<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 16 Mar 2010 22:39:14 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | تأملات قرآنية ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-33.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 22:39:14 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Jul 2009 15:46:58 +0400</lastBuildDate>
    <category>تأملات قرآنية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة طه)1  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الحلقة الأولى  من سورة طه. 


بقلم الباحث / عبده سليمان الفيفي . 




أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله (الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ), له الحمد وله الثناء الحسن , نستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له . 
وصلى الله وسلم وبراك على المبعوث بالهدى رحمة للعالمين ,وآله الطيبين الطاهرين . 

( سورة طه )
مكية وعدد آياتها 135 .

ولا جديد لدي هنا سوى التأكيد على المعنى المأثور الذي ذكره بعض المفسرين . وهو( طأ الأرض بقدميك يا محمد ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) مستندا في ذلك على :

1.سرد بعض تلك الروايات التي تؤكد المعنى .
2. تحليل الآية ( طه "1") لغويا بما يتوافق مع مدلولها الصوتي على اختلاف قراءاتها.
3.ذكر الأساليب والفنون اللغوية التي تضمنتها الآية . 
4-سرد الآيات التي تضمنت ذلك المعنى أو لوازمه من السورة .

فأقول: بسم الله الرحمن الرحيم , وأسأله التوفيق.

الروايات التي تؤكد المعنى .

1-أخرج ابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول ما أنزل عليه الوحي ، كان يقوم على صدور قدميه إذا صلى ، فأنزل الله : &#123; طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } .

2-وأخرج ابن مردويه وابن جرير ، عن ابن عباس قال : قالوا لقد شقي هذا الرجل بربه ، فأنزل الله : &#123; طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } . 
3-وأخرج ابن عساكر ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا قام من الليل يربط نفسه بحبل؛ كي لا ينام فأنزل الله عليه &#123; طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } . 
4-وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يربط نفسه ، ويضع إحدى رجليه على الأخرى ، فنزلت : &#123; طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } . 
5-وأخرج ابن مردويه ، عن علي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-630.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Jul 2009 15:46:58 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة السادسة من سورة ص



بقلم الباحث / عبده سليمان الفيفي .



الحمد لله ولي الحمد لا إله إلا هو له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير , وصلى الله على من بعثه الله بالحق بشيرا ونذيرا , وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا , وآله وسلم تسليما كثيرا .

قال – تعالى - : 

وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ (45) 
قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أكرم الناس: "يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي". ومثل هذه السلسلة في النبوة , وهذا النسب لم يجتمع لأحد غير يوسف - عليه السلام - .

فهذا نسب كريم ممتنع لم يتكرر كما في الحديث , ولعل ذكر هذه السلسلة الكريمة - في الآية -دون ذكر يوسف - عليهم السلام – هو اقتصار على ما يقوم به المعنى الذي استهل به في أو السورة , والله أعلم .

أولي الأيدي : كناية عن كثرة الإنفاق , وقد ذكرنا أنها من أسباب الفلاح وأن الشح مانع . والملاحظ هنا زيادة الياء في كلمة الأيدي بخلاف المتعلقة بداود – عليه السلام - والتي رسمت ( الأيد ) , فما سبب ذلك الحذف أو هذه الزيادة مع تطابق الحالة الإعرابية ؟ 
والسبب – والله أعلم – إما أن يكون من باب التناسب الطردي بين المعنى والمبنى , فالكلام هنا عن ثلاثة أنبياء كل واحد منهم ذو أيد فجاءت زيادة الياء من هذا الباب . والاحتمال الثاني أن تكون الأيد المتعلقة بداود بمعنى القوة وقد المفسرون هذا المعنى .

إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ (47) 
المخلص والمصطفى ممتنع من الغواية التي توعد بها إبليس . كما سيأتي معنا في قوله – تعالى – حكاية عن إبليس : قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)

وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ م ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-520.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 Apr 2009 23:59:56 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 5  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة الخامسة من سورة ص


بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي 




وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) 
مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ
من مكونات الجهاز المناعي في جسم الإنسان خلايا ( أو غدد ) تحت الجلد يتم تنشيطها بالماء البارد .للفائدة
قصة أيوب وامتناعه من الدعاء حياء من الله .

قال أنس: ابتلى سبع سنين وأشهرا، وألقي على مزبلة لبنى إسرائيل تختلف الدواب في جسده حتى فرج الله عنه وأعظم له الأجر وأحسن الثناء عليه.

وقال حميد: مكث في بلواه ثمانية عشرة سنة، وقال السدي: تساقط لحمه حتى لم يبق إلا العظم والعصب، فكانت امرأته تأتيه بالرماد تفرشه تحته، فلما طال عليها قالت: يا أيوب ; لو دعوت ربك لفرج عنك، فقال: قد عشت سبعين سنة صحيحا، فهل (1) قليل لله أن أصبر له سبعين سنة ؟ فجزعت من هذا الكلام، وكانت تخدم الناس بالأجر وتطعم أيوب عليه السلام.

ثم إن الناس لم يكونوا يستخدمونها، لعلمهم أنها امرأة أيوب، خوفا أن ينالهم من بلائه أو تعديهم بمخالطته، فلما لم تجد أحدا يستخدمها، عمدت فباعت لبعض بنات الاشراف إحدى ضفيرتيها بطعام طيب كثير،
فأتت به أيوب، فقال من أين لك هذا ؟ وأنكره، فقالت: خدمت به أناسا.

فلما كان الغد لم تجد أحدا فباعت الضفيرة الأخرى بطعام فأتته به، فأنكره أيضا، وحلف لا يأكله حتى تخبره من أين لها هذا الطعام ؟ فكشفت عن رأسها خمارها، فلما رأى رأسها محلوقا قال في دعائه: [ رب ] أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ".

فإن صح هذا فقد أمتنع عن الدعاء تعبدا لله بالرضا بما قدر عليه ربه , وحياء من ربه – تبارك وتعالى – أن يشتكي له مما قدر عليه قبل أن يستنفذ ما وهبه الله من الصبر . ولعله كان مشروعا حينها – والله أعلم – أما في ديننا الحنيف فقد حثنا على الدعاء وعلى أي حال. وسوف أتتبع ما تيسر من النصوص الدالة على ذلك بعد تتمة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-495.htm</link>
      <pubDate>Thu, 16 Apr 2009 04:41:47 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 4  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن 


الحلقة الرابع من سورة ص





الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله . 
قال – نعالى - :
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30)
هذا الأسلوب أشبه ما يكون باقتباس الركائز , فلم يستأنف خبر سليمان – عليه السلام – منفصلا , بل هو من الهبات التي يمن بها على داوود , فسليمان امتداد لأبيه – عليهما السلام - 
ومن المعلوم أن الذرية هي أيضا من الفتنة . قال - تعالى – : (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28) الأنفال
وسواء كانوا صالحين أو فاسدين _ كما في قصة إبراهيم ونوح – عليهما السلام - _ بل قد يكون الأبناء مانعا قويا وأعداء يهلك المرء بسببهم . قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (14) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) التغابن .
وقد يكون الأبناء الصالحون امتدادا لآبائهم في الخير ينمي أعمالهم بعد موتهم .

إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) قال مجاهد: وهي التي تقف على ثلاث وطرف حافر الرابعة، والجياد: السراع. وكذا قال غير واحد من السلف. والجياد : السراع (تفسير بن كثير)
فهي ممنوعة مصفوفة للاستعراض , وذلك من الإعداد للغزو في سبيل الله . 

فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) 
وقوله: &#123; فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } (4) ذكر غير واحد من السلف والمفسرين أنه اشتغل بعرضها حتى فات وقت (5) صلاة العصر
والذي يج ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-485.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Apr 2009 09:25:14 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعه وآله ... أما بعد 


قال – تعالى - : (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10) جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11) )
أي : أم عندهم ......حتى يمنعوا رحمة الله عمَّن شاءوا , استنكارا لقولهم (أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا ) .فالذي يملك خزائن رحمة الله .ومن له ملك السماوات والأرض وما بينهما ؛ هو من يعطي ويمنع , وينزل ملائكته بالوحي على من يشاء ,ويعز من يشاء ويذل من يشاء , ويصيب برحمته من يشاء . ولذلك يقول (فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ) وكل ذلك ممتنع . (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ)

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (12) وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (13) إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14) فهذه الأمم لما كذبوا رسلهم وامتنعوا عن قبول الحق , لم يمنعهم من عذاب الله شيء بل حق عليهم . قال – تعالى – في سورة الأنبياء : (أَمْ لَهُمْ آَلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (43)

وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (15) وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (16)
وهذا ممتنع لأن الله عز وجل قال : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) الأنفال 

اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-471.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Mar 2009 08:34:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) سورة الروم . ( من [قالهن] حين يصبح أدرك ما فاته في يومه . ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته )
وصلى الله وسلم وبارك على من وضع الله وزره و رفع ذكره , نبينا محمد وآله .
ص *** صاد
1. لدينا معنى ظاهرا في الكلمة صادَ :المعرض بوجهه وهو صدٌّ لمن فعله بإرادته . وبين صادَ وصادَّ فرق في المعنى فصادَ التي معنا في هذه السورة : من فَعَلَ فيكون فِعل الصدِّ من طرفٍ واحد , أما صادَّ فهي من فَاعَلَ . من المفاعلة وتكون من طرفين .
2. ولدينا معنى خاصا في الحرف ذاته . وهو المنع , تجده في الكلمات التي دخل في تركيبها حرف الصاد ,مباشرا – ذلك المعنى - أو غير مباشر .

وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) (القرآن ) ممتنع عن الإتيان بمثله .
و( ذي الذكر ) مع أن القرآن كله ذكر. قال – تعالى - :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)الحجر 
فهو ذكر من حيث :
1- أنه يذكر به الله ويتعبد به ويتقرب به إليه, و يهتدى به إليه . كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آَتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (100)
2- فيه ذكر للأمم السابقة يعتبر به.
3- تخليدٌ لذكر الأنبياء والصالحين , يذكرون به إلى أن تقوم الساعة . إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) ص (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)) الشرح يذكرون ما دام القرآن يتلى .
4- رفع لذكر من آمن به واتبعه وقام بحقه . فيرفع الله ذكره بذلك . قال – تعالى- :فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-462.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Mar 2009 11:50:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ص) 1.  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
سورة (ص ) .. 
بقلم الباحث/ عبده سليمان الفيفي . 







أعوذ بالله من الشيطان الرجيم  (( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)... أسألك اللهم الصلاةَ والسلامَ على حبيبنا محمد وآله ثم الحشرَ في زمرته وخاصته والسلامةَ من النار ومرافقته في والجنة



 .[/ 
                                          أما بعد .


فسوف أكتفي بما تيسر من العرض والتحليل , وأترك الحكم . وأحتفظ بالأسباب - ربما إلى حين - . 

(سورة ص) مكية عدد آياتها ( 88 ) ترتيبها بين سور القرآن الكريم 38

ص : من حروف المباني , اسمه: صاد , حرف قوي أسَلِـيٌ , نسبة إلى أسَلَةِ اللسان : وهي من المخارج العامة . أما مخرجه فهو: طرف اللسان مع ما بين الثنايا العليا والسفلى قريبا إلى أطراف الثنايا السفلى - ويشترك معه في هذا المخرج السين والزاي - . وأما صفاته , فهي: الهمس , الرخاوة , الإستعلاء , الإطباق ’ الإصمات ’ الصفير . وغلبة صفاته القوية هي التي جعلته حرفا قويا .
كما أن الاسم صاد يشترك في الدلالة على الحرف والدلالة أيضا على معنى الصيد على قراءة النصب : صادَ, أما على قراءة السكت فقد تلتبس بمعنى آخر وهو الصدُّ من اسم الفاعل صادّ . فهذه أصلها صادِدْ . والفرق في النطق بينهما : أنك عندما تنطق (صادْ) تقرع الدال قرعا بمجرد -ملامسة طرف اللسان لمخرج الحرف -. وهو ما يعرف بالقلقة . أما صادّ فَـتُشْبِعُ الدَّالَ ثم تَـظْهَرُ معك القلقلة بعد ذلك .
والكلمتان : ( صاد , وصادّ ) تشتركان في معنى واحد وهو المنع . فالصاد ممتنع من الحق معرض عنه والصائد مانع للمصيد من النجاة أو من الهرب . بل أغلب الكلمات الت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-454.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 17:08:51 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن (سورة ق 4 ). ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
سورة ق 4

بسم الله الرحمن الرحيم 



الحمد لله الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم , وصلى الله وسلم وبارك على من أوتي جوامع الكلم . أما بعد ... 

ذكرنا في الحلقات الماضية أن ق استعارة , وتعرف الاستعارة بأنها : [نقل الاسم عن مسماه الأصلي إلى شيء آخر ثابت معلوم , فتجريه عليه وتجعله متناولا له تناول الصفة – مثلا – للموصوف .] أسرار البلاغة للجرجاني . وهذا المفهوم العام للاستعارة المفيدة ولها أقسام كثيرة ,جدد بها عهدا إن شئت في كتب البلاغة .

و(ق) استعارة فريدة من نوعها رسمت (ق) بمد عارض للسكون -على قراءة السكت -للدلالة على أن هذا هو الأصل وقُرأت : قافِ وقافَ و قافُ .[ يقال قافَ أثَره يقُوفُه قَوْفاً، واقتافَ أثره اقتِيافاً، إذا تَبِع أثره.] تهذيب اللغة, للأزهري وذكرنا سر القراءات الثلاث وتركنا الرفع . ثم ذكنا أنها الاستعارة المعجزة ’ لأنها فوق أي استعارة , واستهل به في معرض التحدي والرد على منكري البعث .ولِـما تقدم وتكرره وبروز معانيه في آيات السورة ومقاطعها استحق أن يكون علما للسورة واسما تعرف به . 

وإن أشكل عليك هذا السرد , فتفصيله كما يلي :
فالمستعار : قاف , اسم الحرف
والمستعار له : الاقتفاء والقيافة وما احتمله من التفاسير الأخرى
والمستعار منه: ق الحرف المجرد الدال على الأصوات : قـَ , قـِ ,قـُ ,قْـ

والقرينة هي الرسم على هذا الشكل (ق)في المصحف ولولا ذلك لكتبت قاف كما سُمعت , فهذا الرسم توقيفي ولا بد أن يكون له حكمة . 

فإن قلتَ : لكنه لم يُذكر في الاستعارة ( قرينةٌ رسمية ) أي : قرينة الخط أو الكتابة .

فأقول: ما دامت القرينة هي الشيء المصاحب الذي يستدل به , فهي أعم من قصرها على ( لفظية , معنوية , حالية ) فما ذكر من القرائن إنما هو على سبيل الحصر لا القصر , مع أن الرسم واللفظ توأمان يصعب فصلهما , وخصوصا في النص القرآني .

فإن قلتَ : وما دام أن الرسم واللفظ توأمان يصعب فصلهما . فلماذا لم تقل بأن القرينة ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-449.htm</link>
      <pubDate>Sat, 07 Mar 2009 22:18:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم , وصلى الله وسلم وبارك على من أوتي جوامع الكلم . أما بعد ... 

ذكرنا في الحلقة الماضية أن قاف استعارة , وتعرف الاستعارة بأنها : [نقل الاسم عن مسماه الأصلي إلى شيء آخر ثابت معلوم , فتجريه عليه وتجعله متناولا له تناول الصفة – مثلا – للموصوف .] أسرار البلاغة للجرجاني . وهذا مفهوم الاستعارة العام ولها أقسام كثيرة ,جدد بها عهدا إن شئت في كتب البلاغة .
و(ق) استعارة فريدة من نوعها رسمت (ق) بمد عارض للسكون -على قراءة السكت -للدلالة على أن هذا هو الأصل وقُرأت : قافِ وقافَ و قافُ .[ يقال قافَ أثَره يقُوفُه قَوْفاً، واقتافَ أثره اقتِيافاً، إذا تَبِع أثره.] تهذيب اللغة, للأزهري وذكرنا سر القراءات الثلاث وتركنا الرفع . ثم ذكنا أنها الاستعارة المعجزة ’ لأنها فوق أي استعارة , واستهل به في معرض التحدي والرد على منكري البعث .وأطلقه علما للسورة لانفراده بهذا الرسم والتصريف , ثم مضينا نتتبع هذا المعنى في مقاطع السورة وآياتها حتى بلغنا الآية (11) . ونستكمل في هذه الحلقة 


الحلقة الثالثة من سورة ق



يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35)
فتصور عندما يسوق الكافر سائقه إلى جهنم , بعد أهوال ذلك اليوم , وبعد أن أقيمت عليه الحجة , واستشهد الشاهد , وتقرر مصيره (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ) فإذا دنى منها , أو بلغ بابا من أبوابها سئلت جهنم (هَلِ امْتَلَأْتِ ) ؟. فما أن ينبعث الأمل في نفسه بأنها قد امتلأت ولا مكان له فيها , حتى يأتي الر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-426.htm</link>
      <pubDate>Tue, 17 Feb 2009 22:31:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
بسم الله الرحمن الرحيم


الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ2 


بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .


الحمد لله الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم , وصلى الله وسلم وبارك على من أوتي جوامع الكلم . أما بعد ... 

ذكرنا في الحلقة الماضية أن قاف استعارة , وتعرف الاستعارة بأنها : [نقل الاسم عن مسماه الأصلي إلى شيء آخر ثابت معلوم , فتجريه عليه وتجعله متناولا له تناول الصفة – مثلا – للموصوف .] أسرار البلاغة للجرجاني . وهذا مفهوم الاستعارة العام ولها أقسام كثيرة ,جدد بها عهدا إن شئت في كتب البلاغة .
و(ق) استعارة فريدة من نوعها رسمت (ق) بمد عارض للسكون -على قراءة السكت -للدلالة على أن هذا هو الأصل وقُرأت : قافِ وقافَ و قافُ .[ يقال قافَ أثَره يقُوفُه قَوْفاً، واقتافَ أثره اقتِيافاً، إذا تَبِع أثره.] تهذيب اللغة, للأزهري وذكرنا سر القراءات الثلاث وتركنا الرفع . ثم ذكنا أنها الاستعارة المعجزة ’ لأنها فوق أي استعارة , واستهل به في معرض التحدي والرد على منكري البعث .وأطلقه علما للسورة لانفراده بهذا الرسم والتصريف , ثم مضينا نتتبع هذا المعنى في مقاطع السورة وآياتها حتى بلغنا الآية (11) . ونستكمل في هذه الحلقة 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
قال – تعالى - : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) ) فيبين أنهم يخطون على خطا من كذب من الأمم السابقة ؛ ولكنه – تبارك وتعالى – يبين ذلك بما يشعر أن الكل تحت قبضته ,في سرد - لتك الأمم - متتابع كالعقد المترابط لم يفصل بينهم إلا بحرف العطف واو الذي يفيد مشاركة ما بعده لما قبله في الحكم ,. فهم يشتركون في ( كذبت ... وحق وعيد ) في التكذيب  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-415.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Feb 2009 02:04:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ1 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
بسم الله الرحمن الرحيم


سورة ق~ 


مكية وعدد آياتها ( 45)

تمهيد


الحمد لله رب العالمين . الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان .له الفضل والمنة والعرفان . وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث للثقلين للإنس والجان , وآله الطيبين في كل زمان ومكان .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ الْإِنْسَانِ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ).
وعنه – أيضا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ قَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا؟ قَالَ : أَبَيْتُ . قَالُوا :أَرْبَعُونَ شَهْرًا ؟ قَالَ : أَبَيْتُ . قَالُوا : أَرْبَعُونَ سَنَةً ؟ قَالَ : أَبَيْتُ . ثُمَّ يُنْزِلُ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَيَنْبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الْبَقْلُ . قَالَ : وَلَيْسَ مِنْ الْإِنْسَانِ شَيْءٌ إِلَّا يَبْلَى إِلَّا عَظْمًا وَاحِدًا وَهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ).
قوله : ومنه يركب الخلق يوم القيامة . حرف ( من ) إما أن يكون للتبعيض . وإما أن يكون لابتداء الغاية و الأُولى أَولى , لأن تعجب الكافرين الذي ورد في سورة قاف في قوله تعالى : (أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (3) ) خال حتى من العظام . ولكم رأينا قبورا كشفتها الانهيارات والمشاريع على الطرقات وليس فيها سوى التراب . لكن بين ذلك التراب خلية لا تبلى هي البذرة التي سينبت منها الإنسان يوم القيامة . فهم يتعجبون من قبر ليس فيه إلا تراب ,لأنهم لا يرون تلك الخلية التي تدق حتى عن حبيبات التربة , فهذا التعجب يطوي خلفه تساؤلات . أين ذهب الجلد واللحم والعصب والعظم ؟ لقد تحلل في باطن الأرض وجرفت منه السيول وال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-397.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jan 2009 23:33:41 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ على خلق آدم : ستون ذراعاً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وبعد .
 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه -عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ
صحيح البخاري (3079) ترقيم اكتروني . وهذه واحدة من روايات كثيرة .
تأملت هذا النص المقدس محاولا أن أتصور نفسي بتلك الضخامة مقارنة بما حولي فقلت في نفسي لعل أحدنا سيكون بارتفاع هذا المبنى الذي أقطنه وهو مكون من ثلاثة طوابق , لكنني سرعان ما اكتشفت أنني أسبح في خيال مطلق لا تحكمه أرقام وقد يقصر كثيرا عن الصورة الحقيقية وربما يبالغ كثيرا , فلا بد إذا أن أبني تصوري على أرقام ولو تقريبية , فبدأت أحسب كالتالي :
المتر *** ذراعين , أي أن ستون ذراعا *** 30 مترا , فكانت هذه المفاجأة , وعندما تذكرت أن رسول الله &#61554; قالها قبل 1429 عام هجري , وقد قال أن الخلق لا يزال في تناقص إلى أن تقوم الساعة فكرت في حل لتقدير الفرق في النقص ولو لكل قرن لكنني لم أهتدي لشيء مقنع فأضفت  مترين للمجموع من باب التقريب . أي200 سم / 14قرن*** 14.28 سم تقريبا ثم نقسم على 2 ليصبح نقص الذراع 7,5 تقريبا في كل قرن . وبعد هذا وجدت أنني بحاجة إلى رسم بياني يوضح أكثر فالمبنى الذي ذكرته – متعاظما إياه -  لا يعدو أن يكون بكامله غرفة صغيرة عند قدمه .فقررت اللجوء إلى برنامج قوقل 
للتصميم الهندسي لتطبيق هذه الافتراضات فإذا بي أمام عملاق هائل كما يتضح من الصورة أدناه .

 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-379.htm</link>
      <pubDate>Fri, 23 Jan 2009 14:15:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 11 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 11


بقلم الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .


تنبيه 

لمن نسخ هذه الحلقة سابقا أرجو التنبه الى خطأ في عزو القول للألوسي وهو في الحقيقة للماوردي فأرجو التنبه لذلك واستبدالها بهذه النسخة وأرجو المعذرة على هذا الخطأ .

الحلقة الحادية عشر (/httop://yaaseen36.blogspot.com))) 
الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-346.htm</link>
      <pubDate>Fri, 09 Jan 2009 06:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 10 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. عبد سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 10


بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .




الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-328.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Jan 2009 21:02:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ9 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ9




بقلم الباحث/ عبده سليمان الفيفي .


الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت ,  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Tue, 30 Dec 2008 23:38:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ8 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 8 


بقلم الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي 



الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت ,  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-302.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Dec 2008 06:27:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ7 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الشكف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ7



بقلم : الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي 

الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب الكلمة من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرسم والصوت , وق ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-292.htm</link>
      <pubDate>Wed, 24 Dec 2008 12:38:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردةفي القرآن ـ6 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/36.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ6


بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي ..
(
الحلقة السادسة 
)

الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-283.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Dec 2008 00:49:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن - 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن - 5


بحث للأستاذ/ عبده سليمان الفيفي 


الحلقة الخامسة



الحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدا , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى , وآله الطيبين الطاهرين أُلِي النهى . وبعد 
فلا زلنا أيها الأحبة في تتبع معنى يس وقبل أن نمضي في استكمال ما قد بدأناه , أود التذكير بالمقدمة - والتنبيه إلى ما فاتني هناك – ثم نسخها مقدمة لكل حلقة ؛ ليتسنى لمن قرأ أي حلقة فهم ما يدور حوله الحديث , والهدف الذي نسعى إليه . وهو إثبات ما يلي :
يس (1) كلمة مركبة من اسمي حرفين هما الياء والسين .- (والمركب : هو ما أريد بتركيبه معنىً لا يقوم به جزءه (1) ) – وأن هذا التركيب معنويا تاما , وذكرنا أنها تـُقرأ ( ياسين ) بالتسهيل . و(ياءْ سين) بسكتة لطيفة على الياء دون تنفس , وقد تدغم النون في واو القسم ,وذكرنا سر القراءتين , وأنها على معناها المعروف من اليأس . واستقلت بآية لتمام معناها كما أن إطلاقها اسما للسورة فيه إشارة إلى أنه أحدث لهم أسما جديدا ينطبق عليه ما ينطبق على أمثاله من الأسماء المركبة . واستهل بها السورة , وهذا ما يسمى في علم البلاغة ( براعة الاستهلال ) فخرج بالكلمة عن جمع المذكر السالم (يائِسين) المنصوب - والذي لا يحسن أن يكون مبتدأً ولا خبرا مقدماً . كما أنه محدود المعنى , طويل المبنى - إلى كلمة جديدة قصيرة المبنى عظيمة المعنى لا تتجاوز حرفين كن فيكون , فالمعنى الذي نحن بصدده أعم ينطبق على ما تضمنته السورة . من القرآن الحكم , إلى آخر ما تضمنته السورة من معنى اليأس .
وبما أن الحكيم – جل جلاله – قد أعاد تركيب الكلمة فعدل عن التركيب الهجائي للحرف إلى التركيب الاسمي ؛ فبدلا من تركيب من ( يـَ , اْ , ئِـ , سـِ ,يـْ , ن ) أصبحت (يس), فألبس الكلمة ثوبا جديدا في الرسم والصوت - بما لم ولن تعهد الإنس والجن مثله قبله أو بعده - فقد صحح كذلك بعض المفاهيم حول هذا المعنى وأقر وأضاف وأحدث , كما صحح في الرس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-279.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Dec 2008 10:16:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن ـ 4 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ:عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة الرابعة:

ما علاقة الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم – بمعنى يس ؟
إذا ما أخذنا في الحسبان أن القرآن قد أنزل دفعة واحدة في ليلة القدرة إلى بيت العزة في السماء الدنيا قال تعالى: ((إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5) رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (6)) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أنزل القرآن في ليلة القدر جملة واحدة إلى سماء الدنيا، وكان بمواقع النجوم وكان الله ينزله على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضه في أثر بعض.- [منجما حسب الوقائع والأحداث] - وما دام القائل هو الحكيم - جل جلاله - وقوله هو القرآن الحكيم فمن الحكمة أن ينزل جبريل بـ( يس) بعد أن يستنفذ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما لديه من محاولات لهداية القوم (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا(1) جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)سورة يوسف ) ويستنتج هذا من قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : (إن الله قد أذن لي في الخروج والهجرة ) فقوله : (أذن لي) يدل على أنه قد استيئس من إيمان القوم ولا يؤخره سوى الإذن من الله عز وجل بالهجرة . 
قال ابن إسحاق: فحدثني من لا أتهم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت: كان لا يخطئ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتي بيت أبى بكر أحد طرفي النهار إما بكرة، وإما عشية. حتى إذا كان اليوم الذى أذن الله فيه لرسوله صلى عليه وسلم في الهجرة والخروج من مكة من بين ظهراني قومه أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة في ساعة كان لا يأتي فيها.
قالت: فلما رآه أبو بكر قال: ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الساعة إلا لامر حدث.
قالت: فلما دخل تأخر له أبو بكر عن س ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-267.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Dec 2008 11:02:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردةفي القرآن  ـ 3 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المقطع الثالث من القضايا الإيمانية التي تقررها السورة


بما أن القلوب هي محل نظر الله- &#61529; وتقدست أسماءه – كان لا بد وأن توليه هذه السورة اهتماما خاصا لا سيما وهي قلب القرآن إن صح الحديث . عن النبي &#61554; وآله أنه قال : 
( لكل شيء قلب وقلب القرآن يس , وددت لو أنها في قلب كل رجل من أمتي ) فكيف إذا تربع قلب القرآن على قلب الرجل ؛ تلك المضغة التي( إذا صَلُحَت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله ) وهو محل الفهم والعقل وصاحب القرار على هذا الجسد . 
إذا فمما ترسخه السورة وتقرره في القلوب :

1- تقرير طلاقة قدرة الخالق &#61529; ويسر تصرفه في خلقه وملكه بما لا يتجاوز قوله : كن , فيكون .

2- تأكيد صحةهذه الرسالة وحقيقتها ومصدرها وسلامتها وبيان سعادة من صدقها وحملها ودعا إليها, وخطورة مصير من عارضها .

3- تحرير المخاطب – المتردد - من قيود التبعية الفكرية و الأسرية و الاجتماعية و النفسية , بالأدلة والبراهين القطعية و مساندته - بعد تجريده من تلك الروابط والتبعية - لتنمية البحث الفردي وإعمال فكره وسمعه وبصره للبحث عن الحقيقة وتقرير مصيره بنفسه وخصوصا في قضاياه المصيرية .

4- بيان طريق النجاة , وطريق الهلاك , من الوقائع والأحداث ومن تاريخ الأمم السابقة ليتمكن من المقارنة بين الفريقين والمصيرين , ثم من السنن الكونية المشهودة . مما يدعم الإيمان ويزيده .ولا بد فكل آية أنزلها الله &#61525; تزيد إيمان من في قلبه شيء من الإيمان قال - &#61525; - (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125)) .

5- بيان بعض سنن الله في خلقه وتطابقها في الأرض والسماء بما يشير إلى وحدانية الخالق المتصرف . 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-261.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Dec 2008 21:07:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن  -2- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة الثانية | أ.عبده سليمان الفيفي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم 
بسم الله الرحمن الرحيم 
يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2)
يس : على المعنى المعروف من اليأس أي يائْسِين .
وقد سكت أبو جعفر على (ياء) سكتة لطيفة من غير تنفس وأدغم النون الساكنة في واو القسم .ولا يخفى إظهار همزة الياء عند السكت , وقرأ الباقون بالتسهيل أي ياسين .
والحكمة في قراءتها بهذين والوجهين - والله أعلم – أنه لما كان يخاطب به أقواما أميين لا يعرفون القراءة - الا ما ندر- كان لا بد أن يلفت انتباههم إلى هذا الاستهلال الرائع والتركيب الجديد بما يدركون سره سماعيا حتى إذا ما وقع نظر قارئهم على صحيفة مكتوبة تأكد أنها قد كتبت حرفين متصلين مجردين للدلالة على أنه قد ركب لهم كلمة جديدة تركيبا مزجيا من اسمي حرفين هما ياء وسين , وهذا التركيب معنويا تاما .
ثم انظر كيف أنه – جل ثناؤه - بناها على السكون المشعر بالثبات , للدلالة على ثبات الحكم ( لا تبديل لكلماته ) بينه مفصلا بقوله :( لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ (8) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) حق عليهم ذلك القول بحرفين فقط ليس الا( كن فيكون) اشار اليه في آخر السورة 
ثم استهل به وجعله آية مستقلة للعناية بهذا المعنى , فالسورة سوف تتناول صورا من القضايا المستحيلة أو الميئوس منها , يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) ثم أكده بالقسم ؛ وأي مقسم به هنا ؟! إنه القرآن أولى القضايا التي يأسوا منها , وكأنه القفل الذي ختم به على يأسهم , فهو سبب ذلك اليأس وقد يأسوا من معارضته أو الإتيان بسورة مثله ولو مفترية . ووصفه بالحكيم – وليس المحكم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-254.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Dec 2008 01:04:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الكشف عن معاني للحروف المفردة في القرآن  -1- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.عبده سليمان الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
تأملات في الحروف المتقطعة في القرآن الكريم | الحلقة الأولى



ِِالحمد لله الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى , وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث بالهدى وآله , وبعد
فأنا لا أزعم لنفسي- ما قاله الشاعر:

(وإني وإن كنت الأخير زمانه * *ِ * لآت بما لم تستطعه الأوائل )

 كما قد يفهم من الخبر - ولكنني وأنا في رحلة تدبر لهذه المعجزة العظيمة الخالدة خطرت لي تساؤلات جعلتني أتوقف عند تلك الأحرف كلما قرأتها حتى أصْبَحَتْ تلازمني فإذا ما أويت الى فراشي ذات ليلة بدأت أقرأ في نفسي ( ق والقرآن المجيد ) قلـَّبْتُها , كرَّرْتها , فإذا بالصوت يعنى شيئاً وهو اقتفاء الأثر . ولكن لماذا كتبت ق ولم تكتب قاف ؟ ولماذا فصحاء العرب سكتوا عنها فلم يذكر أن أحدهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم  ما يعني ربك بـ (ق ) ؟. وذلك يعني أنهم وقفوا لها على معنى , بل وأدهشهم ! . وحتى الصحابة لم يذكر أن أحدهم سأل عنها . وهذا يعني أيضا أنهم قد فهموا معناها , ولم يُسأل عنها الا في عهد التابعين ؛ الى آخر ما هنالك من أسئلة جعلتني أبحث فيما عندي من كتب التفاسير . فلم أجد فيها من أشار الى معنى مفهوما مقنعا يرتبط بسياقها ويستند الى قواعد اللغة إلا أنهم يشيرون الى قول قتادة ومجاهد ( أنها مفاتيح السور ) فطرت بهذا القول فرحا . 
والسور التي سوف نتدبرها هي أربع : ( طه , يس , ص, ق) وهذه السور الأربع دون غيرها من سور القرآن المفتتحة بالحروف المقطعة سميت كما نلاحظ بنفس الحرف المستهلة به .
وفي ذلك سر ذكره المفسرون وهو للدلالة على أن هذا أسم جديد يجري عليه ما يجري على أمثاله من الأسماء.
كما أن هذه الحروف التي افتتحت بها السور الأربع تشترك في أن صوتها يؤدي معنى واحدا على أي من القراءات قرئ . وذلك المعنى نجده سمة ظاهرة في مقاطع السورة وآياتها , بل إنه أشبع ذلك المعنى بما لا يدع ثغرة لأحد أن يأتي بمثله أبدا , إلا أن يأتي به كما هو. مع ملاحظة أنه لم يطالبهم سوى بوظيفة اللسان من حيث الفصاحة وا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-248.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Dec 2008 21:53:21 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>