فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
من الظُلمات إلى النور
ترى.. كم مرة صمنا رمضان؟!

محمد بن جبران الفيفي





ترى.. كم مرة صمنا رمضان؟!
بقلم الأستاذ : محمد بن جبران بن قاسم الفيفي



بعضنا صامه عشرين مرة، وبعضنا ثلاثين، وبعضنا لأول مرة!
إنها سنين متفاوتة لا نتشابه في عددها.. لكننا نعيش فيها جميعاً البرنامج نفسه، فما مقابل ذلك من التغير في حياتنا.. من اكتساب جميل الخلال وعظيم الخصال ونحن نعيش هذا البرنامج منذ سنوات؟!
رمضان.. وكالمعتاد، يهل علينا بجماله وألقه.. وكماله وأنواره، بالقراءات والصدقات، بالخفوت والدعاء والسكون، بالحلم والهدوء..
رمضان.. زمان شرفه الله بكرائم وعظائم، حيث تسلسل الشياطين وتفتح الجنات وتغلق أبواب النيران، وفيه الليلة الفريدة الوضيئة التي لا يشوبها الظلمة والغلس.. وأنفاس أهلها لا يحلق إليها هوى ولا نفس!
هذا الصوم.. لماذا صار ثلاثين يوماً؟ ولم يصرعشرة أيام أو شهرين أو أكثر أو أقل؟!
لماذا تتماثل العشرون الأول، بينما العشر الأخيرة تغاير الأول بطول القنوت.. وكثرة التعبد والخلوة؟!
ولماذا يصام عن الأكل والشرب والنكاح رغم انها من ضرورات حفظ الإنسان ونوعه، فما بالها حرمت في نهاررمضان وقد كانت قبله حلالاً.. لماذا؟!
ولماذا رغب كثيراً كثيراً بالقيام الليلي، والاستماع للقرآن متلواً، فيهل على القلوب كما القطرات العذبة يبللن الصدى؟
إنها تساؤلات ترد بخواطر المتأملين، لكننا سنعرف جوابها إذا علمنا أن رمضان يمثل برنامجاً فعالاً يستمر عشرون يوماً من العمل الرتيب، ثم يأتي في الأخيرة نشاط مكثف متمثل في العشر الأواخر، التي غايرت العشر الأول لكون النفوس قد تمرنت على الأعمال وتعودت عليها، فتناسب حينئذ مضاعفة العمل لاكسابه صفة الديمومة، كما أن فيها ليلة القدر العظيمة الشريفة، فحري بالعباد تكثيف النشاط لعلهم يوافقونها، وهذا من أسرار اخفائها عن الخلق!

وأما تحريم الطعام والشراب والنكاح وقد كان حلالاً فلذلك فوائد عديدة، منها تحريك الإرادة لدى المرء، فلا يستعبده شيء من الدنيا إلا فإنه "تعيس" لحديث: تعس عبدالدرهم..
أيضاً، مادام الله قد حرم الحلال لوقت معين، والمسلمون يمتثلون ذلك "ولابد"، ومن لم يمتثل فليس مسلماً، فما بال من يفعل الحرام ويترك الواجب الفرض دائماً وأبداً؟ إذا كان هذا.. فالله غني عن جوعة المتغشي الحرام، كما في الحديث: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة ان يدع طعامه وشرابه". الحديث.
ان رمضان أعظم موسم عبادة، ويملك مقومات البرنامج الناجح لأمور عديدة:
الزمان: المتمثل في ثلاثين يوماً.
المعلومات: المتمثلة في أحكامه القرآنية والفقهية.
الأساليب: المتمثلة في التكرار والمعاودة والتكثيف (الامساك والإفطار والأذان والشروق والغروب).
التطبيقات: المتمثلة في الصوم والصلاة والصدقة (نافلة وفريضة)، والصلة والقراءة وغيرها.
المعينات: الأداء الجماعي، إغلاق النيران، تفتح الجنان، تصفد الشياطين، أن يدرك الإنسان الفجر وهو جنب، الترخيص للناس بالفطر في العذر، عدم اللوم في الأكل والشرب بنسيان.. الخ.
المحفزات، مثل:
- ان فم الصائم أطيب من ريح المسك.
- ان من صام أو قام رمضان ايماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه.
- وجود ليلة القدر الوضيئة في العشر الأخيرة واخفاؤها.
- ان من قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه.
- أن لله عتقاء من النار في كل ليلة.
حفل الختام:
المتمثل في العيد، وهو حفل مهيب لتوزيع الجوائز!
آتوني بأي برنامج في العالم يقارب (ولا أقول يماثل) هذا البرنامج الرباني الناجح؟ وهو ليس كبرامج البشر يطبقها فنام بسيطة من الناس، بل انه لمئات الملايين منهم، يمسكون في الوقت نفسه، ويفطرون في الوقت نفسه!
اللهم بارك لنا فيما بقي من شعبان وبلغنا رمضان يا رب العالمين .

نشر بتاريخ 15-08-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 3.06/10 (8 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[الماسه بنت حساس] [ 15/08/2009 الساعة 6:43 مساءً]
نعم سبحان الله صدقت واللهِ يا أخى

رمضان هو نفحه كبيره من نفحات الله تعالى فى دهره

مصداقاً لحديث أن لربكم فى دهركم هذا نفحات ألا فتعرضوا

لها ، لكن هذا لا يمنع أن الإنسان لا يضمن عمره وأجله ربما

يكون قبل رمضان..اللهم بلغنا رمضان يارب العالمين…

ولهذا أتذكر هنا مقالة الإمام علىّ بن أبى طالب رضى الله

عنه وأرضاه حينما قال ( إنما العيد لمن أطاع الله )

أى أن العيد الحقيقى والفرحه التى ينبغى الأحتفال بها

هى طاعتنا لله سبحانه وتعالى وطبعاً بالأخص خلال رمضان

ومن تضيع منه فرصة العتق والرحمه والمغفره فى رمضان

فنسأل الله له السلامه…

جزاك الله خيراً على طرحكـ الهادف وبوركت أخى الكريم

وتقبل الله منكم ومنا اللهم آمين يارب العالمين


[داع إلى الله] [ 15/08/2009 الساعة 6:53 مساءً]
كتب الله أجرك على هذا الموضوع والمقال الجميل

[محمد سلمان الفيفي (خميس مشيط)] [ 18/08/2009 الساعة 3:15 صباحاً]
اشكرك اخوي % محمد % على هذا الموضوع ...

واستمر الى الامام مع تمنياتي لك بالتوفيق


[أبو اسامة علي يحي ] [ 19/08/2009 الساعة 2:48 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع يا أخي أبا عبدالعزيز واسأل الله أن يعيننا جميعاًعلى صيام وقيام رمضان وأن يجعلنا من عتقاءه من النار اللهم آمين

[المشرف حسن جابر الفيفي] [ 19/08/2009 الساعة 2:14 مساءً]
طرح جميل ياأبا عبدالعزيز.

وكل عام ونحن بخير إن شاء الله.

ونسأل الله أن يعيننا على صيامه وقيامه والحصول على كامل الأجر واستجابة دعواتنا وتحقيق آمالنا إن شاء الله.

محبك أبو سامر الفيفي

[خلفكم,, أدعوا لكم...] [ 24/08/2009 الساعة 6:04 صباحاً]
بوركت أخي الفاضل....وبلغك حسن صيامه وقيامه..

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442