كلنا يدرك بأن التعليم في بلادنا له مشاكله المزمنة والمتعبة , عانا منها أجيال عديدة ولعل جيلنا الحاضر لإعتبارات عديدة أكثر من تضرر من هذه الأخطاء و المشاكل التعليمية سواء من الناحية العلمية أو النفسية أو الإجتماعية وغير ذلك كثير لو عددنا لوجدنا ما تشيبُ منهُ الرؤوس .
قضيتنا لهذا الأسبوع :
وهي تلك المنازل الأثرية ! التي يطلق عليها دور العلم (المدارس ) و خاصة في فيفاء وماجاورها ، فالمتأمل والمشاهد لتلك المنازل من الخارج يشاهد بضع حُجرات تشبه الى حد كبير ( السجون ! ) ويستغرب كيف يمكن صناعة جيل حديث يواكب العصر و تقنياته فيها لاسيما في عصرنا الحاضر الذي أصبحت فيه آليات التعليم بحاجة لمباني حديثة تتناسق و النمط التعليمي الجديد .
والغريب هو صمت واستسلام المسؤولين في فيفاء و بالتالي صمت إدارات التعليم التابعة لها عن وضع سيئ للغاية يعيشه أبناؤنا وبناتنا في تلكم الحُجرات التي لا تصلح كحضائر للأنعام عِوضاً عن أن تكون معاقل تربية و تعليم و إن أردنا أن نكون أكثر صدقاً تلك الخرابات المرقعة بالملاحق بطرق عشوائية لاتهدف الا الى زيادة الإيجارات والمزيد من التستر على وضع سيئ للغاية يعيشه جيل هذا الزمن في فيفاء !
قضية الأسبوع بين أيديكم للنقاش و المزيد من التفاصيل إن شئتم ..