مديري الفاضل سأثير بعض النقاط والتي أتمنى النظر فيها بعين الحرص والإهتمام :
أولأً: لا نعلم ما هو السبب وراء الإنقطاعات المتكررة لكن الذي نعلمه أنه يجب على المسؤولين العمل على تحليل الأعطال وتوثيقها.
ثانياً: لا نعلم حقيقة حجم المعدات الموجودة في المحطات الفرعية لكن الذي نعلمه أنه يجب على المسؤولين تخطيط أعمال الصيانة الوقائية وبرمجتها مع العلم أن هناك برامج متخصصة في هذا المجال.
ثالثاً: لا نعلم في الحقيقة حجم العمالة من المهندسين والفنيين لكن الذي نعلمه أنه يجب على المسؤولين توفير العمالة الفنية المتخصصة للقيام بأعمال الصيانة الوقائية والصيانة التصحيحية وأيضاً الصيانة التنبؤية والفحص الروتيني.
رابعاً: لا نعلم مدى صعوبة التوظيف في الشركة لكن ما نعلمه جيداً سهولة الحصول على عمالة متخصصة عن طريق المقاولين وكذلك توظيف خريجي الثانوية العامة والكلية التقنية عن طريق معهد التدريب ، والمنطقة يا مديري الفاضل في حاجة ماسة لمثل هؤلاء.
خامساً: لا ندري هل يوجد موظفين متخصصين في العمل على الميزانيات والعقود ، وأين هي المشاريع الرأسمالية التي تسهم في تعزيز موثوقية الشبكة وتقليل الإنقطاعات وغيرها..
سادساً: نحنُ لا نعلم حجم الأحمال الكهربائية في فيفاء لكن الذي نعلمه أن الأحمال متزايدة والناس الذين يعودون لفيفاء في إزدياد فهل هناك تعزيزللمحولات أو زيادة في عدد المحطات الفرعية في المنطقة..
إعلم يامديري الفاضل أن هذه الكلمات والإضاءات خرجت من قلبٍ محب يبحث عن حلول لمجتمعه وشكراً..
[المشرف حسن جابر الفيفي] [ 30/09/2009 الساعة 2:30 مساءً]
لنا نفس التساؤلات أستاذ محمد فهل من مجيب؟
[سفيان] [ 01/10/2009 الساعة 1:10 صباحاً]
نور الله قلبك يا شيخ محمد
[ابو حسن] [ 01/10/2009 الساعة 2:06 صباحاً]
السلام عليكم
المشكله عامه يا ابا علي في جميع انحاء المملكه ولا اعتقد ان مدير وحدة فيفاء
يستطيع ان يغير شي واملنا فيه بعد الله كبير ولا اعتقد انه سيتاخر عمدا في
تقديم ما لديه من امكانيات تخدم القطاع المسئول عنه فهذه امانه سيسأل عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم 000 لا بد ان لديه تصور لما تحتاجه منطقتنا الحبييبه في ظل التوسع العمراني وعودة الناس وخصوصا في الاجازات 00
اسال الله العظيم ان يوفق الجميع لما يحب ويرضى 0
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه