كنتُ في مساق سابق تساءلتُ: لماذا- إنْ كنّا حفيّين بالتراث- لا نوجّه أموالنا إلى إحياء التراث الحضاريّ، عربيًّا وإسلاميًّا؟ لماذا لا نوجّه حبّنا وأموالنا لإقامة متاحف كُبرَى، مثلاً، كما تفعل الدُّوَل الحيّة، على غرار المتحف البريطاني، أو اللوفر، أو مكتبات عُظمى، ونحو تلك من المنشآت الحضاريّة، عِوَض هدر الأموال في سبيل العامّيّات، وتراث انحدارنا الحضاريّ والاجتماعيّ والثقافيّ؟ وها أنا ذا أقف- عبر شبكة الإنترنت، وليس واقعيًّا، للأسف- على مشروع عملاق، نهض به أحد المواطنين في السعوديّة. وهو قصر في مدينة (النماص)، جنوب المملكة، يسمّى قصر الحضارات، في (قرية المِقِر) التراثيّة.. (هكذا ضُبطت الكلمة بالإنجليزيّة في اللوحة المروريّة الإرشاديّة الوحيدة إلى المكان: Meger). وهكذا أصبحنا نستدلّ على نطق الكلمات العربيّة بالإنجليزيّة! وقد تأكّدتُ من الزميل الأستاذ حسن الشهري، عضو مجلس الشورى، فأعلمني أن الضبط الإنجليزي للاسم العربي صحيح!
والتعريف الموجود عن القصر- في "شبكة أبونوّاف" الإنترنتيّة- يشير إلى أنه مبنيٌّ على ارتفاع 2400م عن سطح البحر، على قِمم جبال السَّرَوات، يُطلّ على جبال تِهامة، وتعود ملكيّته إلى العقيد المتقاعد محمّد علي المِقِر. وقد أنشأ ذلك القصر/ المتحف بتكلفة 75 مليون ريال- هكذا وَرَدَ، وفي صحّة الرقم نظرٌ، وإنْ كان المشروع مكلف، بلا ريب.
ويمثّل هذا المشروع عددًا من الآثار الحضاريّة، منذ العهد النبويّ، فالحضارة الأُمويّة، فالعباسيّة، فالأندلسيّة، وصولاً إلى العهد السعوديّ. وشُيّد القصر على الطراز الأندلسيّ، وجُعل ذا قباب سبع، تُمثّل قارّات العالم. وصُمّمتْ نوافذه الثلاث مئة كفَلَك شمسيّ، لتُراعي حركة الشمس داخل القصر. ويحوي ذلك المَعْلم- كما وَرَدَ في المعلومات عنه- خمسين ألف مخطوطة، منها أكثر من ألف مخطوطة للقرآن الكريم، لألف عالِمٍ، في ألف تاريخٍ مختلف. في إشارة إلى أنه يُعَدّ السِّجِلّ الأوّل في التاريخ الإسلاميّ للمخطوطات المكتوبة باليد للقرآن الكريم.
وأقول إنني وقفتُ على هذا المشروع- عبر شبكة الإنترنت، لا واقعيًّا- لأتساءل أين إعلامنا عن مثل هذا؟ وأين مؤسّساتنا للآثار والسياحة؟ وقد سمعتُ عن مَعْلَم آخر في خميس مشيط، ربما كان أكبر. أقول: سمعتُ، ولم أجد عنه اهتمامًا، أو ذكرًا يُذكَر في الإعلام. وهذا أمرٌ غريب أن لا يَعْلَم المواطن عن مثل هذه المشاريع، إلاّ عبر وسائط إنترنتيّة، أو عبر أحاديث المجالس والرُّكبان! ولا ملام على المواطن، إذن، إنْ جاب أرجاء العالم، وزار معالم الآثار والتاريخ فيه، ولم يَزُر معالمها في بلاده، بل لم يعرف بلاده وتاريخها وآثارها حقّ المعرفة!
ما وددتُ قوله: إنه لمِثل هذه المشاريع فليعمل العاملون، وليُنفق الموسرون. فما قام به ذلك المواطن النماصيّ كان حَرِيًّا أن تقوم به مؤسّسات عُليا. وتظلّ حاجتنا الملحّة، والمزمنة، إلى مواكبة إعلاميّة، وثقافيّة، وسياحيّة حيّة، غير منشغلة فقط بنشاطات موسميّة عابرة، تتوخّى التسلية والترويح غالبًا، أو تنحصر في مدينة أو منطقة. بل ما أحوجنا في الواقع إلى (وزارة للثقافة والآثار والسياحة)، تَفْرُغ لهذا المجال الواسع، والمتشعّب، والمهمّ جدًّا! فمَن يصدّق أن دولة كالسعوديّة ليست لها وزارة للثقافة بعد؟! ذلك أن ثروة السعوديّة الخالدة، وغير الناضبة، لا تتمثّل في النفط، بل تتمثّل في تاريخها وآثارها وثقافتها، التي أصبحت لها صفة العالميّة، منذ شَعّ نور الإسلام من ثراها على المعمورة. بل هي كذلك قبل ذلك أيضًا، من حيث كونها موطن أنبياء، ومأرز حضارات، ومسرحًا لوشائج إنسانيّة شتّى.
ولا أعجب- فيما يتّصل بالآثار- ممّن يشكّك في أهمية الآثار وتتبّعها ودرسها، بل يتوجّس منها خيفة على سلامة المعتقد، وهو يقرأ قول الله تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ؟ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً، وَأَثَارُوا الأَرْضَ، وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا، وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ، فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ." [الروم: 9]؛ "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ، فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ؟ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ، وَأَشَدَّ قُوَّةً، وَآثَاراً فِي الأَرْضِ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ." [غافر: 82]؛ "وَعَاداً وَثَمُودَ، وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ، فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ." [العنكبوت: 38]. إلى غير هذه من الآيات الحاثّة على تدبّر آثار الأُمم، والنظر فيها، واكتساب الدروس والعِبَر من التاريخ. إنها دعوة إسلاميّة واضحة لاستقراء الآثار، والتعلّم منها، والاعتبار بها، بوصفها شواهد معرفيّة، وآيات تذكيرٍ، واتّعاظٍ، وإيمان. ولكن هذه المعاني قُلبت قلبًا في مفاهيم بعضٍ، تحت شعار الخوف من الشِّرك، وما أدراك ما الشِّرك! والخوف من الشِّركيّات أمر يُحمد لأهله، وهو غيرة على العقل قبل الدِّين. غير أن تنقية العقول والقلوب من الشّرك لا تتأتّى بطمس الآثار، أو تدميرها، أو الحيلولة دونها، أو الزُّهد والتزهيد في العناية بها، ولكن تتأتّى ببثّ الوعي، وتغيير خرافيّات أفكارٍ تُعشعش في الرؤوس، لا في الأشياء. أمّا أن تُهمَل الآثار- كما هو الحال عن غار حراء، على سبيل المثال- بحيث يُترك الأثر لإقامة الطقوس، وتشييد المباني، والكتابات والخربشات، العربيّة وغير العربيّة، وبصُورة شوهاء، ويُترك المكان مسرحًا لمَن هبّ ودبّ من المسلمين، ممّن لبعضهم تصوّراتهم العقديّة الزائفة، وخلفيّاتهم الخرافيّة، ثم يقال إن الحلّ لتلك الحال يتمثّل في إزالة الأثر، أو منع زيارته، فمن أغرب الأمور، وأعجب الحلول، التي ينطبق عليها المَثَل القائل: "أ غيرةً وجُبنًا؟!"، قال (أبو عبيد بن سلاّم) في كتابه "الأمثال": "قالته امرأةٌ من العرب تُعيّر زوجها، وكان تخلّف عن عدوّه في منزله، فرآها تنظر إلى قتال الناس، فضَرَبها، فأجابته بهذه المقالة." فكذا حالنا والآثار؛ لأن إهمالها والتخلّي عن القيام عليها، والتقاعس عن وضعها الوضع الصحيح، اللائق بنا وبها عقديًّا وثقافيًّا، هو جُبْنٌ، لا حُجّة لغيورٍ بعده؛ وهو السبب فيما يتذرّع به المتذرّعون لدعوتهم إلى طمس الآثار أو حظرها؛ لأنهم لا ينظرون إلاّ إلى النتائج مهملين الأسباب.
إن الأفكار الفاسدة التي كان يجب أن يصوّب إليها الاهتمام لتغييرها، أو طمسها، كامنة في بعض الآثار غير المادّيّة، من قوليّات، وعادات، وطقوس اجتماعيّة، لا يُلتفتُ إليها عادة، كما يُلتفتُ إلى الحجارة والأبنية، ربما لأن ملاحظة هذه الأخيرة أسهل. لا، بل هناك مساعٍ (عالميّة) لإيقاظ الآثار غير المادّيّة، أو إحياء ما اندثر منها! وكما رأينا في مساق سابق حراكًا ظاهرًا لإحياء التراث العامّي في نفوس الأطفال، ومن خلال مسابقات الشِّعر اللهجيّ، بإمكاننا أن نرى ظواهر أخرى جديدة، تشنّ حملاتها على الأطفال خاصّة؛ لإحياء العقل الخُرافي فيهم، باسم التراث الشعبيّ. ومن ذلك مهرجانات تُقام وتُلتمس لها، إلى جانب المسوّغ التراثي- وكلّ تراث لدينا محترم!- مبرّرات تربويّة؛ فيُزعم أن هذه العادة أو تلك سوف تنمّي في نفوس الأطفال الانتماء، وروح المحافظة، والاستعداد للتضحية من أجل الآخرين.. وهلمّ جرّا. وكأن الوسائل الدينيّة، والتربويّة، والتعليميّة الحديثة قد أعيتنا جميعها عن تربية أطفالنا، فلم يبق من منقذٍ إلاّ الرجوع القهقرى إلى بعض طقوس التخلّف الاجتماعي الذي ورثناه! مع أن تلك المعاني المشار إليها إنما هي حُجّة مَن لا حُجّة له للعودة إلى الماضي، بغثّه وسمينه، وإلاّ فإن ما ستربّيه مثل تلك العادات قد لا يعدو التعصّب، وخَرَف العقول، ومصادرة الحقائق العلميّة لحساب أفكار بالية تُغرس في الناشئة، كيلا ينعتقوا من أوهام مجتمعٍ، إنْ اغتنَى مالاً افتقر عقلاً.
وفي المساق الآتي مناقشة نموذج من تلك التراثات التي أُحييت في السنوات الأخيرة، وأُنفقتْ في سبيلها ملايين الريالات، كان يمكن أن تُنفق في مكافحة الفقر، أو بناء عقول صالحة للعيش في هذا العصر، لا في كهوف الماضي وبين أشباحه.
د. عبدالله بن أحمد الفيفي
aalfaify@yahoo.com
http://alfaify.cjb.net
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيفة "الجزيرة"، المجلة الثقافية، الخميس 20 ربيع الآخِر 1430هـ= 16 أبريل 2009م، العدد 279، ص11.
سعادة الدكتور عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لقد قرأت ماسطرته أناملك في مقال (بين تراثين) ونحن إذ نعتز بك وبعلمك وبما وصلت إليه وشرفت به بني منطقتك لا يسعنا إلا أن نتقدم نشكر الله على ذلك ونتمنى لك حياة سعيدة وكريمة . و لقد مر علي جزء من المقالة هو " ولا أعجب- فيما يتّصل بالآثار- ممّن يشكّك في أهمية الآثار وتتبّعها ودرسها، بل يتوجّس منها خيفة على سلامة المعتقد، وهو يقرأ قول الله تعالى: "أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ؟ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً، وَأَثَارُوا الأَرْضَ، وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا، وَجَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ، فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ." [الروم: 9]؛ "أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ، فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ؟ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ، وَأَشَدَّ قُوَّةً، وَآثَاراً فِي الأَرْضِ، فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ." [غافر: 82]؛ "وَعَاداً وَثَمُودَ، وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ، فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ." [العنكبوت: 38]. إلى غير هذه من الآيات الحاثّة على تدبّر آثار الأُمم، والنظر فيها، واكتساب الدروس والعِبَر من التاريخ. إنها دعوة إسلاميّة واضحة لاستقراء الآثار، والتعلّم منها، والاعتبار بها، بوصفها شواهد معرفيّة، وآيات تذكيرٍ، واتّعاظٍ، وإيمان. " جعلني أبحث في الإنترنت عن فتوى تبين لنا سبب الخوف الذي يتشبث به بعض العلماء ووجدت فتوى في موقع " http://www.mekshat.com " الفتوى التالية السؤال :
يذهب بعض الناس إلى ( مدائن صالح ) ، وذلك بغرض النزهة بها ، ومشاهدة الآثار بها ، فهل هذا جائز ؟
الجواب:
إذا كان الأمر كما ذكر فلا يجوز لهم ذلك ...، وليس لهم الدخول على مساكن أولئك المعذبين إلا أن يكونوا باكين ؛ لئلا يصيبهم ما أصابهم ؟ لقوله - صلى الله عليه وسلم - لما مر على مدائن صالح قال لأصحابه : « لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ؛ لئلا يصيبكم ما أصابهم »
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
السؤال :
يوجد في مدينة ( البدع ) بمنطقة تبوك آثار قديمة ومساكن منحوتة في الجبال ، ويذكر بعض الناس أن هذه مساكن قوم شعيب - عليه السلام - فهل ثبت أن هذه هي مساكن قوم شعيب - عليه السلام - ، أم لم يثبت ذلك ؟ وما حكم زيارة تلك الآثار لمن كان قصده الفرجة والاطلاع ، ولمن كان قصده الاعتبار والاتعاظ ؟
الجواب :
اشتهر عند الإخباريين : أن منازل ( مدين ) الذين بعث فيهم نبي الله شعيب - عليه الصلاة والسلام - هي في الجهة الشمالية الغربية من جزيرة العرب ، والتي تسمى الآن : ( البدع ) وما حولها ، والله أعلم بحقيقة الحال ، وإذا صح ذلك فإنه لا يجوز زيارة هذه الأماكن لقصد الفرجة والاطلاع ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما مر بالحجر - وهي : منازل ثمود - قال : « لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين » ثم قنع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي . رواه البخاري في (صحيحه) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - . وفي رواية له أيضا : « لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم » .
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في أثناء ذكره للفوائد والأحكام المستنبطة من غزوة تبوك : ( ومنها : أن من مر بديار المغضوب عليهم والمعذبين لا ينبغي له أن يدخلها ، ولا يقيم بها ، بل يسرع السير ، ويتقنع بثوبه حتى يجاوزها ، ولا يدخل عليهم إلا باكيا معتبرا ، ومن هذا إسراع النبي - صلى الله عليه وسلم - السير في وادي محسر بين منى ومزدلفة ، فإنه المكان الذي أهلك الله فيه الفيل وأصحابه ) (زاد المعاد ) . وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - في صدد شرحه للحديث السابق : (وهذا يتناول مساكن ثمود وغيرهم ممن هو كصفتهم ، وإن كان السبب ورد فيهم) (فتح الباري ) .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب الرئيس ... الرئيس
بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد العزيز آل الشيخ ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
) . وأنا أتسائل عن الطريقة التي أوحد فيها بين ما كتبت وهذه الفتوى وغيرها ولك من التحية .
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه