كثر الحديث والإنتقاد والغمز و اللمز و الإستهزاء بديننا و رموزه في هذا الزمان ولا بأس عندما نرى ذلك في بلاد الكفر فهذا من حربهم على الإسلام والمسلمين قال الله تعالى (
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) .
إذاً هذا عدوُ و عرفناه
و لكن المؤلم المحزن المخيف عندما ترى من يحمل نفس الهدف وهو من أبناء جلدتنا وفي بلادنا وهو بالإنابة يعمل لهدم الدين والنيل منه .
فها هي صحفنا أو غالبيتها و هاهم الكثير من الكتاب لا هم لهم إلا النيل من مشائخنا وفتاويهم وآرائهم ومطالباتهم ، يرفضون كل شئ منهم لايوافق أهوائهم يشككون فيهم ويستهزئون بهم .
وهاهي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر محط انظارهم يغفلون عن منجزاتها ويكيلون التهم ضدها . ويطالبون بإغلاق الهيئة رغم كل مجهوداتها وثمار وجودها ، في الحفاظ على حدود الشريعة والحياء والشرف .
وقد صرح صاحب السموا الملكي الأمير / نايف بن عبدالعزيز آل سعود ضد هؤلاء الكتاب وتوعدهم نصره الله عليهم .
أنت أخي المواطن
أ ـ ماهو دورك للتصدي لهذه الشرذمة ؟
ب ـ ماهو دورك في البيت والمحيط لإبراز مكانة ديننا ومؤسساته وعلمائنا وإنجازات الهيئة واهمية وجودها ؟
ج ـ كيف لنا ان نحمي أبنائنا من إفرازات هذا الفكر الضال ؟