فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
المحب المُشفق
قتله الهم

محمد بن علي بن حسن الفيفي



[[قتله الهم]]

بقلم : محمد بن علي بن حسن الفيفي


نادى الفأر الأسد ذات يوم وهو يخطب في الحيوانات فقال له: سيّدي الأسد أود أن تسمح لي بالكلام وأرجوا أن تمنحني الأمان .
قال الأسد: لك ذلك أيها الفأر الشجاع ..
قال الفأر: فإني أمام هذه الحشود من الحيوانات أؤكد أن في مقدوري أن أقتُلك رغم أنك الملك ، لو أعطيتني مهلة شهراً فسترى الغابةَ كُلها ذلك..
ضحك الأسد وقال في سخرية واستهزاء أنت أيها الفأر؟!
قال الفأر في ثباتٍ وثقة: نعم أيها الأسد..
قال الأسد: أوافق لكنك إذا لم تفعل ولن تفعل سيكون جزائك الذبح أمام الجمهور وموعدك بعد شهر من الآن...
قال الفأر: اتفقنا..
مرت عشرة أيام والأسد لم يفكر لحظة في تهديد الفأر لكنه بعدها خطر له خاطرٌ يقول: ما الذي يريده هذا الفأر من تلك المواجهة لقد كان يتكلم بثقة وحزم بالغين،فماذ لو صدق؟
لكنه سرعان ما ضحك حتى استلقى قائلاً كيف يقدر هذا الفأر الحقير على مثل ذلك مع شبل من أبنائي حتى لو أنه حشد كل فئران الغابة؟!!...
وبعد أيام عاوده الهاجس ذاته بصورةٍ أقوى فالوقت يمر والموعد يقترب والفأر لم يأتي معتذراً أو متنصلاً بل مشى يروج هذا الوعيد ويؤكد للجميع أنه الفائز المنتصر في معركته ، فهل يا تُرى لدى الفأر سلاح فتاك أو جمع قوة خارقة أو أحكم خُدعة جبارة وما هيَ إلا أيام حتى زهدت نفسه في الطعامِ والشراب واستغرق في التفكير في المصير المؤلم الذي توعده به الفأر والنهاية المؤسفة التي أكد أنه سيجلبها للأسد، وقبل أن يجيء الموعد وفي صباح يوم الخامس والعشرين وجدوا الأسد في عرينهِ ميتاً،،،
لقد قتله الترقب ، وأهلكه الهم ، وأحرق شحمه ولحمه الغم ، ولم يكن للفأر أيةَ حيلة ولم يدبر أيةَ مكيدة ولكنه أدرك الحقيقة : أن انتظار المصائب وتوقع النكبات وترقب الكوارث كفيلٌ بقتل البطل الشجاع والقوي الهمام ...
فاترك الهم إذا ما طرقك ***** وكل الأمر إلى من خلقك
[[الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل]] [آل عمران:173].
فلماذا أخي الحبيب تحول حياتك إلى خوف من المستقبل وتجعل من هم المُقبل الآتي أن ينسيك حلاوة الحاضر الحالي إن بعض البشر يفكر في مستقبله لو لم يجد وظيفة أو أنه فقد عمله كيف سيشُق طريقه في هذه الحياة وكيف ستمضي أيامه ويبدأ يُشغل نفسه كيف لو اصطدمت سيارتي وأنا أفودُها ؟ وكيف لو سقطت الطائرة وأنا أركبُها ؟
وكيف لو غرقت السفينةُ وأنا على ظهرها ؟ وكيف ؟ وكيف ؟ وكيف ؟
إنّ هذا النوع من الناس يقع فريسةً سهلة لوحش مفترس ألا وهو {{الوهم}}،،،
فيا أيها القارئ الحبيب [أوصيك بأنك إذ عملت بالأسباب وبذلت ما في وسعك فدع الأمر لمسبب الأسباب ومنزل الكتاب ومجري السحاب ألقِ همومك بباب العزيز الوهاب ولا تتركها تقتلك ،،،
[[ وتوكل على العزيز الرحيم * الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين * إنه هو السميع العليم ]] [الشعراء:217-220]

نشر بتاريخ 23-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 4.82/10 (11 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[النجم الثاقب ] [ 23/11/2008 الساعة 9:19 مساءً]
أشكر الأخ محمد على هذا المقال النابع من نظرة ثاقبة للحياة ليأتي فعلا ملامساً أوجاع كثير من الناس وهو في الوقت ذاته مطلب شرعي غفل عنه الكثير

دائماً



داااااااائماً

















أنت متميز


أسأل الله أن ينفع بكلماتك وأن تجد الأجر أمامك

[موسى حسن محمد ] [ 23/11/2008 الساعة 11:54 مساءً]
دع المقادير تجري في اعنتها ولا تبات إلا وانت خالي البالي
ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال الى حالي

وفقك الله واجزل لك الاجر والمثوبه ونفع بك وبعلمك

اخوك : موسى حسن الفيفي

[ابو عطفه ] [ 25/11/2008 الساعة 3:39 مساءً]
قصه طريفه وبها دروس واقعيه وكبيره
وفقك الله اخي محمد

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442