فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
استراحة قلم
شركات تسوق منتجاتها على جوالاتنا وكأننا من بقية أقاربها

أ: عيسى جبران الفيفي



شركات تسوق منتجاتها على جوالاتنا وكأننا من بقية أقاربها.

بقلم : الأستاذ/ عيسى جبران الفيفي


مع انتشار الوسائل التي تستخدمها الشركات المروجة لخدماتها للمستهلك عبر التلفزيون والهاتف النقال واللوحات التلفزيونية في الشوارع وغيرها من الإعلانات في الصحف المحلية والمواقع الإلكترونية وعبر اختلاف إعلاناتها المعروضة لهذا المستهلك يتجاهلون الحقيقة في الطرح والعرض والنتيجة عملية نصب احترافية تمرر بطريقة علنية للمستهلك.
ومهما حاولنا عدم مشاهدتها عبر التلفزيون تصلنا عبر رسائل جوال وفي أي وقت ليلا أو نهارا وكأن العلاقة بين المستهلك والشركة المسوقة تصل لدرجة قرابة عائلية. لا ننكر أن من حق أي شركة اتصالات مثلا أن تروج عن عروضها بأي شكل كان مراعية حقوق المستهلك من مصداقية في الإعلان المعروض وبدون (فبركة)وتمرير كلمة قد ترفع فاتورة المستهلك إلى مبالغ طائلة هو في غنى عنها مبررين ذلك بأن القصد ليس كما فهم المستهلك.
أو تلبيس هذا الإعلان بطريقة جميلة مغايرة للحقيقة التي هي من حق المستهلك معرفتها.
وكما يشاهد الجميع أن الحملات الترويجية لشركات الاتصالات المتنافسة قد أغضبت المستهلكين واعتبروا ما يشاهدونه أو يقرؤونه تعديا واضحا على المستهلك دون وجود نظام يحميهم من هذه الإعلانات لما فيها من المبالغات الواضحة والتي لا نحتاج لذكرها هنا لتكرارها يوميا تلفزيونيا وصحفيا. ومع ما يحدث منها من تجاوزات في طرح منتجاتها بشكل غير ما يلمسه المستهلك نحتاج لجمعية تدافع عن حقوقنا تجاه هذه الشركات وتعريفها بحقها على المستهلك وتعديل نصوص الاتفاقيات التي دائما ما تكون من جهة واحدة مع الشركة ضد المستهلك...ومن حقوق المستهلك على الشركات التي تجاهلتها رغم تفننها في عرضها إعلانيا: من حق المواطن أخذ تعويضات أثناء تعطل الخدمة أو تأخر وصولها, من حق المواطن خارج المدن الكبيرة أن يتمتع بجميع الخدمات التي يتمتع بها المواطن داخل الرياض أو جدة أو الدمام حيث إنه يدفع كما يدفعون,حقه أيضا عند فصل أي خدمة مشترك بها دون وجه حق أن يتم الاعتذار والتعويض من قبل الشركة.
أليس تعديا على حقوق المواطن المستهلك عندما تعلن الشركة عن خدمة ما عبر وسائل الإعلان وبطرق مشوقة ويشترك بها المواطن المسكين وبعد أخذ الرسوم يجد أن هذه الخدمة لا يمكن تنفيذها حاليا.لماذا يفتقد المستهلك الجودة في الخدمة رغم أنه دفع ما تستحقه,لماذا لا تتجاوب الشركات عند البلاغ عن الأعطال إلا بعد فترة طويلة مع تكرار توسلك وطلبك,أين خصوصية المستهلك بوصول الرسائل العشوائية بدون إذن مسبق منه,لماذا لا تحترم الشركة مواعيدها في حين تم الاتفاق مسبقا معها على موعد صيانة.
مع ازدياد شركات الاتصال مستقبلا يحتاج المستهلك لجمعية تحميه من هذه الشركات ويكون من أعمالها تعديل الاتفاقيات بين الشركة والمستهلك و تذكير الشركات بحقوق المستهلكين والمطالبة بها, وتقوم بتثقيف المستهلك المسكين المغلوب على أمره.
إن التنافس الحقيقي بين الشركات هو إظهار الوجه الحقيقي للخدمة المراد ترويجها بغض النظر عن احترافية الإعلان وإخراجه فهو أمر مكمل لمصداقية الخدمة المقدمة.فلقد بات المستهلك يعي ويفهم أكثر من السابق في نقد أي إعلان يمر عليه ومعرفته آخذا الحكمة التي تقول (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين).

نشر اليوم بجريدة الوطن (الثلاثاء 27 ذو القعدة 1429هـ

نشر بتاريخ 25-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.43/10 (23 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عبدالله يحي مريع ] [ 26/11/2008 الساعة 12:43 مساءً]
أخي الكريم عيسى
نعم كل ماذكرته صحيح
نحن ننهش من كل حدب وصوب تحت مرئى كل الجهات والحكومة ونحتاج فعلاً لمن يحمينا من بطش التجار

لذا أخي الكريم اعتقد بأن تشكيل جمعية تهتم بحقوق المستهلك من سابع المستحيلات .
أتعلم لماذا ؟

في أمريكا نعلم جيداً بأن اللوبي الصهيوني يسيطر على أمريكا وكل الأنظمة والتوجهات الأمريكية داخلياً وخارجياً تصب في مصلحة اللوبي الصهيوني

بالمثل نحن تحت سيطرة اللوبي الإقتصادي ( التجار ) هم فوق القانون تعقد الإتفاقيات وتشرع الأنظمة بما يخدم مصالح اللوبي الإقتصادي السعودي
السواد الأعضم من السعوديين نهبو من قبل الإتصالات
جر الشعب للأسهم حتى وضع مدخراته ثم رمي خارج المجره مفلساً مدمراً
تجار العقار والمواد الغذائية كل هؤلاء هم اللوبي الإقتصادي هم المستفيدين والشعب لاضحية ولا حسيب ولا رقيب

[ابو نايف ] [ 27/11/2008 الساعة 8:19 مساءً]
الاخ عيسى شكرا لهذا المقال المفيد
نعم اننا نحن الهدف الاول لكل من اضاع ضالته .
لن اقول الا (الا قاتل الله الجهل).
الكثير لايعلم ماهي قيمة السلعه التي يشتريها وما مدى فائدتها او استفادته منها .
فلذلك نجدنا هنا هدفا يدفع من اجله المليارات للوصوله له .
ومن يدفع المليارات ليس بغبي لتلك الدرجه التي تجعله يخسر الاموال للوصول الى سراب ,بل هو حقيقة ذلك المستهلك.
نحن شعب استهلاكي وجلد الذات ربما يوجد نتيجه , لأننا لابد أن نعرف اننا السبب في طمعهم فينا.
وهنا اسرد قصة ربما تكون ذات عبر
في أحد الايام ذهبت الى احد الاسواق في دوله عربيه مع احد الاصدقاء, وكان البلد الذي ذهبنا اليه يعتبر التسوق فيه ارخص من اسواقنا بكثير .
وكان مبتغاه ان يشتري قميصا صوفيا لأن الجو هنالك كان باردا نسبيا , ولم يأخذ احتياطاته من الملابس الشتويه الكافيه.وبينما كان يتفاوض مع البائع كنت انظر الى بعض البضائع الموضوعه خارج باب المحل.
وحينما دخلت سألني صديقي هل المائتين قيمة مناسبه لذلك القميص وهو بنيه الدفع حيث انه قد اخرج المال.
فقلت له انا اخبر بأن سعر مثل هذا الفميص لا يتعدى خمسين ريال في اسوء الاحوال
لأنه يعتبر كلاسيكي جدا .
فكنت سبب في عدوله عن الشراء بصفة حب الخير له وشعوري بأن السلعه لاتستاهل هذا السعر ابدا.
وحين رآى البائع انه عدل عن الشراء قال له الخليجيين يدفعون اكثر وانا اعطيتك بقيمه رخيصه جدا .
فضحكنا وخرجنا من عنده واتجهنا الى محل اخر,ووجدنا قميصا صوفيا مغزول يدويا ,فبايعناه فيه وبدأ من سعر 170 الى أن وصل الى 60 حيمنا عرف أننا لسنا مثل الخليجيين الاخرين يدفعون اكثر (على حد قول البائع الاول).
فقلت لصاحبي بعد أن خرجنا من السوق مارأيك بالاسعار قال صدقني لو لم تكن معي لدفعت ومشيت . اهم شئ اجد ما اريد.
فضحكت منه وقلت له هذا الشئ اوصلنا الى الغلاء الفاحش في بلدنا ,اننا ندفع لأجل الصرف وليس لأجل اخذ المناسب بالمناسب.


[عيسى جبران الفيفي ] [ 28/11/2008 الساعة 8:15 مساءً]
الأخ عبداللع مريع

وابو نايف

اشكر لكما مروركما على مقالي

لقد تم اضافة المقال بعد تعديله ليصبح موضوعا يخص جميع الشركات المسوقة في


جريدة المدينة


نحتاج لجهة تحمينا من الإعلانات التسويقية


[عيسى جبران الفيفي ] [ 29/11/2008 الساعة 4:02 مساءً]
المقال في جريدة المدينة اليوم

http://al-madina.com/node/77665

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442