فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
شبابيك
داء العصـــر

أ. أحمد يحيى الفيفي











قال الله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)المتأمل لهذه الآية الكريمة يجد فيها الكثير من الدلائل الواضحة على القيمة الحقيقية البشرية والدروس التربوية العظيمة في فن التعامل مع الآخر وعندما تكون انطلاقتنا الحقيقية في هذه الحياة من المنطلق الديني نجد الكثير من قيمنا التي تناثرت تعود لتترابط من جديد لأن الدين دين تسامح ودين محبة ودين ترابط ديننا هو الدين الوحيد الذي نجد فيه الدواء للداء ونجد فيه الجواب الشافي لكل المشاكل التي تعتلينا والكلام حول الدين وعظمته يحتاج لمؤلفات كثيرة ولكنني أختصر بهذه العبارة " ديننا دين عظيم "ومع هذه الآية الكريمة ومع مفهومها الإنساني الراقي جداً نجد مع الأسف أن هناك عقول نائمة وفكر مُحنط لا يريد أن يتحرر من عبادة التخلف والرجعية والجاهلية حديثي اليوم عن بشر اعتلاهم المرض النفسي مصابين بداء الغرور والحسد مرضى عقليين ومعوقين حسياً وفكرياً هم بالمختصر من يتهكمون في الآخر ويستهزئون بهم ويرون أنهم أفضل منهم حسباً ونسباً ورجولتا وقدراً بينما هم في حقيقية الأمر أشخاص مساكين ضُعفاء حالهم يدعو للشفقة والرحمة لأن الانتقاص من الآخرين يعني وجود مشكلة عظيمة في تلك الشخصية التي ترى أنها هي الأفضل دائماً ومن حولها مجرد حشرات محاولاً بذلك إعطاء نفسه أكبر من حجمه الطبيعي من أجل سد ثغرات سلبية في حياته وتعويضاً لنقص اعتلاه هذه الفئة المريضة همها الشاغل إسقاط الآخرين مستخدمة عبارات بالية تدل على وضاعتهم وحقارتهم ولأن الأساس في الخلق التعارف والترابط والميزان الحقيقي للمفاضلة هو مدى العلاقة التي تربط الشخص بخالقه هذا هو الميزان الحقيقي وليس ما يدعونه بعض المغرورين المتخلفين بأنه من القبيلة الفلانية أو من العائلة الفلانية وأنهم الأفضل والأعرق وغيرهم لا شيء وأنا لست ضد حب الانتماء للقبيلة ولكن بالأدب واحترام القبائل والعائلات الأخرى لأن رسولنا الكريم يقول في حديثه الشريف " إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أموالكم , ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " أي أن الله سبحانه وتعالى يحاسب الناس كلاً على حسب عمله وليس على حسب الانتماءات القبليةولنا في قصة الصحابي الجليل بلال أسوة حسنة فقد كان عبداً حبشياً خادماً إلا أن الله جل في علاه أكرمه ورفع من قدره وشأنه وإلى يومنا هذا وإلى قيام الساعة سنردد اسم بلال ضاربين به أروع الأمثلة في الصبر وقوة الإيمان لأن المقياس الحقيقي مدى ما يقدمه العبد لربه أيضاً في المقابل أبو لهب وأبو جهل من سادات قريش ومن أصحاب القرار إلا أن ذلك لم ينفعهم ولم يشفع لهم من عذاب الله إذاً بالمختصر لن ينفعنا مال ولا حسب ولا نسب إذا لم يكن هناك عمل صالح وقلب سليم وأدب واحترام لمشاعر الآخرين مهما كان نسبه وشكله ولونه لأن قانون الله العادل يقول إن أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ

نشر بتاريخ 30-06-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 3.05/10 (16 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[أبو سامر الفيفي ] [ 01/07/2008 الساعة 8:28 صباحاً]
جميل هذا المقال عسى الله أن ينفعنا به.

وما أجمل اجتماع المال والحسب و النسب مع العمل الصالح والقلب السليم وأدب واحترام مشاعر الآخرين .

يالها من نعمة عظيمة من اجتمعت فيه تلك المزايا.

أبو سامر الفيفي

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442