فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
البحوث و الدراسات والسير
تأملات قرآنية
الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ2

أ.عبده سليمان الفيفي





بسم الله الرحمن الرحيم

الكشف عن معاني الحروف المفردة في القرآن سورة ق ـ2

بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .

الحمد لله الذي علم بالقلم , علم الإنسان ما لم يعلم , وصلى الله وسلم وبارك على من أوتي جوامع الكلم . أما بعد ...

ذكرنا في الحلقة الماضية أن قاف استعارة , وتعرف الاستعارة بأنها : [نقل الاسم عن مسماه الأصلي إلى شيء آخر ثابت معلوم , فتجريه عليه وتجعله متناولا له تناول الصفة – مثلا – للموصوف .] أسرار البلاغة للجرجاني . وهذا مفهوم الاستعارة العام ولها أقسام كثيرة ,جدد بها عهدا إن شئت في كتب البلاغة .
و(ق) استعارة فريدة من نوعها رسمت (ق) بمد عارض للسكون -على قراءة السكت -للدلالة على أن هذا هو الأصل وقُرأت : قافِ وقافَ و قافُ .[ يقال قافَ أثَره يقُوفُه قَوْفاً، واقتافَ أثره اقتِيافاً، إذا تَبِع أثره.] تهذيب اللغة, للأزهري وذكرنا سر القراءات الثلاث وتركنا الرفع . ثم ذكنا أنها الاستعارة المعجزة ’ لأنها فوق أي استعارة , واستهل به في معرض التحدي والرد على منكري البعث .وأطلقه علما للسورة لانفراده بهذا الرسم والتصريف , ثم مضينا نتتبع هذا المعنى في مقاطع السورة وآياتها حتى بلغنا الآية (11) . ونستكمل في هذه الحلقة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
قال – تعالى - : (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (14) أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) ) فيبين أنهم يخطون على خطا من كذب من الأمم السابقة ؛ ولكنه – تبارك وتعالى – يبين ذلك بما يشعر أن الكل تحت قبضته ,في سرد - لتك الأمم - متتابع كالعقد المترابط لم يفصل بينهم إلا بحرف العطف واو الذي يفيد مشاركة ما بعده لما قبله في الحكم ,. فهم يشتركون في ( كذبت ... وحق وعيد ) في التكذيب والمصير , فهو يخبرنا عن الحال التي هم فيها الآن وسببها فلم يعد بينهم بعد الموت فاصل زمني كما في الحياة الدنيا,فالكل سوف ينهض يوم القيامة وكأنه من رقدة ومرقد . فهم في مرحلة جديدة تلي الحياة الدنيا , وهي البرزخ . وليبين في هذا العرض أنه لم يعييه تحلل أجسادهم , فيستنكر اعتقاد ذلك .( أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ) بالطبع لا (بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) أُلبسوا ذلك الخلق الجديد الذي له قوانينه التي تختلف عن الحياة الدنيا .

أو كما قال المفسرون من أن الخلق الأول يعني بدؤه والخلق الجديد إعادته . ولبسٍ : أي ملتبس مختلط يشكون فيه والله - تعالى - أعلم

ثم ينتقل للجواب الثاني للقسم , كاشفا فيه عن صور جلية من تتبعه لأثرنا – تبارك وتعالى – بل تتبعه لخواطرنا في خلجات النفس .
فيقول – عز من قائل - : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) ) أنظر إلى القافة سائق , وشهيد كان يكتب , وقرين من الملائكة , وقرين من شياطين الجن كما سيأتي :

أما الخوف من الموت وكراهته والحيد عنه في قوله تعالى : (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19)) فعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ .فَقُلْتُ :يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ؟! فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ! فَقَالَ: لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ

وَقَالَ قَرِينُهُ [ من الملائكة ] هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ (23) أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (25) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26)

قَالَ قَرِينُهُ [ من الجن ]رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (27) قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (28) مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) فهذا يتبعنا ويقتفي آثارنا ولا نراه ويوسوس لنا دون أن نشعر به ,ولكنه يلقي في الروع ما يلقي , فكيف التعامل مع عدو يرانا ولا نراه ؟ , يلازمنا ولا نشعر به , يتربص بنا الشر , ولا بدمنه فمنذ ولادتك قد وكل بك ولا يسعه مفارقتك .
كيف التعامل معه ؟ وكيف نصد هذا العدو ونحن لا نراه ؟ هذا الذي نسأل الله أن يوفقنا لبيان ما تيسر منه في الاستعارة الثانيــة ( ص والقرآن ذي الذكر ) فبذكر الله يكون صده , والتفصيل هناك إن شاء الله . هذا والله تعالى أعلم
والى الملتقى بين يدي قاف استودعك الله .
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك .
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

نشر بتاريخ 10-02-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.75/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [أبو الحقائق] [ 14/02/2009 الساعة 6:35 صباحاً]
أخي الكريم عبده سليمان:
بارك الله فيك وجزيت خيرا على اجتهادك.
ورد فيما سطرته سابقا قولكوتعرف الاستعارة بأنها : [نقل الاسم عن مسماه الأصلي إلى شيء آخر ثابت معلوم , فتجريه عليه وتجعله متناولا له تناول الصفة – مثلا – للموصوف .] أسرار البلاغة للجرجاني.
فتأكد من المرجع فأنا لم أجده لا في (أسرار البلاغة ولا في دلائل الإعجاز)

وما رأيك في قولك(ذكرنا - تركنا - مضينا - بلغنا - نستكمل ....الخ) وإن شئت المزيد من (نا )هذه فارجع لما سطرته سابقا من مقالات في تأملات و خلق آدم.

فلو استبدلت ( نا ) بـ ( تُ ) لكان أكثر توا ضعا مع كلام الله.

ولي -إن شاء الله - عودة ولكن الاختبارات شغلتني قليلا.

صدري رحب ... ولكن صدرك أرحب


SAUDI ARABIA                                 [عبده سليمان] [ 14/02/2009 الساعة 6:56 مساءً]
ما هو تخصص الكاتب لو سمحتم؟
دراسات والا شريعة
SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 15/02/2009 الساعة 12:15 صباحاً]

بل من أنت ؟ ولماذا تسأل؟

SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 14/02/2009 الساعة 11:08 مساءً]
أنظر ( أسرار البلاغة - عبدالقاهر الجرجاني – الطبعة الأولى – قراءة وتعليق محمود محمد شاكر – الناشر دار المدني بجدة – صفحة 44 في تقسيم الاستعارة المفيدة .
أما في المكتبة الشاملة ( الالكترونية ) علوم اللغة - أسرار البلاغة - اقرأ ص 15 وسوف تجد نص ما نقلته .

أما بخصوص ضمير المتكلم في ( فعلت ) , فلا أوافقك البتة ؛ في أنه يحمل من معنى التواضع أكثر مما يحمله ضمير الجماعة في الصيغة ( فعلنا ).

ففي (فعلت ) من التفرد والاحتكار والاستعراض والرياء وإبراز الذات ما ليس في (فعلنا) .

كما أن ( فعلنا ) فيها من العموم والإبهام والمشاركة ما لن تجده في ( فعلت )

فنحن هنا في نافذة نطل عليها جميعنا نقرأ ونعلق ونتحاور ونبحث وننقد ونصحح ...... الخ , وإذا كان معي أنا وأنت هنا ثالثا فنحن جمع , فهي لا تحمل من معنى ضمير العظمة شيئا – إن شاء الله – والأوْلى أن ندع مثل هذه الملاحظات لمن (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) نسأله أن ينزع ما في قلوبنا من غل إخوانا على سرر متقابلين , وأن يطهر قلوبنا من الكبر والنفاق , وأعمالنا من الرياء .

SAUDI ARABIA                                 [عقل بلا حدود] [ 15/02/2009 الساعة 6:25 مساءً]
أخي الفاضل أبو سليمان

القرآن حمال أوجه ولا تستطيع أن تمنع عقلك من التفكير أدعوك لمواصلت التفكير فلعل الله يهديك لضالتك هذا في ما يخص البحث
أتساءل عن تصنيف هذا التفسير
تحياتي

SAUDI ARABIA                                 [عقل بلا حدود] [ 15/02/2009 الساعة 6:40 مساءً]
أخي لا توجد حدود للتفكير فحياك الله على هذا الجهد
ثانيا أتساءل
تحت اي قسم نصنف هذا التفسير
SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 17/02/2009 الساعة 10:44 صباحاً]
أول إعجاز تحدى به العرب وهو الإعجاز البلاغي

FRANCE                                       [أبو الحقائق] [ 15/02/2009 الساعة 7:30 مساءً]
أخي الكريم:
أنت قلت وتعرف الاستعارة بأنها...الخ
ثم قلت في تعليقك: ( انظر ..... في تقسيم الاستعارة المفيدة ) فتبين أن ما أوردته ما هو إلا قسم من أقسام الاستعارة المفيدة وتأمل ما قاله الجرجاني: (
اعلم أن كل لفظة دخلتها الاستعارة المفيدة، فإنها لا تخلو من أن تكونَ اسماً أو فعلاً، فإذا كانت اسماً فإنه يقع مستعاراً على قسمين " أحدهما " أن تنقلَه عن مسمَّاه الأصلي إلى شيء آخر ثابتٍ معلومٍ فتُجريَه عليه، وتجعلَه متناولاً له تناوُلَ الصفةِ مثلاً للموصوف) ثم بعد أن أورد أمثلة وعلق عليها قال والثاني: أن يؤخذ الاسم على حقيقته، ويُوضَع موضعاً لا يبينُ فيه شيء يشارُ إليه فيقالَ: هذا هو المراد بالاسم والذي استعير له، وجُعل خليفةً لاسمه الأصلي ونائباً مَنَابه.
فلماذا جعلت نوعا من أقسام الاستعارة المفيدة تعريفا على الرغم من أن عبد القاهر قد عرف الاستعارة قبل حديثه عن أقسام الاستعارة بقوله: (اعلم أن الاستعارة في الجملة أن يكون للَّفظ أصلٌ في الوضع اللغوي معروفٌ تدلُّ الشواهد على أنه اخْتُصَّ به حين وُضع، ثم يستعمله الشاعر أو غير الشاعر في غير ذلك الأصل، وينقله إليه نقلاً غيرَ لازمٍ، فيكون هناك كالعارِيَّة) أم أن تعريفه للاستعارة لا يخدم ما ذهبت إليه في كشفك.وبخاصة أنه قال (في ص11 من الشاملة) وجملة تلك الفائدة وذلك الغرض التشبيه.
ثم أظن أنك تعلم أنه لا بد لكل استعارة أن تشتمل على ثلاثة أركان هي:
1- المستعار.
2- المستعار له.
3- المستعار منه .
فهل تنطبق هذه الأركان على ما ذهبت إليه؟ فإن كانت الإجابة بنعم فأرجو منك توضيح ذلك لي فلعلي أسير في ركبك إن اقتنعت.
- أما ما ذهبت إليه من تعليلك بخصوص ضمير المتكلم
فإنه لم يقل به لا عربي ولا عجمي ولا جاهل ولا متعلم .
ثم أظن أن البحث هو من بنات أفكارك لم يشاركك فيه أحد لأنك قلت:
(بحث الأستاذ/ عبده سليمان الفيفي .)إذا كنت أنت من ذيل به عنوان الموضوع.
وما اندرج تحته يخص كاتبه فقط وهو من يتحمل تبعات كتاباته لا أحد سواه.
وقولك في آخر الموضوع : (هذا الذي نسأل الله أن يوفقنا لبيان ما تيسر منه في الاستعارة الثانيــة ( ص والقرآن ذي الذكر ) فمن الذي سيبن الاستعارة أنت أم منهم معك في النافذة .

- ملاحظة:
1- لماذا لا تجدد أنت العهد بالاستعارة وبخاصة قد كثرت أقسامها وتفرعت حتى أوصلها البعض إلى أكثر من 35 نوعا .
2- أرجوك لا تقل إن ما تحدثت عنه سابقا من الفروع بل هو يصب في موضوع واحد.




SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 17/02/2009 الساعة 10:49 صباحاً]
َ
أوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) الزخرف

من يتتبع تعليقات منذ المشاركة الأولى , سيجد أنك تنتحل شخصيات مختلفة وفي كل مرة تفشل فإذا بك تلهث خلف رد اعتبار , كمن يلهث (خلف سراب بقيعة ) فلا تأخذك العزة بالإثم , وقد تركت لك اثنتين لعلك تجد فيهما عزاءا لك ولكنك أبيت إلا أن تزيد من سعة جرحك , فداوها إذا بالتي كانت هي الداء.

أما لو قلتَ : مع بيان القرينة لكان أصعب من مطابقة ق على أركان الاستعارة فحسب, فقد أضاف بعضهم الى تعريف الاستعارة قول ( مع قرينة تدل على ذلك ) ومن لم يضف هذه في التعريف لم يستغن عنها في التطبيق , وقد تركت هذا التفصيل عامدا , لأن المختص سيعرف الباقي حتما بمجرد القول أنها استعارة , وأما غير المختص فلا تَهُمُّه .

وعموما فما دمت لم تستطع إيجاد تعريف الاستعارة في كتاب محدد ؛ فلا عجب في أن تعجز عن تطبيق أركان الاستعارة على ما ذكرته في (ق) وهي كما يلي :

فالمستعار : قاف , اسم الحرف

والمستعار له : الاقتفاء والقيافة وما احتمله من التفاسير الأخرى

والمستعار منه: ق الحرف المجرد الدال على الأصوات : قـَ , قـِ ,قـُ ,قْـ

والقرينة هي الرسم على هذا الشكل (ق)في المصحف ولولا ذلك لكتبت قاف كما سُمعت , فهذا الرسم توقيفي ولا بد أن يكون له حكمة , بل حِكَمٌ , يكشفها الله لمن شاء ممن قرأ وتدبر وتفكر .ومن تلك الحكم الدلالة على أن هذا هو أصل الاسم أجراه على معنى الفعل الذي دل عليه السياق .وأتمنى أن لا تكون قد اقتنعت بهذا , فتسير معي في الركب لأنك سوف تشغلنا من وراء حجاب , وتكون بذلك غير مسئول عما تكتب .

أما قولك في تعليلي :أنه لم يقل به عربي ولا أعجمي ولا جاهل ولا متعلم . !!! فأقول صدقت , بل هذا البحث كله – حول هذه الأحرف- لم يقل به عربي ولا ...............الخ , وهذا ما جعلني أطرحه وإلا فما الفائدة الجديدة التي أقدمها إذا كنت أنسخ من كتب التفاسير وألصق هنا أو من مواقع على هذه الشبك , فالأولى في تلك الحالة الصمت كما قال أبو العتاهية :
يَخوضُ أُناسٌ في الكَـــــلامِ لِيوجِـــزوا وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ
إِذا كُنتَ عَن أَن تُحسِنَ الصَمتَ عاجِزاً فَأَنتَ عَنِ الإِبلاغِ في القَولِ أَعجَزُ
أرجو أن يكون صدرك أرحب فلم أنتهي بعد .

أما قولك : فلماذا جعلت نوعا من أقسام الاستعارة المفيدة تعريفا على الرغم من أن عبد القاهر قد عرف الاستعارة قبل حديثه عن أقسام الاستعارة بقوله: ........) هو الذي جعله ولم أجعله .

وإنما أوردته كما هو تعريفا للاستعارة المفيد . ولم أجعله تعريفا لهذه الاستعارة مطلقا , فقد قلتُ: أنها فوق أي استعارة , بل هي (الاستعارة المعجزة ) هذا ما أطلقته على هذه الاستعارة ولكل كلمة منها تعريفها .
أ
ما تركي للتعريف الأول في أول باب الاستعارة فلأنها تندرج تحته الاستعارة الغير مفيدة ويجب أن نربأ بكتاب الله عن أن يكون فيه استعارة غير مفيدة , فعمدت إلى التعريف الرأس في الاستعارة المفيدة وهذا فقط لبيان معنى الاستعارة .
وإذا كانت هذه الاستعارة المعجزة قد تضمنت الحرف والاسم والفعل فهي فوق ذلك التعريف فتأمل ذلك تجده جليا .

وأما قولك : أرجوك لا تقل إن ما تحدثت عنه سابقا من الفروع بل هو يصب في موضوع واحد .

فلن أقول ذلك , بل هذا في صميم بحثي . ولكن إلى متى ستظل تخبط تارة في الأصل وتارة في الفرع , ولماذا إذا أخطأتَ هنا ذهبتَ هناك ؟والأهم من هذا وذاك . لماذا لا تعرِّف بنفسك حتى تكون مسئولا عما تفعل ؟ وأتحداك أن تفعل .أو أن تجيب على هذا السؤال ؟
تقبل من صدر أرحب . وبصدر رحب .

SAUDI ARABIA                                 [أبو الحقائق] [ 18/02/2009 الساعة 8:20 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18) الأنبياء
أخي الكريم:
تعال معي نتذكر ما قلته في أول حلقة من هذه السلسلة من التأملات ، وقبل ذلك ، العنوان الرنان الذي عنونت به هذه الحلقات ( الكشف ...الخ)
فمن يطلع على ما سطرته يجد عجبا وأقوالا ما أنزل الله بها من سلطان وانظر للعنوان الذي ينم عن اكتشاف معاني هذه الأحرف - فعلا عنوان دعائي جذاب - ولكن سرعان ما يصطدم المطلع بالحقيقة وأنه لا يوجد اكتشاف بل يجد كثيرا من المغالطات التي يدركها من أوتي ولو قليلا من الفهم.
وأظن أن قول الشاعر أبو العلاء المعري:
وإني وإن كنت الأخير زمانه * *ِ * لآت بما لم تستطعه الأوائل
قد أصبح لك الآن نصيب منه.
واعلم أنه كان الأجدر بك واحتراما لكتاب الله قبل ما تنشر هذ التأملات على الناس أن تعرضها على من تثق بعلمه وبإخلاصه وما الشيخ محمد فرحان الفيفي عنك ببعيد وتستأنس بما يقول .
وأيضا كان الأولى بك ألا تستجيب لمن أقحمك في هذا . (فلم يخطر ببالي نشر أي شيء من هذا حتى أنتهي منه وأستكمل ما يحتاج إلى توثيق , ولكن الإخوة أقحموني بهذا الخبر فمكره أخاك لا بطل ) آخر الحلقة الأولى. هذا من جهة.
- من جهة ثانية عدت للتسرع في قراءة تعليقي – ولكن لا ألومك فتسرعك بنشر اكتشافاتك هذه من أوضح الأدلة على ذلك – فاقرأ تعليقي بتمعن وإن احتجت لقراءته مرات عدة حتى تستوعب محتواه ويكون ردك موافقا لما فيه فافعل.
- أخي في الله أبو سليمان:
لماذا تخشى وتستاء من تعليقاتي وأنت قد قلت في آخر أول حلقة بثثتها على الناس ما نصه:
((أرجو ممن لاحظ عليها ( أي التأملات ) أية مخالفة أو خطأ صغيرا كان أو كبيرا أن يتفضل بإبلاغي سواء من خلال رده هنا أو من خلال الأخوة في صحيفة فيفاء ) وأنا اخترت هذا المنبر حتى يقارن المطلع بين ما أورده وتورده ، وليأخذ منه أي أحد ما يعجبه.
وإني لما رأيتك تجرأت على كتاب الله تؤوله وتفسره على ما أسعفتك به تأملاتك على الرغم من أنني أظن أن بينك وبين الشروط التي يجب على المفسر أن يتقنها وكذلك آدابه بُعد ما بين المشرق والمغرب ، تجرأتُ عليك ولكن بالحق إن شاء الله
أخي العزيز:
هيا بنا نعود في جولة لما كتبته في الحلقة الأولى وقصة بداية هذه الرحلة من التأملات اقرأ معي :
((ولكنني وأنا في رحلة تدبر لهذه المعجزة العظيمة الخالدة خطرت لي تساؤلات جعلتني أتوقف عند تلك الأحرف كلما قرأتها حتى أصْبَحَتْ تلازمني فإذا ما أويت إلى فراشي ذات ليلة بدأت أقرأ في نفسي ( ق والقرآن المجيد ) قلـَّبْتُها , كرَّرْتها , فإذا بالصوت يعنى شيئاً وهو اقتفاء الأثر . ولكن لماذا كتبت ق ولم تكتب قاف ؟ ولماذا فصحاء العرب سكتوا عنها فلم يذكر أن أحدهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما يعني ربك بـ (ق ) ؟. وذلك يعني أنهم وقفوا لها على معنى , بل وأدهشهم ! . وحتى الصحابة لم يذكر أن أحدهم سأل عنها . وهذا يعني أيضا أنهم قد فهموا معناها , ولم يُسأل عنها إلا في عهد التابعين ؛ إلى آخر ما هنالك من أسئلة جعلتني أبحث فيما عندي من كتب التفاسير . فلم أجد فيها من أشار إلى معنى مفهوما مقنعا يرتبط بسياقها ويستند إلى قواعد اللغة إلا أنهم يشيرون إلى قول قتادة ومجاهد ( أنها مفاتيح السور ) فطرت بهذا القول فرحا . ))
من الذي بلغ لنا الدين ؟! أليسوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا لم يبلغوا لنا المعنى الذي وقفوا عليه لهذه الأحرف وفهمهم الذي فهموه ولكن لا أخفيك سرا أنه قد روي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن مسعود وغيرهم تفسير لتلك الأحرف إما بالتوقف فيها أو ببيان معناها وهو مبثوث في كتب التفسير .
أخي الفاضل:
كلف نفسك وارجع لتفسير أضواء البيان للعلامة الشنقيطي وافتح أول سورة (هود ) وانظر ما أورده عن الحروف المقطعة - وليست المفردة كما تزعم – فربما تجد هناك ما ينتشلك من تأملاتك هذه ، أقول ربما.
أيها الباحث المحترم:
تنتقدني أنني لم أجد الاستعارة في كتاب محدد ، لماذا لم تنتقد من دلس على القراء وأوهمهم بأن الجرجاني عرف الاستعارة بما ذُكر، على الرغم من أنه نص على أن هذا التعريف الذي نسبته للجرجاني قسم من أقسام الاستعارة المفيدة. وأهنئك على اكتشافك نوعا جديدا من الاستعارة وهو( الاستعارة المعجزة).
أخي الكريم:
عد لتعليقي واقرأ السطر الذي يسبق قولي : (لم يقل به عربي ولا أعجمي ولا جاهل ولا متعلم ) فلعك تفهم ما أردت.
ولكن ربما سَورة الغضب التي انتابتك أثناء قراءة التعليق أحدثت لك غبشا ، وصدق من قال إنك سريع الغضب.
قلت:
فالمستعار : قاف , اسم الحرف

والمستعار له : الاقتفاء والقيافة وما احتمله من التفاسير الأخرى

والمستعار منه: ق الحرف المجرد الدال على الأصوات : قـَ , قـِ ,قـُ ,قْـ

وما دمت تعرضت للقرينة وهي من الشروط التي يجب توافرها في الاستعارة فاعلم أنها قد تكون لفظية أو معنوية وأنت قلت:
( والقرينة هي الرسم على هذا الشكل (ق)في المصحف ) فهل هذه القرينة لفظية أو معنوية ؟؟؟!!!. أو نقول قرينة رسمية
وأزيدك أيضا أنه من شروط الاستعارة أن يوجد (الجامع ) وهو الجهة التي يشترك فيها المستعار منه والمستعار له.
تفضل تأمل ما قلتَ ووضح لي الجامع بين المستعار منه والمستعار له.
راجع كتاب : ( البلاغة فنونها وأفنانها – علم البيان والبديع- ) لـ د. فضل حسن عباس ص 160، 161 ) ط1 دار الفرقان.
وهناك باب في المرجع آنف الذكر عن (الاستعارة في كتاب الله ) ص214 - 221 قد يفيد من يطلع عليه.
فعلا يا أخي الكريم : تأتي بما لم تستطعه الأوائل.

أخيرا :من ناحية التعريف بنفسي:

فأنا أفضل أن أظل بهذه الكنية وربما ذلك يكون أبعد عن الرياااااااااااااء والسمعة، ولا تخش من ناحية المسؤولية فأنا مسؤول كليا عن كل ما أكتب سواء عرفت أم لم أعرف ولن أحمل أحدا أي مسؤولية وبخاصة أن الموقع والقائمين عليه قد أخلوا مسؤوليتهم عن كل ما يكتب وينشر فيه.
وأنا لا أناقش : (عبده سليمان أحمد الداثري الفيفي ) لذاته بل أناقش كلامه ، ووالله لوكان غيره من كتب هذا فسوف أناقشه , وأنا أكِـنَّ لك أخي الكريم كل محبة وتقدير واختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية.
في الختام أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك بما سطرت
فأنا محب يريد لنفسه ولك الخبر
إن كان صدري رحب .... فلا شك أن صدرك أرحبُ
ليتقبل الجميع تحياتي وتقديري


SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 24/02/2009 الساعة 7:56 مساءً]
لا بأس عليك لا بأس .
لم أقرأ هذا الا الآن لأنني لم أعد من سفري الا اليوم . وأرجو من الله أن أتمكن من العودة الى هذه التعليق الرائع بكل تفاصيله .

SAUDI ARABIA                                 [أبو الحقائق] [ 25/02/2009 الساعة 10:33 صباحاً]
أخي الكريم :
الحمد لله على سلامة الوصول.... حللت أهلا ووطئت سهلا.

الله يستر ألا يكون هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة.

وفقك الله في حلك وفي ترحالك
والله أني أحبك في الله

SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 28/02/2009 الساعة 11:29 مساءً]
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث للناس كافة وآله . أما بعد
فهذه ثالثة الأثافي ! ولكن , أحبك الله الذي أحببتني فيه , ولعلي أصدقها ’ فمن الحب ما قتل ! ولكنني لن أركَنَ إليها ولو شيئا يسيرا . و جزاك الله خيرا على دعواتك الصالحات , وأما العاصفة فهي فيما تقدمت به أعلاه , بل أرجو أن يكون هذا ختام مسك.
واعلم – أبا الحقائق- أن القارئ لو قارن بين ما أكتب ’ وبين ما تكتب ؛ لعلم من الذي كان يكتب تحت سورة الغضب ؛ بل إن أغلب ما تكتبه ليس سوى شغب , وما عساي أن أقول ؟!.... : رمتني بدائها وانسلت .
ألا ترى في ما كتبته , من التناقضات ما يترك في رأسك شططا وشوط .
ففي الوقت الذي تقول فيه أنني تجرأت على كتاب الله , تختم بقولك :أحبك في الله ! . فلا يجتمع هذا , ولا ينبغي . فإما أن تكون الأولى طائشة أو أن تكون الأخيرة باطلة .
قلت : من الذي بلغ لنا الدين ؟! أليسوا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولماذا لم يبلغوا لنا المعنى الذي وقفوا عليه لهذه الأحرف وفهمهم الذي فهموه ولكن لا أخفيك سرا أنه قد روي عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن عباس وابن مسعود وغيرهم تفسير لتلك الأحرف إما بالتوقف فيها أو ببيان معناها وهو مبثوث في كتب التفسير .
فدع السؤال الذي لا يمت لما قبله بصلة وقلي:
مع أي القولين أنت ؟ مع المتوقفين , أم تأخذ بما ورد في بيانها ؟ فإذا كنت ممن يحب المعمعة فابقى معلقا بين القولين , واسأل الله أن أبقى على بصيرة من ربي أنا ومن اتبعني .
قلت : على الرغم من أنني أظن أن بينك وبين الشروط التي يجب على المفسر أن يتقنها وكذلك آدابه بُعد ما بين المشرق والمغرب .
فلعلك ظننت ذلك , ثم عدت هنا فنفيته . فلم يقل احد بأنني من علماء التفسير أو قد اكتملت في شروط المفسر . ولم أدعيه لنفسي . بل أسأل الله أن يلحقنا بالصالحين منهم وأن يغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان , ولا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا .
وما هذا إلاغيظ من فيض التناقضات التي تضمنها تعليقك .
وما دمت قد أثبت لي الإتيان بما لم تستطعه الأوائل . فقد أتيت أنت بالعجب , ومن قال لك أنني سريع الغضب فقد كذب .
أما القرينة فاعلم أنها شيء يشار به إلى المطلوب) ولا ينبغي لك حصرها في لفظية ومعنوية ولا حتى حالية !- ألا ترى أنك تتسرع ثم ترميني بالتسرع -؟! وأسأل الله أن يوفقنى لبيانها هي و الجامع فيما هو آت . وحتى أكون منصفا فهذه فقط حسنة التعليق ومع ذلك فهي لا تخلوا من الخطأ .
وأما قضية العرض على أهل العلم والتخصص . فقد سبق وأن عرضت , وناقشت . وتزودت . وهذا عرض آخر وتزود أطرحه لعلماء الأمة وليس للشيخ محمد فرحان – فحسب - , والذي أتشرف برأيه ونقده وتوجيهه , فهذا للجميع ,وعلى مرأى ممن شاء . وخصوصا ممن كان يتشرف باسمه وشخصه , وعلى بينة مما يقول . أما التجربة وجس النبض من وراء حجاب فلا حاجة لي فيها .

أرجو أن لا أكون قد أسأت- وأن لا تكتب حتى يسكت عنك الغضب , وأن تجد والقارئ ما يشفي , والى الملتقى في الحلقة القادمة إن شاء الله . تقبل تحياتي
وصلى الله على نبيا محمد وآله أجمعين والحمد لله رب العالمين .

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442