فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
المحب المُشفق
كـــفــــى

أ. محمد بن علي الفيفي




( كـــفــــى )
أ. محمد بن علي بن حسن الفيفي


عندما ينجلي ظلام الدنيا ويتنفس فجر الآخرة وتشرق الأرض بنور ربها ويوضع الكتاب عندها سيلعنُ كثيراً من البشر أنفسهم وسيرددون على ألسنتهم قول الله [رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ] المؤمنون، ولن ينفع الندم حينئذ، هي رسالة من قلب محبٍ مشفق أهمس بها في أُذن كل من أطلق العنان لنفسه وتركها تسير به على هواها وأن تتولّى هي جميع شؤون حياته [أخلاقه _ تعاملاته _ تفكيره] وما علم المسكين أنها إنما تقوده إلى الهلاك وهي التي تدفع به إلى المعصية، هي رسالة أقول فيها : توقف أيها الحبيب للحظة واسأل نفسك هذا السؤال :-
هل أنا الذي أقود نفسي أم هي التي تقودني؟
يا خادم الجسم كم تسعى لخدمته
أتطلب الربح مما فيه خسران
حافظ على النفس واستكمل مودتها
فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان
لقد آن الأوان لكي تعرف الإجابة... يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن(
أيها الحبيب كلٌ منّا يحمل بين جنبيه نفسٌ إما أن تكون نفسٌ أمارةٌ بالسوء تدعوا صاحبها إلى الرذيلة وإتباع الهوى ومعصية الرب، وإما أن تكون نفسٌ تحمل الخير وتأمر صاحبها به وتحثهُ عليه ، فأيهنّ تحمل أنت بين جنبيك ؟ فإن كنت ممن يحملون النفس الأمارة والبعيدة عن أوامر الله ، فهذه الرسالة موجهةٌ إليك لكي تقول لك : كن شجاعاً وأعلنها من هذه اللحظة بأنك أنت من ستقود وأن تقول لنفسك {كفى يا نفسُ ما كانَ} ابدأ من الآن في تهذيب هذه النفس وترويضها وردُها إلى الحق والعمل به ، قال أحد العلماء (عشرين سنة ونفسي تقودُني إلى المعاصي والمهلكات واليوم وبعد أن أجبرتُها عشرين سنة أُخرى على طريق الطاعات هاهي تقودني وبكل فخر إلى كل خير والحمد لله رب العالمين) ، وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ...
فلا تكن أيها الحبيب عبداً لنفسك تأمرك بالمعاصي وتنهاك عن الطاعة. تحب وتشتهي تغرقك في عالم الملذات وضيق الضلالات فتهوي بك إلى الظلمات، كن سيداً لنفسك تأمرها وتنهاها عن فجورها وطغيانها وهواها فترتقي بها إلى أعلى الدرجات فقد قال الله سبحانه وتعالى { فَأَمَّا مَن طَغَى {37} وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا {38} فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى {39} وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى {40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى {41}
أخيراً: تجنب رفقاء السوء والقيل والقال واحرص على تقييم كل ما يصدر من حولك من سلبيات ولتكن أنت من تنصح وتُرشد وتبث روح الأمل والتفاؤل والإيجابيات في من حولك ولتحاول إصلاحهم بلا كللٍ ولا ملل، ولا تكن كالإمعة في المجتمع فأنت كيّسٌ فطن فلا بد من وقفة لكي يهذب الإنسان هذه النفس ويصلحها من الداخل فلا أحد يعرف نفسك أكثر منك لا بد أن تعرف نقصك وتصلحه لكي تكون سعيداً في الدنيا والآخرة، آن الأوان لكي تتعرف على أرحم الراحمين بتوجيه هذه النفس إليه [وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.]البقرة 235



كفى يا نفس ماكان لــ أبو عبد الملك
:: من موقع إبداع ::

نشر بتاريخ 27-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 8.00/10 (12 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ثلج مشوي ] [ 28/01/2009 الساعة 1:23 مساءً]

جزى الله الكاتب كل خير

بس خابرينه محمد علي حسن وليس محمد حسن علي

[أبو مجاهد ] [ 28/01/2009 الساعة 1:25 مساءً]
جزيت خيرا أ.محمد

فينبغي علينا ألا نكون ممن إتخذ إلهه هواه

حفظك ربي أباحسن

[يوسف المشنوي ] [ 30/01/2009 الساعة 12:00 صباحاً]
مؤثرة جدا هذه المقالة و أكثر تاثيراً الأنشودة المختارة

بارك الله فيك و نفع بما تكتب أخي محمد حسن

[أبو حسن الفيفي ] [ 30/01/2009 الساعة 12:01 صباحاً]
يا الله اغفر لنا و اصلح شؤوننا

رائعة كلماتك يا أ/محمد وفقك الله

[سلمان حسن] [ 15/02/2009 الساعة 4:13 صباحاً]
جزاك الله خيرا أخي محمد وأسأل الله العلي القدير أن يجعل ما طرحته في موازين حسناتك وأن يزيدك علما ورفعة .

كلماتك ذوقها جميل وأسلوبها أجمل استمتعت بقراءتها وسوف أشتاق إلى جديدك القادم إن شاء الله .

[يحي قاسم الحكمي] [ 03/03/2009 الساعة 4:02 مساءً]
يعطيك العافية يابو علي تقبل تحيات اخوك يحي قاسم من امريكا وننتظر جديدك

SAUDI ARABIA                                 [ابو خالد] [ 07/03/2009 الساعة 1:27 صباحاً]
دوما مبدع ياابو علي بوركت وبورك مجهودك وننتظر اشراقاتك المبدعة دوما ياعزيزي

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442