لله درك ياعبدو بصرحة احتكرت مجال فيه فائدة عظيمه واجرعظيم افدت ونورت الكثير
بمقالاتك
يا رائع أنت مبدع يا أبو سليمان
وفقك الله حقيقة يعجبني جدا اسلوبك وختيارك للموضيع
لكن يبقى في مخيلتي أن الفكير قد لا يختلف أي أن كبر الجسد أو صغره لا يؤثر على بقية وظائف الإنسان وخاصة العقل فسبحان الله
زدنا من إبداعتك بارك الله فيك
ماشاء الله بلكنت ارني طويلن لكن
ماشاء الله عليك ياابو سليمان زدنا من ابداعاتك
أخي الواقع :كيف لن يفرق شيء في وظائف الجسم؟ هل تخيلت العصب الحسي الذي تصل استجابته من الألم الى درجة الإغماء مع صغره ودقته . فكيف ستكون استجابته إذا أصبح كالحبل . أتدري لماذا ؟
لينعم أهل النعيم بكمال لذات النعيم . ويشقى أهل النار بكمال آلامهم . قال تعالى

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (56) . وقس على ذلك في النعيم , بالإحساس باللذة , فهذه اللذائذ التي تسعى جاهدا في تحصيلها حتى إذا ما ظننت أنك قد حصلت عليها أفلتت منك , هناك تسري في جسدك تلك اللذة سبعين خريفا , وقوة البصر والسمع ....الخ .
سبحان الله فعلا جعلتنا يا أخي نرجع بخيالنا إلى كيفية الحياة حينها
ولكن عندما تخيلت أن ذالك الحجم كان سبب في تقصير مسافات السفر في اسقاع الارض ورد في مخيلتي والله أعلم أن حجم الأرض حينها كان أكبر من الان يعني أن حجم الجبال كان بحجم يضاهي حجم أدم عليه السلام مضاهتها اليوم لحجمنا
وقد مرت عليا أية لا أذكرها كاملة غير أنه ورد نقصان الأرض من أطرافها
يعني أن ما حصل مع البشر يحصل لكل شيئ من حولهم غير العجيب والذي لم أجد له تحليلا إلى اليوم صغر حجم البيوت
حيث أنك عندما تدخل منزلا قديما تجد أنه من المستحيل أن تعيش فيه أسرة لصغر حجمه
وأكدت لي عدة أدلة أن البيوت تصغر لكن كيف ؟
هذا ما يحيرني فعلا
شكرا على موضوعك الأكثر من رائع ودمت بخير
ردود على سبحان الله
[أبو سليمان] 02-03-1430 12:33 AM
نعم أيها الرائع كما قلت تماما فالمناطق التي أصبحت تراه في الجبل من نقطة ما لم تكن تراها منها من قبل. هي نتيجة لذلك النقص الذي هو نتيجة لانغماس وتد الجبل في باطن الأرض المنصهر , ونتيجة لعوامل التعرية أيضا , وتحرك صفائح القشرة الأرضية والهزات الأرضية الدقي
باركك الله أخي عبده ووفقك إلى كل خير
موضوع شائق
- لم أفهم العنوان لعل فيه خطأ!!!!!!!
- ما وجه التذكير في حديث النواس بن سمعان بما سقته قبله عندما قلتَ: (ألا يذكرك بقول الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم ....الخ؟
ولك تحياتي
باركك الله أخي عبده ووفقك إلى كل خير
موضوع شائق
- لم أفهم العنوان لعل فيه خطأ!!!!!!!
- ما وجه التذكير في حديث النواس بن سمعان بما سقته قبله عندما قلتَ: (ألا يذكرك بقول الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم ....الخ؟
ولك تحياتي
أخي أبا أحمد لعل طول الحديث أطال الفصل بين العبارتين فأنساني الربط بين العبارتين فأنا أقارن بين الشخص الصغير عند قدمه وبين رمانة في يده . هل قحفة الرمانة ستظل عصابة من أمثال ذلك القزم؟ حتى نتبين مدى قربنا من ذلك الزمان . وكان ينبغي لي أن أورد الشاهد من الحديث لكنني رأيتها فرصة لعرض الحديث لأهميته ففي تفاصيل ما سوف يحتاجه من أدرك ذلك الزمان وخصوصا أنه حبيس الكتب لا يذكر في الخطب .
أخي الكريم:
لا زالت الإجابة غير واضحة لي
فأرجو مزيدا من التوضيح
عن عنوان المقال، وإيرادك لحديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عنهما،وعلاقته
بما تحدثت عنه بقولك( 000ألا يذكرك بقول الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم –
عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ000الحديث)
تحياتي
إذا كانت تتعبك قراءة الخط لصغره إن كان متصفحك هو (Internet Explorer v7.0 مستعرض انترنت اكسبلورر) فإن فيه خاصية تكبير الصفحة في الزاوية السفلى على اليسار اختر منها الحجم الذي تريد من مخصص بعد الضط على السهم واقرأ على راحتك.
سا تفحچ !. ولكن خذ من حديث النواس(وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا) هذه الرمانة هي أيضا كما كانت على عهد آدم ,أي

چَبيــــــــــــرة ) يعني لو قعدوا عزِّ شقـَفـَتْها عشرة مِهْلـَچَ أو مِهْل أمحديش ذيلي نح أراب إمچبير واسعنهم يستظلون بها ومن هنا تستشعر ان قنْحِم قرابن - من خروج المهدي والمسيح الدجال وعيسى عليه السلام – قرب امعينين .
و
الله يعطيك الف عااافيه ويزيدك من العلم والنور يابو سليمان
شكرا لك على إجابتك وتوضيحك000وأعوذ بالله أن أكون ممن بفحجون .
ما معنى هذا العنوان؟ وإن كان خطأ فصححه؟
(عل خلق آدم : ستون ذراعاً )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الكريم هذه وقفات مع ما تخيلته من طول آدم:
أقول إنني أظن أن خيالك قد قَصُر بك عن الطول الحقيقي الذي حسبته بطول ذراع أحد مَن خاطبهم الرسول الكريم أو حتى بالذراع الهاشمي (والذراع الهاشمي ست قبضات والقبضة أربعة أصابع) (المنتقى شرح الموطأ 3/77 الشاملة) والحساب بهذه الأذرع يدل على ضخامة وطول آدم وبخاصة أن هناك زيادة عند أحمد وهي في سبعة أذرع عرضا ونصه (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعَةِ أَذْرُعٍ عَرْضًا ) (المسند 22/36 مسند أبي هريرة )
لكن ألا تلاحظ معي أنه لن يكون هناك تناسب بين طوله وطول ذراعيه ، وحسن الخلق يقتضي اعتدال الأعضاء وتناسبها، فيترجح إذا أن يكون طوله إذا ستون ذراعا بذراع نفسه
ولك بعدئذ أن تحسب كم سيكون ارتفاعه ،و حتما سيكون أطول مما رسمه خيالك.
وإليك هذا النص الذي وجدته في ( فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي 3/594 الشاملة ) يقول النص:
(وطوله ستون ذراعا) بذراع نفسه أو بالذراع المتعارف يومئذ للمخاطبين أو بالذراع المعروف عندنا ورجح الأول بأن حسن الخلق يقتضي اعتدال الأعضاء وتناسبها ومن قصرت ذراعه عن ربع قامته أو طالت خرج عن الاعتدال ومن قامته ستون ذراعا بذراع نفسه فذراعه سدس من عشر قامته فيخرج عن الاعتدال )
أيضا لا بد أن ندرك أن آدم عليه السلام لم يتدرج في الخلق فلم يكن أطوارا بل كان على هيئة واحدة بطول واحد وعرض واحد من خلقه حتى موته.
ولذلك الضمير في قوله في الحديث (خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ) يعود على آدم وهو الأرجح.
قال النووي في شرحه على مسلم 9/224 الشاملة:
((وَهَذِهِ الرِّوَايَة ظَاهِرَة فِي أَنَّ الضَّمِير فِي ( صُورَته ) عَائِد إِلَى آدَم ، وَأَنَّ الْمُرَاد أَنَّهُ خُلِقَ فِي أَوَّل نَشْأَته عَلَى صُورَته الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا فِي الْأَرْض ، وَتُوُفِّيَ عَلَيْهَا ، وَهِيَ طُوله سِتُّونَ ذِرَاعًا ، وَلَمْ يَنْتَقِل أَطْوَارًا كَذُرِّيَّتِهِ ، وَكَانَتْ صُورَته فِي الْجَنَّة هِيَ صُورَته فِي الْأَرْض لَمْ تَتَغَيَّر))
ثم إني لاحظت أنك قارنت بين الأطوال ولم تقارن بين الأعمار – وصحح لي إن كنت مخطئا - ومعلوم أن طول الإنسان سيكون مناسبا لعمره فلو نعمر 500 سنة لا شك أن أطوالنا ستكون مناسبة لأعمارنا .فمثلا قوم نوح كم كانت أعمارهم ، ومن توفي وعمره 300 سنة وتقول أمه إنه توفي وهو صغير – إن صح الخبر- فقل لي بربك كم يكون قد بلغ طوله، وهولا يزال في مرحلة النمو.!!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما ما تفضلت به من قولك (هذه الرمانة هي أيضا كما كانت على عهد آدم ,أي چَبيــــــــــــرة ) فما الذي جعلت تجزم بأن هذه الرمانة هي أيضا كما كانت على عهد آدم وليس في حديث أبي هريرة الذي أوردنه ما يدل على ذلك.
قال صلى الله عليه وسلم : ( طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرتَ حبَّك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض )
و ( مقصود الحديث أن النقص في الأموال والثمرات ووقوع التحاسد والتباغض إنما هو من شؤم الذنوب فإذا طهرت الأرض أخرجت بركتها وعادت كما كانت حتى أن العصابة ليأكلون الرمانة ويستظلون بقحفها ويكون العنقود من العنب وقر بعير فالأرض إذا طهرت ظهر فيها آثار البركة التي محقتها الذنوب.
( فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي 4/364) الشاملة
وذكر ابن القيم في زاد المعاد 4/332، 333)قال: (ولقد كانت الحبوب من الحِنطة وغيرها أكبرَ مما هي اليوم، كما كانت البركةُ فيها أعظمَ. وقد روى الإمام أحمد بإسناده: أنه وجد في خزائن بعض بني أميةَ صرة فيها حِنطةٌ أمثال نوى التمر مكتوبٌ عليها: هذا كان ينبُت أيامَ العدل. وهذه القصة، ذكرها في \"مسنده\" على أثر حديث رواه.)
فأنا أفهم مما سبق – وقد يكون فهمي خاطئا - أن النقص في الثمرات ليس ببعد الزمن بل بمحق البركة بسبب الذنوب فلو أن الناس عادوا لربهم وعدلوا وتخلقوا بأخلاق الإسلام الحقة لرأينا العجب. قال تعالى: ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ...الآية )الأعراف96
تحياتي للجميع