في فيفاء تحديدا وفي شبه منطقة جازان كليا تكاد تسيطر على المحلات التجارية أصناف موحدة للمواد الاستهلاكية تشكل أنواع وأصناف من المواد الكيميائية الخطيرة جدا على المستهلك وخاصة النساء والأطفال ، وطبعا المستهلك المفتقد لثقافة التي تتيح له معرفة السلع الأصلية من المقلدة أو المنتجة محليا من المنتجة خارجيا ، أو المنتجة في دول معادية كدولة إسرائيل والتي تستخدم دول صديقة لتغليف منتجاتها وترويجها في البلدان العربية باسم مستعار ، ونظرا لاتساع الشركات وبروز منافسين في مناطق المملكة تريد أن تكسب ثقة المستهلك بدأت تبرز لنا منتجات يتم كشفها من قبل وزارة التجارة والجمارك وغيرهم من الجهات ذات العلاقة ، فيتم تسويق تلك السلع الممنوعة من مستودعات تحت الأرض وفي دهاليز الأسواق في باقي مناطق المملكة إلى منطقة جازان ومعظمها إلى المناطق الجبلية لثقتهم أنها في بعد تام عن الكشف أو المتابعة وفي مستهلك لا يهمه ما بعد الشراء كون الهدف من الشراء إشباع رغبة نفسية بوجود الشيء لا بمضمونه ، كنت مؤمن بما سبق كفكرة منذ سنين ولكن لم أجد ما يفند تكهناتي لتحذير المجتمع ، ولا أبالغ في حين أقول أن الفكرة كانت من كوني طالب في المرحلة المتوسطة حيث في غضون عام أو عامين بدأت تختفي جودة عدة عناصر من المواد الاستهلاكية كالشامبو ومعجون الأسنان وبعض الزيوت فذهبت الأيام والشهور والسنوات حتى شأت الأقدار أن أمارس التجارة بفتح محل فكنت أجلب مستلزماته من جدة ومن منطقة الرياض فكشفت القضية ، ولكن كشفها تسبب لي في خسارة تجارتي !!!
والإفلاس حيث كنت أحرص على جلب جميع الخامات من الشركات والوكلاء الأصليين ومن مصادر موثوقة غير أنها تكون بتكلفة تزيد غالبا عن الضعف عن تلك المقلدة في محلات الهنود والمرتزقة التي لا تخشى الله في تعاملاتها ، وعندما عرضت بضاعتي كان الزبائن من المجتمع الغير مدرك لما أقوم ببيعه وصفوني بالغش والطمع لغلاء أسعار تلك السلع مستبعدين فكرة السلع الأصلية ، فخسرت وتنازلت عن العمل في ذلك المجال متأكدا من نظريه أن المستهلك هو من يرتقي بالجانب التجاري في منطقته حسب فكرة وحسب الظروف المادية ، ولكن في نفس الوقت وعندما أشاهد أصناف السلع المقلدة تتجه قوافلها إلى جازان تذكرت تصنيف الأطباء لدى الدول الأجنبية حيث تقوم بإرسال الأطباء الفاشلين إلى الدول العربية والمتميزين إلى دول أخرى فيها مستوى الوعي قد يكشف هذا عن ذاك ، فقلت في نفسي الأرواح التي لا تعي ما معنى الأرواح تكون فريسة للمتاجرة بها على حساب أرواح أخرى قد لا تكون أقل كرامة من غيرها إلا أنها تملك عقول ناضجة جعلت منها ترتقي بكل شيء من حولها ،ولكن شر البرية ما يضحك عندما تعلم أن من يبيع ويشتري في أروح مجتمعنا من أقل الناس فكرا وقيما نعم عمالة أجنبية من حثالة الأمم في تصنيفها المعاصر البنغالية والهندية وغيرها والتي لم تفلح في التعايش مع العالم إلا على حسابنا مما يعني أننا في ذيل الفكر العالمي المعاصر حيث حولنا نعمة الله علينا من نعمة تزيد منا قوة وحكمة وصلابة إلى نقمة تزيد من هشاشة الجسد والفكر لنزيد من الحاجة الملحة لتوفير عدد المستوصفات والمستشفيات لما يتوافق مع المحلات التجارية التي تروج لنا سلع استهلاكية مهلكة توفر علينا أيام البقاء على وجه الأرض في تخلف يكاد يرفض التحرر لو في التوقف عن التراجع إلى الخلف والذي قد نصل فيه يوم من الأيام إلى أجيال معتلة ومشوهة فقد نجد الإعاقات والتشوهات الخلقية والأخلاقية !؟
ولا تتعجب ولا تسأل عن الخلقية خاصة وان معظم المنتجات خالية من شحم الخنزير.....................!!
وسع صدرك يا يزيد، السعودية كلها كذا ومو بس فيفاء او منطقة جيزان، وانا لا القي باللوم على المستهلك وحده بل أضع اللوم الأكبر على وزارة التجار (التجار وليس التجاره) حيث ان المستهلك هو آخر اهتماماتها وهذا بدوره يجعل من الضروري على المستهلك أن يكون يقظا وأن لا يثق بالتجار ثقة مطلقة
[الوافي ] [ 07/01/2009 الساعة 2:17 صباحاً]
اخي العزيز يزيد
صدقت والله إنها مهزلة ومهزلة كبيرة ما يحصل في محلاتنا ولكن دون جدوى فما هو دور الرقابة ( تحرير مخالفة فقط ) والمرتزقة يدفعون دون أي مشكلة فهم لا يخسرون شيء فنحن من يدفع فلو اقفل محل واحد من هذه المحلات التي اصبحت كبنده من حيث العدد لوجدت تعديل في الرفوف التي كما قلت وفقك الله ( خاليه من شحم الخنزير ) وجلبت البضائع الجيدة .
تقبل مروري ودام قلمك لما يخدم المسلمين
[ولد الغربي ] [ 12/01/2009 الساعة 5:09 صباحاً]
والادهى من ذالك مشروبات الطاقة الي حتى الدول الي مصرح فيها ببيع الخمر ولكن ممنوع بيع مشروبات الطاقة وهنا نشاهدها بكميات كثيرة والادهى اننا نجد عليها ختم وزارة الصحة يعني الدعوة كلها بيع وشرا
[حسن الشحري ] [ 15/01/2009 الساعة 4:34 مساءً]
يعطيك العافية على الموضوع
السؤال كيف يتم تغيير فكر المجتمع الى فكر واعي ؟
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه