فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
نظرات في اللغة الفيفية
نظرات في اللغة الفيفية -2-

بقلم : الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي



نظرات في اللغة الفيفية (2)

بقلم الأستاذ/ عبد الله بن علي قاسم الفيفي


توقفنا
في الحلقة السابقة عند اهتمام العرب قبل الإسلام باللغة العربية، حتى بلغوا في ذلك القمة، وفي سبيل ذلك اهتموا بتربية أبنائهم على اللسان الفصيح، حتى أن الأغنياء منهم كانوا يسترضعون أولادهم في البادية، ليكتسبوا الفصاحة ضمن مكتسبات أخرى عددها بعض علماء الاجتماع .
وكما نعرف من خلال السيرة استرضاع الرسول صلى الله عليه وسلم في بادية بني سعد بن بكر، وان مرضعته هي حليمة السعدية ولإكمال الموضوع نقول :
البادية هي ما كان خارج المدن ، ليس كما يفهم معظمنا أنها الصحراء، بدليل أن بني سعد الذين استرضع فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره من أبناء قريش، إنما تقع في أعالي جبال السراة، في جنوب مدينة الطائف الحالية، وبنو سعد من (هوازن ) المعروفة بعتيبة اليوم وهم يحادون بني مالك وبالحارث، وهذا دليل على أن سكان هذه المناطق الجبلية، أهل لسان وفصاحة، فلا بد أنها وأشباهها قد حافظت على الكثير من هذه الفصاحة إلى يومنا الحاضر، فكما نعرف أن اللغة تتأثر وتتغير بالاختلاط بالآخرين، فإذا لم يتم هذا الاختلاط أو ضاق نطاقه ،فستبقى اللغة دون تغيير يذكر، يتلقاها الخلف عن السلف وان حدث تغيير فسيكون بطياً ولا يوثر في أصولها،فلو نظرنا إلى جغرافية السراة، فهي ولاشك بعزلتها المتناهية، ستكون محضنا يحافظ على هذا الموروث العظيم، والسراة كما نعلم وهي تمتد من الطائف شمالاً إلى أقاصي اليمن جنوباً، فهي بكاملها تتميز بهذه الخاصية، وكلما كانت اشد عزلة، كانت اشد حفاظاً، وقد أدرك بعضنا الكيفية التي كان يتكلم بها أفراد قبيلة آل تليد، في التثنية والجمع، وفصاحة الحروف ولفظ الأعداد، وذلك لعزلتهم المتناهية ، فإذاً ولا شك أن منطقتنا فيفاء وما جاورها، بقيت على شيء كبير من هذا اللسان العربي الفصيح .
فإذا كانت قد حافظت على الكثير من هذا اللسان العربي،فكيف بالله نوفق وبين من يقول أين الفصاحة من هذا اللسان الغير مفهوم إلا بصعوبة؟، فنقول :لو دققنا في كلماتنا وتسمياتنا وما ننطق به بعين الخبير الملم باللغة العربية الفصيحة، لوجدنا في أصولها وفروعها واشتقاقاتها الكثير من هذا اللسان الفصيح، وإنما وصل إلى هذه الدرجة من التبدل والتغير وعدم الفهم له أو لمعظمه لعوامل أخرى أهمها: ما أشار إليه علماء الاجتماع بتأثيرات البيئة الاجتماعية على الإنسان، فالبيئة الاجتماعية زراعية أو رعوية أو تجارية لها كبير الأثر على أهلها، وبالذات إذا ما عاشوها زمناً طويلاً، وعلى نمط واحد، ومجتمعنا أو معظمه من هذا القبيل ، فالمعروف أن المزارع لا يكاد يفارق مزرعته هو وأفراد أسرته، فهم مع بعضهم طوال الوقت في البيت والحقل، وفي معظم مناشط حياتهم اليومية، وهذا التواجد الدائم يولد لدي أفراد هذه الأسرة تشبعاً لغوياً، فلم يعد لدى الواحد منهم الرغبة الكبيرة في الحديث، بعكس المجتمع الرعوي،الذي يضطر الواحد منهم في التغيب عن أسرته فترة طويلة من اليوم، في تتبع المرعى لغنمه ، مما يشوقه عند التلاقي بالآخر، بان يفرغ ما تراكم لديه من مخزون الكلام ،فيتحدث بكل شيء عن كل شيء،لذلك نجد كلا الحالتين مع الوقت توثران في صاحبهما، فالمجتمع الزراعي يعتمد في معظم كلامه على الاختصار، ولغة الإشارة والإيماء، وهو الملاحظ في لغة أهل فيفاء، فتجدهم يختصرون كثيراً من الكلام، فيحذفون بعض الحروف، ولا يستخدمون الحروف الثقيلة بل يستبدلونها بحروف خفيفة، فتسمع احدهم يقول السلام أو السام بدل السلام عليكم ورحمة الله ،و(كيفنت) بدل كيف الحال،بل بعضهم يكتفي بقوله (كي، نح، وط) بدل (كيف أنت ،والحمد لله ، واطياب ) وفي الأسماء ينادي بحس بدل حسن، وجاب بدل جابر، ويز بدل يزيد، وسله بدل سليمان، والحروف الثقيلة لا تكاد تستخدم فحرف الضاد نادر الوجود في كلامهم ،فيبدلونه بحرف الفا في الغالب،فضرب لديهم فرب، وضفدعه ففدعه، وحيضة للمزرعة الصغيرة حيفة،وحوض حوف، ورحض لماء الغسل رحف، وضيف فيف ،وبيضاء بيفاء أو الاسم الرديف عفراء، وكذلك القاف والجيم والكاف يرققونها أو يتشتشونها ، فلو أعدت ما تسمع من كلماتهم بناء على هذا التغيير لوجدته كلاماً عربياً فصيحاً.
لا أطيل حتى لا يمل القارئ سنستكمل الموضوع في حلقة قادمة بمشيئة الله وتوفيقه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.

نشر بتاريخ 01-01-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 5.94/10 (5 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[إبراهيم الفيفي ] [ 03/01/2009 الساعة 2:20 صباحاً]

حسب رأيي المتواضع بأن من الخطأ تسمية اللهجــة الفيفية بـــ ( لغة ) كما هو واضح

في سياق العنوان الرئيسي لهذا المقال.


[محمد بن مسعود الفيفي ] [ 04/01/2009 الساعة 9:40 صباحاً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سررت بالموضوع ولي عودة ..

[محمد بن مسعود الفيفي ] [ 04/01/2009 الساعة 10:12 صباحاً]
أخي الفاضل عبدالله ..
سعدت بموضوعك الجميل وبحثك القيم ..
ولي مداخلة من شقين :
الأول : بخصوص من أطلقت عليه لقب عالم اللغات الكوني ..وشهادته بعربية اللهجة الفيفية ..
فأقول : ذلك الرجل الجاهل في اللغة العربية لا يعتد بقوله على الإطلاق ولا يعول عليه في شيء منها ..أقصد سعيد الشربيني الذي هو في حقيقة الأمر واحد من جماعة التبليغ وواعظ من الدرجة العاشرة، ونصاب من الدرجة الأولى .وفاقد الشيء لا يعطيه . وإنما لقد صدقك وهو كذوب .
الثاني:
اللغة العربية مجموعة لهجات ..لكل لهجة خصائصها المستقلة وسماتها الخاصة ،،يسهم في تشكيلها وصياغة بنيتها عدد من العوامل ..منها البيئي والإجتماعي..
وقد نزل القرآن الكريم بهذه اللهجات مجتمعة وهي ما عرف بالحروف والألسن.
ولا يصح أن نطلق على لهجة من لهجات العربية (لغة ) أو (لسان)..وقد جاء تجاوزا تسمية (اللغات في القرآن) فعدوا منها السريانية والفارسية والحبشية مع أنه لا شك في أن القرآن نزل بلسان عربي مبين ونحن ندين الله بذلك..
شكرا لك ولي عودة بإذن الله.

[الحقيقة المرة ] [ 07/01/2009 الساعة 7:01 مساءً]
أخي محمد

أحياناً قد يصل الإنسان إلى درجة عالية من الغرور بحيث لم يعد يرى إلا نفسه. وما حوله من الآخرين سراب.

وإلا فكيف يحق لقليل التعليم مثلك أن ينتقد رجل حاصل على شهادة الدكتوراه وله مكانته العلمية في جامعة بريطانيا ورئيس أحد الأقسام.

أ لأنك قد كتبت كم صفحة في اللهجة والله أعلم مدى دقتها وصحتها بل ومدى صحة ذلك الاجتهاد أصبحت مخولاً أن تطلق أحكام النصب والتقليل من الآخرين.

عيب عليك يا رجل.

هل يعقل أن يحتال على القنوات الفضائية؟
هل يعقل أن يحتال على وكالة الأنباء السعودية؟
هل يعقل أن يحتال على جامعة الملك سعود؟
هل يعقل أن يحتال على الجامعات البريطانية؟

ثم ما شاء الله تبارك الله يأتي من ليس لديه علم ولا معرفة كبيرة بل مجرد مجتهد فيطلق الأحكام على منهم أكثر منه علماً ومعرفة ومنصباً!!

عجيب أمرك يارجل!!
ورحم الله أمرأ ًعرف قدر نفسه.








[محمد ] [ 09/01/2009 الساعة 6:13 مساءً]
سرد رائع بس لو تغير العنوان الى (لهجة) لدل لغة لأنها ليست لغة

SAUDI ARABIA                                 [adeil] [ 13/11/2009 الساعة 7:55 مساءً]
يعطيك العافية على هذا الموضوع الرائع

مالفت انتباهي هو إطلاق كلمة السام بدل السلام

والسام كما تعلم هو الموت وهو عكس الحياة بسلام

فأعتقد أن الأخوة في فيفا يخطئون عندما يدعون على بعضهم بالسام

وهذا الخطا موجود أيضا عند الإخوة المصريين

جرى التنبيه والله الموفق

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442