فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 30 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
تأملات قرآنية
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 10

أ. عبد سليمان الفيفي





الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 10

بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .



الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت , وقد بيناه .

قال - تعالى - : ( ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون 68) فتأمل منازل القمر من هلال فبدر فقمر ثم يتدرج بنفس المراحل انتكاسا, وهل تأملته في أواخره قبيل الفجر ؟ أتمنى أن تفعل ذلك ثم تكتب مشاعرك في تلك اللحظة إنه يذكرك بالأفول وآخر العمر حتما .
وكذلك الشمس حين تشرق إنها تبعث فيك بهجة الطفولة في الصباح الباكر وعنفوان الشباب في الظهيرة ولكنها سرعان ما تميل الى الغروب . ألم تتسائل ما سر انقباض النفوس قبيل الغروب ؟ لأنها ساعة تذكرك باللحظات الأخيرة من حياتك . فنقوم بعمليات إنعاش لبهجة النفوس والتغلب على ذلك الشعور المر بالتجمع في النوادي والمجالس..., ولو كانت أعمالنا حسنة من الصباح الباكر الى تلك اللحظة لكانت النفس أكثر توازنا وثباتا في لحظات الغروب هل شعورك هو نفسه وأنت صائم عند الغروب ؟

قال - تعالى - : ( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير 54 الروم ) .( حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين 15 الأحقاف ) (2) وقوله : ( ومنهم من يرد الى أرذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا ) ومن أدعيته – صلى الله عليه وآله وسلم – : ( وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر ) فقد كان يستعيذ من هذه الانتكاسة بشتى صورها ( من الكفر بعد الإيمان و من الفقر بعد الغنى ومن الضلال بعد الهدى ) . ولو تتبعنا هذا المعنى لطال بنا الحديث , ولكن اعلم أنها سن يأس تذبل فيها الأحلام وينقطع فيها الأمل , ونادرا ما يهتدي الإنسان في تلك السن وقد قيل من تجاوز الخمسين فلم يعد له إلا ما هو عليه , الا من رحم ربك . قال الشاعر :


إذا مضى للمرء من أعوامه خمـ **** سينَ وهْوَ عن الصبا لم يجنــح
عكفت عليه المخزيات وقلن قد **** أضحكتنا وسررتنــــا لا تبـــرح
وإذا رأى إبليس غرة وجهــــــه **** حيا وقال فديت من لـــم يفلـح


إذا فينبغي على من يمنى نفسه بإصلاح شأنه سواءً في خلقه أو دينه أو علاقاته فقبل تلك السن فان التغيير بعدها سيكون صعبا.
قال - تعالى -: (وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين 69) أنظر إلى عبارات النفي القطعي كيف تتكرر معنا . لا الشمس ينبغي , والا الليل , فلا صريخ لهم , ولا هم ينصرون فلا يستطيعون . فأنى يبصرون .... الى آخر ما هناك ) من هذا الأسلوب القطعي , فتأمله .
وفي هذه الآية خلاف طويل , وسواء كان الضمير في ( علمناه ) عائد على محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – فهو حق وأولى بالتصديق , وما عارض مفهومه لا يلتفت إليه ولكن الأسهل من ذلك , أن نقول أن الضمائر كلها عائدة على القرآن ومعنا ما نستند اليه وهي كما يلي :
فالضمير في قوله – تعالى – ( وما علمناه ) عائد على القرآن . قال – تعالى - : بسم الله الرحمن الرحيم . الرحمن (1) علم القرآن ( 2)
فيكون المعنى , وما علمناه الشعر وما ينبغي لهذا القرآن أن يكون شعرا إن هو الا ذكر وقرآن مبين. وعلى هذا تكون قضية الشعر المزعومة في القرآن ميئوس منها قطعيا
( لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين 70) فيصبحوا يائسين من رحمة الله وقد حق عليهم القول.

قال - تعالى - :(أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت ايدينا أنعاما فهم لها مالكون (71) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون (72) ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون (73) )
أولم يروا ؟: سؤال تقريري. بلى والله رأينا !. ويختم بسؤال استنكاري. أفلا يشكرون ؟ بلى سبحانك اللهم فلك الحمد ولك الشكر . فلو ثار بعير لأهلك من في طريقه من الناس , أو ثور , أو فيل . ففيها من القوة ما لا طاقة لأحد منا بدفعها إلا بمشيئة الله . بل إن خروفا لينطح أحدنا فينقل إلى المستشفى (.. على آلة حدباء محمولا ...! ). فذللها لنا ربنا – تبارك وتعالى - فنشرب ونأكل ونركب ونذبح فهي يائسة بين أيدينا بأمر الله ( ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ) قال – تعالى- : ( ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون (6) وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم 7 النحل ) فلوا أمنا به حق الإيمان . لاحترمتنا حتى الوحوش , وفي قصة قس ابن ساعدة الإيادي – أحد الموحدين لله قبل البعثة - ما يشهد لذلك .
إننا نسوق الدابة إلى الذبح مسخرة مستسلمة يائسة . ونحن نساق إلى الموت كذلك . بل نبارك لبعضنا بنهاية عام وقدوم عام جديد , وهو في الحقيقة انصرام عام من عمرك واقتراب من الموت , ومن المفترض أن يعزي بعضنا بعضا .فما من أحد إلا وسيندم يوم القيامة , فالمسيء يند على إساءته, والمحسن يندم على أنه لم يستزيد من الصالحات .
ولك أن تقارن بين تلك النعم المسخرة وبين أمثالها من حيوانات البراري المستوحشة ؛ فخذ مثلا مقابل الأغنام الغزلان فهيهات أن يستسلم لك إلا ميتا . وحتى لو ربيته صغيرا , فما تنقطع عنه لفترة حتى يعود إلى طبيعته التي جبل عليها من النفور والتحرر .
إذا فلنتأمل تلك النعم ونتذكر قول الله ( لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا ومنا كنا له مقرنين (13) وإنا إلى ربنا لمنقلبون (14) الزخرف
قال – تعالى - : ( واتخذوا من دون الله آله لعلهم ينصرون (74) لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فلا يحزنك قولهم م إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76) )
فتأمل ( واتخذوا من دون الله آله لعلهم ينصرون (74) حرف الترجي لعل وما يوحي به من ضعف أملهم في ما تعلقوا به من دون الله فإذا أتبع هذا التهكم بنفي الغاية التي يرجونها و بصيغة قطعية . لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون (75) فقد هدم بقيا ما في نفوسهم من ذلك الرجاء والأمل وبهذا تصبح نفوسهم جوفاء خاوية كما قال حسان :
أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ
والعامل النفسي لا تخفى أهميته والدور الذي يلعبه في تحقيق الهدف والوصول إلى الغاية .( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ( أنا عند ظن عبدي بي ) والشواهد كثيرة جدا , ولذلك كانوا يحاولون تغطية ذلك الفراغ في نفوسهم برسم مظاهر كاذبة كدق الطبول واصطحاب المغنيات والاستعراض قبل المعركة والإنشاد واستحضار النساء للتشجيع والتذكير بالعار لكن ذلك سرعان ما ينهار , فيفرون قبل النساء .
وهذا ما زرعه أعدائنا في نفوس الأمة - قادة وشعوبا - من استعراض للقوة والتقنية المتقدمة ... وما هنالك من زرع الخوف في نفوس المسلمين وتعليقهم بالقوة المادية من دون الله وقلب للمفاهيم الإيمانية مستخدمين كل الوسائل حتى في الأفلام السينمائية وألعاب الأطفال وأفلام الكرتون .... الى آخر ما هنالك من خيال علمي .
فلا يحزنك قولهم م إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون (76)وهنا وجوب الوقف على (قولهم) حتى لا يلتبس على السامع فيظن أن ما بعدها هو قولهم . وفي هذه الآية سر عظيم في غاية الخطورة سنستعرضه بما فتح الله به في اللقاء القادم - إن شاء الله - . هذا والله تعالى أعلم . اللهم ربنا زدنا علما .
والى الملتقي في الحلقة – ربما الأخيرة - من (سورة يس) اللهم أنصر إخواننا في غزة أنت ولينا ووليهم فلا تكلنا إلى أنفسنا أو الى أحد من خلقك طرفة عين أو أدنى من ذلك . اللهم كما هديتنا إلى نورك هذا ؛ فاهدنا إلى النصر على أعدائنا وأعدائك .
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
(1)التعريف بتصرف لأن الوارد في كتاب ( التعريفات المكتبة الشاملة ) لم تتوفر فيه شروط التعريف الجيد كلها ( جامع – مانع – مختصر )

(2) تم تعديل الأخطاء المشار اليها مع الشكر .

نشر بتاريخ 03-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[أبو الحقائق ] [ 03/01/2009 الساعة 9:40 مساءً]
أيها الأستاذ الفاضل:
أرجوك ثم أرجوك تأكد من صحة كتابة الآيات التي تستشهد بها مع تدوين اسم السورة ورقم الآية :
قال تعالى: ((الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة) الروم 54
فقد كتبت ( ارجع لها في الأعلى) ولا أظن أن ما كتبت به قراءة
وأيضا كتابة التاء المربوطة دون نقط كما في ( واتخذوا من دون الله آلة 00)

ثم للآن لم أستوعب قراءة أبي جعفر بالسكت على الياء ودون تنفس سينتج عن هذا السكت همزة.
أرجو من صاحب المقال التعليق
وأشكرك على جهودك

[أبو سليمان ] [ 04/01/2009 الساعة 2:09 صباحاً]
أولا أستغفر الله وسوف أراعي ما طلبته ودون تكرار الترجي بل لا يسعني ألا أن أقول جزاك الله خيرا .
وقد كنت أعتزم العود للتأكد من الآيات وصحتها , ولكنني نسيت فاستعجلت في الإرسال ولكن( سبق السيف العذل)

أما ما طلبت إيضاحه حول قراءة السكت فكما قلت أنت سوف تظهر معك همزة الياء ساكنة ( ياءْ سين) وبالتالي يكون الصوت أكثر قربا من جمع المذكر السالم يائِسين بخلاف قراءة التسهيل ( ياسين). وقد بينته في الحلقة الثانية .

دمت بخير أخي أبو الحقائق وأشكرك مرة أخرى ولعلي بعد تعديل الأخطاء أبين أسباب ما أدى الى ذلك بتفصيل لعلك تجد لي في ذلك عذرا والسلام .

[أبو الحقائق ] [ 04/01/2009 الساعة 12:35 مساءً]
جزاك الله خيرا أبا سليمان وبعد
كأنك قرأت ما كتبته بسرعة ،لم أقل أنه سنتج عنه همزة بل استغربت كيف ينتج عنه همزة:
ورد في كتاب ( القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة) للشيخين: محمد كريِّم راجح و محمد فهد خاروف
المذيل على المصحف الشريف ما يلي:
(يس والقرآن) سكت أبو جعفر على: يا وسين : سكتة لطيفة من غير تنفس وأدغم النون في واو (والقرآن) فتأمل هذه القراءة لن ينتج عنها همزة إطلاقا على ما اتضح لي وإن كنت مخطئا فصحح لي.

معلومة:
أبو جعفر هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني ( - 130هـ)
ويأتي في المرتبة الثامنة في القراء بعد نافع المدني ،و ابن كثير المكي ،وأبوعمرو بن العلاء، وابن عامر الدمشقي ،وعاصم الكوفي، وحمزة الكوفي ،والكسائي الكوفي.
وفقك الله وسدد خطاك

تصحيح في التعليق السابق:
(آلهة) سقط الهاء منها لأني لم أنتبه إلى أن الكلمة فيها خطآن سقوط الهاء وعدم نقط التاء المربوطة
فالمعذرة،،،،

[أبو سليمان ] [ 04/01/2009 الساعة 2:35 مساءً]

عذرا أخي الكريم على سوء الفهم .

أنها همزة قطع وحكمها التحقيق حيث ما وقعت . وتأتي في الأسماء والأفعال والحروف ولا أعلم إلا أن اسم الحرف ياء , ويستحيل أن تقف عليها دون أن تظهر الهمزة أو أن تكون ياء النداء , ولك أن تحاول الوقف على الياء دون أن تظهر معك الهمزة . هذا والله أعلم .
وعلى ما يظهر لي فأنت مطلع أو مختص في القراءات فإن كان لديك خلاف هذا فهاته فلن أتردد في قبول الحق . ( وفوق كل ذي علم عليم ) . وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى .

[أبو الحقائق ] [ 05/01/2009 الساعة 6:11 صباحاً]
أيها المسؤولون في فيفاء اون لاين

أشم رائحة إقصاء في قبول تعليقي على هذا الموضوع

فوالله قد تعبت وكتبت مرات عديدة وعندما أكتب كود الإرسال وأتأكد منه عدة مرات ثم أضغط أرسل تظهر لي الرساله المعهودة تأكد من .... وعندما أعيد المحاولة يظهر خطأ في الصفحة.
أرجو التوضيح

[إدارة فيفاء ] [ 05/01/2009 الساعة 9:24 صباحاً]
أخي أبو الحقائق .
ما تفضلت به أمر مستحيل ولا يمكن حسب علمنا .
الا اننا ننوه هنا لك ولغيرك بأن عليهم وضع المشاركة خارجياً أي في الورد مثلاً أو المفكرة حتى لايفقدها حين وضع رقم الكود خطأ .
ويتم لصقها في التعليق من خلال لوحة التحكم .

أخي أبو الحقائق ثق أن تعليقاتك محل أهتمامنا فلا تفكر بهذا التفكير إطلاقاً .
وتقبل تقديرنا .

[أبو سليمان ] [ 05/01/2009 الساعة 11:59 صباحاً]
ألأخ أبو الحقائق

لقد حدثت معي هذه المشكلة أنا أيضا والسر في ذلك أني أحول لوحة المفاتيح عربي عند كتابة النص والاسم فإذا انتقلت الى إدخال الكود على تلك الحال لا يقبل .

قم بإعادة لوحة المفاتيح انجليزي ثم أدخل الكود وستنجح إن شاء الله . وأنا لن أقبل بإقصاء أي مسلم يهمه أمر القرآن الكريم , فضلا عن متخصص وجوده يسهم في الوصول الى الحقيقة

حاول مرة أخرى فأنا بانتظارك . ودمت بخير

[أبو الحقائق ] [ 05/01/2009 الساعة 1:38 مساءً]
الأخ أبو سليمان:
أحيي فيك قبولك للرأي الآخر ومناقشته دون تحامل واستعدادك لقبول الحق والرجوع عن الخطأ.
وأرجو أن يتسع صدرك لما أقول:
أولا: قولك أنها همزة قطع وحكمها التحقيق حيثما وقعت فأقول :
إن ما يطلق عليه اسم همزة القطع لا يكون كما أعلم إلا للتي تكون في أول الكلمة للتفريق بينها وبين همزة الوصل.
مثل : ( أكل / أبو / أن ) – همزة قطع .ومثل : (اكتب / اسم / ال )همزة وصل وكما هو معلوم فإن همزة الوصل لا تأتي في وسط الكلمة ولا في آخرها.
ثانيا: لم أقل إن القراءة بالوقف عليها، بل تحدثت عن سكتة لطيفة دون تنفس وهناك فرق بين السكت والوقف وكذلك القطع وهو باب من أبواب التجويد المعروفة.
ثالثا: أخشى أن هذه القاعدة لن تنطبق على الحروف المقطعة في بقية السور وأظنك تعرف أن أبا جعفر يسكت سكتات لطيفة على جميع الحروف المقطعة في أوائل السور .
وجرب إن شئت (ص) فقراءة أبي جعفر ستكون (صاد)بالسكت على الألف التي لن ينتج عنها همزة فلن تصبح
(صاء د) وجرب الهاء والياء من (كهيعص) . وأخشى أيضا أن تعد (طه) أيضا من هذا القبيل وتطلع معك (طأ ها)من وطء الأرض .وهذا لن يستقيم لأنك ستبدل الألف بهمزة ،وعلى استنتاجك تكون طاء ها000الخ
ولكن تأمل هذا التفسير ألا ترى معي أنه يستميل القلب وتوقن في داخلك أنه الأقرب للصواب وإن كنت أراه صوابا:
{يس} الحروف المقطعة في أوائل بعض السور الكريمة للتنبيه على إعجاز القرآن، وأنه مصوغ من جنس هذه الحروف الهجائية التي يعرفونها ويتكلمون بها، ولكنَّ نظمه البديع المعجز آيةٌ على كونه من عند الله، وقال ابن عباس: معنى "يس" يا إنسان في لغة طيء، وقيل: هو اسم من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم بدليل قوله بعده {إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ} وقيل معناه: يا سيد البشر قاله أبو بكر الوراق {وَالْقرْآنِ الْحَكِيمِ} قسم من الله تعالى بالقرآن، والحكيم معناه المحكم، الذي لا يلحقه تغيير ولا تبديل، ولا يعتريه تناقض أو بطلان، قال القرطبي: أُحكم في نظمه ومعانيه فلا يلحقه خلل، وقال أبو السعود: أي المتضمن للحكمة أو الناطق بالحكمة من حيث نظُمه المعجزُ، المنطوي على بدائع الحكم .. والخلاصة فقد أقسم تعالى بهذا الكتاب المحكم، المعجز في نظمه، وبديع معانيه، المتقن في تشريعه وأحكامه، الذي بلغ أعلى طبقات البلاغة، على أن محمداً رسوله، وفي هذا القسم من التعظيم والتفخيم لشأن الرسول ما فيه {إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ} جواب القسم أي إنك يا محمد لمن المبعوثين من رب العالمين لهداية الخلق، قال ابن عباس: قالت كفار قريش: لست يا محمد مرسلاً، وما أرسلك الله إلينا، فأقسم الله بالقرآن العظيم المحكم أن محمداً صلى الله عليه وسلم من المرسلين
{عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي على طريق ونهج مستقيم، لا انحراف فيه ولا اعوجاج، هو الإِسلام دين الرسل قبلك، الذين جاءوا بالإِيمان والتوحيد، قال الطبري: أي على طريق لا اعوجاج فيه من الهدى وهو الإِسلام كما قال قتادة، والتنكير للتفخيم والتعظيم
وتأمل أيضا هذا القول النفيس
قوله (يس ) فيه الإشارة إلى نبوة النبي صلى الله عليه وسلم فهو أميٌّ لا يقرأ فكيف يعرف أسماء الحروف فالأميّ لا يستطيع النطق بمسميات الحروف ، ولا يعرف أسماءها فكيف يفرق بين الـم و ألم تر ؟ و منها شد انتباه المستمع و جذبه حتى ينتبه لما سوف يأتي بعد ذلك .
أخيرا:
اغفر لي هذه المشاغبة التي أرجو أن تجد - أنت والقراء الكرام - بين طياتها ما يفيد ، أو يرتقي بالنقاش.
تحياتي للجميع000وتجملوا إذا نبشتم ولقيتم أخطاء فأحسنوا الظن فإنما أنا بشر.


[أبو الحقائق ] [ 05/01/2009 الساعة 1:52 مساءً]
شكر خاص هنا أسجله لإدارة فيفاء أون لاين
ولوأستطيع أن أقبل رأس كل واحد منهم لفعلت
وأعتذر عما سطرته اعتذارا يشمل الجميع
ثم لا أخفيكم بأن ردكم أفادني كثيرا وعلمني طريقة للصق الردود التي كتبتها في الوورد
ووالله لو علمتها قبل ما أكتب لما كتبت فكنت أحاول اللصق بالفأرة ولم ينجع الأمر
مما اضطرني لكتابة الرد السابق أربع مرات قبل الرد الأخير.
فتخيل تكتب وتتعب ثم تبوء محاولة الإرسال بالفشل وتعيد تكتب مرة ثانية وهكذا
(( حتى دريت بالإحباط وها وستل ))مما جعلني أكتب ما كتب .

أما فكرة أبو سليمان حفظه الله فلم أدخرها أبدا

هذا للتوضيح...وأشكر الجميع على رحابة صدرهم


[أبو سليمان ] [ 05/01/2009 الساعة 5:49 مساءً]
وليتك ادخرت شيئا من ذلك التعليق !
ومن هنا يتضح أنك مطلع لا متخصص , لذلك فاعلم أن هذا العلم مقيد بالسماع والنقل ولا تغني القراءة والإطلاع بتاتا , وما وقعت فيه من فهمك الخاطئ لـ(السكت وهمزة القطع )
وقد ذكرتَ أشياءَ لا يُحتملُ السكت عنها . وسوف أحاول تصحيح المفاهيم لديك , متمنيا أن لا يطول بنا الجدل حول هذه الهمزة . فأقول وبالله التوفيق:
أولا همزة القطه هي التي تثبت في الابتداء والوصل والخط .
وتكون في أول الكلمة (أخذ ,أمهاتكم, إنا) ووسطها (الموءودة , سئِلت, بئر) وآخرها ( جاءَ , السماءُ , نشأ ) .
وحكمها التحقيق حيثما أتت , عدا في موضع واحد في الآية 68 من فصلت وهي الهمزة الثانية من قوله تعالى ( ءاعجمي ) فإنها تسهل بين الهمزة والألف وجوبا .
أمَّا السكت وإعتراضك على تسميتي له وقفا في تعليقي السابق .
فالسكت والوقف والقطع بينهن فروق دقيقة في التطبيق اصطلح عليها في علم التجويد للدلالة على معنى لا يمكن معرفته على الحقيقة بمجرد اللفظة , بل لا بد من سماعة وتلقيه من قارئ .
وإلا فالمعنى العام واحد أوسطه الوقف .
فالسكتة توقف عن القراء وانقطاع للصوت على الكلمة القرآنية زمنا يسيرا ودون تنفس وبمقدار حركتين والسكت بالذات مقيد بالسماع والتلقي . ولذلك لما قرأت دون تلقي فهمت أنه سكت على كل حرف من حروف ص .
ف(ص) هي ( صاد ) وعندما يقول سكت على ص فهو يعني على تمام كلمة صاد لا على حروف صاد كما ذكرت .
وعلى فهمك لقوله : سكت أبو جعفر على كل حرف سكتة لطيفة بدون تنفس في قوله تعالى ( كهيعص ) يعني أنه سكت خمس عشرة( 15) سكتة على هذه الكلمة فهل يتصور هذا عاقل . ولا أظنك تستطيع فعل ذلك بل هي ( غـُـلـَّيْبة ٌ) !
لعلك لو تتبعت السكت في مثل قوله تعالى ( عوجاس قيما ) سورة الكهف , و( مرقدنا س هذا ) يس لعرفت أنه لحكمة ولما قلت ما قلت.
أما الوقف : فهو أيضا قطع الصوت زمنا يتنفس فيه القارئ بنية استئناف القراءة .
أما القطع : فهو قطع القراءة رأسا والإنصراف عنها .
أما ما سردته من كتب التفاسير لأقوال العلماء فقد قرأتها وجددت لي بها عهدا فجزيت خيرا .

والسلام على من اتبع الهدى

[أبو الحقائق ] [ 06/01/2009 الساعة 5:46 مساءً]
ولماذا ألن تتسع الصفحة للتعليق:
جزاك الله خيرا فأنا أعد هذا النقاش مدرسة وقد استفدت كثيرا
نعود لموضوعنا:
قل لي بربك متى قلت إنني متخصص .ثم إن بعض المتخصصين طلاب شهادة ولا يفقهون شيئا من تخصصهم.
قلت إن هذا العلم مقيد بالسماع والنقـل وهذا لا يختلف عليه اثنان لكن تأمل ما كتبتَه وبخاصة من بداية قولك (( وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس)) فمن أين جاءت الهمزة بعد ألف ياء .هل هذا سماع أم ماذا.
ثم هل قراءة أبي جعفر تلقيتها سماعا ، وكيف عرفت أن السكت على ياء ينتج عنه همزة ليصبح معناها بعد ذلك
يائسون عفوا أقصد( يائسين ) من اليأس .
تحدثت عن همزة القطع وقلت لك فيما أعلــــــــــــم أنها التي تكون في أول الكلمة للتفريق بينها وبين همزة الوصل ووالله كنت أظن أنه لا يقال للهمزة في وسط الكلمة وآخرها همزة قطع لأن همزة الوصل لا تأتي في هذين الموضعين فكنت أعتقد أنه يكتفى بقول همزة دون زيادة قطع.
ورجعت لكتاب (غاية المريد في علم التجويد) فوجدت ما سطرته بارك الله فيك فلك الشكر وصدق الله ( وفوق كل ذي علم عليم).
السكت والوقف :
كما قلت بين السكت والوقف فروق دقيقة في التطبيق وأنا أقول وكذلك في التعريف فتأمل تعريف كل منهما .
فالسكت اصطلاحا هو: قَطْعُ الصوت على الكلمة القرآنية زمنًا يسيرًا من غير تنفس مقداره حركتان، وهو مقيد بالسماع والنقل كما قال الإمام ابن الجزري فلا يجوز إلا فيما صحَّت الرواية به
(غاية المريد في علم التجويد لـ عطية قابل نصر ص234)
والوقف اصطلاحا هو: قطع الصوت على الكلمة القرآنية زمنًا يتنفس فيه القارئ عادة بِنِيَّة استئناف القراءة: إما بما يلي الكلمة الموقوف عليها أو بها أو بما قبلها وليس بنية الإعراض عنها.
ويأتي في رءوس الآي وأواسطها ولا بد معه من التنفس، ولا يأتي في وسط الكلمة، ولا فيما اتصل رسْمًا1. فلا يصح الوقف على: "أين" من قوله تعالى: {أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ} 2 بالنَّحل لاتصاله رسْمًا. (المرجع السابق ص222).
من التعريف السابق يتضح أن الوقف (يأتي في رءوس الآي وأواسطها ولا بد معه من التنفس، ولا يأتي في وسط الكلمة، ولا فيما اتصل رسْمًا) و(يس) مما اتصل رسما فلا يصلح معها إلا السكت.

(ورد في النشر في القراءات العشر ص171ج)1 قوله: (فاعلم أنه لا يجوز السكت إلا على ساكن. إلا أنه لا يجوز السكت على كل ساكن. فينبغي أن نعلم أقسام الساكن ليعرف ما يجوز عليه السكت مما لا يجوز. فالساكن الذي يجوز السكت عليه إما أن يكون بعده همزة فيسكت عليه لبيان الهمز وتحقيقه. أو لا يكون بعده همزة وإنما يسكت عليه لمعنى غير ذلك).
ثم قال (وأما الذي يسكت عليه لغير قصد تحقيق الهمز فأصل مطرد ،وأربع كلمات، فالأصل المطرد حروف الهجاء الواردة في فواتح السور نحو (آلم، الر، كهيعص، طه، طسم، طس، ص~،ن~) فقرأ أبو جعفر بالسكت على كل حرف منها، ويلزم من سكته إظهار المدغم منها والمخفي وقطع همزة الوصل بعدها ليبين بهذا السكت أن الحروف كلها ليست للمعاني كالأدوات للأسماء والأفعال بل هي مفصولة وإن اتصل رسماً وليست بمؤتلفة. المرجع السابق ص173ج1.
أما ما تحدثت به عن (ص ) فأنا معك وقد أخطأت وأستغفر الله من خطئي. وجزاك الله عني خيرا.
عد إلى ما كتبته عن (كهيعص) وتأمله جيدا فلم أتحدث إلا عن (الهاء والياء) التي تشبه ( ياء) يس.
ثم اعلم أن مدار الحديث السكت على الألف لا غير لأنه صاحب المشكلة.
أخيرا: لا أقل من أن تشكرني على تجديد العهد بما قرأته ((وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
وآخرا: معلومة وفائدة:
لا يجوز أن يكون سلام المسلم على أخيه : السلام على من اتبع الهدى ، بل هذا من البدع ، وحتى لو مر المسلم على قوم فيهم مسلمون وكفار ، فإنه يقول السلام عليكم ويقصد المسلمين ، فقد روى أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مجلس في أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم متفق عليه

وأما إذا كتب المسلم كتابا إلى مشرك فيسن له أن يكتب ( سلام على من اتبع الهدى ) لان النبي صلى الله عليه وسلم كتب ذلك إلى هرقل قائلا ( من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم ، سلام على من اتبع الهدى ) متفق عليه من حديث أبي سفيان رضي الله عنه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[أبو سليمان] [ 06/01/2009 الساعة 7:02 مساءً]
بارك الله فيك . ولا أجد والله ما أضيفة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[سؤال] [ 06/01/2009 الساعة 8:35 مساءً]

أسألك سؤالا , أبا الحقائق . وأسألك بالله أن تجيبني بصراحة !

هل فقدت من ممتلكاتك شيء في الآونة الأخيرة ؟

[عبدالله حدادية ] [ 06/01/2009 الساعة 6:19 مساءً]
تحياتي واشواقي الحارة والباردة (الى الامام)

[عبدالله حدادية ] [ 06/01/2009 الساعة 6:23 مساءً]
تحياتي واشواقي الحارة والباردة (الى الامام)
[أبو سليمان] [ 06/01/2009 الساعة 7:32 مساءً]

كانت تكفي الحارة أما الباردة فيكفينا ما نحن فيه , وعلى ما قال صاحبنا ( صمطنا )

[أبو الحقائق ] [ 06/01/2009 الساعة 8:15 مساءً]
الأستاذ أبو سليمان:
لا يخلو بيت الأسد من شيء.
وقلت لقد استفدت منك كثيرا ...فلا تحرمني الفائدة.

وانظر سبب هذا النقاش في التعليق الأول:
واعلم أن (الحديث ذو شجون).

والأستاذ عبد الله -مادريت مذها امكلمة تي بعد عبدالله-:
التحية الحارة فعلا يستحقها أبو سليمان حفظه الله وبارك فيه وفي علمه.
وأنا أرضى بالباردة عوس تهيش حَـــرٍّ بي من بارحتها.

[أبو سليمان ] [ 06/01/2009 الساعة 10:58 مساءً]

يعلم الله أني ما ختمت , تقليلا من شأنك ولا من شأن ما طرحته , ويعلم الله أن هنا ما يستدعي النقاش فيما طرحته . فمثلا فيما قلت أنه ينبغي معرفة الساكن الذي يوقف عليه , والذي لا يوقف عليه و فقد ذكرت لك سابقا أننا لا بد من أن نأخذ ذلك بالنقل والتلقي .
أما سبب الإنسحاب من النقاش فهو الإجهاد الذي تسببه لي قراءة هذا الخط لدرجة الصداع .
والثاني أن الهمزة التي ذكرت أظن أننا قد وصلنا فيها لما يمكنن الإحتجاج به فيما ذهبت اليه من تأويل يس . ونظرا لذلك فــ
الثالث والأهم قول الله - تبارك وتعالى - : ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) وقول الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان على حق ) . أو كما قال - صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد بينت حجتي فعلاما نذهب أو يذهب بنا الحديث كل مذهب . أشكر على مرونتك وأهنيك على طول نفسك ورحابة صدرك .

[أبو الحقائق ] [ 07/01/2009 الساعة 12:39 مساءً]
الأستاذ : سؤال .حلوة الأستاذ سؤال.
ولم تسألني بالله على أمر من أمور الدنيا
إن كان قصدك الأسهم فأنا لست أحسن من غيري وأظن كلنا في الهواء سواء.
وإن كان شيئا آخر...فلا بعدها ألف لا...ولله الحمد.

والآن جاهي نحك تخبرني ما الهدف من سؤالك
وترى بنا راكنن أنك ستجيب وبكل شفاااااااااااااافية.
تقبل تحياتي المليئة بالحب للجميع
[سؤال] [ 07/01/2009 الساعة 7:10 مساءً]


وبشفافية

[أبو سليمان ] [ 07/01/2009 الساعة 7:35 مساءً]

الأخ سؤال والأخ أبو الحقائق , إذا أذنتما لي فسوف أطلب من المشرف حذف بعض المشاركات والتي لا علاقة لها بالموضوع وأعتذر لذلك دمتما بخير .

[أبو الحقائق ] [ 08/01/2009 الساعة 7:04 مساءً]
الأخ الفاضل: أبو سليمان:
أنت صاحب الدار ونحن ضيوف ومن ناحيتي فلا اعتراض ولست من بدأ ولو لم يسألني بالله لما أجبت.
ولكن سؤاله غريب وفي هذا الموضوع
فأحببت أن أعرف قصده من السؤال فقط 000وإن كان عندك خلفية عن طرح مثل هذا السؤال وفي هذا الموضوع فلا تبخل ولو بتلميح إن عجزت عن التصريح.
تقبل ودي واحترامي
[أبو سليمان] [ 08/01/2009 الساعة 8:17 مساءً]
أبدا أخي الكريم فهذا منبر نشترك في تشكيله وليس لي فيه إلا كما قلت بداية الطرح , فأردت أن يكون الموضوع فقط مفهوما لكل قارئ .

هذا ما أعنيه من حذف بعض المشاركات . أما عن معنى السؤال فلا أجد تفسيرا .
أتمنى أن ننتقل الى الحلقة 11 وأنت معنا وبهذه الروح .

[أبو الحقائق ] [ 15/01/2009 الساعة 7:41 مساءً]
أشكر من قام بتصحيح كتابة الآية (54) من سورة الروم
وهناك تصحيح لاسم السورة التي منها الآية بعد آية الروم فهي في سورة (الأحقاف آية 15)لا في سورة الزخرف.

ملاحظة: كان يفترض بمن صحح أن يشير إلى ذلك حتى يكون لوجود التعليق الأول
معني ،وحتى لا يظن أنه تقوُّل.

ولا أظن أن التعليق الثاني يزيل اللبس فيما أشرت إليه.

[الطالب النجيب] [ 09/09/2009 الساعة 1:59 مساءً]
راجعت كتب التفسير ولم أجد من المفسرين من يفسرها بـتفسيرك ( يائِسين) ويأتي بهمزة ليستقيم له المعنى وكأن الله نسيها والعياذ بالله وأعتقد أن هذا من التفسير بالهوى ومن الخوض في كتاب الله بغير علم ..

وهذه بعض أقوال المفسرين في (يس)

1. تفسير القرطبي
قوله تعالى : يس في يس أوجه من القراءات : قرأ أهل المدينة والكسائي يس والقرآن الحكيم بإدغام النون في الواو . وقرأ أبو عمرو والأعمش وحمزة " يسن " بإظهار النون . وقرأ عيسى بن عمر " يسن " بنصب النون . وقرأ ابن عباس وابن أبي إسحاق ونصر بن عاصم " يسن " بالكسر . وقرأ هارون الأعور ومحمد بن السميقع " يسن " بضم النون ; فهذه [ ص: 6 ] خمس قراءات . القراءة الأولى بالإدغام على ما يجب في العربية ; لأن النون تدغم في الواو . ومن بين قال : سبيل حروف الهجاء أن يوقف عليها ، وإنما يكون الإدغام في الإدراج . وذكر سيبويه النصب وجعله من جهتين : إحداهما أن يكون مفعولا ولا يصرفه ; لأنه عنده اسم أعجمي بمنزلة هابيل ، والتقدير : اذكر يسين . وجعله سيبويه اسما للسورة . وقوله الآخر أن يكون مبنيا على الفتح مثل كيف وأين . وأما الكسر فزعم الفراء أنه مشبه بقول العرب : جير لا أفعل ، فعلى هذا يكون " يسن " قسما . وقاله ابن عباس . وقيل : مشبه بأمس وحذام وهؤلاء ورقاش . وأما الضم فمشبه بمنذ وحيث وقط ، وبالمنادى المفرد إذا قلت : يا رجل ، لمن يقف عليه . قال ابن السميقع وهارون : وقد جاء في تفسيرها : يا رجل ، فالأولى بها الضم . قال ابن الأنباري : " يس " وقف حسن لمن قال هو افتتاح للسورة . ومن قال : معنى " يس " يا رجل لم يقف عليه . وروي عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما أن معناه : يا إنسان ، وقالوا في قوله تعالى : سلام على إل ياسين أي على آل محمد . وقال سعيد بن جبير : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم ، ودليله : إنك لمن المرسلين . قال السيد الحميري :

يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة على المودة إلا آل ياسين

وقال أبو بكر الوراق : معناه يا سيد البشر . وقيل : إنه اسم من أسماء الله ; قال مالك : روى عنه أشهب قال : سألته : هل ينبغي لأحد أن يتسمى بياسين ؟ قال : ما أراه ينبغي ؛ لقول الله : يس والقرآن الحكيم ، يقول : هذا اسمي يس . قال ابن العربي : هذا كلام بديع ، وذلك أن العبد يجوز له أن يتسمى باسم الرب إذا كان فيه معنى منه ; كقوله : عالم وقادر ومريد ومتكلم . وإنما منع مالك من التسمية ب ( يسين ) ; لأنه اسم من أسماء الله لا يدرى معناه ; فربما كان معناه ينفرد به الرب فلا يجوز أن يقدم عليه العبد . فإن قيل : فقد قال الله تعالى : سلام على إل ياسين قلنا : ذلك مكتوب بهجاء فتجوز التسمية به ، وهذا الذي ليس بمتهجى هو الذي تكلم مالك عليه ; لما فيه من الإشكال ، والله أعلم .

وقال بعض العلماء : افتتح الله هذه السورة بالياء والسين ، وفيهما مجمع الخير ، ودل المفتتح على أنه قلب ، والقلب أمير على الجسد ، وكذلك يس أمير على سائر السور ، مشتمل على جميع القرآن . ثم اختلفوا فيه أيضا ، فقال سعيد بن جبير وعكرمة : هو بلغة الحبشة . وقال الشعبي : هو بلغة طي . الحسن : بلغة كلب . الكلبي : هو بالسريانية فتكلمت به العرب فصار من لغتهم . وقد مضى هذا المعنى في ( طه ) [ ص: 7 ] وفي مقدمة الكتاب مستوفى . وقد سرد القاضي عياض أقوال المفسرين في معنى يس ، فحكى أبو محمد مكي أنه روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لي عند ربي عشرة أسماء ، ذكر أن منها طه ويس اسمان له .

قلت : وذكر الماوردي عن علي - رضي الله عنه - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الله تعالى أسماني في القرآن سبعة أسماء : محمد ، وأحمد ، وطه ، ويس ، والمزمل ، والمدثر ، وعبد الله قاله القاضي . وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أنه أراد يا سيد ، مخاطبة لنبيه - صلى الله عليه وسلم - وعن ابن عباس : يس : يا إنسان ، أراد محمدا صلى الله عليه وسلم . وقال : هو قسم وهو من أسماء الله سبحانه . وقال الزجاج : قيل : معناه يا محمد ، وقيل : يا رجل ، وقيل : يا إنسان . وعن ابن الحنفية : يس يا محمد . وعن كعب : يس قسم أقسم الله به قبل أن يخلق السماء والأرض بألفي عام . قال : يا محمد : إنك لمن المرسلين ثم قال : والقرآن الحكيم . فإن قدر أنه من أسمائه - صلى الله عليه وسلم ، وصح فيه أنه قسم كان فيه من التعظيم ما تقدم ، ويؤكد فيه القسم عطف القسم الآخر عليه ، وإن كان بمعنى النداء فقد جاء قسم آخر بعده لتحقيق رسالته والشهادة بهدايته .

2ـ تفسير ابن كثير
. قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول " سورة البقرة " ، وروي عن ابن عباس وعكرمة ، والضحاك ، والحسن وسفيان بن عيينة أن " يس " بمعنى : يا إنسان .

وقال سعيد بن جبير : هو كذلك في لغة الحبشة .

وقال مالك ، عن زيد بن أسلم : هو اسم من أسماء الله تعالى .

3ـ تفسير الطبري
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله ( يس ) فقال بعضهم : هو قسم أقسم الله به ، وهو من أسماء الله .

ذكر من قال ذلك :

حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله ( يس ) قال : فإنه قسم أقسمه الله ، وهو من أسماء الله وقال آخرون : معناه : يا رجل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن حميد قال : ثنا أبو تميلة قال : ثنا الحسين بن واقد ، عن يزيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله ( يس ) قال : يا إنسان بالحبشية .

حدثنا ابن المثنى قال : ثنا محمد بن جعفر قال : ثنا شعبة ، عن شرقي قال : سمعت عكرمة يقول : تفسير ) يس ) : يا إنسان .

وقال آخرون : هو مفتاح كلام افتتح الله به كلامه .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن بشار قال : ثنا مؤمل قال : ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قال : ( يس ) مفتاح كلام افتتح الله به كلامه .

[ ص: 490 ] وقال آخرون : بل هو اسم من أسماء القرآن .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله ( يس ) قال : كل هجاء في القرآن اسم من أسماء القرآن .

قال أبو جعفر ، وقد بينا القول فيما مضى في نظائر ذلك من حروف الهجاء بما أغنى عن إعادته وتكريره في هذا الموضع .

4ـ تفسير البغوي
يس " ون " قرأ بإخفاء النون فيهما : ابن عامر والكسائي وأبو بكر . قالون : يخفي النون من " يس " ويظهر من " ن " ، والباقون يظهرون فيهما .

واختلفوا في تأويل يس حسب اختلافهم في حروف التهجي ، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - : هو قسم ، ويروى عنه أن معناه : يا إنسان بلغة طيء ، يعني : محمدا - صلى الله عليه وسلم - وهو قول الحسن ، وسعيد بن جبير ، وجماعة .

وقال أبو العالية : يا رجل .

وقال أبو بكر الوراق : يا سيد البشر

5ـ تفسير التحرير والتنوير لمحمد طاهر عاشور
في الحروف المقطعة الواقعة في أوائل السور ، ومن جملتها أنه اسم من أسماء الله تعالى ، رواه أشهب عن مالك قاله ابن العربي ، وفيه عن ابن عباس أنه : يا إنسان ، بلسان الحبشة . وعنه أنها كذلك بلغة طيء . ولا أحسب هذا يصح عنه لأن كتابتها في المصاحف على حرفين تنافي ذلك .

ومن الناس من يدعي أن يس اسم من أسماء النبيء - صلى الله عليه وسلم - ، وبنى عليه إسماعيل بن بكر الحميري شاعر الرافضة المشهور عندهم بالسيد الحميري قوله :

يا نفس لا تمحضي بالود جاهدة على المودة إلا آل ياسـينـا
ولعله أخذه من قوله تعالى في سورة الصافات سلام على إل ياسين فقد قيل إنه يعني آل محمد - صلى الله عليه وسلم - .

ومن الناس من قال : إن يس اختزال : يا سيد ، خطابا للنبيء - صلى الله عليه وسلم - ويوهنه نطق القرآء بها بنون .

ومن الناس من يسمي ابنه بهذه الكلمة وهو كثير في البلاد المصرية والشامية ، ومنهم الشيخ يس بن زيد الدين العليمي الحمصي المتوفى سنة 1061 صاحب [ ص: 345 ] التعاليق القيمة فإنما يكتب اسمه بحسب ما ينطق به لا بحروف التهجي ، وإن كان الناس يغفلون فيكتبونه بحرفين كما يكتب أول هذه السورة .

قال ابن العربي قال أشهب : سألت مالكا هل ينبغي لأحد أن يسمي يس ؟ قال : ما أراه ينبغي لقول الله تعالى يس والقرآن الحكيم يقول هذا : اسمي يس . قال ابن العربي وهو كلام بديع لأن العبد لا يجوز أن يسمى باسم من أسماء الله إذا كان فيه معنى منه كقوله : عالم وقادر ، وإنما منع مالك من التسمية بهذا ؛ لأنه اسم من أسماء الله لا يدري معناه فربما كان معناه ينفرد به الرب فلا يجوز أن يقدم عليه العبد فيقدم على خطر فاقتضى النظر رفعه عنه اهـ . وفيه نظر .

والنطق باسم يا بدون مد تخفيف كما في كهيعص



SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 10/09/2009 الساعة 1:27 صباحاً]
لو كنت تعلم أن ما أفعله هنا هو من تفسير القرآن بالقرآن , منسوبا إلى أصل في لغة العرب لما كتبت هنا حرفا واحدا . ومع هذا لن تدرك ماذا يعني هذا !!

قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم - : ( لا تضربوا القرآن بعضه ببض , فإن بعضه يصدق بعضا ).
تحت هذه القاعدة - التي لا تعلم عنها شيئا كما يبدو – اجمع لي بين تلك الأقوال .... . فإن فعلت ... فقد أتيت بشيء في الخطاب بديع .

أو على الأقل رجح من ذلك قولا أتبعه .

تأكد أن في القرآن نصوص صريحة تلغي بعض تلك الأقوال , وليس هذا مكان الحديث عن ذلك .

ولكن وقد أتعبت نفسك بالنسخ واللصق فرجح من ذلك قولا بالحجة والدليل كما عهدتك وسوف ألغي ما قلته وأتبعك ؛ إن كانت حجتك ودليلك أقوى من حجتي ودليلي .
إن كنت تدري ما الحجة والدليل أو لا فدع عنك العذل والتفنيد

ومع أن منهجك قد تغير كثيرا في النقد !! إلا أنك لم تصرفني بهذا الهذيان عن ما كنتُ قد بدأته من مناقشة ذلك الحزام الناسف – الهجوم الانتحاري الذي ذهب ضحيته أنت فقط , فلا زال لدي الكثير هناك أقوله ولو بعد حين – إن شاء الله – وما هذا التعليق, وما ألحقته هنالك بعدي ؛ إلا علامات الاحتضار .

فليتك كنت (كَناطِحٍ صَخرَةً يَوماً لِيَفلِقَها فَلَم يَضِرها وَأَوهى قَرنَهُ الوَعِلُ )

[الطالب النجيب] [ 10/09/2009 الساعة 7:28 صباحاً]
وهل تسمي هذه الهرطقة من تفسير القرآن بالقرآن ؟!!

وهل كان هذا خافيا عن أئمة المفسرين وكبرائهم ؟!

أم أنهم لم يتجرأوا على كتاب الله كما فعلت فيزيدوا فيه وينقصوا ..

هنيئا لك ما بلغت من العلم ... ولا حول ولا قوة إلا بالله

SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان ] [ 11/09/2009 الساعة 5:04 صباحاً]

نعم ........
هكذا العاجز يسلي نفسه .
والطبع يغلب التطبع . تفلسف العير فنهق , وتمخض الجبل عن حصاة .

ما أسرع ما انهار ذلك الباحث العالم الغيور على القرآن .

إذا فاذهب الى حيث ألقت رحلها أم قشعب .
SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان ] [ 11/09/2009 الساعة 5:21 صباحاً]
نعم ........
هكذا العاجز يسلي نفسه .
والطبع يغلب التطبع . تفلسف العير فنهق , وتمخض الجبل عن حصاة .

ما أسرع ما انهار ذلك الباحث العالم الغيور على القرآن .

إذا فاذهب الى حيث ألقت رحلها أم قشعب

[الطالب النجيب] [ 11/09/2009 الساعة 11:29 صباحاً]
قال تعالى ( أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء )
وماذا لديك لأناقشك أصلا ؟!
إنما أردت نصحك في ترك الخوض في كلام الواحد الأحد بغير علم ..

وأريد منك فقط أن تفسر ( طسم ) بنفس المنهج الذي فسرت به (طه) و ( يس)

ومنهجك يقول أن الطاء بمعنى طأها طيب والسين أكيد نصف يائسين والميم ..

أسألك بالله أن تفسرها فسر (طسم) ( ألم ) ( المر) ( كهيعص) فإن قلت هذه من الحروف المقطعة ومن المتشابه الله أعلم بمراده منها قلت لك وكذلك يس وطه وإن فسرت فلتحاول والله يعينك ..

ننتظر تفسيرك

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442