فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
مساقات
دُور النشر والدَّور الرقابي!

الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي



دُور النشر والدَّور الرقابي!

د. عبدالله بن أحمد الفَيفي:


في رأيي، الذي عبّرتُ عنه مرارًا، أن بعض ممارسات الرقابة ما يزال خارج عقليّة العصر الذي نعيش فيه، عصر التقنية والنشر الإلكتروني. ذلك أن هَمّ الرقابة الذي ينصبّ على منع الكتاب الورقيّ، وهَمّ الناشر الذي يصرّ على ترويج كتابه الورقيّ، لا معنى لهما في عصرٍ الكتابُ فيه لدى أطراف أصابع من يبغيه، ومجانًا، مُنعت أوراقه أو فُسحت. إنّ ثورة الاتصالات الحديثة قد أضحت كفيلة بتخطّي عقلية المنع والحجب؛ إذ تجعل الكتاب الممنوع أو المرغوب متاحًا لمن شاء.
أمّا هل دُور النشر مهيّأة لتولّي مسؤوليّة الرقابة؟ فأعتقد- أوّلاً- أن "الرقابة" يحسن أن تستبدل بكلمة "مسؤوليّة". وهذه "المسؤوليّة" تبدأ من الكاتب نفسه قبل الناشر. إذ كيف يصحّ أن يُصبح الكاتب خطرًا على مجتمعه وثقافته وقِيَمه؟! وهذه مسألة دقيقة، بين الثِّقة المفترضة في الكاتب- والكاتب يُفترض فيه أن يكون رائدًا لا يكذب أهله- وبين زمرةٍ من الكتبة لهم مآرب أخرى، لا هدف لهم في الإصلاح، ولا في الارتفاع بالأذواق والنفوس والعقول. وفي الكتّاب- كما في غيرهم- المريض والضعيف وذو الحاجة! وإزاء هؤلاء تبدو ضرورة لرقابةٍ من نوعٍ ما، تتوخى الجودة، وترشّد استهلاك بعض المواد السامّة، وتحمي الذوق العام. على أنه ينبغي أن يكون هذا قبل الطباعة، أمّا بعدها، فهيهات؛ فوسائل البثّ الحديثة ستنشر المادّة بألف سبيل وسبيل.
ولكن.. ألا نرى أن الرقابة هنا ستظلّ رقابة على الورق؟! أمّا النشر الإلكتروني، فحدّث ولا حرج عمّا يحدث فيه! والنشر الإلكتروني هو لغة العصر الجماهيريّة. فماذا عنه؟ وما الضوابط المتّخذة بصدده؟ ولاسيما أن ما يدور فيه يتعدّى ما تنشغل به الرقابة التقليدية، من جملة شاطحة هنا أو عبارة نابية هناك. ذلك أن النشر الإلكتروني حافل بالقذف، والتهييج، والتجييش، والتشويه، وأشكال كثيرة من العدوان على شخصيّات، وجماعات، وقِيَم عامّة، ومبادئ دينيّة ووطنيّة وإنسانيّة.
ولذا، فإمّا أن يُعاد النظر جذريًّا في إشكاليّات الرقابة بكلّ أبعادها، مواكبةً للمتغيّرات المعاصرة الواسعة الخَرْق- وبما لا يكبت الحريّات، ولا يُسقط الحقوق الفكريّة والأخلاقيّة ليفتح السدّ على مصراعيه ليأجوج ومأجوج- وإلاّ ستظلّ الرقابة عبثًا في عبث، يتنصّل منه كلّ طرفٍ للطرف الآخر.

**
صحيفة "الرياض"، الخميس10 صفر 1430هـ - 5 فبراير2009م - العدد 14836
ضمن تحقيق تحت عنوان "مثقفات ومثقفون لـ(ثقافة اليوم): آن الأوان لتولي دور النشر مهام الكتاب الورقي في عصر المسموع والرقمي"، إعداد: محمّد المرزوق



الدكتور عبدالله بن أحمد الفيفي
الخميس 10 صفر 1430هـ

نشر بتاريخ 06-02-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.63/10 (4 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 07/02/2009 الساعة 11:10 صباحاً]
بارك الله فيك فاهذه العين إن لم تكن نامت فقد كادت تنام حتى عن رقابتها على المكتبة الورقية فقد تجد كتابا قيما من كتب التراث طبع طبعة حديثة وأخرج إخراجا رائعا ولكنه قد نقص منه أشياء ! أين ذهبت ؟ ولماذا ؟ومن هو صاحب القرار في هذاالحذف ؟ ومن المسئول عن حماية هذا التراث من هذا العبث؟

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442