(أهميـة الحـــــوار)
بقلم . يحيى محمد المخشمي الفيفي .
الشباب ثروةٌ , بطاقاتهم , ونشاطهم , وحماسهم , وهمتهم , وقوتهم . ولكن هذه الصفات والمميزات وهذه الثروة إذا وجهت نحو الخير, والصلاح , والفضيلة جنينا ثمارها حلواً طيباً , إمَّا إذا لم تجد هذه الثروة من يوجهها إلى فعل الخير وإلى الصلاح , فسوف نجني وبالاً وحسرة . فالشباب هم أصل الأمة الذي ينبني عليه مستقبلها. فعلى المؤسسات التربوية من " أسرة , ومدرسة ,وجامعة " أن تعي بأن عليها مسؤوليات عظيمة نحو " الشباب" فعلى هذه المؤسسات أن تهتم بإسلوب التربية "بالحوار" مع الشباب .لأن الحوار مع الشباب له دور كبير .في تحصينهم من الإنحرافات .
أيها الآباء والمربون: تقربوا من الشباب , استمعوا إليهم وإلى آرائهم , ومقترحاتهم , امنحوهم الثقة بالنفس , تقبلوا أخطاءهم وإن هفت , لاتعنفوهم , عو دوهم على آداب الحوار البنَّاء في كافة الموضوعات , امنحوهم فرص التعبير بكل صراحة . عن أفكارهم , وميولهم , وحاجاتهم ....
فإذا قمنا بهذا _ خرج لنا جيلٌ صاعد صاحب دعائم قوية من الدين والأخلاق ,فسيكون للأمة مستقبلٌ زاهر بإذن الله .
نعم,نعم , إن شبابناأعظم ثروة نمتلكها في هذه الحــياة.فهم ثروة "للدين ,والوطن ,والمليك"
فلا نجعل هذه الثروة تضيع من بين أيدينا . بسبب تصرفاتنا وسوء تربيتنا.