فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
المحب المُشفق
!الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه

محمد علي حسن الفيفي



مصحف برايل

بقلم : محمد بن علي حسن الفيفي


لقد ظننته رجلٌ غبي فاكتشفت أنه ذكي بل ذكيٌ جداً وإليكم قصته :
لقد تعددت الهوايات لبعض البشر فالبعض يهوى السباحة وآخر السفر وآخر ركوب الخيل والكثير يهوى الكتابة والقراءة وقليل من يهوى تتبع عثرات الآخرين وغيرها من الهوايات المختلفة ، لكنَ صاحبي هذا والذي إلتقيتُ به في أحد المطاعم وتعرفت عليه فاجأني بهوايته الغريبة والتي لم أسمع بها من قبل إلا عن طريق المؤسسات العلمية والجمعيات الخيرية والمتخصصة في العناية بهواية صاحبي الذكي ، نعم هي هواية لم يفكر بها أحد فعندما تجاذبنا أطراف الحديث تطرقنا للشيء الذي يهواه وكان رده : أنه صاحب هواية فالبحث عن كل شخص أعمى الله بصره صغيراً كان أم كبيراً؟!
فقلت له وقد شعرت ولأول مرة بالفضول: لماذا تُضيع وقتك مع هؤلاء وهل أنت تابع لمؤسسة خيرية أو أي جهة أُخرى لكي تقوم بالبحث عنهم أو ربما أنك تتقاضى راتب على ذلك؟ فقال لي وهو يبتسم: لا !! لكني يا أخ محمد أبحث عنهم لكي أقوم بإهدائهم {{قرآن برايل}} وهو القرآن المخصص للأعمى ؟ وأقوم بتدريبه عليه حتى يصبح متمكناً منه .. فتذكرت حينها أن فاقد البصر يعطيه الله ملكة الحفظ والذكاء أي يكون نيّر البصيرة،،
ثم أكمل حديثه قائلاً: وكيف يا أخي لو حفظ هذا الأعمى كتاب الله؟ ألستُ ساأكون سبباً في ذلك؟
فقلت في نفسي:[هنيئاً لك يا صاح بهذه النفس التي تحمله بين جنبيك] واستشعرت ذلك الحديث الذي أخبر به الصادق الأمين عليه صلاة الله وسلامه حينما قال(خيركم من تعلّم القرآن وعلمه) والدال على الخير كفاعله لا ينقص من أجره شيئاً ، ثم عاد ليرد على سؤالي له في بداية الحديث بقوله: هل عرفت لماذا أُضيع وقتي مع هؤلاء ولعلمك أنني أحياناً أجد رفض وإحراج من بعضهم في عدم مقابلتي لأنه لا يدري ما هو سبب مجيئي إليه وكيف عرفته وما الذي أُريده منه ؟ ولكني لا أزال أُصر على مقابلته بالتي هي أحسن حتى يعلم أني لا أُريد منه سوى أن أكون عوناً له في حفظ كتاب الله ...إذاً هو من ذوي النفوس والهمم العالية التي تبحث عن الطرق الموصلة والمقربة إلى دار السلام ،،،
يالله كم لهذا الرجل من الأجر بأنه أعان على حفظ كلام الرحمن ، يا صاحبي أنت إنسانٌ رائعٌ وذكيٌ جداً فأنت تعمل الخير ولا تكتفي بذلك بل تترك الأثر الذي لا ينقطع كما أخبر بذلك حبيبنا ورسولنا محمد صلوات الله وسلامه عليه بقوله (( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث))الحديث،، وذكر منها العلم الذي ينتفع به وكفى بكتاب الله علماً يُنتفع به….
قد يقرأ الكثيرون هذا المقال ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه...

نشر بتاريخ 23-05-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [الجانـــح ] [ 23/05/2009 الساعة 8:32 مساءً]
اشكرك يا أخ محمد على القصه الرائعه والحكمه الأروع من القصه

وفي نظري ارى ان الأعمى يرى القرآن بجميع معانيه ويحفظه بسهولة
لو انه لم يرى مايقرئه اللى بالقرآن البارزهـ حروفه

وأن من اعطاهـ الله نعمة البصر لا يملك صفة المؤمن قارئ ايآته مدبرهـا

وان فعل الخير يوجد حتى في تحويل الحال من عماء الأبصار الى نظر ايات الله
بعين مؤمنه قارئه ايـآت الله وقلب متمسك بالدين

وسبحان الله الذي اعطى الله الانسان العقل لجعل هوايته او وظيفته او اي شي
يقوم فيه خير له ومن تعلم منه خير له في الدنيا والاخرهـ

وكثير من الناس جعل من هوايته اوالفراغ الذي يعيشه بأعمال بسيطه جدا" كالأهتمام
بالمساجد او توزيع ماء للعماله او بطاقات شحن للمتغربين من دول اجنبيه
لأدخال السرور في قلوبهم وبذالك ربما كان سبب في اقبال هذا الاجنبي الى الاسلام ودين محمد (صلى الله عليه وسلم ) او علم آيه او حديث يعمل به الانسان ويستفاد منه في دينه وربما عمل بسيط كأن اثرهـ كبير ويمتد الى يوم القامه


وسلامتكم

SAUDI ARABIA                                 [عبدالله يحي مريع ] [ 23/05/2009 الساعة 9:30 مساءً]
جوزيت خيراً يا أخ محمد

هنالك اشخاص يتحرون فعل الخير ويجتهدون ويفكرون مثلمل نفكر ونجتهد كيف نمتلك السيارات والقصور والمال هم يشغلون عقولهم بهذا الهم ( كيف يستطيع فعل خير )
اخي محمد ذكرتني بشخص في الخمسينات من عمره . ذهبت يوماً لشركة الكهرباء بجده فرع التحلية لغرض لي هناك . فوجدت هذا الشخص يقف عند الصراف الآلي داخل المبنى ومعه عدة اشخاص .
ولفت نظري بأن الموظفين في شركة الكهرباء يرسلون عليه بعض العملاء المراجعين ورأيت المراجع يعطيه نقوداً .... ثم يذهب برفقته لذلك الصراف وتتكرر العملية مع بعض العملاء .

مسكت معي أن أعرف لماذا يحدث هذا الموضوع فعندما وصلت لأحد الموظفين سألته عن الموقف الذي شاهدته فقال لي : هذا الرجل يأتي يومياً إلى الشركة وهو من المجاورين للشركة ويستهدف الأشخاص الذين يأتون للسداد بمبالغ كاش وكهرباء بيوتهم مفصوله حيث يمنع في الشركة إستلام النقود كاش بل يجب على العميل السداد ثم إرفاق الإيصال فبدلاً من ان يذهب العميل لأحد الصرافات أو البنوك ثم يقوم بإيداع الحساب ثم السداد لكي يحصل على الإيصال يقوم هذا الرجل بالسداد نيابة عنهم ولا يأخذ زيادة ولو هللة وإنما تنفيس عن الشخص الذي فصل عليه الكهرباء ولا يمتلك الوقت للذهاب والسداد ثم العودة . ورأيت اثر ذلك على المراجعين حيث يدعون للرجل وكأنه سدد على حسابه الخاص

اخي محمد

شكراً لك على مقالك الرائع
ودمت

SAUDI ARABIA                                 [الإعلامي يزيد الفيفي ] [ 24/05/2009 الساعة 12:07 صباحاً]
أخي محمد لك مني قبل التعقيب على مقالك

تحية طيبة عطرة وهي السلام عليك ورحمة الله وبركاته

اتمنى أن تكون بوافر الصحة والعافية أنت ومن يعز عليك من اهلك جميعا ولعل مقالك هذا كان فيه فرصة سانحة لتواصل معك عن طريقه على اقل تقدير

اخي العزيز تعقيبا على مقالك هذا

إن الإنسان الذكي هوا من يطلب الله عند سجوده ويدعوه بتذلل ولعل طلب التوفيق هي من أهم المطالب ، أخي العزيز هناك من يوفقه الله في خاتمة قبل موته تمحوا جميع ذنوبه وتجعل روحه في عليين

وبالمقابل هناك من يختم حسناته بفعل يقلب موازينه ويتسبب في ان تكون روحه في سجين

يا أخي هواية صاحبك توفيق من الله لعمل عمله في فترة معينة تقبل منه دعا حينها بطلب التوفيق فستجيب وهذا وارد جدا

إن من يسعى إلى الله محب له بقلب صادق اقسم بالله العظيم أنه وفق توفيق لا من قبله او بعده فلم اسمع في حياتي قط أن هناك محب لله خاب وخسر

لاحظ أخي محب تعرف من اين يكون الحب من القلب

اتعرف أن من يحب الله أنه لا يكره أحد حتا الكفار لأنه يشفق عليهم ويسجد لله شاكرا أنه هداه ووفقه على الملايين من خلقه نعم

حب الله شيئ رائع شيئ لا مثيل له يبكي ويضحك ويسعد يبهج ويخيف ويحزن وينير ويضلم ولك في ذلك ماشأت من عجائب قدرته

من وفق بقلب محب لربه فقد هدي السبيل الذي يسكن جنته في الدنيا والأخرة سبحان الله


عفوا أخي أطلت وكم أحب أن اسبح وواغرق في أعماق بحر ألذ من الشهد في ذكره

يخفق قلبي عند اسمه تذرف دمعي عند ذكره حبيب أشتاق للقاه وابتهل لرضاه أنه خالقي ومصوري ورازقي فحبه بلا حدود

فليته يجمعنا تحت ضله راضيا عنا غافرا لنا ليته يخارجنا من هذه الدنيا مخرج جميلا

ليتنا نكون ممن قال عنهم يا ايتها النفس المطمئنة أرجعي إلى ربكي راضية مرضية فدخلي في عبادي ودخلي جنتي

تقبل تقديري اخي العزيز



SAUDI ARABIA                                 [فهد يحي مريع حسن] [ 24/05/2009 الساعة 7:13 مساءً]
الهم اجعلنا ممن يحفظون كتابك ويحفظونه

[الحموي] [ 25/05/2009 الساعة 6:42 صباحاً]
وفقك الله يا شيخ محمد واشكر الاخ يزيد على تعليقه الذي احسست انه يخرج من اعماق قلبه وما احوجنا ايها الاحبه الى التناصح في هذا الزمان

SAUDI ARABIA                                 [اخوك ابوعبد الملك ] [ 25/05/2009 الساعة 2:24 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز تقبل مني خالص الشكر والتقدير والأحترام وأسأل الله لك التوفيق في الدنيا والأخره وأسأله جل شأنه ان يجعلك في الفردوس الأعلى من الجنه وأن يشفي مرضاكم ومرض المسلمين ومثلك يذكر الناس ويعلمهم ويحفزهم على فعل الخير فأسأل الله له التوفيق وأسأل الله لنا الهدايه والعون منه وحدة علي الحفض والوقت الكافي لذالك فنحن اليوم في زمن غفله وشهوات وتخبط النفس والهوى .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

SAUDI ARABIA                                 [ابو اصيل] [ 25/05/2009 الساعة 10:17 مساءً]
اسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يوفقك إلى مايحبه ويرضاه وأن يسخرك إلى منهم بحاجة إلى مثلك من الشباب المثقف الواعي الذي يبحث بلا كلل أو ملل في طرق توعويه حديثه تتناسب مع مجتمعاتنا , إنه على ذلك قدير .

تقبل مروري

SAUDI ARABIA                                 [جبران الفيفي] [ 26/05/2009 الساعة 7:17 صباحاً]
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم القائل في محكم كتابه (انها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) فالأعمى الكفيف له أجر عظيم ونور من المولى سبحانه وقد شرفه الله بأن أنزل سوره في حقه والعنايه به ( عبس وتولى ، أن جاءه الأعمى ) وهذا عتاب لنبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم في هذا الأعمى فكيف بنا نحن واستطيع أن أقول بأن الأخ الكريم الذي تحدث عن هوايته في البحث عن الأعمى انها هدايه من الله سبحانه وليست هوايه اللهماهدنا واهدى بنا ، وجزاكم الله ألف خير وعافيه 0

SAUDI ARABIA                                 [محبك] [ 26/05/2009 الساعة 8:54 مساءً]
أشكرك يا أخ محمد
وتمنيت أن يكون العنوان " القرآن بلغة برايل " وليس قرآن برايل إذا أن ذلك العالم الذي يسمى برايل ليس لديه قرآن .
تحياتي




SAUDI ARABIA                                 [داع إلى الله] [ 31/05/2009 الساعة 6:41 مساءً]
أشكرك ياأخي محمد على مواضيعك المتميزة التي تنير بها هذه الصحيفة

UNITED KINGDOM                               [بنت يحيى] [ 04/06/2009 الساعة 5:21 مساءً]
السلام عليكم

جزاكَ الله خيراً على هذا المقال المشوق في مقدمته و العميق في معانيه.
هذا الرجل الهاوي المتتبع للخير بكل طرقه لمثَل و قدوة لنا جميعاً في استغلال أوقاتنا بالخير و ابتداع هويات جديدة لعلها تكون سبيلاً لدخول جنات الخلد، و هنا أشعر بالأسى الشديد على شبابنا اليوم الغارقين في وحول الفجر و العصيان و المضيعين أوقاتهم إما على الشبكة أو المحاداثات و الجوالات و الألعاب ، متجاهلين أفراد محتمعاتهم الذين هم بحاجة إليهم كالأعمي و المعاق و الطفل و غيرهم فضلاً عن عدم مبالاتهم بكل ما تخوضه أمتنا الاسلامية في محنتها اليوم.

[عبدالله] [ 05/06/2009 الساعة 12:01 صباحاً]
بيض الله وجهك
وجزاك خيرا
يا أخ محمد .. على المقال
زادك الله علما وفهما ..
أمتعنا وفقك الله

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442