<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 14 Mar 2010 09:41:18 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | حديثُ السنين ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 14 Mar 2010 09:41:18 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 21 Nov 2009 23:12:43 +0300</lastBuildDate>
    <category>حديثُ السنين</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا تنسوا هؤلاء فهم أشد خطراً  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جابر ماطر جابر " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/77.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لا تنسوا هؤلاء فهم أشد خطراً 




نحن الآن نعيش في ظروف صعبة للغاية و من المؤسف أننا ننشغل بأمر وننسى أمور مهمة أخرى , حقيقة الكل الآن في القطاع الجبلي يعمل على قدم وساق للتخلص من المجهولين من الجنسية اليمنية وهذا أمر مهم للغاية ليس كرهاً فيهم و ليس حسداً لهم و لكن الأمر الآن اختلط فلم نعد نميّز بين المسالم وبين المخادع بين العدو و بين الصديق هكذا تبدواالأمور بعد أن وضعتنا نحن والأشقاء  أبناء اليمن في هذا الموقف الصعب ، ونعلم جيداً بأن هناك فئة قد خانت وطنها اليمن و رفعت السلاح في وجوه أبناء اليمن مما دعى الحكومة اليمنية أن تواجه هذه الفئة وترد بالمثل و ها هي اليوم  تلك الفئة تتخطى الحدود اليمنية لتعتدى علي أراضينا و حدودنا الطاهرة التي يحرسها جنودنا البواسل و يلقنون فيها الايدي الخائنة دروساً لا تنسى. 

ما أريد أن اشير اليه و هو ما تضمنه عنوان مقالي المتواضع هذا بأن هناك فئة أيضاً لا تقل خطورة عن الحوثيين أنفسهم وهي تلك الفئة السمراء التي تعمل جنب بجنب مع المجهولين في فيفاء من الجنسية اليمنية وهذه الفئة هي أيضاً مشهورة بأستخدامها من قبل المهربين لتهريب كل ممنوع بداءً بالاسلحة وانتهاء بالمخدرات بكافة أنواعها ، كما عرفت أيضاً بتصنيعها في بطون الأودية و رؤس الجبال و هي أشد خطورة من المحاربين فالمحارب قد يقتل ويجرح عدد قليل ولكن هؤلاء يقتلون بالمئات فسلاحهم أشد خطراً من القنابل ، بالاضافة الى ما عرفت به هذه الفئة من الأخلاق الفاسدة سواء من رجالها أو نساؤها وهي و ربي لآشد خطورة على أي مجتمع يتواجدون فيه من الحرب الضروس . 

سبق لهذه الصحيفة وعبر محررها الأستاذ يزيد الفيفي و زملاء في هيئة التحرير أن قدمت عدد كبيراً من التقارير التي تكشف بعض ما يقومون به وأستطعنا عبر هذا المنبر أن نوجه رسائل عديدة للناس في فيفاء كجزء من وطننا الكبير الذي نعمل من أجله الا أنهُ في ظل الظروف الراهنة تلقينا العديد من الرسائل تشير الى عودة هذه الفئة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-789.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Nov 2009 23:12:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مشائخ وأعيان القبائل الحدودية والمسئولية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جابر ماطر جابر " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/77.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
يعلم الجميع بأن الحوثي ورجاله الآن أصبحوا بين أمرين أحلاهما (نار) الموت من خلفهم ومن أمامهم ولا مجال الآن بعد أن فتحوا جبهة أخرى من أمامهم من خلال الاعتداء الآثم والإجرامي على أحد أطراف هذا الوطن الغالي وطن الحرمين الشريفين و الذي يعلمون جيداً بأن ذرة من ترابه تساوي دماؤنا ولا مجال للتفريط فيها لو متنا جميعاً دون تلك الذرة فما بالك وقد بطشوا وقتلوا واستولوا على جزء منه أن مقولة وطن لانحميه لانستحق العيش فيه هي مقولة صادقة ونحن كمواطنين مدنيين نحترق بينما نحن نعلم جيداً أن جيشنا الباسل ورجال أمننا قد المسئولية وهم أكفاء لحرب دولة كاملة وليس مجموعة قطيع من المتمردين . 
وإن كان مايقوموا به هو حرب عصابات( كر وفر وتسلل وتخفي بين المواطنين بأسلحة خفيفة وما الى ذلك ). 
وقد يساهم في نجاحها في الكثير من الأحيان طبيعة المنطقة الجبلية وتضاريسها الوعرة والتي قد لا يمكن من خلالها حسم المعركة ناهيك عن اتساع الرقعة الحدودية مع تعدد التضاريس بين جبل ووادي و شعب وبحر  بين المملكة والشقيقة اليمن لذلك ليس الأمر بالبسيط  أو السهل في مثل هذه الحالة .. 
في نظري أن الاعتداء قد يأتي من أي جهة ولا نستبعد بأن نرى جزء من هذه الشرذمة يهجمون على مراكز سلاح الحدود من مكان آخر قد يكون بعيداً عن المكان الذي اقتحموه بالأمس واليوم  لاسيما من القطاع الجبلي فكما نعلم بأن تلك الجبال والأودية والشعاب هي مكان خصب لمن اراد أن يقتل وستكون المهمة للصياد سهلة ومهمة الدفاع ستكون صعبة في ظل عمل هؤلاء الجبناء الذين يستغلون هذه التضاريس للاعتداء والغدر لذلك وباختصار شديد لكي نصل إلى المهم فأنني أرى أن على المحافظين ورؤساء المراكز والمشايخ وأعيان تلك القبائل في القطاع الجبلي تقع مسئولية كبيرة في حماية جبالهم وأهاليهم وممتلكاتهم وأعراضهم من أي هجمة قد تكون منظمة ومخطط لها في ظل غفلة من هؤلاء المسئولين بل وثقة عمياء وأقول وللأسف في ظل غياب الحس الأمني لدي الكثير من هؤلاء المشا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-768.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Nov 2009 00:36:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى المثقفات في فيفاء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. جابر ماطر الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/14." border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
إلى المثقفات في فيفاء
بقلم : أ. جابر ماطر الفيفي



نلحظ بين الفينة والأخرى إعلانات عن إلقاء محاضرات أو دروس أو نشاطات إجتماعية في (فيفاؤنا )الغالية ـ وبدون شك بأن هذا مجهود يشكر عليه الأخوة القائمين على مثل هذا وما أجرهم الا على الله سبحانه وتعالى ولهم منا كل الشكر والتقدير وكامل الدعاء لهم بالتوفيق والنجاح فلا شك أنه عمل يؤجرون عليه ونأمل أن تعم الفائدة وينتشر الخير والعلم والثقافة بأمور ديننا الحنيف و كذا أن تلامس هذه المحاضرات أو المناشط جوانب حياتنا الإجتماعية التي حفتها الأشواك و المخاطر من كل مكان.
و المرأة كما نعلم موجودة في صميم المجتمع و لا يخلو بيت من نساء ,إلا أن ما لفت نظري هو أنهن  مغيبات وهن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا فلم نسمع عن أي نشاط يخصهن ولم يقدم المجتمع لهن أي شئ  يذكر لا محاضرات ولا مراكز تثقيف أو تعليم أو حتى دورات قصيرة أو غير ذلك سواء عن طريق المسئولين أو عن طريق الإدارات المعنية بشئون المرأة ونحن نلحظ في المدن تواجد مراكز متعددة الأهداف يقام من خلالها دورات عديدة ومدارس لتحفيظ القرآن وغير ذلك مما ينمي في المرأة روح الأسرة وحب الحياة والدين ويعينها على أمور حياتها وإدارة أسرتها وتربية أبنائها . 
بأختصار هذه الجوانب وغيرها أمور ألحظ رغم بعدي عن فيفاء أنها أمور مغيبة عن نساء فيفاء بشكل عام . 

والحقيقة أنني أدرك تماماً أن هناك معوقات عديدة قد تقف حائل في طريق هذا الأمرالمهم ، ولكن يجب أن يتجاوزن الأخوات  بل المجتمع كل تلك العوائق  وأن تكسر بل تحطم هذه المعوقات ليتم بإذن الله ازاحتها وقد لايكون ذلك الا بتحركات المرأة أولاً لاسيما وفيفاء ولله الحمد مليئة بالمربيات الفاضلات والمثقفات والمعلمات ولاينقص هذه الفئات في  فيفاء الا الحركة والخروج الى العمل الخيري الموسع والأهتمام بتلك الأمور.
وعندما يخرجن فأنا على يقين بأنهن سيجد ن التعاون من كل الجهات . 
لذلك فأنني من هذا المنبر أناشد الأخوات وعلى رأسهن ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-226.htm</link>
      <pubDate>Thu, 20 Nov 2008 20:40:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فقيدنا الشيخ:سالم بن حسن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جابر ماطر - (أبو يحيى)" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/15.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

.......... كعادتي أحاول الحضور إلى مسجد الراجحي  إذا كان هناك جنازة  أعلم عنها خاصة وإنني أتشرف بأن أقدم آخر خدمة لهذا الراحل عنا إلى الأبد وهي شرف المشاركة في حمله إلى سيارة الإسعاف بعد أداء الصلاة عليها .. 
إلا إنني هذه المرة ورغم إنني أتيت في الوقت الذي كنت أشعر معه إنني سأكون قريباً من (المِحراب) ليتم لي ذلك الشرف بالمشاركة في حمل النعش إلى سيارة النقل .. وأي شرف بل هو واجب حتمي لشخص في مقام والدي تربطني به علاقة وطيدة وأعرف عنه الكثير من الرجولة  والكرامة والشهامة وحسن الخلق وأكن له كل الحب والتقدير ... 
نعم انه الوالد الشيخ/ سالم بن حسن (رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )  أحد أعمدة رجال قبيلته  وواحد من شجعان فيفاء .
لا أخال أحداً لا يعرفه لاسيما وانه عاصر أجيال عديدة .رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعل الفردوس الأعلى من الجنة مثواه ..

ومع هذا الحرص وبكل أسف بل والله أن الغصة جرحت حنجرتي وأنا أشاهد المسافة بيني وبين جثمانه رحمه الله بعيدة حيث كان أمامي عشرات الصفوف ومما لفت نظري أنني حضرت ورأيت المصلين قبل إقامة الصلاة كأنهم في سجود التشهد فلم يبقى هناك فراغ حتى لطفل بين تلك الصفوف وبينما أنا أفكر في طريقة أصل بها إلى الصف الأول أو حتى الثاني أو الثالث أو الرابع  رأيت أن ذلك الأمر مستحيل جداً عندها تسمرتُ  أفكر هل اليوم الخميس أم أنه يوم الجمعة لأنني لم أكن مصدقاً لما شاهدتهُ أمامي وبعد لحظات التفكير التي توقفت فيها نظرت إلى الخلف وإذا الأمر أيضاً مشابه  لما أمامي وأنظر الى المداخل فهالني الأمر سبحان الله تزدحم تلك المداخل المتعددة بالداخلين إلى المسجد ..
فعرفت أنني لن أنال ذلك الشرف هذه المرة !  

ثم تذكرت قول ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيه) رواه مسلم ..

فقلت في نفسي الحمد الله أنه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 Jun 2008 21:41:38 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>