الله مولانا ولا مولى لهم رغم الخسائر ورغم التدمير الذي شهدته غزة إلا أنها أثبتت للعالم أجمع بأنها هي مصدر العزة والكرامة ، ولله درهم أولئك الرجال الذين صمدوا في وجه ذلك الكيان الصهيوني الظالم الغاشم وكانوا جبالاً تمشي على الأرض ، أحبوا الموت لأنه موعد لقائهم بحبيبهم ، طلبوا الموت وحرِصوا عليه فوهبت لهم الحياة والنصر والعزة فلله ما أعظمهم من رجال ، لقد بكيت كثيراً وأنا أرى تخاذل المسلمين وعدم نصرهم لهؤلاء القلّة المؤمنة ولكني ضحكت أكثر عندما علمت بأن هؤلاء الفئة القليلة قد أدخلوا الرعب والفزع إلى قلوب عدوهم الظالم حيثُ أن هذا العدو المتغطرس الفاشل سجل في صفحات التاريخ أول وأكبر نكتة في العالم وهو الجيش الوحيد الذي يُكثر جنودهُ من إستخدام {{حفاظات البامبرز}} كما أتى ذلك على لسان المتحدث الرسمي لكتائب عز الدين القسام :أبو عبيدة وهو أحد الأبطال الذين باعوا أنفسهم لله ، وقد تم إكتشاف ذلك عندما وقع بعض الأسرى في أيدي الأبطال البواسل ، فكم هو مضحك ذلك الكبرياء الذي يبدوا عليهم وهم في حقيقة الأمر ما هم إلا [حمقى] قال عنهم خالق كل شيء سبحانه : { لأنتم أشـد رهبـة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون } (الحشر:13)
[عبدالله يحي مريع ] [ 21/01/2009 الساعة 2:28 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي محمد صدقت والله لقد آلمنا ما حل بإخوتنا هناك تحت سمع وبصر حكام وشعوب المسلمين ولم يجدوا لهم اي نصير إلا الله هو نعم المولى ونعم النصير
لقد سطر اهلنا في غزة اروع البطولات عندما كسر قاعدة جيش اسرائيل الجيش الذي لايهزم كسرها على رؤسهم عندما صمد لمدة شهر وقبها 60 عام من الحصار والتدمير والقتل
إنهم مدرستنا وقدوتنا متى ما تكاتفنا نحن العرب وتشجع الحكام وتركوا الجبن الذي لازمهم منذ توليهم السيطرة على الشعوب العربية
إذا اخوتنا في غزة نالوا إحدى الحسنيين عيش بكرامة أو شهادة
تقبل كل الود
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه