فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
بلا سراب
معلم يصاب بالذهول بعد اكتشاف النتائج

يزيد حسن الفيفي











معلم يصاب بالذهول بعد اكتشاف النتائج

بقلم : الأعلامي . يزيد حسن الفيفي .

كنت قد لاحظت تحركات ملفتة في احد مجتمعات فيفاء شدتني للفضول والسؤال عن أسبابها ، فعلمت ما أثلج صدري وقلت يارب زد من هذا زد من هذا ؟
معلم اندلعت فيه نار الغيرة والحمية حول شباب مجتمعه فلم يعتلي منبرا ولم يسل سيفا أو يحمل (عجرة) بل أستخدم إمكانياته الفكرية بصمت وحكمة وانخرط في العمل على دراسات ميدانية مبنية على أسس وقواعد بأسلوب ذكي وأفكار حديثة بدأت من قرأت المجتمع الذي ينتمي إليه من حوله خلال العشرين سنة الماضية حيث قام بأخذ أعداد الأسر المعنية وعدد أفرادها ثم مراحل الأبناء والبنات في الدراسة مع التقييم في طريقهم التعليمي ليبحث عن الإنتاجية لهذا المجتمع من حيث توجهات الشباب ،ما هي إلا فترة من الزمن قليلة حتى ذهل بما بدأ يتكشف .
حيث أكتشف ن هناك مصيبة كارثية عصفت بالشباب في السنوات الأخيرة بشكل لم يجد معه عنصرا إيجابيا لمجتمعه أو أسرته من الطلاب الذين يفترض بهم أن يكون نصفهم قد أنهى المرحلة الجامعية.
الا أن بحثه قد كشف له بأن العكس حيث وجد بل المصيبة أنه أصبح أغلب هؤلاء الشباب يشكل خطر حتى على نفسه فبدأ بدراسة الأسباب وتشخيص المرض فبعون من الله وفق في كشف ذلك حيث أتضح له أن نقطة الفساد أو السرطان الخبيث يكمن في عنصر أجنبي قطن هذا المجتمع منذ عشر سنوات ليقوم باستدراج الشباب الى طريق المخدرات إلى أن تحول ما يقارب تسعة في العشرة منهم عاطلين عن العمل تاركين الدراسة في مراحل متقدمة ومنهم من خسر وظيفته بسبب القبض عليه في قضية مخدرات أو غيرها ،فسارع بعدها للاجتماع بأبرز أعيان جماعته ومثقفيهم وعرض عليهم بحثه الدقيق الذي كان بمثابة الصدمة لهم ،فبدأ الجميع بعقد الاجتماعات الجدية وطرح الحلول التي تبدأ من الإستئصال للأسباب والمسببات ثم من هناك البداية في التصحيح .
فقلت يارب كثر من هذا كثر من هذا وحينها تذكرت قول الله تعالى في أخر سورة هود حين قال جل شأنه (116) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117)).

فمن خلال هذا أوجه من هذا المنبر ندائي إلى كل معلم ومعلمة وكل مثقف ومثقفة يهمه أمر أخوانه المسلمين في مجتمعه مطالباً بأن تسخروا عقولكم وأقلامكم في مثل تلك البحوث التي تكشف الحقائق والوقائع بأرقام لا جدال فيها حيث تشخص الأمراض وتصبح الرؤية أكثر دقة ثم بعدها استعينوا بالله ثم بالمخلصين ذوي القرار على البداية في العلاج والتصحيح واستئصال الأورام الخبيثة والفطريات التي تعيش بيننا والتي نشأت وترعرت على هذه الأفات التي تضيع العقول ومن ثم تضيع أبناء فيفاء .
فوالذي نفسي بيده إن لكم في ذلك أجر عظيم تلقون أثره في أنفسكم وأهليكم قبل ارتحالكم إلى لقاء ربكم وهو راض عنكم إن شاء الله فمن هنا يبدأ مكمن الرسالة الحقيقة التي تأدونها تجاه دينكم ووطنكم ومجتمعكم والذي ليس بمستغرب من تلك النفوس الطيبة السباقة لكل ما فيه الخير ولنستغل الظروف المواتية حاليا لبناء مجتمع فيفي يقتدا به في بناء المجتمعات من حولنا وتذكروا الآية الكريمة السابقة أنها عنصر قوي جدا للعمل في الإصلاح والتصحيح وإننا إلى الله لراغبون أن يحقق أملنا وحلمنا بتدارك تساهلنا وخمولنا في أعوام مضت و قبل الختام أهديكم هذه الهدية .

يقول أحد البحوث الأجنبية أنهم كشفوا العجب العجاب في المجتمعات الإسلامية أنها تعيش السبات عشرات السنين ولكنها لا تموت !!
وعندما تصحوا تستعيد ما فقدته خلال سباتها في سنة واحدة !!!


ولعلنا نستمد من ذلك على واقعنا الشخصي فقد تتساهل في جنب الله سنوات فترجع إلى الله مخلصا تائبا تكفر تلك السنوات في سنة أو أقل بالعمل فيما يرضي الله فأي كرم وأي فضل من الله مكننا وفضلنا به عن غيرنا ولولا صحة ذلك لما وجدت الإسلام يترعرع ويتجدد إلى يومنا هذا فتوكلوا على الله فأنه نعم الوكيل وأنا معكم داعين وراجين الله أن يصلح مجتمعاتنا وأبنائنا وبناتنا ولكن تذكروا انه لن يأتى ذلك ونحن قاعدون العمل العمل العمل .

نشر بتاريخ 14-04-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 6.25/10 (4 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [المستشار] [ 14/04/2009 الساعة 11:48 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قد يجد المعلمون أنفسهم (وخاصة بعد ما ذكر في الآونة الأخيرة وعن مدى دورهم الفعال في إدارة وتوجيه المجتمع) زادت عليهم الأعباء , ولكن الحقيقة هي ليست أعباء تضاف إليهم بل هو دورهم الحقيقي في مجتمعهم وأبنائهم , ولعل ما ذكره الأخ/ يزيد , حيال ذلك المعلم والدور الذي قام به لهو خير دليل على أن هناك من يجد نفسه مسئول عن مجتمعة في البحث عن أسباب المشكلة ,ومصادرها , والبحث عن الحلول المناسبة لها , وكل ذلك مدعوم بدراسة علمية وبحوث تقنع من يقرأها وتبرهن على ما يقول . نسأل الله أن يكون هناك العديد والعديد من مثل هذا الشخص.إن المعلمين يجب أن يكونوا فخورين بما يقال حيال دورهم وواجباتهم حيال مجتمعهم وذلك لأننا نضع الثقة فيهم وفي أفكارهم , فأعانهم الله إلى فعل كل خير . كما أن الدور في الإرشاد هي مسئولية كل قادر على ذلك.ليس عيبا أن نجد في أنفسنا ما يتوجب إصلاحه ونسعى إلى إصلاحه, بل العيب أن نسكت ونغفل عن ذلك.

أعان الله كل معلم على التوجيه والإرشاد, وأعان كل ذي صاحب كلمة على قول الحق ودعمه.

مني لكم خالص التحية والتقدير

SAUDI ARABIA                                 [المستشار] [ 14/04/2009 الساعة 11:50 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قد يجد المعلمون أنفسهم (وخاصة بعد ما ذكر في الآونة الأخيرة وعن مدى دورهم الفعال في إدارة وتوجيه المجتمع) زادت عليهم الأعباء , ولكن الحقيقة هي ليست أعباء تضاف إليهم بل هو دورهم الحقيقي في مجتمعهم وأبنائهم , ولعل ما ذكره الأخ/ يزيد , حيال ذلك المعلم والدور الذي قام به لهو خير دليل على أن هناك من يجد نفسه مسئول عن مجتمعة في البحث عن أسباب المشكلة ,ومصادرها , والبحث عن الحلول المناسبة لها , وكل ذلك مدعوم بدراسة علمية وبحوث تقنع من يقرأها وتبرهن على ما يقول . نسأل الله أن يكون هناك العديد والعديد من مثل هذا الشخص.إن المعلمين يجب أن يكونوا فخورين بما يقال حيال دورهم وواجباتهم حيال مجتمعهم وذلك لأننا نضع الثقة فيهم وفي أفكارهم , فأعانهم الله إلى فعل كل خير . كما أن الدور في الإرشاد هي مسئولية كل قادر على ذلك.ليس عيبا أن نجد في أنفسنا ما يتوجب إصلاحه ونسعى إلى إصلاحه, بل العيب أن نسكت ونغفل عن ذلك.

أعان الله كل معلم على التوجيه والإرشاد, وأعان كل ذي صاحب كلمة على قول الحق ودعمه.

مني لكم خالص التحية والتقدير

SAUDI ARABIA                                 [الفيفي] [ 15/04/2009 الساعة 5:45 صباحاً]
الله يبارك في هذا المعلم وكل من سار على نهجه دون أن
يتم حذف الغترة والعقال عند قديمة شحاذة وطلبة أنه يقوم بواجبه تجاه دينه ووطنه ومجتمعه
الله يوفق كل معلم ومعلمة يخافون الله ويعملون راجين ثوابه ويخشون عقابه
الله يوفق كل مصلح في مجتمعه طالبا الأجر والمثوبة من ربه
اللهم أنصرهم وثبتهم وخذل من خذلهم وعسر على من عسر عليهم
اللهم عليك بالمنافقين فأنهم أشر عل المسلمين من الكفار يارب
وجزاك الله خيرا يا أخي يزيد فكم دعوت لك في كل حرف سطره قلمك حول الأثيوبيين المسيحين
وبارك الله فيك وفي زملائك في هذه الصحيفة ممن سخروا أقلمهم
لجمع الكلمة والإصلاح


SAUDI ARABIA                                 [المتفائل ] [ 15/04/2009 الساعة 5:50 صباحاً]
هناك الكثير يا أخي يزيد إن شاء الله

والخيرين من مجتمع فيفاء كثر لكن التكاتف والتعاون والجدية هي الأهم

وهناك مشكلة بدأت تطفو على السطح تقلق الكثيرين

وهي العنصرية ونتمنا من الله أن يتجنبها الكثيرين

فالمجتمع المسلم واحد


SAUDI ARABIA                                 [حمد المغامري] [ 15/04/2009 الساعة 8:17 صباحاً]
يا أخي يزيد اتوقع أن ذلك المعلم هو واحد من تلك الشخصيات القيادية

التي كنت تبحث عنها في أحد مقالاتك

رجل لا ينتضر بل يعمل وينتج فيشير ويستشير

وفقت أخي العزيز

[الصامت] [ 15/04/2009 الساعة 9:03 مساءً]
الأخ يزيد شكرا لك على إختيارك المميز للمواضيع الهامة التي تعالج الكثير من قضايانا وانا هنا أريد أن أذكر شيئاَ يتجاهله الكثير عنوةً وهو واضح وضوح الشمس في رابعة النهار وهو القات نعم هو القات وعلى الجميع أن يسألوا أنفسهم كيف كان تعاطيه قبل زمن وكيف أصبح تعاطيه من تقريبا خمسة عشر عاما إلى هذه الأيام فقد كان من يتعاطاه يتعاطاه في المناسبات او اربعاء وخميس ولساعات محدودة اما الآن فتعاطيه بشكل يومي وشرائه بأي ثمن ووقته غير محدد فهناك من يبدأون بعد الغداء وحتى الصباح والبعض يتجاوزون ذلك وهذه حقيقة لامفر منها ومن يقول بغير ذلك فهو يغالط نفسه والحقيقة منظورة ومشاهدة ولاتحتاج إلى إثبات فأسأل الله أن يكفي شبابنا شر هذه الآفه وأن يقفوا صفاً واحدا في منع من يجلبونها من الأماكن المجاورة لأنهم دمار يفتك بنا .

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442