<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 18 Mar 2010 11:24:34 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | نظرات في اللغة الفيفية ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-35.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 18 Mar 2010 11:24:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 05 Mar 2009 00:59:09 +0300</lastBuildDate>
    <category>نظرات في اللغة الفيفية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحلقة 11 والاخيرة من نظرات في اللغة الفيفية : ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة 11 والاخيرة من نظرات في اللغة الفيفية :

 

1
.   هطع  : يصفون الرجل الكبير الجسم القليل الفهم الغير مبالي بما يجري حوله (هطع) وإذا استسلم ولم يقاوم قال لقد اهطع ورد في لسان العرب هطع يهطع هطوعا وأهطع : اقبل على الشيء ببصره فلم يرفعه عنه ، وقيل المهطع هو الذي ينظر في ذل وخشوع ،ويقال لرجل إذا أقر وذل : اريخ واهطع وانشد :                            


           تعبدني نمر بن سعد وقد أرى  *** ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع
وقال الله تعالى (قبلك مهطعين ). 

2.   هطل : أي نزل يقال هطل المطر أي نزل بسرعة هطلت دمعته  نزلت بسرعة وإذا سقطت يده أو جنبه لا يستطع التحكم فيه قيل هطل، وكبير السن ترهل جلده يقولون (هطلة قحم) أو قد هطل عستيمه أي جلده ، وهطلت حواجبه.

ورد في لسان العرب هطل والهطلان المطر المتفرق العظيم القطر ،والهطل هو تتابع المطر والدمع وسيلانه ،والسحاب يهطل وهطل الدمع ودمع هاطل وهطلت العين بالدمع تهطل ،وفي الحديث (اللهم ارزقني عينين هطالتين ذرافتين للدموع)

3.   هوّة : السماء على العموم ، والهوة تعني الفضاء الممتد أمامك أو تحتك إذا أطللت من مكان مرتفع ،فإذا كان الفضاء تحتك حاد وعميق وسحيق أردفت كلمة هوّة بكلمة هاوية فيقولون (هوّة هاوية) ويقول هوة تخطف أي من عمقها وخطورتها فكأن فيها جاذبية شديدة تخطف من يقترب من حافتها،قال تعالى (فأمه هاوية ) وحديث (وان الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا ،أو ابعد ما بين المشرق والمغرب).

ورد في لسان العرب :هواء :الهواء ممدود الجو ما بين السماء والارض ،وكل فارغ هواء قال تعالى(وافئدتهم هواء) أي فارغة، والهواء كل فرجة بين شيئين كما بين اسفل البيت واعلاه واسفل البئر واعلاه ، والمهواة والهوة والاهوية والهاوية : كالهواء ،قال الازهري : المهواة موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل وغيره ويقال هوى يهوى هويانا، ورايتهم يتهاوون في المهواة اذا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-447.htm</link>
      <pubDate>Thu, 05 Mar 2009 00:59:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية ـ10ـ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> 


1.  لآيً : بقرة ورد في لسان العرب اللأي :الثور الوحشي ، ولأيً بغير هاء : بقرة من الوحش خاصة، قال وقال أبو عمر اللأي البقرة وحكي بكم لآك أي بقرتك هذه، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه (يجيء من قبل المشرق قوم وصفهم ثم قال :والرّواية يومئذ يستقي عليها أحب إلى من لاءٍ وشاءٍ )  وتصغير لأي لؤيُّ ومنه لوي بن غالب أبو قريش.

2.  ليس : ليس :اترك أو امتنع عن فعل هذا الامر، احتد بين اثنين الجدل والنقاش حتى وصلا الى درجة يكاد احدهم ان يبطش بالاخر فتمنعه قائلا (ليساً) تذكره بالحلم وحسن الخلق فيقف فلا يقدم على ما عزم عليه من تصرف اهوج قد يندم عليه.

ورد في لسان العرب : ليس : الليس : اللزوم الذي لا يبرح بيته ، وأبل ليس على الحوض :اذا قامت عليه فلم تبرحه ،وابل ليس : ثقال لا تبرح ،قال عبدة بن الطبيب :

اذا ما حام راعيها استحنت ## لعبدة منتهى الاهواء ليس 

ويقال تلايس الرجل :اذا كان حمولا حسن الخلق، وتلايست عن كذا وكذا :أي عمضت عنه ، وفلان أليس :دهثم حسن الخلق.

3.  لطي : لطي : ثبت ولزق، الطفل الصغير تحاول حمله ولكنه يلتصق بامه متمسكا بها تقول لطي بصدرها،وتاخذ العجين فيلتزق بعضه بيدك أو بالاناء فتقول لطي ، تمر من بين شجر ذات ورق يلزق بالثياب فيلتصق بثيابك فتقول لطي ،أو البان يكون لازقا بالثوب أو الشعر تقول لطي فيه .

ورد في لسان العرب : ليط : لاط حبه بقلبي يلوط ويليط اليطا وليطا : لزق ، واني لاجد في قلبي لوطا وليطا بالكسر يعني الحب اللازق بالقلب .

 وقيل هو القشر اللازق بالشجر قال ابو منصور : ليط العود : القشر الذي تحت القشر الاعلى ، التاط فلان ولدا : ادعاه واستلحقه ، ولاط القاضي فلانا بفلان : الحقه به ، وفي حديث عمر :انه كان يليط اولاد الجاهلية بآبائهم وفي رواية بمن ادعاهم في الاسلام : أي يلحقهم بهم .

 

4.  ليث : ليث : حذر سريع ردة الفعل ، تسقط حجرة من علو فيتنبه لها ويستطيع تجنبها فتقول انه ليث ، يجلس أو يقف وبجانبه طفل في ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-439.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Feb 2009 03:52:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -9- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بحث الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة 9من نظرات في اللغة الفيفية 
  
                    


1.  عق : مالح شديد الملوحة يقال طعام عق أي كثير الملح لا يستساغ لأجل ذلك ، ويأتي بمعنى الشق فإذا عمل حفرة كبيرة في مزرعته قيل عقها أي شقها ،وإذا جاء السيل فشق الحيفة (الحيضة) أو الشط  قالوا عقها ،والجلد يشق بعد دبغه ليكون شطفا يسمى (عقيقا) فالجلد سواء من الخراف أو البقر لا يفرط فيه فيدبغ دباغة جيدة بالقرض والنقم والكثير من المواد التي يعرفونها وتقوم بذلك النساء (فينهينه) أي يضربه ضربا متواصلا بواسطة الدجر وهو عصا غليظة مفلطحة على حجر أملس عريض نسبيا في حدود المتر يسمى (منهايا) فإذا ما نضج وأصبح متماسكا وزال عنه العفن والرواسب يعملن منه أشياء كثيرة  فإما أن يصنعن منه (اداوة)  وهي قربة الماء أو (شكوة) وهي مزودة أو إناء صغيرا لحمل الأغراض كالشنطة ،يحملها الرجل معلقة من كتفة، والكبير منها يسمى (جرابا) ، أو يشق هذا الجلد من وسطه على طوله ليتخذ منه فراشا وهو ما يسمى (العقيق) أي المشقوق (وهو محل الشاهد) وبعضهم يسميه (شطفا) والكبير منه وبالذات الذي يكون من جلد البقر يسمى (بوّة).

 (العقيق ) أو (الشطف) كان لا يفارق المرأة كمثل الشنطة لدى النساء في العصر الحاضر كانت حينها تتخذه اما زينة أو تستخدمه لتجلس عليه أو لوقاية ظهرها عندما تحمل شيئا وما اكثر حملها اما للحطب أو لقربة الماء أو العلف للدواب أو لاغراض البيت الاخرى،فهذا الشطف لا يفارقها ، ومعظمهن تعتني به فتزينه بأنواع المعلقات من ودع وجزع وسيور تعملها كجثل تتدلى من أطرافه.

وجلد الثور قد يعمل منه أيضا قبل أن يجف سيورا طويلة يستفاد منها لتحبيل الكراسي (القعد)بما يسمى (تعريستا ) فالتحبيل هو ما يستخدم فيه الحبال من الخصف (الطفي) ونحوه.

ورد في لسان الغرب (عقه) يعقه عقا فهو معقوق وعقيق:شقه ،عق والده عقا وعقوقا ومعقة : شق عصا الطاعة ، وعق والديه قطعهما ولم يصل رحمه منهما .

ويأتي كما أسلفنا بمعنى انه شديد المرارة قال ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-430.htm</link>
      <pubDate>Wed, 18 Feb 2009 10:55:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -8- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة 8 من نظرات في اللغة الفيفية :


بحث الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي .
 

1. زكن : أي وثق واطمئن ، زكنت بك : أي وثقت بك واطمأننت إليك ، وزكى يزكي : ما زال واع ومدرك لما حوله ، وأما إذا زال عقله أو غاب عن الوعي فيقال لم يعد يزكي ، ويقال زكّن عليه : أي بلغه الأمر وأكد عليه .

ورد في لسان العرب بهذه المعاني وأكثر منها، ومن ذلك : زكن الخبر أي اعلمه  وأزكنه غيره،وقيل هو الظن الذي هو عندك كاليقين، ويقال أزكنته شيئا أعلمته إياه وأفهمته حتى زكنه ورد شعرا:


ولن يراجع قلبي ودهم أبدا *** زكنت منهم على مثل الذي زكنوا 
أي تأكدت من ودهم وتيقنت ، قال : وفي ذكر إياس بن معاوية المزني قاضي البصرة يضرب به المثل في الذكاء قال بعضهم (هو ازكن من إياس ) الزكن والزكان هو الفطنة والحدس الصادق.

2. سُدى : عبثا أو دون نفع أو أي مردود ايجابي، فيقول احدهم انه عمل عملا دون النتيجة التي كان يرجوها، فيقول لقد ذهب عملي سدى ، أو إذا عمل احدهم عملا ولم يتحقق له ولكن في مقابل ذلك تحقق له شيء آخر، فيقول معزيا نفسه : لكنه لم يذهب عملي  سُدى ، قال تعالى (أيحسب الإنسان أن يترك سُدى )أي يخلى مهملا كالحيوان فلا يكلف ولا يجازى .

3.السؤر: البقية من الشيء وبالذات الطعام والشراب ،فإذا بقي من احدهما شيء فانه يطلق عليه سؤرا وقد يطلق على بقية أي شيء يوخذ منه ولا يستنفد وما يبقه الإنسان أو الحيوان من الطعام والشراب يقال له سؤر.

 ورد في لسان العرب : السؤر: بقية الشيء ، واسأر منه شيئاً : أبقى ،وفي الحديث (إذا شربتم فاسئروا) أي ابقوا شيئا من الشراب في قعر الإناء ، وفي حديث الفضل بن عباس ( لا أوثر بسؤرك احد) أي لا اتركه لأحد غيري ، وقال يستعمل للطعام والشراب وغيرهما ،وعن كبشة بنت كعب :أنها صبت لأبي قتادة ماء يتوضأ به فجاءت هرة تشرب فأصغى لها الإناء ،فجعلت انظر إليه، فقال: يا ابنة أخي أتعجبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنها ليست بنجس هي من الطواف ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-419.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Feb 2009 03:57:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -7- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة 7 من نظرات في اللغة الفيفية :


 بحث الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي .



1. دبب : الطريق المعتاد احتفر بأثر السير المتكرر عليه يقال له دبب ، أو فتحة سفلية (نفق) بين مكانين يقال لها دبب ،وطريق النمل يطلق عليه دبب ، دب مشى ببطء دون توقف يقال يدب ، فالشيخ الكبير أو الطفل الصغير يدب ، والمرض يسري في الجسم ببطء يقال يدب فيه المرض ،والنار تسعر في العود الكبير تدب، وما يربى من الأنعام للحرث والركوب دواب .

ورد في لسان العرب : دبب : دب النمل وغيره من الحيوان على الأرض يدب دبا ودبيبا مشى على هيئته ، ودب الشيخ أي مشى مشيا رويدا ، ودب السقم في الجسم : أي سرى قال تعالى ( ما ترك على ظهرها من دابة ) والدابة : التي يركب عليها قال وقد غلب هذا الاسم على ما يركب من الدواب ، ومدب السيل ومدبه : موضع جريه يقال تنحى عن مدب السيل ومدبه ، ومدب النمل ومدبه .

2. ذهل : غفل يوصي احدهم رفيقه بالتنبه لغرض تركه بجواره يخشى ضياعه إما بالسرقة أو انه من النوع الشرود فان غفل عنه هرب فيقول له لا تذهل عنه ، وعادة يكون الذهول بسبب انشغال الذهن بشيء يصرف صاحبه عن الحاضر ، أو به عاهة تفقده التركيز السليم فيقال له انه(ذاهل)أي غافل، وقد يوبخ احدهم الآخر بقوله أنت ذاهل أي (غافل) أو غبي لا يركز قال الله تعالى ( يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها)أي شغلها ما يجري من حولها من أهوال يوم القيامة عن وليدها والأم عادة لا تغفل عنه أبدا ورد في لسان العرب : ذهل : الذهل تركك الشيء تناساه عن عمد أو يشغلك عنه شغل ، تقول : ذهلت عنه وذهلت وأذهلني كذا وكذا عنه وانشد : أذهل خلي عن فراشي مسجده.

3. دردر : تساقط وخرب فالجدار ينهار من نفسه أو بفعل فاعل : يقال تدردر أو دردره ، وإذا تساقطت الأسنان من الفم يقال دردر ويقال (قحم دردره لا يستطيع الأكل) أي تساقطت أسنانه وظهر عرمه (لثته) ،والقنفذ يطلقون عليه اسم (الدردر) لا ادري هل اشتق اسمه من انه يخرب المزا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-405.htm</link>
      <pubDate>Wed, 04 Feb 2009 00:47:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -6- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحلقة 6 من نظرات في اللغة الفيفية :

 

1. تغتغ : الضحك المخنوق الذي له صوت متقطع فإذا تجمع الأولاد في حضرة الكبار ولديهم شيء أضحكهم ولكنهم لا يستطيعون خوفا أو خجلا ومع ذلك فلا يقوون كتم الضحك بالكلية  فيخرج غصبا عنهم فيقال له تغتغه ، وأكثر ما يحدث مع البنات في جلساتهن مع بعضهن، حتى انه يقال للأولاد إذا وقع منهم ذلك أما تستحون تتغتغون كالبنات . 

ورد في لسان العرب : التغتغة : إخفاء الضحك ، قال أبو زيد : تغتغ الضحك تغتغة إذا أخفاه ، قال الأزهري : هو حكاية صوت الضحك ، وتغ تغ : حكاية صوت الضحك ، قال الفراء : تقول سمعت طاق طاق لصوت الضرب وتقول سمعت تغ تغ يريدون صوت الضحك ، وقال أيضا أقبلوا تغ تغ وأقبلوا قه قه إذا قرقروا الضحك وقد اتغوا بالضحك وأوتغوا.

2.  ثبة : هو الجزء من الشيء تقول جاءت الخيل ثبات أي قطعة بعد قطعة وثبيت الجيش إذا جعلته ثبة بعد ثبة قال تعالى (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ) أي مجموعات مجموعات،وتستخدم في هذه المناطق عند تقسيم الشيء الواحد إلى عدة أقسام فاللحم مثلاً كل قسم منه يطلق عليه مسمى ثبة والأداة التي تستخدم لذلك السكين فإذا كانت حادة فيصفها بأنها (تثبّي) أي تقطع وتقسم الشيء بسرعة وسهولة ومضاء . 

3.  ثعل : لمن نبتت أسنانه متراكبة ،فعندما تهتز بعض أسنانه يهملها ولا يخلعها حتى تنبت السن البديلة بجوارها فتكون متثاعلة (متخالفة)، وإذا كثرت هذه الأسنان يقال له ثآعل ، وقد كانوا يحرصون عندما يبدأ السن بالتحرك في المبادرة إلى خلعه خوفا من المثاعلة فيتشوه منظر الأسنان ،فكان أخوف ما يخاف منه الأطفال ذلك، وكان البعض لا يخبر أهله بما يطرأ على أسنانه ،لان خلعها يتم بطريقة عنيفة فلا يوجد حينها أطباء ولا تخدير، وإنما يتم الخلع بطريقة الإقناع والتشجيع ليتعاون على أن يفغر فاه لهم فان أجدت وإلا فالإجبار واقع لا محالة، ويتم خلعها بتحريكها أولا لفترات طويلة باللسان وباليد فان سقطت فبها ونعمة ، وإلا فيلف عليها خيط محكم وت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-391.htm</link>
      <pubDate>Thu, 29 Jan 2009 01:46:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية ـ 5 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نظرات في اللغة الفيفية الحلقة الخامسة  
 


بحث الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي .



أنهيت الحلقة السابقة بعبارة تتخذ كمثل على الإطالة المملة (اللت والعجن)، فهي مثل يعبر عن كثرة تكرار العمل أو القول فيما لا جدوى منه، وإنما هو تطويل في غير محله، ففكرت في العبارة فوجدتها من العبارات المستخدمة بكثرة لدينا، فاللت هو تجميع العجين من أطراف الإناء، وتكويره فوق بعض في الوسط، والعجن هو إعادة فرده بعد ذلك، فهما عمليتان متتابعتان متكاملتان، فلا بد للعاجن أن يجمع ثم يفرد، فهو بين (لت وعجن )، والمفروض أن ينتهي هذا العمل عند حد معين، باكتمال الغاية منه، وهي خلط الطحين بالماء خلطا جيدا متوازنا ومتكاملا ،وكثرة العجن في العادة لها فوائد،فهي توصل العجين إلى درجة عالية من الجودة والتماسك، يستطيع المتعامل معه بعد ذلك أن يحركه، وان يدخله إلى التنور أو الاثفاء بسهولة ويسر دون أن يتساقط، وليثبت عندما يخبز على جداريهما بدون أي إشكال، ولكن التطويل الزائد فيه، وبالذات وهناك جوعى ينتظرون الانتقال إلى العملية التالية التي هي الهدف والغاية لديهم (الخبز)وفيها الجدوى ،وأما  ما يقوم به العاجن فهم يرونه مملا ولا فائدة منه (أطعمنا الله من فضله) .
إذا لنبدأ في إخراج بعض  الخبز، وأظن فيه الكثير من العيوب والنقص، إما في الإنضاج غير الكامل، أو كثرة الملح  أو قلته ،فأرجو التحمل والصبر، فقد لا يستسيغه أكثركم، أو قد  يسبب لهم بعض عسر الهضم أو المغص ، فاعترف لكم من الآن أنني لست خبيرا في هذا المجال، فليس بتخصصي ،ولكني محب ومتذوق  ،وأردت أن استفز أو احفز صاحب صنعة مختص وما هر، فيتقدم لهذا المجال فيشبعنا بما نحن جوعى إليه (رجعنا للت والعجن ) فلنورد بعض الكلمات التي تجمعت لدي ووجدتها نادرة الاستخدام في غير ديارنا، مع فصاحتها بوجود شواهد في القرآن الكريم، والحديث الشريف، والشعر العربي القديم فالي ذلك وبالله التوفيق :
1.  اثفا : الحجر الذي توضع عليه القدر، وقد ت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-371.htm</link>
      <pubDate>Mon, 19 Jan 2009 21:31:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية ـ 4 ـ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 نظرات في اللغة الفيفية (( الحلقة الرابعة ))



أحب التنبيه بأنه إذا كان العنوان (نظرات في اللغة الفيفية) قد يفهم منه  انه خاص بأهل فيفاء وحدهم، فهذا غير صحيح بل يشاركهم في هذه اللغة كل المنطقة الجبلية، المعروفة باسم (ساق الغراب) أو (مخلاف خولان بن عامر)، وهي القبائل التي تعيش على الرقعة الجبلية الممتدة من أقصى شرق صعده في اليمن الشقيق إلى البحر الأحمر، التي تشمل قبائل خولان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة، بشقيها (اليهنوي) وهم في السعودية إضافة إلى فيفاء ، آل تليد، وبني مالك، وحريص الحشر، وحريص الحميرة، والعبادل، وسفيان، وقيس، وبني شراحيل (الخشل)، وفي اليمن قبائل جماعة،و(الفرودي) وهم في السعودية: بني الغازي، والصهاليل، وقبائل الريث، وقبائل هروب ، والمشيخي ، والنجعي ، وفي اليمن سحار، وغمر، وآل طارق، ورازح، وبني منبه ، وبني خولين، وآل امشيخ .
 فأصول لغتهم واحدة وان اختلفت لهجاتهم في النطق أو التراكيب أوفي استخدام بعض العبارات المختلفة، ولكنهم يشتركون في الكثير من الخصائص لوحدة الأصل.
وقبل أن نستعرض بعض الكلمات أود أن أوضح ما يلي:
أرجو كذلك  أن لا يفهم أنني عندما أتحدث عن هذه اللغة (الفيفية) يعني أن لهم لغة خاصة بهم مختلفة عن اللسان العربي الفصيح ،ولا أظن  أحدا من أبناء المنطقة قد فهم ذلك، ولكن قد يطلع على الموضوع  آخرون، فيرد على فهم احدهم  شيء من هذا القبيل، لذلك أؤكد أن لغتهم لغة عربية فصيحة، فهي اللغة المتداولة في العالم العربي، والتي نزل بها القرآن العربي المعجز ، فلا تختلف لا في  مسمياتها ولا في اشتقاقاتها، فلو استعرضنا الكثير من التسميات التي يتداولونها لوجدناها هي هي لا تختلف، متطابقة في حروفها ومعانيها واستخداماتها،وكمثال يوضح ما نريد قوله تسميات أجزاء وأعضاء الجسم في الإنسان، فهي نفس التسميات المعروفة والمشهورة، وهذا مثال واحد، واكبر دليل على أصالة هذا اللسان وفصاحته .
لندع التنظير قليلا ونمعن النظر فيما يلي: فالهامة وال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-353.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Jan 2009 00:14:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -3- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نظرات في اللغة الفيفية (3) 


بقلم : الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي .



استهل هذه الحلقة بإيضاح وجهة نظري حول اختياري لفظة (لغة) بدل (لهجة) عنوانا لهذا الموضوع والتي تحفظ عليها كثير من الأخوة  فأقول وبالله التوفيق:
قيل ــ اللغة: هي التعبير عن الأفكار بواسطة الأصوات الكلامية المؤلفة من كلمات ، وقيل هي عبارة المتكلم عن مقصوده، وأما اللهجة فهي مجموعة الصفات اللغوية التي تنتمي إلى بيئة معينة .
فعلى هذا: فاللغة اشمل من اللهجة، فاللهجة تندرج تحت اللغة وفي كل لغة لهجات ،فما يعبر به كل قوم عن مقصودهم فهو لغة، حتى لو لم يكن منطوقا ،فكما نعرف أن للصم لغة هي (لغة الإشارة) ، ولنزيد الأمر إيضاحا بإيراد المثال : فلو كنا نتكلم عن العالم العربي بكامله فنقول لغته هي العربية، وما يختلف فيه بالنطق من دولة إلى أخرى، كاهل المغرب أو أهل مصر أو أهل الخليج فيقال له لهجة، ولو تحدثنا عن المملكة العربية السعودية فلغتها العربية، وما يختلف فيه أهل نجد عن أهل الحجاز عن أهل الجنوب أو الشمال أو أي منطقة أخرى في لفظ بعض العبارات  فهو لهجة ،ولو تحدثنا عن أبناء خولان فلغتهم العربية، وما يختلف في منطوقها أهل فيفاء أو بني مالك أو بني الغازي أو جماعة أو منبه فهو لهجة ،فإذا عندما نتكلم عن لغة أهل فيفاء فهي بالطبع العربية، والاختلاف داخل فيفاء في منطوق بعض الكلمات سواء آل عبيد أو آل عطاء أو أهل الشرقي أو الغربي فهو لهجة .
فاللغة إذا هي: العبارة التي يفصح به الإنسان عن ما يقصد ،واللهجة هي أسلوب أداء هذه الكلمة إلى السامع، من إمالة أو تفخيم أو ترقيق أو تسهيل للهمزة أو تحقيقها ،فاللهجة محصورة في جرس الألفاظ وصوت الكلمات وكل ما يتعلق بالأصوات وطبيعتها وكيفية أدائها.
فاختيار اللغة في العنوان أدق من اللهجة، فما أتكلم عنه تحت هذا العنوان هو الكلمات الفصيحة التي أجد لها شواهد في القرآن الكريم، أو الحديث الشريف، أو الشعر العربي القديم، وفي معاجم اللغة العربية و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-333.htm</link>
      <pubDate>Mon, 05 Jan 2009 22:00:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -2- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 نظرات في اللغة الفيفية (2)


بقلم الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي 
 

توقفنا 
في الحلقة السابقة عند  اهتمام العرب قبل الإسلام باللغة العربية، حتى بلغوا في ذلك القمة، وفي سبيل ذلك اهتموا بتربية أبنائهم على اللسان الفصيح، حتى أن الأغنياء منهم كانوا يسترضعون أولادهم في البادية، ليكتسبوا الفصاحة ضمن مكتسبات أخرى عددها بعض علماء الاجتماع .
وكما نعرف من خلال السيرة استرضاع الرسول صلى الله عليه وسلم في بادية بني سعد بن بكر، وان مرضعته هي حليمة السعدية ولإكمال الموضوع نقول : 
 البادية هي ما كان خارج المدن ، ليس كما يفهم معظمنا أنها الصحراء، بدليل أن بني سعد الذين استرضع فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من أبناء قريش، إنما تقع في أعالي جبال السراة، في جنوب مدينة الطائف الحالية، وبنو سعد من (هوازن ) المعروفة بعتيبة اليوم وهم يحادون بني مالك وبالحارث، وهذا دليل على أن سكان هذه المناطق الجبلية، أهل لسان وفصاحة، فلا بد أنها وأشباهها قد حافظت على الكثير من هذه الفصاحة إلى يومنا الحاضر، فكما نعرف أن اللغة تتأثر وتتغير بالاختلاط بالآخرين، فإذا لم يتم هذا الاختلاط أو ضاق نطاقه ،فستبقى اللغة دون تغيير يذكر، يتلقاها الخلف عن السلف وان حدث تغيير فسيكون بطياً ولا يوثر في أصولها،فلو نظرنا إلى جغرافية السراة، فهي ولاشك بعزلتها المتناهية، ستكون محضنا يحافظ على هذا الموروث العظيم، والسراة كما نعلم وهي تمتد من الطائف شمالاً إلى أقاصي اليمن جنوباً، فهي بكاملها تتميز بهذه الخاصية، وكلما كانت اشد عزلة، كانت اشد حفاظاً، وقد أدرك بعضنا الكيفية التي كان يتكلم بها أفراد قبيلة آل تليد، في التثنية والجمع، وفصاحة الحروف ولفظ الأعداد، وذلك لعزلتهم المتناهية ، فإذاً ولا شك أن منطقتنا فيفاء وما جاورها، بقيت على شيء كبير من هذا اللسان العربي الفصيح .
فإذا كانت قد حافظت على الكثير من هذا اللسان العربي،فكيف بالله نوفق وبين من يقول أين الفصاحة من هذا ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Thu, 01 Jan 2009 00:01:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نظرات في اللغة الفيفية -1- ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" أ.عبد الله بن علي قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/48.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نظرات في اللغة الفيفية


بقلم : الأستاذ/عبدالله بن علي قاسم الفيفي 



الحمد لله القائل ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ &#1754; إِنَّ فِي ذَ&#1648;لِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ (22)
 ) والصلاة والسلام على أفصح البشر وأفضلهم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
تمر بالواحد منا في بعض ساعات الصفاء الذهني، كلمات يحس أنها ليست غريبة عليه ،فهو يفهمها لتجذرها في عقله الباطن ووجدانه، فقد استخدمها وكررها في مواقف كثيرة ومتعددة، ولكنه يمر بها مرور عابرا لا يكاد يدرك ذلك، فإذا بها تطرق سمعه في تلك اللحظة، فيشعر بعمقها وأصالتها في لغته الدارجة، ولكنه نسيها وهجرها واستبدلها بكلمات أخرى وافدة على بيئته، ولكن مازال يحس أن هذه الكلمات البديلة لا تعطيه المعنى الذي يرغبه، ولا تستوعب كلما يود التعبير عنه، وقد يجد نفسه أحيانا ولاشعوريا ينطق ببعض الكلمات المختزنة في أعماق وجدانه، فيرتاح لها فإذا ما تمعن فيها وجدها كلمات فصيحة، لها أصولها وجذورها واشتقاقاتها، ولها شواهدها في القرآن الكريم ،وفي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، وفي الشعر العربي القديم، فيشعر بفخر وراحة نفسية عظيمة لذلك، وقد يسجلها ليعود إليها عند الحاجة، أو قد يكون في وقت ومكان لا يسمح له بذلك، فيعزم على الاحتفاظ بها في ذاكرته حتى تتاح له الفرصة المناسبة لكتابتها، ثم يجد انه بعد قليل قد نسيها، فيجهد نفسه في تذكرها وقد يظفر بشيء من ذلك وقد لا يستطيع، فإذا فقدها تحسف وندم على تفريطه، وتبقى تشغله وتعكر عليه مزاجه، وقد يونب نفسه لتفريطه في عدم كتابتها في وقتها، فإذا ما تذكر شيئا من ذلك، أو تهيأت له الفرصة فسجل ما سجل منها ،ثم عاد إلى معاجم اللغة وقواميسها، وجدها كلمات فصيحة لها الكثير من الشواهد كما أسلفنا .
معظم الكلمات التي درجنا على التحدث بها في صغرنا، تلقيناها من أهلنا في فيفاء وما جاورها، و ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-307.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Dec 2008 19:04:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>