العالم

الأمم المتحدة تختار الرياض مقرًا لأول مكتب للأمن السيبراني التابع لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR).

الرياض – أنشأ معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) أول مكتب له مخصص للأمن السيبراني في الرياض. ومن خلال التدريب والبحث وتطوير السياسات وتبادل المعرفة، سيدعم مكتب الأمن السيبراني التابع لليونيتار الجهود الرامية إلى تعزيز المرونة السيبرانية على مستوى العالم.

والمكتب الجديد هو المكتب الثالث في شبكة اليونيتار، حيث ينضم إلى المكتبين الموجودين في هيروشيما، اليابان، وبون، ألمانيا. ويعكس تأسيسها الدور المتوسع للمملكة العربية السعودية في استضافة منصات للتعاون الدولي ودعم المبادرات العالمية في مجال الأمن السيبراني.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث ميشيل جايلز ماكدونو إن الأمن السيبراني ضرورة عالمية تتطلب تعاوناً عالمياً – ولا يمكن لأي بلد أن يبني المرونة في عزلة. وقالت: “يسعدنا أن نطلق في الرياض أول مكتب لليونيتار في العالم مخصص للأمن السيبراني، وهو خيار يعكس دور المملكة في تعزيز التقدم الجماعي في هذا المجال. ومن خلال ربط الأشخاص والمؤسسات عبر المناطق، سيساهم المكتب الجديد في سد الفجوة الحرجة في قدرات الأمن السيبراني في جميع أنحاء العالم، وفي نهاية المطاف، سيساعد في تحويل المخاطر المشتركة إلى مرونة مشتركة”.

وسيساهم مكتب الأمن السيبراني التابع لليونيتار، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني (NCA)، الهيئة الوطنية المسؤولة عن الأمن السيبراني في المملكة، والمرجع الوطني في كافة شؤونها، في تطوير مهارات شريحة واسعة من المستفيدين حول العالم.

“إن تعزيز الأمن السيبراني يتطلب أكثر من مجرد التكنولوجيا، فهو يتطلب أيضًا الاستثمار في الأشخاص والمهارات والمؤسسات. ومن خلال هذه الشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث، نهدف إلى تعزيز بناء القدرات وتبادل المعرفة التي تعزز المرونة السيبرانية ليس فقط للمملكة والمنطقة، ولكن للمجتمع الدولي الأوسع،” قال محافظ NCA المهندس. ماجد المزيد خلال حفل التوقيع

ويضيف المكتب الجديد زخماً للجهود التعاونية التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز الحوار والتعاون العالميين عبر قطاعات متعددة. وفي عام 2025، أعلنت المملكة العربية السعودية والأمم المتحدة بشكل مشترك عن المبادرة العالمية لبناء القدرات في الفضاء السيبراني، والتي تهدف إلى تسريع الجهود الرامية إلى معالجة الفجوات الحرجة في قدرات الأمن السيبراني في جميع أنحاء العالم.

تعد المملكة أيضًا موطنًا لعدد متزايد من الكيانات الإقليمية والدولية التي تركز على الأمن السيبراني، بما في ذلك مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، والمنتدى العالمي للأمن السيبراني (GCF)، ومركز الاقتصاد السيبراني، الذي تم إنشاؤه بالشراكة بين المنتدى والمنتدى الاقتصادي العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى