فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
تأملات قرآنية
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ9

أ. عبده سليمان الفيفي





الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ9


بقلم الباحث/ عبده سليمان الفيفي .


الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت , وقد بيناه سابقا.
ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون (51) قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا س هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (52) إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون (53) فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون ( 54).
الصور : القرن أو ما يسمى بالبوق و إسرافيل هو الملك الذي قد وضع فاه على الصور ينتظر الأمر بالنفخ كما جاء في الحديث , وهذا الحديث مضى عليه حوالي 1430 سنة , أي قرابة يوم ونصف عند الله – تعالى - , فما ظنك بقي على النفخ؟
الأجداث : القبور جمع جدث وتأتي على جدف و أجداف . وينسلون يخرجون منها .
فمن حكم عليه باليأس في الدنيا فهو في الآخرة أشد يأساً .
تأمل تلك الصورة عندما تنام فتَحلُم فترا مشاهد مخيفة فتصارع تلك الأحداث فتتألم وتحزن وتفرح وتتلذذ بشهوة وغيرها وربما تستيقظ وعلى جسدك علامات من تلك الأحداث كعرق أو بللِ أو خفقان شديد لقلبك أو ألم في أحد أعضائك . فالميت يعيش كتلك الحالة نعيم أو عذاب . أما الجسد فيتحلل في التربة فلا يبقى منه سوى تلك الخلية في عظمة العصعص ,فهي لا تبلى ولعل الروح تبقى مرتبطة بها إلى أن تهطل تلك المطر بعد النفخة الأولى فينبت منها الجسد .
فدعاؤهم على أنفسهم بالويل دليل على هول الصدمة , وقولهم: من بعثنا من مرقدنا ؟ كأنهم لم يشعروا بتحلل أجسادهم , ولا بنشأتها , ولا بذلك الفرق في حجم الجسد بين لحظة الموت والبعث . وسرعان ما يتذكرون تلك الأحداث قبل المرقد فيجيبون على أنفسهم في ذهول . هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون . أو أن الملائكة هم الذين يردون عليهم .
إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون (53) فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون (54)
فلم تكن سوى صيحة واحدة , ولن يجرؤ أحد على التحرك من مكانه حتى يساق الى أرض المحشر بالشام . فإذا هم جميع لدينا محضرون .
وعندما يظلمك شخص ما ,فتعجز عن الانتصاف لنفسك , فإنك تجد ما تعزي به نفسك باللجوء إلى أي منصف عادل حتى إذا تقطعت بك السبل أملت في عدل ذلك اليوم . ولكن إذا كان العدل خصمك , وإرادتك وفعلك هما من أوصلاك إلى هذه الحالة . ( فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون (54) ) . وليس هذا فحسب بل يقال لهم
إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ( 55) هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون(56) لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون (57) سلام قولا من رب رحيم (58) إنك لتشعر بالضيق والحزن عدم الرضا عندما ترى أفضل منك حالا في هذه الدنيا مع ماأنت ترفل فيه من نعم الله التي لا تحصيها . فكيف وأنت مجرد من كل لذة وقد احتشرت بكل نقمة .
فإذا ما عرض لهم صور من حال أهل النعيم التفت اليهم ( وامتازوا اليوم أيه المجرمون (59)
بل يذكرهم بمفترق الطريق الذي أودى بهم إلى ما هم فيه ليتجرعوا الندم ( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين ( 60 ) فهذا رأس اليائسين وأولهم .
وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ( 61 ) ولقد أضل منكم جبلاٍّ كثيرا أفلم تكونوا تعقلون ( 62 ) هذه جهنم التي كنتم توعدون( 63) اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ( 64 ) ) ثم يلتفت مخبرا عنهم وهم في غاية اليأس المطبق وآخر لحظاته .
حين يقول أحدهم : (ربي إنك العدل , ولا أرضى اليوم إلا بشاهد من نفسي ,أو لا أرضى بشاهد من غيري . فيقال له نعم : فيُخـْتـَم على فيه وتـُسْتـَنـْطـَق جوارحه , فتشهد عليه , ثم يخلى . فيقول : تبا لكن عنكن كنت أنافح ). أو كما قال – صلى الله عليه وآله وسلم –
(اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ( 65 ) ) اللهم نجنا من عذابك يوم تبعث عبادك ولا تجعلنا من ولا مع القوم اليائسين .
وتأمل ( ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنَّى يبصرون ( 66 ) ) مع ملاحظة أن الصراط مسيرة أربعين عام وأحد من السيف وأدق من الشعرة .
(ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ( 67 ) ) وهل بعد هذا اليأس يأس ؟
والى لقاء قادم يجمعنا بين يدي قلب القرآن يس
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
(1)التعريف بتصرف لأن الوارد في كتاب ( التعريفات المكتبة الشاملة ) لم تتوفر فيه شروط التعريف الجيد كلها ( جامع – مانع – مختصر )

نشر بتاريخ 30-12-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.93/10 (49 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[عبدالله يحي مريع ] [ 01/01/2009 الساعة 11:42 صباحاً]
ما زلنا نتابع بشغف
استمر اخي الكريم رعاك الله
[أبو سليمان] [ 01/01/2009 الساعة 3:02 مساءً]
مرحبا أهلا وسهلا بالكاتب الكريم . وبارك في قلمك ونفع به .

[صالح العمري جدة ] [ 06/01/2009 الساعة 2:29 مساءً]
مساؤك معطر برائحة الفواكه
وبطعم الذكريات الأولى
بارك الله فيك وزادك علماً
ونفع بك...
[أبو سليمان] [ 06/01/2009 الساعة 10:19 مساءً]

أهلا وسهلا ومرحبا برفيق الدرب , وساكن القلب .
سرني رؤيتك هنا

تقبل خالص التقدير

[أبو سليمان ] [ 07/01/2009 الساعة 12:19 صباحاً]
عذرا أخي الكريم فقد أضفت ترحيبا لا يفي بهذه الإطلال الرائع , ومع ذلك فقد تأخر في الظهور مع التعليقات .

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442