توجد هنالك مجتمعات منظمة داخلياً يُشعرك تنظيمها بقوة المجتمع وترابطه ووعي افراده . والمجتمع يبدأ بالفرد ثم يتسع ليشمل الأسرة للمتزوج والأخوة إلى أن يشمل أبناء العم إلى أن تتكون قبيلة . إذاً نواة المجتمع التي نعول عليها في التنظيم والترابط هي الأسرة .
متى ما نظمت كل أسرة تركيبتها ونشاطاتها ستكون هنالك عدة تنظيمات أسرية يجمعها تنظيم واحد هو القبيلة ثم المنطقة فالدولة .
وإذا تناولنا التنظيمات الأسرية فهنا يتبادر للذهن القيادة التي تنظم الأسرة وتكون هي المرجعية للتخطيط والتفكير فيما يعلي شأن الأسرة وأفرادها عندها سنجد انه شخص رشحوه يناسب هذا المنصب وإرتظوه لكي يكون المنظم والممثل بوعيه وخبرته ، ينظم تعاملاتهم الداخلية ولقاآتهم ويمثلهم خارجياً على مستوى القبيلة وهذا المنصب يطلق عليه ( عميد الأسرة ) .
وعميد الأسرة منصب مهم للغاية يلتف حوله الإخوة وأبناء العم يوحد آرائهم ويشجع وحدتهم ويتابع الشئون العامة للأسرة ويمارس دور الموجه والمربي ويجمعهم على برامج ثقافية ودينية وتعاونية يمثل الأسرة في شئون الأسلاف والأعراف والإرتباطات القبلية التي تدفع بإتجاه التلاحم والتكافل والولاء للقبيلة ثم للعادات النبيلة والتقاليد العريقة وبالتالي يعلي من شأن هذه الأسرة بإعتبارها أسرة متفاعلة مندمجة مع القبيلة ومنظمة ويد الله على يد الجماعة .
ومن هنا أدعو كافة عائلات فيفاء الإرتقاء إلى مستوى المجتمع المنظم المترابط الواعي . أدعوهم لإعلان عميد اسرة لكل عائلة ولتكن من مهامه :
1 ) الحرص على تحسين الوضع الإقتصادي للعائلة ويتأتى ذلك بإنشاء صندوق مع الوقت قد يستطيع إستثمار مبالغه لصالح الأسرة .
2 ) إعداد اللقاءات الشهرية للأسرة أو الإسبوعية وتفعيل البرامج الدينية والثقافية وحفظ القرآن الكريم بين رجال ونساء العائلة .
3 ) تحفيز طلاب وطالبات الأسرة على التفوق وحب التميز وذلك بإعداد حفل سنوي توزع فيه الجوائز للمتميزين من العائلة .
4 ) بث روح الأخوة وحب الوطن والولاء للقبيلة والغيرة على عاداتها وقيمها بين صغار الأسرة وكبارها .
5 ) الحث ومتابعة صلة الرحم وزيارة الأقارب .
وهذا المنصب ضروري للغاية وهو مفعل لدى بعض القبائل
والله ولي التوفيق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أشكرك عى هذه الفكرة , وأتمنى أن أرى التواصل والترابط بين الاسر والأفراد يقوى ,كما أتمنى أن أرى الكثير من هذه المقالات التي تعالج ما أحدثته المدنية الحديثة من تباعد بين أفراد الاسر .
[أبو سليمان ] [ 04/01/2009 الساعة 8:37 مساءً]
بارك الله فيك فلوا يعي كل واحد منا هذا الدور الذي أشرت اليه ....
وإن أذنت لي أن أضيف : فآت كل ذي حق حقه
لما كان رب الأسرة بعد ذلك يقضي جل وقته في رعاية أسرته والقيام على شئونها وما يصلحها كان سيدا على مستوى الأسرة , فإن بقي لديك من الوقت فاجعله للفخذ تكن سيدا على مستوى الفخذ فإن بقي لديك من الوقت فاجعله للقبيلة تكن سيدا على مستوى القبيلة . فإن بقي لديك من الوقت فاجعله لأمتك تكن سيدا على مستوى الأمة .
الناس بالناس ما دام الحياء بهم *** والخيـــر والشر في الدنيا مكافات
إن النحوس وإن طالت لها فرج *** والسعد لاشك تارات وتــــــــارات
وأسعد الناس ما بين الورى رجل *** عليه من أعين المولى عنـــــايات
ساع على قدم بالخير ما برحت *** تقضى على يده للناس حاجـــات
بوركت يا أخ عبدالله
[أبو تركي ] [ 04/01/2009 الساعة 9:33 مساءً]
أنا أشكر الأخ /عبدالله أولا
ثم أشكر هذه الصحيفه والقائمين عليها لما نجد فيها من النفع والفائده في معظم مواضيعها أن لم تكن كلها
ثم أقول ياحبذا لو عملنا بهذه الفكره وأجزم أنه لا يوجد عائله تطبق هذا الا أنها تكون عائله ناجحه بكل المقاييس
وتقبلوا تحيات أخوكم / أبو تركي الحكمي الفيفي
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه