" مدرسة الطحلة بين تهاون المالك وتخاذل إدارة التربية والتعليم "
أن يدرس أبناؤنا داخل هذه المدرسة دون إضاءة فذلك أمر يهون لأن إضاءت الشمس تدخل الفصول من الشبابيك المكسرة .
وأن يدرس أبناؤنا داخل هذه المدرسة دون نظافة فذلك أمر يهون لأن الرياح الموسمية تهب كل فجر فتطير الأوساخ المتراكمة داخل حجر الدراسة .
وأن يدرس أبناؤنا داخل هذه المدرسة بين الأغنام الداخلة من البوابة دون إذن فذلك أمر يهون لأن القردة الهابطة من على سور المدرسة ستقوم بطرد الأغنام بدل العامل .
وأن يدرس أبناؤنا داخل هذه المدرسة يستنشقون الهواء العليل !! القادم من الحمامات والذي يزكم أنوفهم لأنه لا يوجد بيارة ( وأعتقد أن هذه هي المدرسة الوحيدة في قارة آسيا دون بيارة ) أقول هذا أمر يهون حيث يجب على طلاب تلك المدرسة أن يأكلوا " جوافة " ليحدث لديهم إمساك حتى لا يحتاجون دورة المياه .
لكن أن يدرس أبناؤنا داخل تلك الفصول في حصار كهربائي من خمس جهات ( أربعة جدران + السقف ) فهذا أمر لا يطاق
وخلاصة الموضوع أن المدرسة تعاني من سوء التمديدات الكهربائية وكذلك من ضعف العداد حيث لا يتحمل إنارة مبنيين مع الأجهزة الأخرى وفي الإسبوع الماضي حدث هناك إنفجار للمبات حيث سقطت على رؤوس الطلاب فهم كل صباح محاصرين داخل الفصول حيث لا يستطيع أي طالب أن يشغل المكيف أو المروحة أو حتى يمسك الباب من الماس في جميع الفصول , فيا ترى متى تتدخل إدارة التعليم لإنهاء تلك المعانا ة بعيداً عن تلك التكاليف للمالك التي لاتسمن ولا تغني من جوع ويكون هناك حل على أرض الواقع وليس على بياض الأوراق.
نترقب ذلك ...
اولا اشكرك اخي على هذا الموضوع (الخرابه)
للاسف الشديد وانا انطقها من اعماق قلبي انا هذا الموضوع يرجع لوزارة التربيه والتعليم اين الجهاز الرقابه والمتابعه حيث يقال انا في اليوم الواحد يبدا في بناء مدرسه اوتوقيع عقد انشا مدرسه فالدوله حفظها الله لم تبخل على مواطينها بحيث انها تصرف ميزانيه لوزارة التربيه والتعليم .
هل يعقل ان وزارة بهذا الحجم لا يوجد لها ادارة هندسية تقوم بمتابعة المباني المستاجرة علما بان هذا المبنى قد اكل الدهر وشرب عليه وعلما بان من درس في هذه المدرسةوالتحق بوظيفة حكومية قد احيل على التقاعد لكبر سنه وهذا يبين على حداثتها ولايفوتكم انها مستاجرة ولا نرغب التجريح في احد بعينه اوتبادل اتهامات ولاكن هذا الواقع؟
[سقراط ] [ 08/01/2009 الساعة 10:38 مساءً]
حياك الله يا أبو عقاب "
المشكلة تكمن في تواطئنا وسكوتنا وليس في وجود مثل الأجهزة التي ذكرت فنحن ما إن يكتب أحدنا مشكلة أو سلبية في المجتمع إلا وتستنفر أغلب أفراد المجتمع في الدفاع والشجب والاستنكار وبعد وقت تسمع العويل والبكاء على الأطلال كل يقول ضلمنا والآخر يقول هضمت حقوقنا والواقع أنهم هم الذين يهضمون حقوقهم بسكوتهم المفقود لا يوجدونه والموجود لا يصلحونه عبر مراجعه لاشيء يبقى على حاله إلا الله الجديد يبلى ولكنه يصلح والتالف يصلح ولكن حال هذه المدرسة يختلف حيث انه لم يصلح منها شيء من يوم كنت طالباً فيها إلى الآن الحال هو الحال .
آمل ممن يملك الصلاحية الوقوف بجانب سكان هذه المنطقة فهم طيبون ولا يستحقون هذا الإهمال .
والنداء خاص إلى مدير التربية و التعليم بصبيا
[إدارة فيفاء ] [ 08/01/2009 الساعة 11:13 مساءً]
تم أرسال هذا الموضوع لسعادة مديرعام التعليم بمحافظة صبياء .
نأمل أن يجد لفتة نظر من سعادته .
وسنظل نرسله على فترات ، ولن نكتفى بنشره هنا .
وهذا واجبنا ..
وأيضاً أعتقد أن المواطنين في تلك الجهة لو وحدوا الجهود وراجعوا سعادته في مكتبه لكان ذلك أسرع ونحن على ثقة بأن سعادته لن يردهم خائبين .
وفق الله الجميع .
[ابو عقاب ] [ 10/01/2009 الساعة 11:02 مساءً]
اولااشكرك اخي سقراط
يظهراخي سقراط ان كلامي ااثرعلى تفكيرك وانك فهمت الموضوع غلط وهذا ماكنت احسب حسابه حيث ان تعليقي السابق لم يوجه لاي احد من ابناء المجتمع الذي ذكرت بل كان نقدي على الاجهزه المعنيه في المقال السابق ولاكن كماتعلم بان اهل المجتمع لايستطيعون جمع مبالغ ماليه لاعطائها من تكفل بالمراجعات للدوائر الحكوميه التي يرغبونها وانا ليس لديهم دخل مادي ثابت كما تعلم واذاغصبوا انفسهم على جمع بعض المبالغ لمن يرون فيه الكفاءه لاتكفي سوا تيس اوتيس ونصف للغدا في مندي امطلعه وهم لايقدرون على مجارات هذا الحال وانا اعني مااقول ولكا الله ياخ سقراط لو تمر من عند ذاك الشبك الي ورا امندي امطلعه انها وتدمع عينك وبدك وانت احد المندوبين وانا ياخ سقراط اعني في مقالي الاول الاجهزه المعنيه ولكن مادام انك رديت اللوم عليا فانا لااوافقك الراي على تيوس امندي ولكن اداره المنتدى بارك الله في جهودهم قد فهمو القصد وبادرو بارسال الرساله الى من يهمه الامر وهذا يشكرون عليه وانا لا اريد التعليق على هذا الموضوع اكثر من ذلك ولاكنك فهمت الموضوع غلط والله من ورا القصد
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه