العالم

تقوم المملكة العربية السعودية بتحديث اللوائح المرورية التي تحكم المركبات ذاتية القيادة

الرياض – أدخلت المملكة العربية السعودية لوائح مرورية جديدة تحكم المركبات ذاتية القيادة، وتحدد المسؤوليات القانونية للمالكين والمشغلين.

وتضيف التعديلات، التي وافق عليها وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، ونشرت في الجريدة الرسمية أم القرى، عدة أحكام إلى اللائحة التنفيذية لقانون المرور تشمل المركبات القادرة على العمل دون تدخل بشري.

الموافقة مطلوبة قبل إلغاء تسجيل المركبة

وبموجب القواعد الجديدة، يجب على المالكين الذين يسعون إلى إلغاء تسجيل مركبة ذاتية القيادة الحصول أولاً على موافقة من السلطة المختصة قبل إلغاء السجل المروري للمركبة.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان تلبية المتطلبات الفنية والتنظيمية المتعلقة بالمركبات ذاتية القيادة قبل إزالتها من السجلات الرسمية.

كما تعفي التعديلات المركبات ذاتية القيادة بالكامل من أحكام ترخيص القيادة التقليدية.

قالت وزارة الداخلية إن متطلبات ترخيص السائق التقليدية لن تنطبق على المركبات التي تعمل دون تدخل بشري أثناء الحركة.

المسؤولية القانونية المسندة إلى أصحابها

توضح اللوائح المحدثة مسؤولية الامتثال لقواعد المرور.

بالنسبة للمركبات ذاتية القيادة التي تتطلب إشرافًا بشريًا، يجب على السائقين الالتزام بقواعد المرور المعمول بها أثناء تشغيل السيارة.

بالنسبة للمركبات ذاتية القيادة بالكامل والتي تعمل دون تدخل بشري، فإن المسؤولية القانونية تقع على عاتق مالك السيارة، الذي سيعتبر الطرف المسؤول بموجب القانون.

المخالفات المرورية والحوادث

وتتطلب التعديلات الإضافية من مالكي المركبات ذاتية القيادة بالكامل الالتزام باللوائح المتعلقة بإشارات الطرق وإشارات المرور والعاكسات، بالإضافة إلى القواعد التي تحكم حق المرور لمركبات الطوارئ والقوافل الرسمية.

كما تعمل اللوائح أيضًا على توسيع المسؤوليات المتعلقة بالحوادث وعقوبات المخالفات المرورية لتشمل أصحاب المركبات ذاتية القيادة بالكامل.

وتشمل المخالفات المرورية التي تغطيها الأنظمة الغرامات وحجز المركبات والعقوبات الأخرى المنصوص عليها في قوانين المرور السعودية.

وقالت الإدارة العامة للمرور إن التعديلات تهدف إلى تسهيل عمل المركبات ذاتية القيادة القادرة على اتخاذ قرارات القيادة بشكل مستقل، سواء مع وجود سائق بشري أو بدونه.

وقالت السلطات إن التغييرات تعزز السلامة على الطرق، وتحمي الأرواح والممتلكات، وتضمن أن إطار المرور في المملكة العربية السعودية يواكب التقدم في تقنيات التنقل الذكية.

تعتمد المركبات ذاتية القيادة على الذكاء الاصطناعي والكاميرات والرادار وأجهزة استشعار LiDAR لتحليل محيطها في الوقت الفعلي والتنقل بأمان. تتراوح التكنولوجيا من أنظمة مساعدة السائق إلى المركبات ذاتية القيادة بالكامل والقادرة على العمل بدون سائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى