ذات دمعة توشحت خريف أوراقي
اسبلت قلمي سطراً
من خاصرة الدفتر
في ليلة ضاع فيها القمر
في احضان سحاب
يستعمر كل ثواني المساء
يجثو قلمي ينزف حلما
يتوشح دمي اللذي سكبته
ذات جنون في ملحمة بقائي
تبحث أحلامي عن صبح
يكنس بعض ضلام
؟
؟
؟
لأعود أرتل في دقات الساعه
صوت بكاء وتراتيل شقاء
قذفت ذراتي خلف جحيم خطيئة
تستعمر عمري ليلاً
اغسلها زمزم كي تطهر ... لا تطهر
المح في مرآتي صورة حزن قاتل
يحثو في وجه الأحلام رماداً
وأنا بين نحيبي والدمعه
كطفلٍ يتوسل ذات القبر
أن يبعث أمه من جديد
!
!
!
أسكن بين دماء مقاصلهم
وهشيم عضام الأضغاث
أصرخ ذات جنون في حلمي
فيعود الصمت يخاطبني
أن لا أحلاماً للبؤساء
وكأن الحلم عذراء
لا تضاجعها أيامي
.
.
.
عفواً شهقة ماضي
رتلت في قرآن الحزن
بعضاً من آيات شقائي
لأردد في ذات الروح
انشودة طفل مات
وهو في سن الشيخوخه
!
!
!
سؤالات تبحر في شدة عاصفتي
هل خلقنا لنعاني
ومنحنا جسداً كي تخرقة رصاصات القدر العابث ..؟
هل اقسمت التعاسة
ان تركل كل بقعة ضوء من طريقي ؟
لكن لا إجابة لأعود اردد في فرض الحزن
قرآني شقائي الأزلي