<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 20 Mar 2010 02:20:30 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | رسالة قد تُحدث شيئاً ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-29.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 20 Mar 2010 02:20:30 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2009 11:26:42 +0400</lastBuildDate>
    <category>رسالة قد تُحدث شيئاً</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اللهث وراء التجارة والمناصب تساعد على تفكك المجتمع  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسن بن جابر الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/10.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بسم الله الرحمن الرحيم 

كل عام وأنتم بخير ومن العايدين والفايزين إن شاء الله.


ذكرنا في الحلقات الماضية بأن من اهم أسباب ضعف العلاقات الاجتماعية وتفرق المجتمع هو الترف :
 وتعريف الترف كما ذكرنا  هو - مجاوزة حد الاعتدال في التنعم بنعمة أو أكثر من النعم التي يحصل بها الترف . 
وهو يتمثل في كثير من الأشياء منها على سبيل المثال لا الحصر :  المال - الجاه - التلفزيون وملحقاته - الهاتف السيارات . وكذلك الرفاهية الناتجة عن الإفراط في استعمال مستجدات العصر الحديث سواء في البيت أو العمل. .  الخ . 

وفي هذه الحلقة سنتاول بعض من الأمور التي يتم بها الترف ومن ذلك:

اللهث وراء التجارة والمناصب

إن من ضمن الأشياء التي يتم بها الترف : هو الجاه والمال . والطالبون لهذا الجاه والمال فئات. 

الفئة الأولى : ( الراكضون وراء التجارة ) 

يوجد في بعض الناس نوع من الطمع أو الجشع إما في اللهث وراء المال أو في البحث وراء المناصب والرتب العالية.  وما سواها فهو غير مهم بالنسبة لهم.  فالذي يبحث وراء المال تراه في تجارته ليل نهار وكأن هذا العالم لا يوجد فيه غير المال فقط . 

ترى هذا المسكين يلهث وراء المال والصفقات التجارية والزمن يركض به من غير أن يشعر ويباعد بينه وبين أقاربه وأصدقائه وفي الغالب يكون هذا الإنسان غير شاعر بكل ذلك فنظرته أصبحت متجهة لزاوية المال فقط.  بل إن الأدهى من ذلك أن البعض من هولاء الناس قد لا يراه أهله إلا في آخر الليل وربما قد لا يرى من قبل أهله إلا بعد عدة أيام وهو مشغول في تجارته. 

 وإضافة إلى مغامرته في تلك التجارة والتي قد ينجح فيها وقد يخفق فإن هذا المسكين سيفيق من ذلك وقد جرى به العمر والغالبية من أقربائه وأصحابه قد ابتعدوا عنه نتيجة لابتعاده عنهم من قبل  وإنني أعرف شخصا كان قمة في الكرم والأخلاق وبعد أن عرف طريق التجارة والمال تحول إلى وحش كاسر ولم يعد للمشاعر في قلبه مكان وقد يأكل مال هذا وينصب على آخر ، ونتي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-730.htm</link>
      <pubDate>Tue, 06 Oct 2009 11:26:42 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  رسالة قد تحدث شيئاً (الهاتف) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبو سامر ( حسن بن جابر الفيفي )" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/10.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: 

ذكرنا فيما سبق بأن من أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف الروابط الاجتماعية .
الترف :
 وتعريف الترف هو - مجاوزة حد الاعتدال في التنعم بنعمة أو أكثر من النعم التي يحصل بها الترف . 

وهو يتمثل في كثير من الأشياء منها على سبيل المثال لا الحصر :  المال - الجاه - 

التلفزيون وملحقاته - الهاتف- السيارات . وكذلك الرفاهية الناتجة عن الإفراط في استعمال مستجدات العصر الحديث سواء في البيت أو العمل. .  الخ . 


ويأتي بعد التلفزيون وملحقاته التي تطرقنا لها في حلقة ماضية سبب آخر وهو: 

الهاتف بأنواعه المتعددة:

ذلك الجهاز العجيب الذي قرب المسافات وأراحنا من عناء كبير. وكلنا يعلم ما هي فوائد ذلك الجهاز وكلنا يعلم أنه بفضل الله لا يوجد بيت من البيوت إلا ولديه هاتف على الأقل إلا القلة القليلة.
 بل إن الأمر قد تعدى ذلك إلى إمتلاك كل شخص من الأسرة لهاتف نقال لا فرق بين النساء والرجال والأطفال ولا الكبار. 

ورغم فوائد هذا الجهاز إلا أنه أصبح عاملاً كبيراً ومهما في ضعف الروابط الاجتماعية. 

فكم من مريض يقضي الأيام العديدة طريح الفراش لم يُقم له بزيارة ولم يطمأن عليه إلا بواسطة الهاتف.

 وكم من أشياء قضيت بواسطة الهاتف وكم من أسر لا يشاهد بعضها بعضاً إلا بعد عدة أسابيع بسبب الهاتف حيث إن الاتصال من وجهة نظرهم يغني عن اللقاء. 

بل إن بعض الأشخاص يكتفي بمعايدة صديقه أو زميله عبر الهاتف وهم في مدينة واحدة وربما حي واحد. 

انظروا وتفكروا. 

وكذلك من الأساب أيضاً الإنترنت:

فمع التقدم الهائل في التكنولوجيا ظهر لنا قبل سنين عديدة الحاسوب (الكمبيوتر) وكان نطاق استخدامه محدوداً جدا.

 ومع تقدم العلم أصبح هناك ما يسمى بالحاسب الشخصي والطامة الكبرى أنه قد ظهر حديثاً ما يسمى الإنترنت ورغم فوائده العظيمة،  فقد نتج عنه ما يسمى بإدمان الإنترنت حيث يقضي الغالبية ممن لديهم هذا النظام ساعات كثيرة على مدار اليو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-697.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 Sep 2009 08:11:17 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التلفزيون احد اسباب ضعف الروابط الاجتماعية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبو سامر ( حسن بن جابر الفيفي ) " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/10.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>




الفصل الأول

أهم الأسباب المؤدية إلى ضعف الروابط الاجتماعية


الترف :
 وتعريف الترف هو - مجاوزة حد الاعتدال في التنعم بنعمة أو أكثر من النعم التي يحصل بها الترف . 
وهو يتمثل في كثير من الأشياء منها على سبيل المثال لا الحصر :  المال - الجاه - التلفزيون وملحقاته - الهاتف السيارات . وكذلك الرفاهية الناتجة عن الإفراط في استعمال مستجدات العصر الحديث سواء في البيت أو العمل. .  الخ . 

أولا: التلفزيون وملحقاته 

إن للتلفزيون دورا رئيساً في ضعف الروابط الاجتماعية ، فلا زلت أذكر عندما كانت أسرتنا تجتمع في المساء للسمر والتحادث فيما بيننا.
 وكيف كان الجيران في بعض الليالي يشاركوننا تلك  السهرات الجميلة  . 

حينئذ لم نكن نعرف إلا الإذاعة فقط.  حيث أن مدينتا لم يكن بها محطة للتلفزيون.

 وعندما بدأ البث التلفزيوني بعد فترة أذكر أنه لم يكن يوجد جهاز تلفزيون إلا لدى القليل من أهل الحي.

 وبالطبع فإن الآخرين الذين لا يوجد لديهم مثل هذا الجهاز يحاولون أن يجتمعوا عند من لديهم هذا الجهاز للمشاهدة.

 وهذا ما كان يحدث فعلاً، فقد كان معظم أهالي الحي يجتمعون عند من لديه تلفزيون لمشاهدة هذا الجهاز الغريب،  وما يحويه من مشاهد وأخبار وغيرها.

 وحتى ذلك الوقت فقد كان الاجتماع سائداً في كل الأحيان وبمجرد مرور وقت قصير أصبح كل واحد منا لديه جهاز تلفزيون يشاهد برامجه في منزله وبدأ الناس يتباعدون قليلاً قليلاً  .

 واصبحوا يكتسبون عادات جديدة بعضها مفيد والبعض الآخر مدمر . بل إن الأدهى من ذلك أن كل منزل أصبح يحتوي على اكثر من تلفزيون ، وكل فرد من أفراد الأسرة يرغب أن يشاهد ما يحلو له مما أدى إلى التباعد والعزلة بين الأسرة نفسها فكيف بمن هم خارج الأسرة  .

 ناهيكم عن وجود الفيديو في معظم البيوت وما يصاحبه من أفلام هدامة وأما الدش فهو ثالثة الأثافي .
 
وبالطبع فإن معظم الشباب يقضون معها جل وقتهم مما ينتج عن ذلك ابتعاد هؤلاء الش ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-691.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Sep 2009 10:15:37 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء وحلقات من كتاب رسالة قد تحدث شيئا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أبو سامر - حسن بن جابر الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/10.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>رسالة قد تحدث شيئاً

المقدمة:
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين وبعد:-
نرى في هذا الزمان كثيراً من التباعد والهجران بين الناس وكثرة  الجفاء بين الأحباب إضافة إلى قطيعة الرحم . فنحن نلاحظ أن الجار يكاد لا يعرف جاره وحتى وإن عرفه يكاد لا يعرف عنه إلا اسمه ، وهذه الظاهرة منتشرة بشكل ملحوظ ناهيكم عن إن هذه الظاهرة قد امتدت إلى الأقارب والأهل فنلاحظ أن الأخ لايرى أخاه إلا في المناسبات ، والولد لا يزور والديه إلا في فترات متباعدة بل إن المصيبة أن معظم أفراد الأسرة والذين يحويهم منزل واحد قد يكونون جماعات متفرقة وكل واحد منهم في دنيا خاصة به وهذه الظاهرة مرض خطير سريع العدوى وقد انتشر بشكل كبير وملفت للنظر خاصة في المدن الكبيرة. 
في السابق كانت تعيش الأسرة الواحدة الجد والأب والأعمام والأخوال والأولاد والنساء في حب وصفاء ، بعيداً عن الخلاف والشقاق والدس والكيد. موقراً صغيرهم كبيرهم مطيعاً له ، وكبيرهم راحماً لصغيرهم موجهاً ومحباً له وكل هذه الأسرة يؤثر بعضهم بعضاً ولو على نفسه ولا يحب لنفسه إلا ما يحب لغيره. 
ولوعدنا بالذاكرة إلى الوراء لرأينا كيف كان الناس في الماضي وحتى إلى عهد قريب يصل بعضهم بعضاً وتكثر الاجتماعات والسهرات ولم يكن هذا الأمر مقتصراً على الأقارب فقط بل كان يتعداه إلى جميع الأفراد من معارف وأصدقاء وجيران وقد كان الجميع يتشاطرون الأفراح ويتواسون في الأحزان.   
وكانت دورهم تجمعهم كأخوة متآلفين وأحبة متصافين السمر يجمعهم كل ليلة في منزل أحدهم يتجاذبون الحديث  ويسوقون النوادر ، ويروون المضحكات ، ثم ينصرفون إلى دورهم وقد استمتعوا وسرّوا سروراً كبيراً  وغير تلك من الأمور الجميلة التي تكاد أن تكون شبه معدومة في هذه الأيام التي أصبحت فيها الزيارات محدودة وحتى وإن كانت هناك بعض الزيارات فهي خاطفة ومستعجلة ، وربما كانت لحضور غداء أو عشاء ليس إلا . ثم أني تذكرت الأعياد ومن منا لا يذكر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-684.htm</link>
      <pubDate>Sun, 30 Aug 2009 11:18:26 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>