لا تظن أن هذه مجرد قصة بل هي دعوة لتحدي ذاتك وإثبات أنك تستطيع أن تفعل الكثير متى كان لديك الإيمان والثقة والصبر والتوكل ، ذهبت في أحد الأيام الجميلة في حياتي مع عائلتي الكريمة لنعيش يوماً من أحلى الأيام في رحلة إلى حديقة الحيوانات وبعد أن قمنا بزيارة تعريفية في داخل تلك الحديقة استوقفنا ذلك المنظر الذي إحتشد الناس عنده ، فبدأنا نقترب لنرى ماذا هناك فإذا بي أرى فيلان كبيران ينظر إليهم الناس ويلعبون معهم رأيت الأطفال وهم يرمون لهم بالفشار وبعض البطاطس وهم يسارعون في إلتقاطها بخراطيمهم والصبيان يضحكون والناس تتابع بفرحة لا تكاد توصف ، لكن ما جعلني أكتب هذه القصة هو التطوير الذي حدث من قِبل القائمين على تلك الحديقة في إجراء بعض التعديلات على أماكن كثير من الحيوانات في جعل الحيوان وكأنه داخل غابة ، أوجدوا لهم أنهار وأشجار وبناء يستحق التقدير والإشادة وكذلك الفيلان ، فعلمت أن القائمين يريدون أن يخرجوا هذين الفيلين وبقية الحيوانات من الرتابة والحياة التي كانا يعيشانها وكان منظر التغيير بديع فتخيلت أنهم سيتغيروا وسيغيروا من طريقتهم في الحياة ولكني رأيت عكس ذلك رأيت الفيلة والناس تقف أمامهم وهم يفعلون ما كانوا يفعلون فيما مضى حينما رأيتهم أنا وعائلتي الكريمة ، فقلت في نفسي لماذا لم يستفيدان هذان الفيلان من روعة المكان وجماله في فرصة الإستكشاف فيه والتمتع به ما الذي منعهما؟
الحقيقة أنهم أصبحوا عبيداً لعاداتهم القديمة وغير قادرين على رؤية التطور الجديد والتغيير الذي حصل في مساحة الحرية المتاحة لأن عقولهم ما زالت محصورة في سجن العادة والروتين..
والسؤال المهم طرحه هنا هو هل يمكن أن يتغير متعاطي القات عند تطوير ما حوله أم سيتصرف بنفس الطريقة؟
أرجوا أن يكون الجواب (نعم سيتغير)
إن كثير من أحبابي وأصدقائي تبقى عقولهم للأسف مسجونة في قفص لا يستطيع تجاوز حدوده بحيث لا يفكر إلا من أين سيأتي بالتخزينة الليلة وأين سيسهر كعادته كل يوم ،،
آآآه كم نعاني من هذا الأمر في داخل مجتمعاتنا وكم تذرف عيوننا على حال كثير من أحبابنا .. فيا أيها الأحبة لا تبقوا في حدود مساحة قفص العقل مقيدين بالشهوة تحت حكم الهوى ، كونوا واثقين من أنفسكم وقدراتكم فنحنُ في حاجة للمواهب والطاقات والقدرات ونحنُ في أمس الحاجة للتخلص من العادة والمثبطات النفسية والفكرية والتي تمنعنا من الإنطلاق والإنتاج والإنجاز نريد أن نتخلص من العوائق التي تدعونا إلى الركون والقعود والرضى بالدون...
بورك فيك وفي أناملك التي سطرة هذه الكلمات التي أراها كتبت بماء الذهب .
فعلاً نحن بحاجة الى التخلص من العادات والمثبطات النفسية والفكرية التي تمنعنا من الإنطلاق والإنتاج والإنجاز .
أتمنى أن يحضى هذا الموضوع بالقراءة من الجميع .
تقبل تحياتي . وشكراً لك .
[ابو خالد ] [ 09/06/2009 الساعة 10:25 صباحاً]
بارك الله فيك ونفع الله بعلمك وقلمك
[المتفائل] [ 09/06/2009 الساعة 2:41 مساءً]
عزيزي محمد
لقد أسمعت لو ناديت حيا
أشكرك ياأخي على تلك الكلمات المعبرة ولكن تمنيت من قلمك أن يكون أكثر حذرا ودقة حتى لا تخلق المشاعر السيئة ضدك
أعني أن البعض قد يفهم أنك تشبهه بالحيوانات عند سؤآلك هل ستغير إذا تغير ما حولك ؟؟ كما غير ما حول تلك الحيوانات
عموما العنوان واضح ولكن أيضا لم يكن المثال مناسب وإن كان الشبه موجود .. شكرا
[أبو فاضح] [ 10/06/2009 الساعة 8:43 صباحاً]
أخي محمد أنا أعزك وأحترمك ولا زلت وإلى الأبد إن شاء الله
لكن يا أخي لا تسوون زي مطاوعة هذه الأيام يمسكون قضية شرب عليها الدهر وهي على حالها بين مد وجذر كلما هدأت تم تصعيدها وهكذا دون ما نتائج إيجابية
سيدي الفاضل لماذا أنت ومنهم في شاكلتك من الشباب المتحمسين لدينهم ووطنهم وأهلهم ما تفجرون طاقاتكم وتوجهاتكم في محاربة ما هوا أشد بلاء وأعظم كارثية من خلال متابعة مصادر المخدرات ومواقع تهريبها وتجمعاتها وتسدون لو ثغرة من تلك الثغرات فالمدمنين على المخدرات والمتعاطين على المسكر أضعاف المتعاطين للقات في منطقة جازان برمتها
وأنت تعلم وأنا والجميع يعلم أن قارورة مسكر أخطر من ألف كفتة قات صح ولا أنا غلطان
القات خزنوا منه أجدادنا وآبائنا وصرفوا علينا منه وأتوقع في يوم من الأيام لا قدر الله تعود سنين الهربة ونرجع ندور للقمة العيش عن طريق هذه الشجرة
والإفراط فيها هوا المشكلة والإفراط في أي شيء لو كان في الطاعة قد تكون نتائجه عكسية يا أخي
شبابنا وبناتنا في خطر كبير نحن محاربين في ديننا وفي قيمنا بل وفي أعراضنا
ومازلنا نعزف وندندن على أوتار قديمة قد بليت وتهتكت
يجب أن نرتقي في مواجهة المصائب المقبلة علينا وحين تتقلص إلى مشكلة القات فصدقني أننا وصلنا إلى مرحلة تكشف صورة واضحة أن القات كانت قضية وهمية نهرول خلفها لنتجاهل أخطر منها واشد وكذلك تدبير ابليس وتخطيطه
أكرر تقديري وإجلالي لك ولمنهم على شاكلتك نحسبك والله حسيبك انك من أهل الخير
ونتمنا لك الخير وأتمنا صدرا رحبا لقبول طرحي
[أبو سامر الفيفي] [ 10/06/2009 الساعة 12:08 مساءً]
أخي الفاضل محمد
ذكرت حفظك الله الجملة التالية:
( الحقيقة أنهم أصبحوا عبيداً لعاداتهم القديمة وغير قادرين على رؤية التطور الجديد والتغيير الذي حصل في مساحة الحرية المتاحة لأن عقولهم ما زالت محصورة في سجن العادة والروتين..).
الحقيقة أنك قد ظلمت هذه الجملة التي تكتب بماء الذهب كحكمة وكان ظلمك لها أن حصرتها فقط في أفق ضيق وذلك عن مستخدمي القات فقط فيجب إنصاف تلك الحكمة وتوسيعها لتشمل مناحي عديدة من الحياة وأمور إضافية ليس في القات وحده بل فيه وفي ما هو أقل منه وفي ما هو أعظم منه وفي كل أمور الحياة السلبية ومنها على سبيل المثال التقليد وغيرها كثير.
محبك
[أبو حسن] [ 11/06/2009 الساعة 12:59 صباحاً]
كلام سليم يا أبو علي مافي شك في أن القات فيه من البلاء الشي الكبير وهذا شيء ملحوظ وملموس
القات في السابق وفي أيام أجدادنا كان القات طبيعي خالي من الأسمام والبودرة على خلقته التي خلقها الله عليها كما أنه قد يكون المصدر الوحيد للمعيشة لعدم توفر مصادر عيش أخرى
أما الآن فحدث ولا حرج القات أصبح قنبلة موقوته متى ما استخدمه الإنسان فإنه قد يقضي على نفسه بنفسه قال تعالى ( ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة ) ولا شك أن تعاطي الإنسان للقات مع علمه بما يحتويه من أسمام من الأمور التي تؤدي بالنفس إلى التهلكة .
فأنا أرى أن القات الآن ضرره أكثر من نفعه والله المستعان
[أبو غرام الفيفي] [ 11/06/2009 الساعة 8:17 صباحاً]
لاأدري ماأقول سوا (من شب على شي شاب عليه)ولاكن المشكله لاتكمن إلا في ضعف الشخصيه والإراده وقوت الشخصيه فإذا لم يستطيع الشخص التغلب على شيء فيه والإسرار والثبوت فمن باب أولى أنه ممن ليس لديهم قدره ولاعزيمه وسيغلبه الهوا
[داع إلى الله] [ 11/06/2009 الساعة 9:03 مساءً]
أشكرك ياأخي الغالي (أبوعلي)على مقالاتك الجميلة
وأتمنى لك التوفيق والسداد
محبك
[الي لبو فاضح] [ 12/06/2009 الساعة 2:44 صباحاً]
الأخ /ابوفاضح كلامك طيب ولكن لاتقول المطاوعه فإن المطوع هو من اطاع الله ومحمد كلامه طيب ونعلم انه لم يظيعنا إلا القات وسيظيع الجيل القادم ومن يستخدم القات فسيستخدم معه الدخان والشمه ويسرق القات وقديستخدم معه اشياء اخرى ويسهر في غير طاعاة الله نسأل الله العافيه فلا تشن الحمله على المطاوعه فهم يخافون على دينهم من الأنجراف وراء الشهوات وهم احسن من من يخزن ويسهر على افلام الدعاره حتى يصبح قلبه مليء بالمعاصي ولايطيق كلام الملتزمين ولايرتاح إذادخل المسجد فذالك رجل قد استحوذ عليه الشيطان واصبح يكررهه في الملتزمين والمساجد والأعمال الخيره تقبل مني مروري واستودعكم الله.
[الحقيقه ] [ 12/06/2009 الساعة 5:54 مساءً]
ياكم أكثرتم من الاحاديث عن القات وعن مايحدث من أضرار القات التي ليس لها اضرار سوا مادي وانا معكم لاننا فقراء أم على الجسم فهي تعتبر منبه ولا أحد يتناوله الا وهو يعلم عنه وليس كسائر المخدرات والمنكرات التي تعرف أنت كما أعرف أنا أنها أنتشرت وبقوه في مجتمعنا وأنها تذهب العقل وتفسد الود
هناك نقطة أحببت أن أعلق عليها وهو تشبيهك أيه المتحدث الكريم للأنسان بالحيوان أو أستشهد أن صح الامر لكي يتغير الانسان فهذا حيوان مهما طال الزمن به اوقصر فله نفس التفكير المحدود ليس لديه اي مشاكل وجد من يرعاه ويطعمه اما الانسان كل ماكبر أصبح أكثر نضجا وعقلا وليس لعقلية الانسان حدود
نحن اناس ولدنا ووجدنا انا ضلالنا تحت اشجار القات منذ القدم وانا اتحدث عن نفسي وعن الكثير من من أعرفهم ولدنا وهذا رزق اباءنا ومنه رزقنا ولدنا والجيب ابيض ننتظر الموسم لكي نحصد رزقنا وأنا لا أحكم بحرمت ماله من حلاله ولكن ماذا دعا اصحاب الفقر من التهريب للقات وغيره انه الفقر ماذا جعل اباءك لا يستغنو عن القات انه الفقر لابد من ان تفهم ان القات هو رزقهم عندما يوفر لهم كل شيء من مال ومرفقات عامه ووظائف لأبناءهم اذهب لهم واخبرهم أن كل شيء مهيأ من حولكم للتغير وترك هذه الشجره
ولكن أذا اردت التغير فغير كل ماحولنا أجعله مهيأ لنا كي نتغير وليس بالكلام وأنا أعلم أن ليس بيدك شياء ولكن طرحت موضوعك وأحببت أن أعلق عليه
وحهت نظر تحتمل الصواب والخطأ،،،
[صياد] [ 16/06/2009 الساعة 4:19 مساءً]
مشكور (ابو علي) دائما رائع
ردي على من تسمى بالحقيقة وهو ابعد مايكون عن الحقيقة
اقول لك اخي العزيز لا تاخذك العزة في الاثم
ذكر الكاتب المبدع قصة الحيوانات مشبها بها من كان متمسكا بعاداته السابقة وعنى بها وخص مستخدم القات الذي لا ينتصح اذا نصح ولا يؤمن بحرمة هذه الشجرة الخبيثة
فهو كالحيوان واقولها بالفم المليان وان بعض الحيوانات افضل منه
ولا اقولها من وجهة نظر بل قد قالها الله سبحانه وتعال في كتابه الكريم
النقطة الثانية رد ايضا على من تسمى بالحقيقة وهو ابعد مايكون عن الحقيقة
ذكرت ان الفقر والحاجة هي سبب امتهان ابائنا واجدادنا زراعة وبيع هذه الشجرة الخبيثة ..
فاقول لك ليس الفقر هو السبب لان الفقر يعم ثلاثة ترباع المعمورة
بل الربح السريع وكل ممنوع مرغوب
بكلامك يعني اذا كنت فقيرا وليس عندي مزرعة قات بابيع خمر لان الفقر ذبحني
الرسول صلى الله عليه وسلم اطهر خلق الله كان من افقر الناس
الفقر ليس عيبا ولا حراما بل العيب والحرام اكل المال الحرام والتحجج بالفقر
طبعا انت ليس مقتنع بحرمة القات لذلك لن يؤثر فيك الكلام
طيب اكيد تعرف الاية قال تعال {وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }البقرة195
طبعا اكثر الشباب ما يعرفون مضار القات ويجزمون بان ليس له ضرر سوى الضرر المادي وليس له ضرر جسدي او ضرر نفسي كما يعتقد من تسمى بالحقيقة وهو ابعد ما يكون عن الحقيقة
فانظر الى مخاطر هذه الشجرة التي تستميت بالدفاع عنها لانك تربيت في ضلالها
أضرار تعاطي القات الصحية
يرى المتعاطون للقات بأنه يمدهم بنشاط ذهني وعضلي ويتوهمون بأن له فوائد صحية , بينما يجزم الأطباء والمختصون عكس ذلك تماما . فقد أجرى الخبراء تجارب على الفئران لمعرفة تأثير المواد الكيميائية الموجودة في القات فوجدوها تعيش حالة من المرح الصاخب لمدة 24 ساعة عقب تناول الجرعة , ثم تعقبها حالة من الخمول . فاستدلوا على أن المواد الكميائية هذه تشبه الأمفيتامينات في عملها حيث تعمل على تحفيز الخلايا العصبية مما يقلل الشعور بالتعب والإجهاد في الساعات الأولى للتعاطي ثم يعقب ذلك شعور بالكسل والقلق والإكتئاب .
ويتسبب القات والإدمان عليه في عديد من الأمراض الجسدية والنفسية .
· أثره على الجهاز الهضمي
يعاني مدمنو القات من تقرحات مزمنة في الفم واللثة واللسان , مما يعد سبباً من أسباب انبعاث رائحة الفم الكريهة، كما أن إدمان القات يؤدي إلى إرتخاء اللثة مما ينتج عنه ضعف في اللثة والأسنان كذلك.
و القات مسبب رئيسي في عمليات عسر الهضم و فقدان الشهية و الإمساك مما يؤدي إلى مرض البواسير و سوء التغذية ولعل هذا ما يفسر الهزال وضعف البنية لدى غالبية المتعاطين .
· أثره على القلب والجهاز الدروي
إن المواد الكيميائية في نبتة القات تؤدي إلى زيادة ضربات القلب وتضيق في الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم عند المصابين بالضغط ويجعل من الصعب على علاجات ضغط الدم أن تعمل على تخفيض الضغط , بالإضافة إلى أن هذه المواد تجعل الشخص السليم أكثر عرضة للإصابة بضغط الدم .
· أثره على الجهاز البولي والتناسلي
القات سبب رئيسي في صعوبة التبول والإفرازات المنوية الغير إرادية بعد التبول وفي أثناء المضغ وذلك لتأثير القات عل البروستات والحويصلة المنوية وما يحدثه مـن احـتقان وتقلص فيساعد على تضخم البروستات ويؤدي ذلك كله إلى الضعف الجنسي.
· تأثيره العصبي والنفسي
يمتاز متعاطي القات بحدة الطبع والعصبية بعد إنقضاء فترة النشاط الكاذب كما يميل متعاطي القات للكسل الذهني بعد ساعات من التعاطي ثم سرعان ما يبدأ شعور بالقلق المصحوب بالإكتئاب والنوم المتقطع .
· القات والسرطان
لاحظ الأطباء إرتباطاً بين ازدياد حالات سرطانات الفم والفك وبين إدمان القات خاصة في السنوات الأخيرة إذ انتشرت عمليات استخدام مواد كيميائية غير مسموح بها عالميا ترش عليه أثناء زراعته . بالإضافة إلى عملية التخريش للفم أثناء عملية التخزين والتي تؤدي إلى تغيرات في بطانة الفم مما يساعد في حدوث السرطان.
· القات و السكري
ثبت علميا أن إدمان القات يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم مما يجعل متعاطيه أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري , كما أن المصاب بالسكري لا يستفيد كثيرا من علاج الإنسولين إذا كان من متعاطي القات.
اتمنى من من يستميت دفاعا عن القات او اي شي محرم غير القات بأن لا تأخذه العزة في الاثم (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه )
وفي الختام لا يسعني ان اقول الا (ففديت يدك يا ابو علي فاني احبك في الله)
[الحقيقه ] [ 24/06/2009 الساعة 12:33 صباحاً]
ثلاث أرباع المعموره من من تقولهم أنظر ماذا يعملون
يبعون ماهو أكبر من القات
يسرقون يشحذون بكل مكان
تكلم بعقل وأنظر بعينك لا بعين غيرك أخي العزيز
[صياد] [ 24/06/2009 الساعة 10:53 صباحاً]
لا تخرج عن الموضوع. الموضوع يخص اهل فيفا ايش دخل ثلاثة ارباع المعمورة
وانا ممن جرب وادمن على هذه الافة ولا اتكلم واقص تجربة غيري والحمد لله الذي كفاني اياها
يا اخي العزيز لا تقف في صف الشيطان وهذه الشجرة ولا تاخذك العزة في الاثم
فان الشيطان سيتخلى عنك
وكن مع الله الذي خلقك ورزقك وبين لك الصواب والخطاء والحلال والحرام
اتمنى تفكر بعقلك ما تخلي الشيطان يفكر لك
واتمنى تتخذ قراراتك وارائك وتترك قرارات النفس الامارة بالسوء
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه