فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
صوت المواطن و الأرض
قضية الأسبوع
الهجوم على الدين ومؤسساته

عبدالله يحيى مريع





الافضل تقييماً /ش/ق
اقل


الاكثر ترشيحاً /ش/ق
اقل




الهجوم على الدين ومؤسساته
يطرحها : أ. عبدالله يحيى مريع





كثر الحديث والإنتقاد والغمز و اللمز و الإستهزاء بديننا و رموزه في هذا الزمان ولا بأس عندما نرى ذلك في بلاد الكفر فهذا من حربهم على الإسلام والمسلمين قال الله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .

إذاً هذا عدوُ و عرفناه

و لكن المؤلم المحزن المخيف عندما ترى من يحمل نفس الهدف وهو من أبناء جلدتنا وفي بلادنا وهو بالإنابة يعمل لهدم الدين والنيل منه .

فها هي صحفنا أو غالبيتها و هاهم الكثير من الكتاب لا هم لهم إلا النيل من مشائخنا وفتاويهم وآرائهم ومطالباتهم ، يرفضون كل شئ منهم لايوافق أهوائهم يشككون فيهم ويستهزئون بهم .

وهاهي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محط انظارهم يغفلون عن منجزاتها ويكيلون التهم ضدها . ويطالبون بإغلاق الهيئة رغم كل مجهوداتها وثمار وجودها ، في الحفاظ على حدود الشريعة والحياء والشرف .

وقد صرح صاحب السموا الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز آل سعود ضد هؤلاء الكتاب وتوعدهم نصره الله عليهم .

أنت أخي المواطن


أ ـ ماهو دورك للتصدي لهذه الشرذمة ؟

ب ـ ماهو دورك في البيت والمحيط لإبراز مكانة ديننا ومؤسساته وعلمائنا وإنجازات الهيئة واهمية وجودها ؟

ج ـ كيف لنا ان نحمي أبنائنا من إفرازات هذا الفكر الضال ؟





شاركنا برأيك

نشر بتاريخ 03-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 10.00/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[أبو ســــــــــامي المحاور ] [ 03/02/2010 الساعة 4:32 صباحاً]
أخي الفاضل الأستاذ عبدالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا أخفيك أنني من متابعي مقالاتك وتعجبني إستدلالاتك وواقعيتك والعمق في طرح المشكلة وإقتراحاتك للحلول .. فهي في غالبها مقالات إصلاحية تخص المجتمع وشئونه ودئماً ما يكون التركيز حول فيفاء وما يتعلق بها من خدمات وما إلى ذلك .

في هذا الطرح لا أخفيك أنني إنصدمت فأنت تتبنى ( تهمة غير واقعية ) وتريد حلولاً لها

فمن وجهة نظري الشخصية لا أرى أنه يوجد أي هجوم على الدين من الداخل ولا حتى على رموزه ... وكون البعض يدعي ذلك فهذا ليس دليلاً على صحة هذه التهمة بتاتاً .


وأما إذا كان البعض يعتبر النقد ومواجهة التشدد والتطرف والتزمت ( والممانعة ) ضد التمسك ببعض العادات التي أقحم فيها الدين إقحاماً بقراءة وفهم متشدد .. يعتبر ذلك هجوماً فلا أظن أن هذه قراءة صحيحة للأمور

فالتقديس لا يكون للإجتهادات ولا للأفهام وإنما يكون للنص الصريح الصحيح من كلام الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما عدا ذلك فهو قابل للأخذ والرد والنقد والرفض .

وبالتالي ومن وجهة نظري أعتقد أن هذا التناطح الفكري بين التيارات الإسلامية وبعضها من جهة .. وبين بعض التنويريون والإسلاميين من جهة أخرى ظاهرة إيجابية تستحق الإشادة ولا يمكن تسميتها هجوماً أو أي تعبير يشير إلى ذلك .

فلو تلاحظ أن هناك الكثير من القضايا الفكرية والإجتماعية كانت في يوم من الأيام تعتبر في حكم الثوابت دينياً ولم يكن أحد ليجرأ أن يتعرض لها أو يؤصلها تأصيلاً علمياً خوفاً من ردة فعل المجتمع الذي تطبع على آراء معينة في هذه القضايا

ولكن مع هذا السجال وهذه الحوارات ظهرت قراءات إسلامية جديدة أكثر عمقاً وأكثر تسامحاً وأوسع أفقاً .. وأخرجت هذه القضايا من النظر إليها كثوابت إلى قضايا في حكم الأمر الواسع ومع الأيام بدأت تقبل بحجمها الطبيعي كقضايا خلافية بعيداً عن التضخيم الذي لا أصل له لا دينياً ولا شرعياً .

وبالتالي لو لم يوجد هذا النقد وهذه الدعوات إلى الوسطية لأصبحنا نسير نحو الإنحراف من جهة معاكسة ... فلا يوجد إصلاح ولا يوجد وسطية ولا يوجد سماحة مع رأي القطب الأوحد الذي يقول ( لا أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) .


تقبل تحيات المحاور

[السعودي ] [ 03/02/2010 الساعة 10:46 صباحاً]


بسم الله الرحمن الرحيم

اما انا فأييد ما ذهب إليه الأخ عبدالله وبإختصار نقرأ دوماً هجوم على الدين واهله بينما هناك مشاكل يتجاهلها الكتاب دوماً كوزارة العمل وعجزها عن حل مشكلة البطالة المتفاقمة .
هناك مشاكل تزايد عدد الفقراء ومع ذلك يغظون الطرف عنها إلا ما ندر وهكذا مشاكل كثيرة تواجه المواطن السعودي وكتابنا شطارتهم على الشيخ الفلاني والهيئة وغيرها .

[نصير الدين ] [ 03/02/2010 الساعة 11:27 صباحاً]

كنت في مجلس مع بعض الشباب في المرحلة الثانوية فتحدث احدهم عن موقف راه للهيئة عندما تصدوا للشباب في السوق يعاكسون بعض الفتيات ففوجئت بردة فعل احد لاشباب الجالسين وإذا به يتهجم على الهيئة ويسبها ويتمنى متى إغلاقها بل وردد وقال والله ما كذبوا طاش ما طاش .

وذات مرة كان هناك اطفال يلهون في الشارع بجوار احد المساجد ومر عليهم شابين ملتزمين مقصرين الثياب وإذا بالصغار يتهامسون ويتضاحكون مرددين المطاوعة

إذاً هذه هي الإفرازات التي نتجت عن الإعلام الموجه ضد الدين نشأ جيل يكره الملتزمين

الحلول غرس مبدئ الصفاء الديني في نفوس الأبناء وتجنيبهم بعض البرامج التي تستهزأ بالدين وأهله وتصحيح بعض المفاهيم التي إستقوها من الجهلة

شكراً والله يجزاك الف خير

[الواقعي ] [ 03/02/2010 الساعة 4:55 مساءً]


نعم هناك حملة شرسة وانا معها فما المانع ان نكون بلد علماني كتركيا

[عابر الزمن] [ 04/02/2010 الساعة 12:39 صباحاً]
الآية ليست كما كتبت:
وإنما هي:" وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ"
وقد حذف الكاتب "الواو" أو أنه سقط سهواً
رجاء إلى كل الكتاب التأكد من صحة الآية قبل كتابتها

SAUDI ARABIA                                 [أحمد يحيى ] [ 04/02/2010 الساعة 2:17 صباحاً]
أخي الحبيب عبدالله
أسعد الله أيامك ولياليك ,
مقالك واقعي جداً لامس كبد الحقيقة والمتابع للمستجدات بوجه عام سيجد بأن هناك هجمة شرسة على الدين ورموزه والهدف منها ليس الإصلاح كما يعتقد البعض إنما هي محاولات لإسقاط الهيمنة الدينية واستبدالها بالقوانين الوضعية التي تخدم توجهاتهم هم يرون بأن الدين يقيد حرياتهم ويؤخر سير مخططاتهم لذلك وضعوا أجندة معينة يسيرون عليها ومن ضمن تلك الأجندة السيطرة على الإعلام بوجه عام والحكومي بوجه خاص
بعد سيطرتهم على الإعلام استغلوا هذا الأمر واستقطبوا جميع الأقلام التي استقت ذلك الفكر ولسان حالهم يقول تفضلوا الساحة ملك لكم ونتائج هذا الأمر ما نشاهده من حملات منظمة ضد الرموز الدينية في هذا البلد ولا ننكر أن هذه الهيمنة الإعلامية آتت أكلها واستطاعت أن تحقق انتصارات على الأقل معنوية
وإلا فالحقيقة أن الرموز التي يتناولنهم في مقالاتهم لم يصابوا بأذى بل بالعكس زاد حب الصالحين لهم وتكشفت للبعض حقيقة ذلك الفكر الذي يدعي الإصلاح وعلينا أن ندرك أن خطر المنافقين أشد وطأ وأعظم
ويجب علينا أن لا نستسلم لمخططاتهم ويجب علينا فضح معتقداتهم عبر الوسائل المتاحة وعلينا أن نواجههم بنفس الطريقة التي ينتهجونها وإذا فقدنا أصوات في الوسائل الإعلامية التي يترأسوها واخص الصحف فعالم الفضائيات والنت والصحف الإلكترونية والمنتديات مفتوح والصوت كلما كان قوي ومرتفع وصل
أما بالنسبة لأدوارنا المهمة في بيوتنا وفي البيئة المحيطة بنا فلاشك أنها من أهم الأشياء فعلينا أن نفضح هذه الأفكار ونستشهد بأشياء واقعية يمارسونها وعليك كشخص أن تترجم المعاني السامية لهذا الدين وأن تبذل قصارى جهدك في جعل المنهج الديني وحب الله والرسول ثم حب الصالحين أساسيات وثوابت
أما عن حماية الأبناء من هذه الإفرازات فلأب والأم يتحملان مسئولية عظيمة في هذا الجانب ولا بد من زرع ثوابت في نفوس أبنائنا تقيهم بإذن الله شرور هذا الفكر الذي يريد نحر الدين ومحاولة إقصاء العلماء والمشايخ والدعاء وطلبة العلم ومحاربة الفضيلة والقيم والأخلاق .

وشكرا جزيلا



SAUDI ARABIA                                 [حين خالفت رأيهم قالوا علماني] [ 04/02/2010 الساعة 2:48 صباحاً]
كنت أود أن أقول الكثير ولكن لا أجد ما أقول بعدما قاله أخي المحاور, ولكن لدي نقطة بسيطة أود الإشارة إليها:
(حينما أقف في المسجد لأصلي صلاة العشاء فألتفت يميناً ويساراً وأجد مسبلين اللحى ومقصرين الثياب في مقدمة الصفوف ثم ألتفت يميناً ويساراً حين أقف لصلاة الفجر فلا أجد إلا مقصرين اللحى مسبلين الثياب أستنتج أن رجل الدين هو من يخفي الدين لا من يظهر الدين.)

SAUDI ARABIA                                 [ابو شهاب ] [ 04/02/2010 الساعة 1:29 مساءً]
تحية طيبة للجميع
مما لا شك فيه بأن مجتمعنا السعودي اليوم يشهد حراكاً ثقافياً واجتماعياً غير مسبوق وهذه نتيجة حتمية للا صلاحات الجديدة والكبيرة التي قام بها ملك القلوب عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه
وبطبيعة الحال لا بد من اختلاف الرؤى والافكار حول اي قضية تحدث معنا في المجتمع
فلو ننظر الى هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فهي مؤسسه حكومية بالغة الاهمية في وقتنا الحاضر كغيرها من مؤسسات الدولة وكما انها تصيب في اعمالها فهي تخطئ ايضاً وهي غير معصومة من الخطأ ولذا من واجبي وواجبك انت ايضاً توجيه النقدالهادف لها ولغيرها من مؤسسات الدولة فبدون النقد والتوجيه لا يوجد اصلاح وتجديد في اي شيئ
ام من جانب التشدد والتزمت الفكري لدا البعض فهو موجود ايضاً ولا يمكننا انكاره ولكن بالحوار الهادئ والهادف سوف نصل بكل تأكيد الى رؤيه متقاربة لكل الامور

وفي ختام كلامي اود شكر صحيفتنا الغالية فيفا اون لاين على هذا الطرح الجميل وعلى اتاحتهم الفرصة للرؤى المختلفة لإبداء الراي

SAUDI ARABIA                                 [حسن بن يحيى الفيفي] [ 04/02/2010 الساعة 10:34 مساءً]
الأستاذ عبد الله
شكراً على طرح مثل هذه القضية التي تهم كل مسلم عاقل
لا أظن أن هناك عاقل ينكر الهجمة الشرسة على المؤسسة الدينية في البلد فديناصورات الصحافة والإعلام أنفسهم يعترفون بذلك تحت ذرائع عدة ليس المقام ذكرها!

أستاذي الكريم :
المشروع التغريبي في بلاد الإسلام قديم بقدم "ساس بيكو" لكن صوره تتجدد بين الفينة والأخرى بمسميات جديدة ولن أتحدث عن نشأت الفكر التغريبي في البلاد الإسلامية لأن الحديث عنه يطول جداً ولكنه بدأ كفكر نُشر عبر ذريعة العقل بالبحث في أفكار الفرق المنحرفة أو تحت ذريعة تجديد الدين كفكر!
أو تحت ذريعة الإصلاح الاجتماعي والسياسي عن طريق العلمانية والاشتراكية .

وأحيل القرّاء لكتاب جميل اسمه ( الموقف المعاصر من المنهج السلفي دراسة نقدية لمفرح القوسي ) يختصر على القارئ الكثير في هذا الشأن
ومن أراد القراءة من الشبكة فمن أجمل الكتّاب في هذا الشأن الدكتور عبد الرحيم السلمي رفع الله قدره .

أما حديثي فسأركزه على صورة المشروع التغريبي الجديد بقيادة الغولة أمريكا قاتلها الله بعد 11 سبتمبر والذي تبناه اللبراليون في البلاد الإسلامية.

أولاً : مشروع الديمقراطية وهو كذبة كبيرة أرادت أمريكا وعملاؤها تمريرها لكنه تعطل بإرادة الشعوب في تحديد مصيرها فانقلبوا على المشروع وكانت ذريعتهم أن الشعوب غير مهيأة للعمل الديمقراطي يعني أمريكا وشوية الدشير من بني لبرال هم من يقرر عن الشعوب أين تكمن مصالحها "أجل وين راحت الديمقراطية "!

ثانياً : مشروع مكافحة الإرهاب وأثبت هذا المشروع فشله أيضاً على المستوى العالمي لأنه شعار فقط وفضفاض وليس له معايير حقيقية فهاهي أمريكا وحلفاؤها يسقطون في الوحل الذي صنعوه في أفغانستان والعراق فاقتصادهم ينهار والحزب الجمهوري الأمريكي فقد أصوات الشعب لأنه اكتشف غباء تعاطي الحزب مع قضايا الإرهاب والقاعدة وطالبان في تزايد مستمر فقصر كرزاي في مرمى طالبان وباكستان "تطلبنت" والأمن القومي الأمريكي في قبضة الإرهاب فسبعة من خيرة ضباط السي آي أيه قضوا في عملية استخباراتية معقدة استطاعت طالبان والقاعدة تنفيذها في عقر دارهم !

ثالثاُ مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي سبقه في التسعينات الشرق الأوسط الجديد وفشل حينها فأراد الابن بوش في 2002 تقديم مشروع آخر للشرق الأوسط طبعاً هذا المشروع فشل قبل أن يطبق لغباء الحكومة الأمريكية بانحيازها إلى إسرائيل ورفضها قرار الشعب الفلسطيني في تحديد مصيره عندما اختار حماس لتقود الصراع مع اليهود.

طبعاً ماتت المشاريع الأمريكية كمشاريع سياسية تقود لسيادة الإمبراطورية الأمريكية للعالم ولكن صورة المشروع ظلت طفلاً مشوهاً على طاولات العملاء والمنافقين من أبناء جلدتنا وكان الحقد يملأ قلوبهم لأن تلك المشاريع تعطلت ولكن يا ترى من كان يقف خلف تعطيل تلك المشاريع ؟!

لن نحتاج وقتاً كثيراً للتفكير فالإسلام لاشك هو من وقف في وجه تلك المشاريع ومن هنا بدأت الحرب التي تتحدث عنها يا أستاذ عبد الله ..

- المنابر الإعلامية كالصحف والقنوات الرسمية اختطفت وبدأت في سياسة الإقصاء لأصحاب الآراء المخالفة لخططهم .

- معارض الكتاب تبنت التسويق للفويسقة من كتاب الروايات الجنسية ومنعت الصوت المخالف حتى من المداخلات على ندوات هامش المعرض .

- أخرجت المرأة من جلباب العفاف فغازي الوزير يقدم لرجاء الصالح في بنات الرياض لتحكي مغامرات صديقاتها الجنسية ونادين البدير مُنا عينها تتزوج أربعة رجال وحليمة مظفر ترى الجنس ثقافة والقائمة تطول .

- الإعلام الورقي المخطوف ينظم حملات مسعورة ضد العلماء والدعاة " الممانعين " ! من أجل إقصائهم لأنهم يرون فيهم حجر عثرة في طريق مشروعهم الوسخ فالشيخ اللحيدان دموي لأنه قال أن ملاك القنوات الداعية إلى الخنا يجب أن يحاكموا شرعاً،والشيخ المنجد مجرم لأنه يرى قتل الفأر الفويسق أظنهم ظنوه يعنيهم لأنهم فويسقة،الشثري ضد العلم لأنه حرم الاختلاط في كاوست، والعريفي محرض لأنه نعت الكلب شاتم أم المؤمنين وصحابة رسول الله محلل المتعة السيستاني بالفاجر،رجال الهيئة ظلاميون وضد التنوير لأنهم يصادرون حرياتهم البهيمية !

- التربية تسير في نفس طريق خطوات التغريب والاختلاط بإصدار التعاميم بالسماح للطالبات وحثهن حضور سباقات الخيل وعمل مسابقات ثقافية بين الطلاب والطالبات في التلفزيون السعودي .

- تنظيم الاختلاط عن طريق المعارض الدولية مثل معرض التعليم العالي الجديد .
تعبت والله من كثر سرد الأدلة الواضحة لكل عاقل .

أما من يرى أن علمانية تركيا أحسن من منهجنا فله أقول حتى سلاتيح بني علمان ولبرال يستحون من الاعتراف "بعلمنتهم ولبرلتهم" وأظن قوله تعالى : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) آل عمران85 كافياً للرد على هذه الشبهه !

ولن أتحدث عن المرأة والسياسة الاقتصادية وحرية الاعتقاد كأجزاء من المشروع الخبيث لأن الموضوع كبير جداً ويحتاج وقت وهو مالا أملكه فعذراً

أما دورنا فعلى جميع المستويات هو كشف زيفهم وكذبهم وتسليط الضوء على فجورهم والتحذير منهم وبناء ثقافة كرههم عند أطفالنا ومن لنا ولاية عليه واستغلال هذه النعمة العظيمة " الانترنت " في ذلك ..
والسلام عليكم ......






SAUDI ARABIA                                 [الجاهر ] [ 05/02/2010 الساعة 2:06 صباحاً]
شـــــــــــكــــرا أخي عبدالله

أنا أيدك ولكني لم أريد أن أكتب حتى ألفتى نظري أحد المعلقين وهو الجاهل (الواقعي )

الذي يريد العلمانيه أتوقع أنه لا يعرف العلمانيه وما معنها ولكن من أراد العلمانيه

فلا عيش له معنا .
مجتمعنا الدين وليس ما تدعوا له العلمانيه .

وأريد أثبات الشيي البسيط لما تدعو له العلمانيه بلحريه لمراء ومن حرية المراء قيادة السياره فيا أيها الواقعي هل ترضا لأمك أو أختك أو زوجتك بلقياده وو جهها مكشوف أذا أنت موافق فأعلم أنها ليست موافقه .

[أبو بشرى] [ 06/02/2010 الساعة 1:12 صباحاً]
السلام عليكم

أشكر الأستاذ عبد الله على طرح المشكلة ، وهي واقعيّة ، بشهادة الأستاذ "الواقعي" .. والذي يريد أن يناقش وجودها من عدمها ، فهو يريد أن يناقش في أمر واضح : وتوضيح الواضحات من أشكل المشكلات .. كما يقال ..

إذا أردتموها دينية ، فقد أقر بهذه الحرب كبار العلماء ، والذين لا ينتمون إلى أي جماعات حركية .

إذا أردتموها وطنية فقد أقر الأمير نايف _ وهو لا يلقي بالتهم جزافا _ بأن هناك زوّارا للسفارات ، وسوف يقطع ألسنتهم ..

إذا أردتموها أمريكية ، فقد جاءت الشواهد تلو الشواهد الصريحة بأن أمريكا تدعم شرذمة من الكتاب لهدم أسس هذا الوطن الدينية والوطنية ..

***

ننتقل إلى الأهم وهي الأسئلة المطروحة ، سأجيب عن سؤال واحد :

ما هو دورك في التصدي لهذه الشرذمة ؟

دوري هو التمسّك بمبادئي ، وديني ، بقدر ما أستطيع ، وتربية أسرتي على هذا الدين الحنيف ، ومحاولة كشف كل من يحاول التشكيك في المسلمات ..

أخيرا : يظن البعض أن من الذكاء والعقل أن يتيحوا لعقولهم المجال لإعادة النظر في المسلّمات ..

يا أعزّائي ، ديكارت بزاتو في كتاب " مقال عن المنهج " والذي أسس فيه لمنهج الكوجيتو يقول أن الدين والمسلمات الاجتماعية خارجة عن إطار الشك .. ويصرّح بأن عقله أصغر من أن يخوض في مسلمات الدين ..

ربعنا .. سمعوا بشيء اسمه منهج الشك ، وبدؤوا يطبّقونه على الدين .. ما يدرون إن راس مالنا الدين .. ما لنا أصلا في هالحياة إلا الدين .. نحن بدونه صفر ..


شكرا للجميع

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442