أيها المعلمين والمعلمات : {إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في جحرها ليُصلون على معلّم الناس الخير} ،{ومن دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا} ، وإني لأظنك أيها المعلم وأنتِ أيتها المعلمة من معلمي الناس الخير وممن يدعون إلى الهدى ، وهاهي الفرصة تأتي إليكم لتكونوا أنتم من يأخذ بأيدي أبنائِنا وفتياتنا من مستنقع هذه المسكرات والمخدرات ، هم أمانة في أعناقكم كثفوا الجهد في هذه الأيام لتبينوا لهم خطر هذه المخدرات أقصد [سرطان هذا العصر] فوا للهِ أنهم في حاجةٍ ماسةٍ إليكم ، أبناؤنا لا يدرون بخطر هذا الأمر وأنتم أيها المعلمين والمعلمات أهلٌ لكي تساعدوهم ، ولقد آلمني كثيراً ما قاله أخي يزيد عندما ذكر أن شبابنا يرمون بالأرقام لفتياتنا وجعل ذلك الأمر مرجعه للمخدرات ، أقول أين دورك أيها المعلم من هذا الكلام وأين دوركِ أيتها المعلمة والمربية من توعية فتياتنا بخطر هذا الأمر وأنا أُنادي مدراء ومديرات المدارس بأن يتواصلوا معنا في المكتب التعاوني لتكثيف المحاضرات على مستوى البنين والبنات لتوعيتهم فهم من سيقود السفينة غداً وربما لو تُرك الحبلُ على الغارب لغرقوا وأغرقوا ، وحينئذ لا ينفع الندم ، والعين تدمع والقلب يحزن لضياع هذا النشء ، مازال الأمر إن شاء الله في أيديكم فمع انطلاق فجر التوعية بأضرار المخدرات والتي قامت لجنة التنمية بقيادة /الأستاذ الفاضل : محمد يحي سليمان والأستاذ : سليمان حسن ، وكل من شارك في إعداد هذه الحملة من أعضاء ومشاركين بهذه الآفة التي دمرت كثير من الأسر وهدمت كثير من المنازل وأبكت الكثير ممن لعبت المخدرات والمسكرات بعقولهم ، ولقد كانت البداية أصحاب السوء فالحذارِ الحذارِ منهم ،ونحنُ ندعو المعلمين والمعلمات أن يتعاونوا مع هؤلاء الرجال الذين سهروا لكي يرتاح شبابُنا وتعبوا من أجل توعيتهم ونُصحهم فتفاعلوا مع هذه اللجنة علّ الله أن ينفع بكم ويكتب أجركم ، وأنا أعلم أني أول الناس تقصيراً ولكن هي كلمات خرجت من القلب أسأل الله أن يوصلها إلى قلوبكم ،،،
أيها المعلم أيتها المعلمة : هل ينفع الفتيان حسن وجوههم إذا كانت الأخلاق غير حسانِ ، إن في قلوب شبابنا وفتياتنا فطرة الخير ففتشوا عنها وأشعلوا جذوة الخير فيها فأبناؤنا تحت مسؤوليتكم والله سيحاسبكم.
مشكور اخوي محمد على هذا الطرح الهادف
واسال الله ان ينفع بما تكتب ويجزيك خير الجزاء
بس حاب اذكرك ان لكل بناء اساس
وخير اساس هو القران الكريم واتباع هدي النبي الكريم
فاذا جبل الفتى والفتاه من نعومة اظافرهم على الادب مع الله
فسيكون الاساس باذن الله متين
اشكرك مره اخرى يا ابا علي
وتقبل تحياتي
[محيك] [ 12/04/2009 الساعة 9:51 مساءً]
بعض الأوقات يأخذ الإنسان الحماس والغيرة في آن واحد فيتوقع أموراً ويقترح اقتراحات وقد يجانبه الصواب نوعاً ما , أراىأخي محمد قد وطئت على رقاب المعلمين والمعلمات وقذفت بالمسؤولية عليهم كاملة وأنا لا ألومك فقد طبق على المعلمين كلام رئيسة وزراء إسرائيل جولدمائير ( من أراد أن يشعر بالنصر فاليقاتل العرب ) ونحن نقول من أراد أن يتنصل من أي مسؤولية فاليلقي بها على المعلمين والمعلمات ( لأنهم أصبحوا ملطشة ) أنت لم تخطأ المعلمين والمعلمات عليهم مسؤولية التوجيه والإرشاد ولكن أنا معلم يا أخي الفاضل وأعرف ما لا تعرفه أنت كونك في عمل آخر . التوجيه والإرشاد الجماعي مثل القراءة الجماعية عند معالجي السحر والعين .أنا أسألك
* طبعاً مستحيل أ ن يضبط طالب في مدرسة وهو يتناول أو يروج حتى نقوم بنصحه,
* إذا سعمت أو رأيت طالب يروج أو يتناول خارج الدوام الرسمي هل تعتقد إني أستطيع نصحه وإرشاده أو سيقول ( إنقلع الدوام إنتهى ) خلنا واقعيين ولا نضحك على بعض ولا تقول لي المفروض والمفروض والمفروض إريد الواقع.
* ثم هل تريد ان يترك المعلم الحصص ويجلس يلت وتفت ويعجن في هذا الموضوع إن لكل حادثة حديث ( أنا لا أقلل من أهمية ذلك ) لا تنس نريد الواقع لا المفروض
ثم ترى كثر الوعظ والإرشاد والحملات والمعارض والنشرات عرفت الشباب على أنواع من المخدرات لم يكونوا يعرفونها . فلا نبالغ كثيراً
@ أما قول الأخ يزيد أن شبابنا يرمون الأرقام لفتياتنا وجعل ذلك الأمر مرجعه المخدرات فلا أرى أن ذلك صحيحاً وهذه وجهت نظره وهذه وجهت نظري والقارىء يحكم.
@ أما قولك : هل ينفع الفتيان حسن وجوههم إذا كانت الأخلاق غير حسان !!!!! فما دخل هذه في الموضوع.
خلاصة التعليق : موضوعك ممتاز يدل على حرص على شبابنا , جاء الموضوع متزامن مع الحملة , يقع على المعلم جزء وليس كل المسؤولية في النصح والإرشاد , أريدك أن تركز على دور الخطيب يوم الجمعة وولي الأمر وكل غيور , ثم ماذا لو كانت خطب الجمعة طيلة الحملة تتحدث عن المخدرات على مستوى الجبل كامل . لك شكري وتقديري
[معقب] [ 13/04/2009 الساعة 2:48 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء يزيد الفيفي و محمد علي الفيفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد
إسمحوا لي جميعا وليسمح لي القراء والمشاركون أن أتداخل معكم في موضوع طرقتموه وأنتم أعرف بحيثياته مني ولكن حبا في المشاركة ، لعله ينالنا خيرا بما نكتب ولعلكم تعذروننا إذا ما أخطأنا .
أقول وبالله التوفيق:
إنًَ موضوع المخدرات وانتشارها في وطننا وفي الأوطان المجاورة خاصة وفي العالم عامة قد أخذ من المهتمين الكثير من الوقت وصرفت المبالغ الطائلة في سبيل مكافحتها والوقاية منها . وعندما قرأت ما سطرته أنامل الأخوان يزيد ومحمد أدركت ما يقومان به من مجهودات وأدركت حرصهم على مجتمعنا فلهم مني جزيل الشكر والإمتنان . وما أريد أن أظيفه هو أنًَ علينا عند مناقشة المشاكل أن نفكر ونحدد الأسباب التي تؤدي للمشكلة ثم نقوم بطرح وسائل العلاج حسب مفهومنا وقدرتنا . ولهذا ستكون مداخلتي بداية للمشاركين لتزويدنا بما لديهم لعل في ذلك خيرا للمهتمين وللجميع . ونقول إنه لتحقيق أسباب المشكلة لا بد أن نسأل أنفسنا من الأسئلة ما يلي :
1- من يقف وراء إنتشار المخدرات .
2- هل هم إناس وجدوا في تجارة المخدرات المال ولا هم لهم غير المال .
3- هل هي منظمات تدعم إنتشارها بين المسلمين لضياع الأمة الإسلامية دينيا واقتصاديا وما مبتغاها من ذلك.
4- هل هي أجهزة إستخبارية لدول أخرى لها أهدافها من وراء إنتشارها بيننا .
5- هل هم إرهابيون يبحثون عن توفير الدعم لمخططاتهم وبأي وسيلة .
6- هل هي منظمات غسيل الأموال التي نسمع عنها والتي لا أعرف من إسمها إلا أنها منظمات تقوم بتهريب المخدرات وتحويلات بنكية غير نظامية لكسب الأموال بطرق غير مشروعة . {"""" ومن لديه العلم بها فاليعرفها """" }
7- هل البطالة هي السبب .
8- هل العيب في طرق المكافحة الحالية .
9- هل تخلى أبناء المجتمع عن التعاون في سبيل منع هذا الداء وألقينا بالمسؤلية على جهة واحدة فقط هي جهاز مكافحة المخدرات .
10- هل هناك ضعف أو صعوبة في مراقبة الحدود والمنافذ وخاصة البرية والبحرية ....
ربما لدى البعض أكثر من تساؤل وأكثر من سبب يبحث عن إجابة له ولكن نترك ذلك لهم ثم نستعرض بعضا من الوسائل التي نرى أنها مناسبة لعلاج المشكلة .
أولا :- دور العلماء والمشائخ وأئمة المساجد الذي يوجب عليهم التحذير من هذه الآفة وبيان مخاطرها على الأمة. وبيان المستفيدين من أعداء الأمة والمتربصين بها من الإيقاع بنا في هذا الداء.
ثانيا :- دور الكتًَاب و وسائل الإعلام في تكثيف الوعي بين المواطنين .
ثالثا :- دور المعلمين والمعلمات وفي جميع مراحل التعليم في التحذير وبيان وسائل المروجين في الإيقاع بهم من الإيهام بفوائدها في المذاكرة وتشديد الإنتباه . وتحفيز الطلاب على الكتابة في هذا الموضوع وتكريم المتفوقين منهم .
رابعا :- كان لقصائد معلمنا الشاعر الشيخ حسن فرح الفيفي في معالجة بعض السلبيات التي كانت قد بدأت قبل سنوات في فيفاء ومنها زواج بنات الجبل بأجانب لا يعرف لهم أصل وفصل ولا يعرف لهم مقر. دور كبير حيث أصبحت قصائده منتشره بين الرجال والنساء والشيوخ والأطفال فلعلًه والشعراء المتمكنين من إعادة التجربة مع المخدرات .
خامسا :- التعاون في الإبلاغ عن كل من تحوم حوله الشبهات وخصوصا من الأجانب العابرين للحدود .
سادسا :- تعاون المسؤولين ومشايخ القبائل والمهتمين في إيجاد وسيلة لتشجيع أفراد القبائل في الإبلاغ عن المهربين والمدمنين وبث روح الغيرة بين القبائل والإشادة في جميع المحافل واللقاءات بالقبيلة التي تحقق الأسبقية في هذا المجال .
سابعا :- بحث سبل مكافأة المواطنين على الحدود ممن يبلغ عن مهربين أو متهربين إلى وطننا .
ثامنا :- يقع على أولياء الأمور دور كبير في متابعة أبنائهم ومتابعتهم ومحاولة إشغال أوقاتهم بالمفيد .
تاسعا :- على القضاة أن يبينوا للناس أن من ساعد أو تهاون يقع عليه إثم من إرتكب جريمة بسبب المخدرات وقد كان بالإمكان منعه . ولنضرب مثلا لذلك لو أنني تغاضيت عن شخص أعرف أن لديه مخدرات ثم تناولها هو أو غيره ووقع له حادث أو إقترف جريمة فإن الإثم يقع علي كما يقع عليه .
عاشرا :- الإستفادة من برامج الإعلام التي بثت قبل فترات عن المخدرات واعترافات المدمنين التي تم تسجيلها ونسخها على أفلام أو أشرطة وتوزيعها مجانا على المواطنين . وكذلك ما ينشر من حوادث وجرائم في الصحف يمكن جمعها وتوزيعها لأخذ العبرة والحذر .
الحادي عشر :- على المقتدرين والمسؤولين بحث إنشاء أندية ثقافية ودينية ورياضيه يشغل فيها الشباب أوقات فراغهم تحت إشراف موثوق . وإقامة دورات في مختلف المجالات الممكنه والمفيدة كاللغات والحاسب وتحفيظ القرآن وتجويده . يتعاون في ذلك مع منسوبي التعليم .
في الأخير أحب أن أشير إلى أن موضوع المعاكسات يحتاج إلى بحث آخر كون المعاكس ربما كان ممن أبتلي بالمخدرات وربما لم يكن منهم ولكن لديه أسباب أخرى وأهمها ضعف الوازع الديني .
آمل أن أكون قد حققت بعضا مما يتمنى القراء مناقشته وقصدي وأجري على الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
[إدارة فيفاء] [ 13/04/2009 الساعة 3:09 صباحاً]
الأخ معقب : المحترم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
تود ادارة الصحيفة أن ترفع شكرها لله الذي جعل في هذه الأمة أمثالك وهم كثر بفضل الله .
ثم أن تتوجه لك بالشكر الجزيل على هذا التعقيب الذي تعتز به وتفتخر صحيفة فيفاء صحيفتكم يا أبناء فيفاء .
ونحن في ادارة هذه الصحيفة لا نستغرب من أبناء فيفاء مثل هذه الأفكار النيره .
فألف شكر لك ..
وشكراً لمن طرح هذا الموضوع ولبقية الأخوة الذين يهتمون بالمفيد لمجتمعهم .
[المستشار] [ 14/04/2009 الساعة 12:04 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا لا بد من شكر الله أولا ثم شكر الأخ محمد , على طرحه الجميل لموضوع يعتبر موضوع العصر ليس على المستوى المحلي بل على المستوى الدولي , وما مدى دور المعلم في مكافحة ذلك ولعله أصاب من أين نبدأ وخاصة أن المدرسة هي المكان الذي يقضي فيه الطالب أكثر وقته , وتحميله مسؤولية المعلم التي كانت نموذجا يتقدى بها في زمن ما والذي نسأل الله أن تضل كذلك ليس عبئاً يضاف إلى معلم أو موجه أو مرشد إلى طريق الخير والنصح بما له من قدرة على ذلك بل هي تذكير بالدور الفعلي للمعلمين اللذين هم قدوة لأغلب الطلاب. ولا ينسى منا معلم أرشده إلى طريق الخير وساعده في اتجاه الفكر لديه, ولا ينسى منا معلم كان قدوة إلى أفعال تقوده إلى الهلاك. ولعلي أشاطر الأخ محمد , بان المعلم وخاصة في مجتمعنا يقع عليه الدور في الإرشاد والتوجيه إلى الخير والى الطريق السليم , قد يكون في مجتمع المدنية يصعب ذلك الدور ولكن في مجتمعنا ما زال المعلم هو المثال الذي به يقتدى, حيث انه أخ وابن عم وقريب ومن نفس المجتمع . كما أني أشاطر الأخ معقب, على ما ذكره من عناصر لمكافحة هذه الآفة ولكن دورنا هو تقريب الحلول بما يتوافق مع الواقع وليس التكييف الذي قد يصعب تطبيقه في مجتمعنا.
إن هناك العديد من العناصر والتي تساعد في انتشار تلك الآفة في مجتمعنا , ليس لعدم وجود الوعي الكافي ولكن لوجود العناصر المسهلة والمساعدة في ذلك , ونسأل الله أن نكون جميعا قادرين على فعل ما يتوجب علينها من ادوار وكل في مجاله .
في الختام أود أن اشكر كل من يساهم في هذه الصحيفة إلى طرح وتحليل وتصور لواقع الأمر ليس بالفرضيات بل بالوقائع وما يمسنا من أمور نواجهها ونسعى إلى حلها , ومن مواضيع نقرأها ونحس بمدى تأثرنا بها وذلك لأننا نجد فيها ما يمسنا ومجتمعنا , والحرص في طرح مثل هذه المواضيع هو حرص داخلي ناشيْ عن مدى إحساس الشخص بدوره في ذلك . احيي كل من له بصمه في تلمس ما يهم وما يسعى ويرقا بنا إلى تصور المواضيع والحيثيات من حولنا بشكلها المناسب والمفيد, سألا المولى لكل من قام ويقوم بذلك الدور إلى التوفيق.
مني خالص التحية والتقدير للجميع
[محمد علي الفيفي] [ 14/04/2009 الساعة 2:20 صباحاً]
أخي الكريم خف الربع لقد كانت كلماتك قليلة في حروفها كثيرة في معناها وقد أصابت عين الحقيقة بإيجاز وكانت بروازاً أحاط بتلك النفس الطيبة البسيطة الصادقة التي يحملها صاحبها فجزاك الله كل خير،،،
أيها المحب:إن كنت تبحث عن أخطائي وزلاتي فأبشرك بأنك ستجد الكثير ولكن كن لي ستراً فأنت لذلك أهل وإن كنت تبحث عن الحقيقة فمرحباً بك وأهلاً وسهلاً حبيباً زارنا وأمّا إذا كانت نفسك تبحث عن غير ذلك فأعد النظر فيما تكتب ولا تجعل الشيطان أمام ناظريك فأنا أخوك الصغير الذي يرجوا منك دائماً الأخذ بيده إلى ما يفيده ويفيد مجتمعه،،،
أخي العزيز : معقب لقد إستسغرت نفسي أمام ما سطرته أناملك، نعم أعترف بأني وقفت كثيراً أمام هذا الرد والتعليق وقرأته أكثر حتى طربت نفسي وشكرت الله على أن وفقك لكتابة هذه الدرر بل هذا التعليق الذي كأنه عقد لؤلؤ حُق علينا أن نتوج به صاحبه ، كان كلامك أكثر من رائع علاجاً لهذا المرض ، عجبت لك أجدت وأفدت وأبلغت وصورت لنا القضية من جميع الجوانب وأوجدت العلاج ولكن بقي دور التحرك من قبل المسؤلين ، هنيئاً لك هل تدري لماذا ؟
لأن هذه الكلمات كتبها الله عنده في كتاب مبين وسيجزيك عليها ولكن أتبع الكتابة دائماً نية الأخلاص وأبشر بربٍ كريم لا يخفى عليه شئ ، أخيراً تشرفت بك أحد أبناء فيفاء،،،
شكراً رواد صحيفة فيفاء أون لاين لكم حبي وتقديري ولقد أفرحني تواجدكم ومشاركتكم بالرد على ذلك الرجل المبدع الذي سرق الأنظار بكتاباته أرجوا أن تكثر يا معقب من الإستغفار لأني أكثرت في مدحك وإطرائك،،،
المستشار : كنت اسماً على مسمى فلك الشكر على كلامك الذي شرحت فيه كثيراً من كلامي ووضحت ووظفت فيه دور المعلم فجزاك الله خيراً ولا حرمنا من أمثالكم،،،
رسالة شكر لكل من قرأ هذا الموضوع أقول شكراً لكم جميعاً ووالله لولاكم لما كتبنا لأننا شعرنا بأنكم تقرأون فساعدنا ذلك على الإستمرار وكم كنت أتمنى لو أن كل شخص يتغلب على نفسه ويرد ويعلق ولو بكلمة فذلك ليس عيباً بل نحنُ نتشرف بردودكم علينا ولكي تساعدوننا على الإستمرار في كتابة كل ما يصب في خدمة مجتمعنا وقضايانا ، تحياتي لكم وعذري منكم على الإطالة ...
[البدر] [ 14/04/2009 الساعة 2:52 صباحاً]
رجال وأي رجال حملوا هم فيفاء حفظهم الله
[سالم يزيد] [ 16/04/2009 الساعة 1:14 صباحاً]
والله أننا لنحتفي بهذه الأقلام و بهذه الصحيفة الغراء و بهذه الصحوة الإعلامية النبيلة التي تقومون عليها وفقكم الله يا فيفاء أون لاين و وفقكم الله يا كتابها و محرريها ..
[محمد ابوعادل] [ 21/04/2009 الساعة 1:37 صباحاً]
الأخ المخلص محمد نعم المعلم هو القدوة وليتهم يعرفون ذلك ويستشعرونة ولكن هل من يتعاطى القات جدير بأن يكون قدوه انا اشك في ذلك كيف يحذر من المخدرات طلبته وينصحهم بالبعد عنها وهو يتعاطى احداها ارجوا ان نكون منصفين ولا ندس رؤسنا في التراب وفي الأخير ارجو مِن مَن ينكر علي هذ الكلام ان يثبت لي عكسة واكون شاكرا
[بن فيفاء] [ 09/05/2009 الساعة 3:42 صباحاً]
الله يعطيك ألف عافيه يا أبو علي
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه