فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
بلا سراب
إذا وجدتموها أخبروني؟!

يزيد حسن الفيفي











إذا وجدتموها أخبروني؟!

بقلم .يزيد حسن الفيفي
غابت وغابت معها أمور إليها.حن في أمس الحاجة إليها .
غابت فزاد هم الفرد والأسرة والمجتمع وأصبح كل في فلك يسبح منفردا وطالت الهوام أرزاقهم وحقوقهم وهم ينظرون لها في ألم وحسرة لماذا وما هو السبب ؟
نعم إنه غياب تلك الشخصية القيادية ألتي تمتاز بالخواص التي هي هبة من الله وليست هواية أو كناية كما يفلسفها الفلاسفة في علم النفس أو غيرهم من المنجمين مثلا.
ومن عجائب هذا الزمن أن مخلفات تلك الأفكار المفتقدة لتتبع شرائعبعده.في خلقه حيث ما زالت تعشش في أذهانهم ترهات وخيالات يرغبون من خلالها في تجسيد شخصية قيادية تتناسب مع ميولهم كمن ينصب حجرا وينحت عليه دمية أو تمثالا أسطوريا يمثل شخصية هتلر أو الخميني!
إن الشخصية القيادية لا تتوارث فكم من ملك أضاع أبنائه الملك من بعده ....
إن الشخصية القيادية غالبا ما يستخلصها الزمن بظروفه القاسية كما يستخلص السيف بالنار من أكالحديد،يد ،
الشخصية القيادية لها صفات تختلف عن المئات بل عن الآلاف من البشر ومن أبرزها –
الحنكة --- الحزم --- الحكمة --- شدة البأس --- الفراسة --- سرعة البديهة --- الدهاء --- فكيف بها حين تسيرها قيم الشريعة الإسلامية وثوابتها كروح تكتسي حلة من الأحجار الكريمة تلتف حولها الأرواح الطيبة كالتفاف الكواكب حول الشمس....
الشخصية القيادية تلم الشمل وتأخذ الحق لرعاياها ولو كان بين أنياب الأسد وتعطي الحق دون ما نقص أو منة وتجند رعاياها بكل حزم كل لما خلق له حيث تفرض حبها وهيبتها ومكانتها دونما سيف أو رمح تخلق الانسجام وتزرع التلاحم والوئام تجبر الكسر وترأب الصدع وتخلق التكتل المرسخ بالقيم والثوابت التي يقف التشريع الرباني يفندها ويرسخها
إنها فعلا الشخصية القيادية المفتقدة في مجتمعات تعيش تعدد الآراء والتوجهات والتناقضات
ولعل تلك الشخصية موجودة ولكن؟!

تكون ممتلكا للبعض ومفتقدتا البعض في زمن يحتاج للكل ؟
كي يجلس البعض ويلجم البعض لأن هؤلاء البعض أصبحوا قياديين بنفخة من البعض تسببوا في زعزعة المجتمع وخلق التكتلات والانشقاقات والتسلطات نظرا لسوء الفهم والإدراك بأن الشخصية القيادية هبة من الله وليست هواية أو إمكانيات مادية أو معنوية
بل إنها سمات خلقية يهبها الله لمن يشاء وينزعها ممن يشاء سبحانه،
ولعلا الثقافات المعتمدة على النرجسيات في حياتها ترى أنه بالإمكان صنع شخصية قيادية من خلال التدليل وإفلات الحرية
(إفلات الحبل على الغارب) بل وتكون غالبا مع الدعم المعنوي والمادي ألذي قد يخلق في نهاية المطاف لصا أو مجرما يبدأ بالفتك بمن سعى في تربيته ، فالمفهوم الخاطئ يولد نتائج خاطئة بل وكارثية أحينا على الفرد والمجتمع
ولعل افتقاد بعض المجتمعات للشخصيات القيادية تولد أجيال هشة محصورة الطموح والرؤية في سفاسف الأمور وسذاجتها تكون نتائجها بارزة كمخلفات لتلك الثقافات النرجسية المغرورة بوجهة نظرها الغير منطقية
فلو عدنا إلى الخلف قليلا لوجدنا ابرز الشخصيات القيادية كانت قد تولدت عن شدة الحياة وضنك المعيشة ألتي خلقت رجالا لها قلوب من حديد لا تلين إلا لذكر الله
أصحابها شديدي البأس محنكين يلين كل صلب بين أيديهم منهم العلماء ومنهم الأدباء فلم تقف ظروف الحياة وقسوتها دون تعلمهم وتميزهم رحماء فيما بينهم لا مكان للبغضاء ولحسد والتعالي ، ولكن أين تلك الشخصيات في زمننا هذا الذي أصبح فيه كل معجب برأيه في بادرة لا تبشر بخير لمن كان حاد الفكر والبصيرة ، والشخصية القيادية أقول أنها غائبة فعلا وما زالت (فإذا وجدتموها فخبروني )!!

نشر بتاريخ 05-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 7.75/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [حسن المشنوي] [ 05/04/2009 الساعة 10:43 مساءً]
انا وجدتها بكلمات بسيطة ان من حفظ لسانة عن الاساءة للأخرين انه قائد للسانه

وان من حفظ قلمه من الكتابة في ايذاء الاخرين فهو قائد

وان من قفل الاستماع للمؤذين فانه قائد لسمعه

وان من رد على اصحاب الطمع ولم يشاركهم في أخذ مال الغير فهو قائد

وان من لم ينقل كل ماسمع ويسيء للأخرين فهو قائد

وان من يتيقن في كل ماينقل فهو قائد

وان من يبحث عن الشهرة بسبب تشويه سمعة الاخرين ليس بقائد

SAUDI ARABIA                                 [الصامت] [ 05/04/2009 الساعة 11:28 مساءً]
الأخ يزيد شكراً على الموضوع وهو بالفعل إجمالاً كما تقصد ولكن ربما تحاشيك للتوضيح اكثر مخافة ان تقع في المحضور أفقد النص بعض جماليته ولكن الأهم هو المعنى وهو واضح كل الوضوح والمشكلة فعلاً موجودة ومشاهدة ومن الأمثلة على ذلك شيوخ القبائل لدينا والفرق الشاسع بين السابقين والموجودين الآن فقد كانت آرائهم مسموعه لاخوفاً منهم إنما لأن كلمة الحق والعقل والعدل والرأي الصواب تفرض نفسها وهي مسموعة مطاعة من كل ذي لب ولكن للأسف اليوم ترى من هم في المقدمة (البعض) لايستطيعون تركيب جملة مفيدة فكيف به للمشكلات الكبيرة والتوجيهات السديدة التي من المفترض ان يوجه بها وكيف يكون مسموعا له ومقتدا به وهو فالحقيقة جاهل وضعته الظروف في موقع غير مناسب ؟
أنا هنا لاأقصد أحداً بعينه وإنما بناءاً على ماذكره الأخ يزيد والحديث عن مشكلة في كل أو غالبية المجتمعات .
أخوكم - الصامت

SAUDI ARABIA                                 [سيد طقس] [ 06/04/2009 الساعة 1:32 صباحاً]
أخي يزيد كم كان طرحك جميل لهذا الموضوع وأختيارك للكلمات وفقك الله لما يحب ويرضاه
ــــــــــــــــــــــــ

منهو الشخص القيادي في الماضي القديم؟.. .. هو مثل ماقال الكاتب..... الشخصيات القيادية كانت قد تولدت عن شدة الحياة وضنك المعيشة ألتي خلقت رجالا لها قلوب من حديد لا تلين إلا لذكر الله
أصحابها شديدي البأس محنكين يلين كل صلب بين أيديهم منهم العلماء،، فاقول مثلاً قائد حرب_
أما العلماء حديث ...........................طويل عن الشخصيات القياديه

تعريف الشخصيه القيديه في هذا الزمن ( التي تقتاده أمرأته إلى السوق ... )) (( يكون ذو منصب ومال ويبشر قد يصبح شخصيه قياديه في المجتمع

لفتره محدوده حتي يتقاعد أو يفلس( ) ( )


الله يعين المستعان

شكرا لصحيفه وأرجو تنزيل الرد

SAUDI ARABIA                                 [مسعود الفيفي] [ 06/04/2009 الساعة 1:35 صباحاً]
الله يجزاك الجنة يا استاذنا / مقال أتى في وقته ويحكي العصر اللذي نحن فيه .

أستأذنك والقراء في التعليق .. فأقول وبالله التوفيق .

إن الشخصية القيادية في نظري لن نراها إلا في من استشعر في نفسه المسئولية تجاه الآخرين ورأى فيها أنه قادر على درء المفاسد عنهم و جلب المنافع لهم وكان يتمتع بالعلم الديني فهو له الدرع الواقي الذي يحتمي به بعد حماية الله عز وجل من كل مغرض أو مخرب يريد أن يفتك به. وأيضاً العلم الفكري المتزن الذي يعرف به كيف تصرف الأمور وهذا العلم لا يؤخذ من الكتب فقط إنما يؤخذ أيضاً من تجارب العظماء وخير قدوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته عليهم رضوان الله في كثير من الأمور ثم من مدرسة الحياة التي نتعلم كل يوم فيها دروس كثيرة . فإدارة الرجال و المواقف والأزمات ليست بالشيئ السهل والبسيط وهي تحتاج لشخص متمكن في جميع الأمور كما ذكرت في مقالك منها الحزم والحنكة وسرعة البديهه والبأس . وأنا أجزم أن هذه الشخصية موجودة بيننا ولاكن لا تريد الظهور ربما لأمر وهو من يفهم ما معنى الشخصية القيادية وماهي الحقوق التي لها والواجبات التي عليها ؟؟ وسنبحث عنها ونخبرك بإذن الله ....
و نسأل الله أن يرحمنا وييسر لنا خيارنا لينالو أجرنا عند بارءنا . والسلام عليكم ...

SAUDI ARABIA                                 [قارئ] [ 06/04/2009 الساعة 2:32 صباحاً]
قد وجدتها
وذالك بقراءة الردود وخاصه الرد الأول وجدت هذه الشخصيه

1_(( هو من يقراء لا يحقد على من يكتب))

وذلك في كاتب كلمة حق

2_ المعترض ،،أن لا يكون ناقد لشخص لي يصبح ثقافة الشخص عليه وليس علي على شيء قد أنتهاء

أرجوكم يا صحيفة





ألف الشكر لصحيفه وللكاتب لأخ يزيد

SAUDI ARABIA                                 [معقب] [ 06/04/2009 الساعة 12:19 مساءً]
الأخ يزيد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشكر لله ثم لك على مقالك الرائع وقد تساءلت عن مواصفات الشخصية القيادية وأجبت بنفسك عنها وما أحببت أن أضيفه لما قلت أنه في زماننا هذا تحتاج (للواسطة ) بالإضافة للمواصفات التي حددتها .شكرا والسلام

SAUDI ARABIA                                 [المحترف] [ 06/04/2009 الساعة 8:23 مساءً]
الأخ يزيد عنوان مقالك مدلل نوعاً ما , أما الكلام عن الشخصية القيادية فأمر مهم ولذلك إنفردت كتب الإدارة والتربية وعلم النفس والإجتماع بالحديث عن الشخص القيادي وهل كل من ولي أمر الناس هو قيادي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!الخ
ولكن يا أخي الفاضل لقد عجنت الموضوع عجناً , خبطت شعبان بلعبان , يفتقد للترابط اللغوي والعلمي قرأت الموضوع وكدت ألا أخرج منه بشيء مع أني متخصص في الإدارة فلست بجاهل حتى الوم نفسي .
الله يعيني على الردود لأنه واضح أن أنصارك كثر كثرهم الله

SAUDI ARABIA                                 [الكاتب] [ 08/04/2009 الساعة 3:50 صباحاً]
أخي وعزيزي المحترف

كان ردك جميل وليس فيه ما يثير المعارضة بلعكس تماما

لكن التوجس والهرب من تصنيف الأمور بغير ما تعنيه أخرجنا فعلا عن النضم التسلسلي المنضبط

كما أنه المخرج للموضوع حاول ظغط الجمل والكلامات ببعضها حتا كدت أفتقد أهم نقاط الموضوع وفواصله

إلى حد أن بعض الكلمات تداخلت مع بعضها متصلة بشكل أثار تحفظي من الكلام إستشعارا مني بالعناء والجهد الذي تقوم عليه إدارة الصحيفة

وتقديرا لجهودهم ولاهم عندي دائما مضمون الفكرة

أحترم وجهة نضرك وأقدرها وأشكرك

اما العنوان فهوا أسلوب خاص لجذب فضول القارء لما بعد العنوان

تقبل تقديري

SAUDI ARABIA                                 [أبو رائد] [ 04/05/2009 الساعة 12:11 صباحاً]
...................

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442