ما أجمل تلك الأفكار الناتجة عن التفكير في أي مشكلة تواجه الحكومة وتؤثر على الإقتصاد والمجتمع والأمن .فأي مشكلة تعتبر كالداء الذي يؤثر ويشغل الحكومة ويؤخر عجلة النمو والإصلاح . وما طالعتنا به وزارة الداخلية من إنشاء محاكم مكملة ومعاونة للمحاكم المعروفة التابعة لوزارة العدل وهذه المحاكم الجديده تكون متخصصة في قضايا الإرهاب .
ذلك الداء الذي عانينا منه كثيراً وأشغلنا عن التفكير في المستقبل تارة وأخرنا تارةً أخرى . ذلك الداء الذي إكتوى منه إقتصادنا وتعليمنا وأبنائنا وممتلكاتنا كان مشكلة . والمسؤلين في الداخلية رأو بأن تنشأ محاكم خاصة بهذه القضايا ذات متخصصين في شئون الأمن والإرهاب وفي النهاية يرفعون توصياتهم للقضاء الذي نستظل تحته بعد الله ويكون حكم القاضي مبني على ضوء تقرير مفصل وتوصيات خبراء لأن الإرهاب ليس كأي قضية تعرض على القاضي ذات جوانب مهمة ومختلفة وذات تفرعات لابد ان يراعيها القاضي قبل صدور حكمه .وبناءً على هذا الإنجاز وهذه الفكرة النيرة . نتسائل ألم تكن هناك جهة خطيرة على مجتمعنا وصحتنا وثرواتنا ؟ ألم نقرأ أو نسمع ونرى ما يحدث في وزارة الصحة بما يسمى الأخطاء الطبية ؟ألم يتنافس الأجانب على هذا الحقل الكبير وعملوا فيه تجاربهم وتدريباتهم فأصبح الطبيب الأجنبي يتدرب ويأخذ الخبرة على حساب صحتنا واجسادنا ودعمه في ذلك إهمال وزارة الصحة في سن قوانين رادعة ولو تم ذلك لرئيناهم ودولهم يحرصون كل الحرص على أن لاياتي إلينا إلا واثق من نفسه وتخصصه ولكن على العكس في ظل سبات وزارة الصحة أصبحوا يتنافسوا على القدوم للبلد لفائدتين :الأوله : المال والثانية إكتساب خبرة . وفي ظل إعتراف بعض الجهات بأنه وجد لدينا حوالي 25000 طبيب ذات شهادات مزورة ولم تحرك الصحة ساكناً . إذاً نحن نطالب الداخلية بما ان الصحة مكملة وموازية للأمن ونطالب الشورى واهل الغيرة من المسؤلين وصناع القرار نطالبهم بسرعة إنشاء محاكم للصحة لمكافحة هذه الجرائم المنتشرة الخطيرة المدمرة بالضبط كخطورة الإرهاب وبالمثل تكون هذه المحاكم ذات متخصصين في الطب . وتكون هذه المحاكم مرجعنا وملجئنا بعد الله إذا تعرضنا لظلم وإبتزاز وإستهتار من بعض المستشفيات والأطباء الذين لايهمهم إلا مصالحهم الخاصة أما مصلحة المواطن فلا بأس به إن مات أو أعيق أو خسر نتيجة الخطأ الطبي . نحن نطالب حكومتنا بالتدخل في سبيل ذلك لأن النفوس ملت وشحنت من هول ما نرى ونسمع من إستهتار بأرواح أبنائنا المواطنين وإخوتنا ولا حول ولا قوة إلا بالله .
محكمة !
ذكرتني بالأفلام القديمة عندما يدخل قبل دخول القضاة موظف بسيط دوره لا يتجاوز
" لفظ محكمة " !
يتفنن في الإيحاء للموجودين بهيبة المحكمة فمرة " يخشّن صوته وأخرى يبحّه " ثم ينتهي دوره بدخول القاضي ومستشاريه .
ومن غدٍ يمارس نفس الوظيفة مع قاضٍ آخر فيخشن ويبح صوته !!!
للأسف يا أبا أسيل أن السواد الأعظم منا يمارس دور ذلك المنادي ! بل ربما أنه أفضل حالاً منا فعلى أقل تقدير يشعر الآخرين بوجوده بينما أصواتنا المبحوحة و"المتخشنة" لا يسمعها إلا نحن !
مهنة الطب مهنة شريفة وشريحة كبيرة من منسوبيها غير شرفاء لأنهم يدوسون ميثاق شرف المهنة عند أبواب مستشفياتهم وعياداتهم .
والمجتمع لدينا مازال يرى أن الطبيب ثوباً أبيض نسيجه الطهر والأمانة والصدق !
وقضاتنا هم أبناء المجتمع فلم نسمع أو نقرأ أن طبيباً منع من مزاولة المهنة أو عُزرت المستشفى أو الوزارة بدفع قيمة الخسائر الجسدية والمعنوية لمريض نسي طبيبه جواله في بطنه ّ فقط ما نقرأ دائماً هو سلسلة الأخطاء الطبية التي لا نهاية لها ..
وفوق عور بعض أبناء المجتمع الطيب الذين لا يفرقون بين النجاسة المعنوية والحسية ما زال الجوقة يتواطئون
دائماً في إخفاء الحقيقة أو تحريفها ليزيدوا مساحة الظلام في عقول البسطاء ولعل آخر تواطؤ هو إيقاف حلقة كانت ستبث على الإخبارية عن ملابسات حادثة زوجة المذيع بقناة المجد محمد المقرن
والذي ردت على مقال له وزارة الصحة يشحمها ولحمها وحملته المسئولية !!!!
تطبيق الحدود الشرعية والأحكام التعزيرية بحق الجزارين خونة ميثاق شرف مهنة الطب الشريفة وكذلك اللصوص والخونة مهدري المال العام ليس من صالح أولئك الجوقة التي لا هم لها إلا مصالحها على حساب الوطن!والمواطن
وستغني كثيراً ( يا ليل ما اطولك )
[flight-engineer ] [ 15/07/2008 الساعة 11:51 مساءً]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مسيت بالخير يا اخي العزيز ومن يقرى ردي
وانا لا استطيع ان اقول الا ان كل موضوع ياتي اجمل من سابقه
الله يعطيك العافيه وعسى على القوه
[أبو ريان الحكمي الفيفي ] [ 16/07/2008 الساعة 12:11 صباحاً]
أوافقك الرأي ويجب على الحكومة أن تأخذ مسائل الطب والصحة بجدية وتعاقب المتسببين في هذه الأخطاء لأنها تنتج عن طبيب عديم الخبرة او ذا شهادة مزورة وتنزل بهم عقوبات رادعه لكي يعتبر امثالهم ومسالة الارهاب فحكومتنا الرشيدة لاتقصر في ذلك وها نحن بامان والحمد لله عن غير باقي الدول الفضل يعد لله ثم لحكومتنا وادام لناالله أبو متعب فخرا لنا
[حسن يحي الفيفي ] [ 16/07/2008 الساعة 9:19 مساءً]
فإنه من المواضيع الهامة التي يجب وضع الأراء والحلول في نقاشها........
والإلمام بجميع معاييرها القياسيه........
والوصول الى نتائجها الحقيقية......
فتشكر على طرح مقالتك الهامة والنافعة التي تهم جميع طبقات المجتمع......
فإلى الأمام بالتوفيق والسداد ونحن معك بكل شي...
يأستاذ
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه