كان لي ردة فعل حيال موضوع التوعية ضد المخدرات والتي تقوم عليها جهود من قبل المخلصين من أبناء فيفاء وفقهم الله
وكانت ردت فعلي هذه عصارة سنين من الآلام التي كنت أحاول أن أشرحها أو أوضحها للمجتمع وكانت ردة الفعل حينها سلبية مع الأسف
وذلك قبل سنوات من الآن كان الحال فيها محدود ويمكن تداركه والحد من استفحاله وعدم وصوله إلى تلك الأرقام المرعبة حاليا
أما الآن وبعد أن اتضحت الأمور وتكشفت لنا الحقائق بأن المخدرات والمسكرات قد طالت أعداد مخيفة ومرعبة في مجتمعاتنا وبدأن ندرك واجبنا الذي كنا في أمس الحاجة إليه في وقت سابق ..
يبدأ السؤال حاليا ماذا بعد إدمان معظم الشباب ؟؟
أولا-يجب أن نؤمن بأن هذه السموم قد تطال الأطفال وطالبات المدارس ؟!
كيف ؟؟؟ نشهد منذ فترة أمام المدارس رمي أرقام الهواتف (الترقيم) لغرض المعاكسات والتي بدأت تنتشر من معظم المنخرطين من الشباب في هذا الجانب من مدمني المخدرات والمسكرات لماذا؟
لأن المخدرات تُذهب العقل و المرؤة و الغيرة والتي تضمحل معها قيم الحياء والخجل وتزيد معها الجرأة المفرطة من خلال التعرض لأعراض الناس وهذا لاجدال حوله .
حيث يقوم المعاكسين باصطياد الفتيات بالكلام المعسول الشيطاني إلى أن يتم الإيقاع بهن ليبدأ دس السم في العسل وقد يكون إدمان البنت طريقة لإجبارها على النهج الذي يرغبه الشاب ، وفيه تهديد لحياتها وشرفها .
ونتساءل ما بالك بإدمان طالبة في المرحلة الجامعية أو الثانوية ماذا تتوقع سوى ما نمثل به اندلاع النار في الهشيم حيث ستكون ستارة للإيقاع بالعشرات وستنخرط سلسلة الإدمان في مجتمع البنات بسرعة رهيبة جدا ومعها سنسمع جرائم الابتزاز وجرائم الخلوات الغير شرعية وسنسمع قصص مرعبة ومخيفة تدمر بيوتا وقد تزهق أرواحا بسبب أننا لا نقراء الأمور كما ينبغي ونبدأ في زرع الحماية قبل البداية ، ولكم فيما تسمعونه في بقية المجتمعات من حولنا عبرة فما نسمع عنه غيض من فيض كان بسبب تراكمات سنوات من التفريط واللامبالاة ، وهنا يجب أن نؤمن أننا جزء من المجتمع .
أننا الآن نتعشم من معلمات المدارس تحذير الطالبات وتوعيتهن فمعظم المعاكسين مدمني مخدرات بدؤوا طريقهم بالسلوك الخاطئ والدليل طريق ارتباطاتهم الخاطئ مع من حولهم .
يجب تحذير البنات من الذئاب البشرية التي تلحق العار بها وبمجتمعاتها . فالرجل والشاب الصالح يأتي البيوت من أبوابها
ويجب أن تدرك البنت أن الشاب يدمن وقد يتعالج ويتوب ويصبح شابا صالحا إلا أن البنت يختلف أمرها تماما فهي مرتبطة حياتها بسمعتها التي تمثل كوب الزجاج حين ينكسر تعني النهاية .
قد يرى الكثيرين أن هذا سابق لأوانه فأقول لا وألف لا بل يجب التوعية من الآن لخلق المناعة والحماية من تفشي المرض وإنقاذ ما يمكن إنقاذه فلا حياء في أمر يحذر من خطر نهى عنه الله ورسوله وحذروا الناس منه وإنه والله لمن السذاجة والتي قد يكون المسئولين عنها أمام الله هم المدركين بالخطر والمنطوين المتقوقعين على أنفسهم في الزوايا تحت ذريعة مالي ومال الناس
فأقول لهم من لا يهمه أمر المسلمين فليس منهم ولا تكن كالراهب الذي لم يتمعر وجهه يوما لمعصية الله فيطالك سخط الله وعقابه
فما بالك عندما يكون المسلم جارك وأبن عمك وخاصتك وأبناء مجتمعك ، فكم أتمنى من الله عز وجل أن يوقد نار الحمية والغيرة في قلوب مجتمعاتنا لدينهم وللمؤمنين لمحاربة الفساد والمفسدين ومجابهة تلك الكوارث والمخاطر التي تعصف ببلادنا وشبابنا ونحن نسمع ونرى ، وكذلك فلذات أكبادنا سيلحقون في حال أننا تحت موال مالي ومال الناس فما في بيت جارك اليوم في بيتك غدا
فكن فطنا تذود عن حما جارك قبل حماك وإلا فلا خير ترجو بعدها !!
واتمنى من المسؤلين نشر التوعيه والنصح والارشاد لشبابنا خاصة العاطلين عن العمل واقترح ان تكون هناك محاضرات شبه يوميه عل وعسى تصلح ماافسده الدهر في شبابنا والعياذ بالله
وعمل حملات مكثفه من الشرطه للقبض على كل من يعبث في عرضنا وشرفنا ولكن كيف يكون اصلاح من غيرنا اذا لم نصلح انفسنا فالشرطة تحتاج الى اصلاح والمواطن كذلك والله المستعان
الفيفاويxx
[الوافي@] [ 12/04/2009 الساعة 12:34 صباحاً]
مشكور يايزيد كلام جميل جداً
[مسعود الفيفي] [ 12/04/2009 الساعة 12:41 صباحاً]
بورك فيك وفي قلمك . وأستأذنك والقراء في التعليق فأقول وبالله التوفيق
إن ما قلته حقيقة واقعية نعيشها وبمرارة ويتعصر لها القلب . أين ذلك المجتمع الذي كان خالياً من هذه السموم ؟ أين ذلك المجتمع الذي كان يربي إبناءه جميعاً ؟ أين الجار الذي يساعد جاره على التربية الصالحة لأبنائهم ؟ أين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟؟؟ أو أن المخدرات والمسكرات ليست منكراً في نظر البعض !!!!
أين نحن من أولاءك ؟؟؟
إن تخاذل بعض أرباب الأسر في التربية والتوجيه والتعريف بخطر هذه المواد هو السبب فيما وصل إليه بعض شبابنا . ثم أن القدوة لها دور فعال جداً فإذا كان القدوة يتعاطي ( القات ) ويراه بسيط في نظره وأهون من غيره في إعتقاده الخاطئ فأن المقتدي سيبداء في التجربة من هنا ولن يستصيغ هذا النوع كثيراً ويبحث عن شيئ جديد له شأن آخر في نظره ونظر من يروجه له وقد تجتمع كل هذه المخدرات في رأس واحدة وهنا تكون النهاية المؤلمة لنا جميعاً . أنك تحزن كثيراً عندما تنصدم بحقيقة أشخاص كانو قدوة صالحة في نظرك وربما لازالو كذلك ولاكن لتخاذلهم وعدم الإحساس بالمسئولية التي ولاهم إياها الله عز وجل في تربية أبنائهم وبناتهم تجد الأبناء مدمنين للمخدرات والمسكرات والبداية كانت من (غصن شجرة ).
فلنطوي صفحة الماضي المؤلم الحزين ونفتح صفحة الحاضر والمستقبل المشرق وننهض بجيل خالٍ من المخدرات فهم سلاح المستقبل في كل الميادين . ونترك الإتكالية والسلبية والسذاجة في هذا الأمر ونفتح أعيننا على من حولنا وأكرر على من حولنا وأكرر على من حولنا ؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وكما قال الكاتب ((فما في بيت جارك اليوم في بيتك غدا )).
[فيفاوي للصراحة هاوي] [ 12/04/2009 الساعة 1:54 مساءً]
اول مرة اعرف ان فيه واحد شرب منكر وراح يغازل اصلا هما وين والمعاكسات وين
المعاكسون اناس بكامل قوامهم العقلية الشيطان اغواهم وماله أي علاقة بالإدمان من بعيد أو قريب
[أبو سعد] [ 12/04/2009 الساعة 6:14 مساءً]
كلام جميل
وعلى الجميع التحلي بالصدق والإخلاص في النصيحة وعدم الترردد والخجل منها
فالنصيحة من الدين
[معلم] [ 13/04/2009 الساعة 2:25 صباحاً]
ههههههههههههه
يا الصراحة هاوي إذا أنت تعاكس ومنت سكران فهذا شيئ يرجع لك فهناك منه سكران خلقة
هههههههههههههههههه لا تزعل مني بس والله ضحكني ردك
شكرا أخي يزيد أبو هاني على موضوعك الذكي جدا وليس محابا لصراحة هاوي
بس من جد الله يوفقك
أبو نجود
[مسعود الفيفي] [ 13/04/2009 الساعة 3:47 مساءً]
استأذن الجميع في إضافة .
الى الأخوة الذين يدلون بدلوهم في التعليق . كلنا نعلم أهمية هذا الموضوع فوجب علينا أن يكون تعليقنا هادفاً فالموضوع يلامس الواقع الذي نعيشه وليس ردوداً على تعليقات الآخرين أو مدافعين عن الكاتب أو غيره . ولا أ ٌفهمٌ هُنا أني أفضل منكم . أعلم جيداً مدى وسع ثقافتكم ومدى اطلاعكم العميق ولست من أوجهكم ولاكن من واجب حب الخير للجميع جعلني أضيف ما قلته مقدراً ومحترماً شخصياتكم الكريمة ولكم مني جل الإحترام . ودمتم .
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه