ما نشاهده في غزة على طوال الأسبوعين الماضيين يؤكد أننا نعيش في عالم يمر بحالة إفلاس في تصنيف الأمور والمعايير القياسية بأصناف ثقافاتها وتوجهاتها ، ولعل الإفلاس العربي اشد بروزا ، من خلال تلك المواقف التي قد تثير الاشمئزاز ،
مليون ونصف مليون في مساحة لا تتجاوز محافظة في دولة الكويت، وبقية دولتهم تحولت إلى خطوط خضراء وزرقاء وحمراء ،مليون ونصف في غزة تشتعل النيران من تحتهم ومن فوقهم برا وبحرا وجوا ، مليون ونصف في غزة كانت تعيش فترة سجن تجويعية وتقليص القوى النفسية والجسدية قبل العملية العسكرية بعدة أشهر واليوم حان الجلد والتعذيب والقتل والتصفية العرقية لهم ، لماذا ؟!
لأنهم مسلمين --- لأنهم لا يقبلون المفاوضات التي تنتهي بالتنازلات المهينة المذلة التي أثبت فيها العقل العربي السياسي أنه أقل بكثير من مجارات تلك العقول التي أصبحت جذورها في أعماق الأرض العربية رغم شموخهم وكبرياهم الكذوب،وأصبحت حماس لا تجد من أرضها إلا مساحة تكاد اللحاف الذي يغطي جسدها الجريح بعد أن ذهبت بقية الأرض في خبر "كان" من تحت طاولة المفاوضات العربية الإسرائيلية المضللة بمضلة أوربيه أمريكية كل ذلك في تجاهل تام لقول الله تعالى ( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 سوره البقره)، بل تجاهلوا ذلك تماما وسلموهم المطرقة والسندان وأصبحوا يطالبون بالعدل من اليهود والنصارى الذين يتربعون على كراسي الأمم المتحدة طبعا لا يوجد فيها كرسي واحد لعلماء أو قضاة المسلمين جميعهم يهود ونصارى ومن شايعهم مشكلين محكمة دولية تقوم بالعمل عن رب العالمين في الحكم بالأرض فأي حكم ننتظره من هناك !!!
لبأس ما يحكمون وما يحكمون بضم الياء، فضعفاء المسلمين يقتلون وأعراضهم تهتك وأطفالهم يذبحون وأرضهم تغتصب والعرب تشجب وتستنكر بصوت خجول جدا !!! بل ألأعجب من ذلك هناك من السذج من يقول أنهم هم من قاموا بالاعتداء على إسرائيل ورفضوا المصالحة الوطنية بخ بخ !!
العرب هزيلون جدا في قراراتهم وفي وقوفهم جماعيا كونهم راسبون في السياسة التي جعلتهم جوا ميس تشكوا التخمة ينطح بعضهم بعض وكل واحد منهم يخشى من قرون الأخر أن تبرز فيقوم بنطحه !!!
ولولا ذلك لما رضي إنسان فيه من الإنسانية ما فطر الله البشر عليها بتلك المعادلة التي يكبل فيها الضعيف ويسجن ويجاع وبضرب ويهان وعندما (يبصق) في وجه عدوه كاستعادة ولو لجزء من كرامته المسلوبة فيقوم العالم كله ضده بأنه المعتدي ومن حق السجان الدفاع عن نفسه صورة أبكتني فبئس المعادلة يا عالم ، لبأس المعادلة التي جعلت العرب طرب وأضحوكة تهفوا عقولهم ونفوسهم نحوا الأجساد الراقصة المتفسخة ليخرج البطل المغوار بين خضم أصوات الموسيقية الصاخبة ليقول أنا بكره إسرائيل فلبئس المعادلة .
تنبيه، خطأ املائي في العنوان..الصحيح (بئس) وليس (بأس)
[محمد علي الفيفي ] [ 06/01/2009 الساعة 4:07 مساءً]
إذا جار الوزير وكاتباه****وقاضي الأرض أجحف في القضاءِ
فويلٌ ثم ويلٌ ثم ويلٌ****لقاضي الأرض من قاضي السماء
[ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الضالمون]
أخي الكريم : يزيد ما أبكاك أبكانا والله يسمع سرنا ونجوانا أوصيك ونفسي بالدعاء فإنه سلاح المؤمن ولا تهن ولا تحزن فنحنُ الأعلى بإذن الله وهذه سنة الله ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة ويريد الله ليميز الخبيث من الطيب ويتخذ منهم شهداء وقد أعلنت الجنة حالة الطوارئ معلنةً جاهزيتها لأستقبال الشهداء الصادقين [ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون]
اللهم اجعل النار التي على إخواننا في غزة برداً وسلاماً كما جعلتها على نبينا إبراهيم عليه السلام اللهم إن اسرائيل طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد فصب عليهم ربنا سوط عذاب وشتت شملهم وفرق جمعهم واجعلهم غنيمةً باردةً للمسلمين اللهم أدر دائرة السوء عليهم إنك قريب مجيب وصلّى الله وسلّم على نبينا محمد
[عيسى جبران الفيفي ] [ 06/01/2009 الساعة 4:35 مساءً]
شكرا لك اخي يزيد
واقول ان شعب غزة وقع بين سندان حماس ومطرقة اسرائيل اللعينة
فما ذنب العب هناك
الكثير يعتقد ان حماس(الشيعة) يهمها الشعب في غزة اكثر من اهتمامها في
تحقيق رغبة ايران في السيطرة على المنطقة
لماذا حماس ليست حماس ايام الشيخ ياسين لماذا نقضت اتفاق مكة ولماذا منعت
المساعدات من الدخول من منفذ رفح بعد اعتقالها المبعوث الاوروبي ومراقب فلسطيني
ان حما س هداها الله اوقعت شعب غزة تحت صواريخ اسرائيل اللعينة قل لي كم اصيب من افراد غزة
اعرف تماما ان اسرائيل قاصدة الشعب اكثر
وانا اقول اننا نريد محاربة اسرائيل وطردها ولكن لا يتم ذلك الا بعد تجهيز جيش
واسلحة فهل تتوقع ان صواريخ حماس العشوائية اكثر دقة من صواريخ اسرائيل
ان المقام لا يتسع لذكر القضية الفلسطينية ولذكر الكثير عن حماس وفتح
لا تتوقعون ان هذا السكوت العربي جاء من فراغ ولكن ساسة حماس الايرانية هي
السبب واخطاؤها هي من نكبت الشعب ولكن لا ينفع العتاب الآن
اعان الله اخواننا في غزة
اللهم ارفع عنهم بلاء اليهود الانجاس
[ثلج مشوي ] [ 06/01/2009 الساعة 4:59 مساءً]
بل دام الحصار والتجويع وقطع الإمدادات عنهم من غذاء ودواء ووقود وغيره
لمدة سنتين قبل العملية العسكرية
نسأل الله أن يثبت أقدامهم وأن ينصرهم عل اليهود الظالمين
[ابو خالد ] [ 06/01/2009 الساعة 7:32 مساءً]
والله انه لمن مايندى له الجبين هذا الرد .. ياعيسى جبران العالم يغلي على اللي يصير وتجي حضرتك تصف حماس بالشيعه لكن اعلم انك محاسب على ماتكتب لابارك الله في هذه الثقافه الضحله
...........
[عيسى جبران الفيفي ] [ 06/01/2009 الساعة 8:36 مساءً]
اخي ابو خالد
يمكن انه خانني التعبير وسرعة كتابتي لسبب قرب موعد الافطار ولكن القصد انهم يمتثلون لأوامر ايران وحزب الله ولقوة العلاقة بينهم حتى ان نصر الله في كلمة القاها قبل ايام يقول فيها انهم شيعة ويبدو ان نصر الله خلبط لي اوراقي شوي هم سنة أنا اعتذر عما قلت
هذا موضوع قرأته عن علاقة حماس بالشيعة
قبل ذلك ينبغي الخوض في موضوع التشيع في فلسطين كتوطئة لتوضيح حقيقة ما يدور، فقد أثار الإعلان الأخير عن إنشاء مجلس شيعي أعلى في فلسطين، ردود فعل منددة ومستغربة.
أما الاستغراب فيعود إلى علم الجميع بأن فلسطين دولة سنيّة، ولا وجود لأقلية شيعية، فلماذا يقوم تجمع أو مجلس شيعي في دولة أهلها سنة. لكن المهتمين المتابعين للتمدد الشيعي في الدول الإسلامية، لم يجدوا الإعلان عن إنشاء "المجلس الشيعي الأعلى في فلسطين" أمراً مفاجئاً، ذلك أن إيران وبعض الجهات الحليفة لها تبذل جهوداً كبيرة، ومنذ سنوات طويلة، لنشر المذهب الشيعي في جميع دول العالم، وبخاصة في الدول السنيّة.
الحقيقة أن ثمة اختراقا شيعيا لأهل فلسطين من باب دعم الجهاد والمقاومة الفلسطينية، ولا يمكن لأحد أن ينكر ذلك، وقد شهدت فلسطين فيما مضى فترات طرأ فيها التشيع وانتشر، وذلك في القرن الرابع الهجري، خاصة تلك الفترة التي سيطرت فيها الدولة العبيدية الشيعية الإسماعيلية على بلاد الشام.
ومع عهود الضعف والاضطراب ظهرت من جديد جيوب شيعية في فلسطين، ففي عهد أحمد باشا الجزار الوالي العثماني، وقعت بينه وبين الجيوب الشيعية وقائع كثيرة، وتصدى العثمانيون لمحاولات الشيعة المتكررة لنشر وترسيخ مذهبهم في فلسطين، وبعد سقوط الدولة العثمانية ووقوع بلاد الشام تحت الاحتلال الفرنسي والبريطاني وتقسيم المنطقة، تم ضم بعض قرى جنوب لبنان الشيعية في حدود فلسطين حين جرى رسم الحدود عام 1927.
إلا أن الأهم حاضرا، انبهار الكثير من الفلسطينيين بتجربة ثورة الخميني إلى حد الهيام، كما الحال لدى كثير من الفلسطينيين المعجبين بتجربة الزعيم الشيعي حسن نصر الله. ولا يخفى هنا دور الإعلام الشيعي من خلال تلفزيون المنار في السيطرة على العقول قبل القلوب، من خلال خطاب إعلامي قومي وطني موجه يتصدى للقضية الفلسطينية ومحاربة الصهيونية والاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يذيب جبل الجليد المتمثل في الموقف السني من الشيعة ما دامت نقاط الالتقاء أكثر من أن تحصى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي يوليها حزب الله اهتماما أكثر من بعض الفصائل الفلسطينية.
هذا كله فضلا عن دعم إيران لبعض الأحزاب والفصائل الفلسطينية، وعلى رأسها "حركة الجهاد الإسلامي"، مما نتج عنه تشيع عدد من قادة الجهاد
وبعيدا عن تأثر حركة الجهاد الإسلامي بإيران والشيعة وتشيع بعض قادتها مثل الشهيد د. فتحي الشقاقي رحمه الله، مؤسس الحركة وأول أمين عام لها، وقد كان أغلب المؤسسين لحركة الجهاد من المتعاطفين مع الثورة الخمينية، كعبد العزيز عودة. فما يهمنا هنا هو موقف وعلاقة حماس وتأثرها بإيران والشيعة، فقد كانت أولى انعكاسات ظاهرة التشيع على العلاقة بين الجهاد وحركة حماس، إذ كانت بعض أوساط حركة حماس تبدي قلقها من التشيع، وتشن حملة ضد المتشيعين، وتطور ذلك إلى اشتباك بين أنصار الحركتين في سجن "مجدو" الإسرائيلي في فبراير/ شباط 2، وبسبب النزعة السلفية لدى قيادة حماس في الخارج، فإن التشيع أو الاقتراب من الفكر الشيعي ظل بمنأى عن الكثيرين.
لكن الأمر تطور لاحقا إلى محاولات تصدير التشيع إلى حركة حماس، التي تعتبر امتدادا لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين. وبعد ما مرت به حماس من ظروف أوهنت علاقتها بالدول السنية المعتدلة كالسعودية ومصر والأردن، جعلها تعتمد أكثر على إيران وسوريا، وشكل هذا نقطة ضعف في موقف حماس التي تعلم بالنشاط الشيعي في أوساط المخيمات الفلسطينية في لبنان وسوريا، وتعلم بما يلاقيه الفلسطينيون في منطقة البلديات ببغداد على يد قوات جيش المهدي وفيلق بدر الشيعيين، كما أن حماس لا يخفى عليها حقيقة مواقف حزب الله السياسية خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.
وبسبب الاعتماد على إيران وسوريا، ولأن هناك تقاربا وتغاضيا ما بين الإخوان المسلمين وإيران والشيعة عموما، حصل نوع من التساهل أيضا من قبل قيادات حماس تجاه النشاط الشيعي، بل لقد وصل إلى حد التأثر أحياناً، ناهيك عن مشاركة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، في طقوس عاشوراء التي يقيمها حزب الله في لبنان بشكل سنوي تقريبا.
وهنا لا نتهم حماس بالتشيع، لكننا ننتقد تقصيرها في مواجهة المد الشيعي القائم على أسس استغلال وتسخير القضية الفلسطينية، ونحن نخاطب حماس الآن بصفتها الحكومية لا التنظيمية، فهي التي تقود الحكومة ومن واجبها ضبط الأمور في هذا الجانب لا التغاضي عنها.
العلاقة إذن بين الأطراف الثلاثة بدأت على أساس تلاقي المصالح، لكنها فقدت معناها عندما تحولت إلى مصلحة طرف واحد فقط.
لكل جواد كبوة
[الرنان] [ 07/01/2009 الساعة 2:32 صباحاً]
اخي العزيز شي يترقع وشي ما يترقع
وش الدعوه على كيفنا نقول فلان شيعي وفلان سني ونعبر
لا يا اخي الحبيب الرجاء تحري الدقه في مثل هذه الامور
مع تحيايات
الدكتور الرنان
[عيسى جبران الفيفي ] [ 06/01/2009 الساعة 9:01 مساءً]
الاهم من هذا النقاش الدعوة للفلسطينيين بالنصر سواء على يد حماس او اي حركة اخرى المهم وقف عدوان الخنازير اليهود
[محمد علي الفيفي ] [ 06/01/2009 الساعة 10:23 مساءً]
أخي المهذب الكاتب : عيسى
لقد فرحت كثيراً بردك الهين الرحيم الرقيق المتواضع في مقالك على الشيحي ولكن ما أحزنني اليوم هو قسوتك وظلمك وإجحافك في حق إخواننا السنة {حماس} في غزة وأنا لا أقول ما لا أعلم فهم سنة وقد كان نزار ريان رحمه الله على علاقة قوية بشيخنا العلامة عبدالرحمن البراك حفظه الله وكذلك شيخنا ناصر العمر والذي هو من أشد المعادين للشيعة كان على علاقة قوية جداً ولا زال بقيادات حماس وفي المثل يقول القائل {الئيم لا يصبر على لئمهِ ساعة} ولو كانوا شيعة كما تزعم لبان لنا ذلك من زمن ثم من هو الذي قال لك أنهم شيعة وعلى ماذا استندت ليس كل ما يقال ينشر وكفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما يسمع.
ثانياً:من قال لك أن حماس مرتبطة بإيران ولو فرضنا أن حماس مرتبطة بإيران وهي ليست كذلك أقسم لك بالله لم ولن يتجرأ الجيش الإسرائيلي على محاصرتهم بعيداً عن مهاجمتهم.
ثالثاً: من أخبرك بأن حماس نقضت غزلها أقصد إتفاقه مع إخوانها في مكة هذا غير صحيح وابحث جيداً واقرأ التاريخ بعين عقلك لكي تعرف من الذي نقض الميثاق وهذا ليس مجال لأوضح لك من الذي نقضه.
رابعاً:حماس لم تمنع دخول المساعدات ولكن حماس كانت رؤيتها غير رؤيتي أنا وأنت فالذي رجله في النار ليس كمن يسبح في الماء حماس حاولت أن توصل رسالة بأن هذا ما تريده إسرائيل {التهجير} فلو فتحت المعابر لنزح الناس وهذا خطأ كبير لو نزح الناس من فلسطين ومن غزة خاصة لماتت حماس عن بكرة أبيها لأنها ستصبح مكشوفة للعدو الظالم عليه من الله ما يستحق ، انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً.
وأما صواريخ حماس { فالعيار اللي ما يصيب يدوش يا أخي الحبيب.
وأنا أرجوك أخي وحبيبي : عيسى أن تراجع نفسك وتركز على الدعاء لهم بعكس ما تحمل لهم من أفكار وهي أفكار غي صحيحة ومعلومات خاطئة ونحنُ الآن لسنا محللين أو ناقدين ولكن أحباب بينهم عتب لا يصل للزعل إن شاء الله ويتقطعون حرقةً على ما يحدث لإخواننا وأبناءنا وأخواتنا في غزة .
اللهم يا من له العزة والقوة إله الحق رب السماوات والأرض الحي القيوم القاهر فوق عباده الذي يجير ولا يجار عليه نصير المستضعفين وأمان الخائفين بديع السماوات والأرض الجبار المتكبر العزيز المتين أنصر أهل فلسطين عامة وأهل غزة خاصة وكن معهم وثبت أقدامهم واربط على قلوبهم وانرهم على القوم المعتدين اللهم نستودعك إخواننا في غزة ولاحول ولا قوة إلا بك وحسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى نبينا محمد وآله وصحبه ومن اقتفى
[ابو خالد ] [ 07/01/2009 الساعة 12:52 صباحاً]
شكرا أخي الكاتب شكراأخي محمد علي شكرا الاخ عيسى جبران
يكفي الموضوع مادار من نقاش
تحياتي للجميع
[سلمان حسن ] [ 07/01/2009 الساعة 1:28 مساءً]
كلامك في الصميم يا أخ يزيد ولكن لا حياة لمن تنادي أما غزة فنقول لهم لكم الله وكفى بالله ناصرا ومعينا فالدعاء الدعاء لإخواننا المسلمين في غزة ولن يخيب الله آمالنا بنصرة المسلمين على اليهود الغاصبين وعودة الأقصى إن شاء الله عامرا بذكر رب العالمين .
[ابو فارس ] [ 07/01/2009 الساعة 9:17 مساءً]
اقول عذراً يا أهل غزة فليس في العرب اي عزة
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه