يبدو أن المشاهد العربي مازال متواصلا مع الدراما العاطفية حتى في رمضان رغم ما أخذه من جرعات ضمن مسلسل يحي ولميس ومهند ونور وكأن المشاهد العربي لا يحتاج إلا لهذه الجرعات حسب الدراسات التي قام بها المنتجون ومخرجوا وكتاب المسلسلات الغرامية,عندما أشاهد تلك الإعلانات كل ربع ساعة على ما تسمى بقنوات العائلة تخبرنا بما ستقدمه من مسلسلات حصرية وغرامية خلال شهر رمضان أتعجب وأسأل نفسي ألم يكن هناك متسعا من الوقت لهذه القنوات خلال أحد عشر شهرا بأن تقدم هذه المسلسلات وتترك لهذا الشهر خصوصيته التي حولتها من روحانية إلى غرامية ضاربة بذوق المشاهد عرض الحائط,هل خلت مكتبتها من البرامج الدينية والثقافية والمسابقات,حتى في هذا الشهر الكريم,أليس من الذوق والاحترام عند قدوم ضيف عزيز أن نحترمه على الأقل حتى يغادر ثم نفعل مانريد,لماذا هذا الشهر بالأخص تقدمون ما هو حصري من مسلسلات غرامية,لو حصرنا البرامج اليومية لتلك القنوات العائلية خلال شهر رمضان لكان نصيب البرامج الدينية والثقافية أقل من المعقول,فلماذا لا تميزون رمضان ببرامج أقرب مما تكون إليه ,فليس عدلا أن نميزه "بعيون عليا" حتى نعرف أنه شهر رمضان,من أجل رمضان.
أعطوا المشاهد ما يستحق مشاهدته فيه
[أبو سامر الفيفي ] [ 01/09/2008 الساعة 6:54 مساءً]
أضحكتني يا استاذ عيسى !!
وهل القائمين على تلك القنوات مسلمين بمعنى الكلمة ويهمهم نشر الاسلام والخلق الاسلامية والتعاليم الدينية؟
مع أسفنا العميق أن بعض تلك القنوات يمتلكها بعض الشخصيات من مملكتنا الحبيبة وذلك بلا شك تناقض واضح.
بينما تدعو المملكة إلى تطبيق التعاليم الاسلامية نجد من أبنائها من يقاوم ذلك وبطريقة سياسية عبر وسائل الإعلام.
على كل أنا أرى أن الاعتدال مطلوب فلا يطغى أمر على أمر أي لا بد أن يكون هناك برامج دينية هادفة وحتى لو كان من ضمنها مسلسلات في ذات الهدف. وفي نفس الوقت التقليل من السائد في إعلام هذه القنوات من مسلسلات وبرامج لا توحي إلى تعليم الثقافة الإسلامية وترسيخها بشيء.
أنا أرى أن أصحاب هذه القنوات أغبياء . قل لي كيف؟
أقول ألا ترى هذا التسابق المحموم في كثرة المسلسلات المختلفة والبرامج الغير هادفة حتى أنه أصبح من الصعوبة بمكان مشاهدة ولو جزء من تلك البرامج.
حقاً إنهم أغبياء.
الله إني صائم .
وأخيراً اطمئن فلن يجد الكثيرون وقتاً لمشاهدة كل ماتعرضه القنوات من ...... ؟
وكل عام والجميع بخير
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه