فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
مساقات
!ثقافتنا الرِّعْدِيْدَة

د. عبدالله بن أحمد الفيفي




ثقافتنا الرِّعْدِيْدَة!


بقلم: الدكتور عبدالله بن أحمد الفَيفي



إن الاستعداد لاستقلال الفِكْر، والاستعداد لقبول النقد، فضلاً عن قبول الاختلاف في الرأي، هي عملاتٌ نادرة في بيئات تربويّة تقليديّة، منغلقة، كبيئاتنا العربيّة. فهنا تنشأ العقولُ على الرأي الأوحد، والتعصّب لكلّ موروث، وتقديس الماضي، والتسليم بما ترك الأوّلون، وطَوْطَمَة السادة، والدفاع عن الباطل، وإنْ حَكَم التجرّد العقليّ ببطلانه، بل بضَرَرِه.

وما ردّات الفعل الهوجاء على ناقدٍ لذلك الواقع، أو مبدي رأيٍ في ممارسةٍ تتعلّق به أو ظاهرة منه، ولا عدم التفريق بين (مشروعيّة النقد) و(لا أخلاقيّة الهجاء)، ولا (شَخْصَنَة الخلاف) عِوَض (مَوْضَعَته)، إلاّ دلائل صادمة على ثقافة سكونيّة (رِعْدِيْدَة)، تُثبت بحساسيّتها المفرطة من النقد، وحنقها المريض على وجهات النظر المغايرة، أنها مهدّدة في مناعتها الحيويّة ضدّ الاندثار والفناء، ناهيك عن عدم تأهيلها للتطوّر والارتقاء. وما الدفاع المستميت في سبيل الباطل من العادات والتقاليد، ولا التمجيد للعاديّات والطقوس الموروثة، بعجرها وبجرها، وبحمولاتها الخرافيّة الشعبيّة.. ما ذاك كلّه بسبب خَبَلٍ لدى المدافعين، أو لفقدان تمييزٍ بين الغثّ والسمين لدى المستميتين، بل هو بحوافز مستكلبة من الهوى، أو الميل، أو الانتماء، أو المصلحة؛ وبالجملة لتبعيّةٍ ما لقطيعٍ ما؛ فكلٌّ في مجتمع متخلّف كهذا قد رَبَطَ عقله وروحه بمتبوع، لا فكاك له منه، ولا مناص له من تبعيّته ولا محيص، بل لا يرى العالَم ولا حياته- وكأيّ مخلوق ذي تركيبة ذهنيّة بدائيّة- إلاّ من خلال سيّد، أو كبير، أو مرجع، أو شيخ، أو حَبر، أو راهب. وهكذا درجتْ بعض القطعان البشريّة على مرّ التاريخ.

لأجل هذا فإن التعلّم- وذلك الشيء الذي يُنعت مجازًا بالثقافة لدينا- لا يعملان غالبًا على انعتاق العقل، ولا إلى أخذه بمنهجيّة موضوعيّة في الاستدلال، والحُكم، والنقد لما ألِفَ المرؤ أو المرأة في مجتمعاتنا. كلاّ، بل هما يعملان بعكس ذلك، على تثبيت ما هو سائد، والمضيّ وراء الماضي، وتقييد العقل أكثر، ضمن اندغاميّة طائفيّة، أو مذهبيّة، أو تيّاريّة، أو حزبيّة، أو قَبَلِيّة، أو مناطقيّة، أو وطنيّة، أو إقليميّة، أو عِرقيّة، ليلغيَ التعلّمُ والثقافةُ المدّعاةُ الفطرةَ النقيّةَ التي خُلق الإنسان عليها، والحريّةَ الأولى التي وُلد فيها، ومن ثَمّ توظيف الأدوات المعرفيّة التي حصّلها المتعلّم، والتي لا تتاح للعامّة من الناس، لإيجاد آليّات ذهنيّة مبتدَعة لتطوير قوانين الشَّطط، والظُّلْم، والتسلّط في الفعل، والسلاطة في القول، والجهل فوق جهل الجاهلين! ذلك لأن متعلّم اليوم العربيَّ- والمثقف، ذلك النتاج المعتلّ بتربيتنا وتعليمنا- إنما يُعِدَّان نفسيهما ليتقمّصا درع عمرو بن كلثوم العصر الحديث، في حربه البربريّة، وحميّته الجاهليّة، لترسيخ أوتاد الطائفة، أو المذهب، أو التيّار، أو الحزب، أو القبيلة، أو المنطقة، أو الوطن، أو الإقليم، أو العِرق، دفاعًا تارة وهجومًا أخرى. كيف لا، والمثقّف هاهنا يبدو- ومهما ادّعَى أو كان توجّهه- محض مجنّد في كتيبة، يأتمر بأمرها، ويتقاضى مكافآته ماديّةً أو معنويّةً منها، وينتظر تصفيقها، (التشجيعيّ المباح طبعًا!)، وليس- مطلَقًا- حُرّ رأيه، ولا نتاج عقله المستقلّ، أو فردانيّته الإنسانيّة. إنها العبوديّة للبشر لا لربّ البشر! وما نماذجنا الإعلاميّة، التي تسمّى الحواريّة الفضائيّة- من نمط أشهرها: "الاتجاه المعاكس" على قناة (الجزيرة)- إلاّ شواهد ثقافيّة على فضائح شخصيّتنا، وعُرْيٌ حضاريّ لعقليتنا الحقيقيّة المتخندقة، التي لا تَقبل التنوّع ولا التعدّد ولا حتى الحوار، فإمّا أن نكون في اتجاهٍ واحد جميعًا، أو فنحن بالضرورة في اتجاهات متعاكسة متدابرة متنابحة!

وهذه التكتّلات النفسية والجماعيّة ما تنفكّ تَبذر في الأوساط العامّة والخاصّة الكراهيّة، والتنافر، والتنابذ، والتنابز، والتناحر، فتُمزّق الأُسَر، وتُهدر الصداقات، وتُفرّق الجماعات، وتُفسد المواطنة، وتُشتّت العلاقات، مهما كانت في الأصل أواصرها الإنسانيّة متينة راسخة. من حيث إن الحَكَم بيننا ليس العقل المجرّد، ولا العِلم الخالص، ولا المنهجيّة النزيهة؛ ولأن جرثومة التعصّب لمبدإٍ من تلك المبادئ، وبتلك الصورة- أعني: على طريقة "أنا مع قومي على الحلوة والمرّة، والخير والشرّ، والحقّ والباطل"، أو "أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمّي على الغريب"- وراء مرضٍ قِيْمِيٍّ مستوطن قديم، ووباء أخلاقيّ مستشر معاصر، ينتقل وراثةً واكتسابًا وعدوَى، يُعمي أهله ويُصمّهم، ويفرّق ما لا يجتمع منهم عادةً إلاّ تحت لواءٍ واحدٍ من الفِكْر والرأي والطريقة والتوجّه، ومن شَذَّ شَذَّ في النار!

ويصوّر لنا يوسف زيدان، في روايته "عزازيل"، شاهدًا بالغ الدلالة على تلك الحالة من التشظّي اللا إنسانيّ- بل بالأصحّ (اللا حيوانيّ)؛ لأن عالم الحيوان أكثر هُدى في كثيرٍ من عالم الإنسان المؤدلج، الذي ما تنفكّ تعبث به عزازيل الأدلجة وأبالستها- وكيف أن الأيديولوجيا، أيًّا ما كانت، تُفسد النفوس والطبائع والعقول، وتقلب العلاقات رأسًا على عقب، فتصيّر الودّ كرهًا، والآمال آلامًا. يأتي ذلك من خلال شخصيّة (أوكتافيا)، تلك الفتاة التي هامت إعجابًا وعشقًا ببطل الرواية، الراهب هيبا، وإلى درجة جنونيّة.. لكن متى؟ كان ذلك قبل أن تكتشف أنه على غير معتقدها، ورأيها الموروث، وقناعاتها التي هي مؤمنة أنها الحقّ المطلق الذي لا ريب فيه، وما سواها الباطل الذي لا يقترفه إلاّ هالك. وهي لذلك مستعدّة أن تدفع أيّ ثمن في الذود عن حياض ما تعتقده وما تُؤمن به. فما أن عرفتْ أن صاحبها الحبيب مخالفٌ لها في الرأي والمعتقد، حتى كانت النقطة الفاصلة المباغتة بينهما، فانقلبتْ إلى شخصيّة أخرى في لحظةٍ صاعقة، وانقلب هو في نظرها إلى عكس الصورة الرئعة التي كانت له في نفسها، فصار كأنه غير ما كان، ذلك الشاب الذي تُحبّ، بل صار حبُّها له بغضًا، وتعلُّقها به عداءً قاتلاً. يصوّر الكاتب هذا الموقف المأسوي بقوله:

"سادت لحظة صمتٍ طويلة، ممزوجة بالذهول.. وبعد إطراقةٍ مقلقة، نظرتْ أوكتافيا نحوي، وقد اكتسَى وجهها بحمرة الحنق، واحتقنت عيناها بحزن كظيم، فجأة انتفضت واقفة وقد صارت لها هيئةٌ كتلك التي تكسو التماثيل الضخمة القديمة. وبكلّ ما فيها من عنفوان وَثَنِيّ، ومن مرارةٍ موروثة، مدّت ذراعها اليُمنى نحو الباب، وزعقت فيّ بصوتٍ هائل، مثل هزيم رعد سكندريّ، أو صرير ريحٍ وثنيّة عاتية: اُخرج من بيتي يا حقير، اُخرج يا سافل!"(1)

وهكذا يُفسد التعصّب أخلاقنا دائمًا، ويُدمّر عقولنا، ويُسمّم طبائعنا، ويحطّم أجمل ما يمكن أن يَنشأ بيننا من شؤون محبّةٍ وأُلفة وسلام.

وتلك هي العقلية الوثنيّة الفِصالية الخالدة، التي ما فتئت تعاني منها ثقافاتنا ومجتمعاتنا، والتي لا تحتمل الاختلاف، ناهيك عن النقد، ولا تتصوّر تنوّع الرؤى والأفكار، ولا تطيق حوارًا مع آخر، ولا تقبل التعايش إلاّ مع نفسها أو مع مَن على شاكلتها. فأنت إمّا أن تكون معها فيما ترى وتفعل، وإلاّ فأنت عدوّها، لا محالة، وستكيد لك كيدًا لتتغدّى بك قبل أن تتعشّى بها! ولقد تتشدّق تلك العقلية الوثنيّة في فراغٍ نظريّ ببعض المفاهيم الحضاريّة، وتصطنع لك الشعارات البرّاقة، ولاسيما حول حُريّة الفِكْر والرأي والحوار والعقلانيّة، وقد تملأ الأجواء والصحف ضجيجًا بالدعوة إلى التحلّي بذاك كلّه، حتى إذا تعلّق الأمر بوجهة نظر عن ذاتها المعصومة، أو عن بلدها الكريم، أو عن موروثها المقدّس، انكشف زيف ما تقول مقارنةً إلى ما تفعل، وتلوّنت عليك تلوّن الحرباء، وأخذتها العِزّة بالإثم من جميع أقطارها، فألقت بها هيستيريا التعصّب في يمّ لا ساحل له من الظلاميّة وضيق الأفق! إنها روحٌ تحسب كلّ صيحةٍ عليها عدوًّا، فينحاس حالها؛ والرأي فينا حينما لا يوافق الهوى- هو على حدّ قول الشاعر: "يَحُوسُ قبيلةً ويُبِيرُ أُخْرَى"، فتنقلب تلك الشعارات منقلَبات لا يمكن التنبّؤ بحماقاتها، فإذا عقولها الخربة بدورها تحوس خلال الديار، تبحث- بأيّ ثمنٍ- عن مخارجها من ساحة حقّ حاصرها وحقيقة أحرجتْها، عائدة إلى معدنها الكالح البشع، الذي طالما تظاهرتْ نظريًّا بعكسه؛ غير أن الطبع غلاّب!

(ونواصل تفكيك تلك العقليّة الخبيصة في المساق المقبل، إن شاء الله).


د. عبدالله بن أحمد الفيفي

aalfaify@yahoo.com

http://alfaify.cjb.net

نشر بتاريخ 12-06-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.13/10 (4 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [أبو فاضح] [ 12/06/2009 الساعة 8:21 صباحاً]
يا ساتر بوركت يا أستاذي الكريم بوركت

ولكن كلمة قطعان قوية جدا جدا جدا قرأتها أبتهزت

لا أخفيك أن هناك من هو أضل سبيلا ولكن من إبداعات النقد الرقي بالطرف الأخر كي نحقق هدفنا من النقد

ولا أخفيك أني لست أحسن حالا منك فقد أشطح وأنطح أحيانا والسبب الرغبة الجامحة في تحريك السواكن وتصحيح مصير الأنهار والجداول

أتمنا في الختام لك التوفيق وأبقا معجبا بمقالتك وطموحك بارك الله فيك

SAUDI ARABIA                                 [رنا بنت عبدالله ] [ 12/06/2009 الساعة 9:36 مساءً]
لفاضل الدكتور عبدالله الفيفي

إبتداءا أشكرك على هذه المقالة المتميزة في الألفاظ المتكلفة في المعاني

أنا أكيدة أنه لم يفُتك أنك بهذا المقال تُخاطب جمهورا سريع الملل .. كما و تختلف مداركه الفكرية وخلفيته الثقافية

ومراعاتك لهذا الأمر سيكون كفيلا بلا شك على سرعة وصول الفكرة لأكبر شريحة ممكنة من القُراء

فاضلي

الموضوع الذي طرحت تعود جذوره لتلك التربية المشوهة وثقافة الصمت التي إعتدناها في المدارس العربية

ثقافة الصمت وإلتزام الهدوء التي يصفق لها الكل على أنها دليل إنضباط تربوي تعليمي إلا أنها في الحقيقة ليست إلا قتلٌ لتلك الطاقات الفطرية الموجودة في الإنسان !

فتلك الثقافة الممسوخة أنتجت لنا ردات فعل مُعاكسة وتصرفات شاذة ونبرات غاضبة و تشنج وإحتقانات ..فهي لم تعتد الحوار أو قبول الآخر!

فالمدارس لدينا كأنها سجون إصلاحية ليست إلا للفكر المُعلب الذي لا يقبل الأخذ أوالرد

والتصفيق الحار والثناء لا يكون إلا لذلك المربي الذي يُتقن قمع الرأي وحرية الحوار تحت مسمى الهيبة والإحترام

مما يغرس في اللاوعي لدى النشأ ثقافة الخطابة والإستئثار بالكلام فها هو يتحدث والجميع ينصتون ولا قيمة للحوار أو للرأي الآخر

فتلك ثقافة رسخت ردحا من الزمن لا سبيل لإجتثاثها بمجرد الكتابة في الصحف والمجلات

بل بنهضة تربوية تطبيقية تُركز على النشأ وتهتم بالتربية قبل الفائدة العلمية

إلا أن تلك الأخيرة يبدو أنها ستتأخر ومادام الأمر كذلك فلعل الأسلم لنا إلتزام الصمت حتى نزور القبور

SAUDI ARABIA                                 [بن هذل] [ 13/06/2009 الساعة 12:55 صباحاً]
زمــان الصــبا زمــــان الصــمت = ثقافه عربيه

SAUDI ARABIA                                 [عبده الفيفي] [ 15/06/2009 الساعة 11:54 مساءً]
مهلا , رويدك رويدك يا دكتور فقد تجاوزت الإرتفاع الآمن إخفظ جناحيك واهبط قليلا , لقد حلقت عاليا حتى أصبحت تقتطف من لسانٍ غريب , أو من غريب اللسان .
حوِّل . هل تسمعني !
أما عن الثقافة السكونية (الرعديدة ) المهددة بالفناء والاندثار . فلم تحدد مفهوم تلك الثقافة , لكي يتسنى لنا معرفة ما إذا كان الانغلاق عليها حسنة أو سيئة .
ثم إني أجدا تناقضا في القول :
[لأجل هذا فإن التعلّم- وذلك الشيء الذي يُنعت مجازًا بالثقافة لدينا- لا يعملان غالبًا على انعتاق العقل، ولا إلى أخذه بمنهجيّة موضوعيّة في الاستدلال، والحُكم، والنقد لما ألِفَ المرؤ أو المرأة في مجتمعاتنا. كلاّ، بل هما يعملان بعكس ذلك، على تثبيت ما هو سائد، والمضيّ وراء الماضي، وتقييد العقل أكثر، ضمن اندغاميّة طائفيّة، أو مذهبيّة، أو تيّاريّة، أو حزبيّة، أو قَبَلِيّة، أو مناطقيّة، أو وطنيّة، أو إقليميّة، أو عِرقيّة، ليلغيَ التعلّمُ والثقافةُ المدّعاةُ الفطرةَ النقيّةَ التي خُلق الإنسان عليها، والحريّةَ الأولى التي وُلد فيها، ومن ثَمّ توظيف الأدوات المعرفيّة التي حصّلها المتعلّم، والتي لا تتاح للعامّة من الناس، لإيجاد آليّات ذهنيّة مبتدَعة لتطوير قوانين الشَّطط، والظُّلْم، والتسلّط في الفعل، والسلاطة في القول، والجهل فوق جهل الجاهلين! ذلك لأن متعلّم اليوم العربيَّ- والمثقف، ذلك النتاج المعتلّ بتربيتنا وتعليمنا- إنما يُعِدَّان نفسيهما ليتقمّصا درع عمرو بن كلثوم العصر الحديث، في حربه البربريّة، وحميّته الجاهليّة، لترسيخ أوتاد الطائفة، أو المذهب، أو التيّار، أو الحزب، أو القبيلة، أو المنطقة، أو الوطن، أو الإقليم، أو العِرق، دفاعًا تارة وهجومًا أخرى. كيف لا، والمثقّف هاهنا يبدو- ومهما ادّعَى أو كان توجّهه- محض مجنّد في كتيبة، يأتمر بأمرها، ويتقاضى مكافآته ماديّةً أو معنويّةً منها، وينتظر تصفيقها، (التشجيعيّ المباح طبعًا!)، وليس- مطلَقًا- حُرّ رأيه، ولا نتاج عقله المستقلّ، أو فردانيّته الإنسانيّة. إنها العبوديّة للبشر لا لربّ البشر! وما نماذجنا الإعلاميّة، التي تسمّى الحواريّة الفضائيّة- من نمط أشهرها: "الاتجاه المعاكس" على قناة (الجزيرة)- إلاّ شواهد ثقافيّة على فضائح شخصيّتنا، وعُرْيٌ حضاريّ لعقليتنا الحقيقيّة المتخندقة، التي لا تَقبل التنوّع ولا التعدّد ولا حتى الحوار، فإمّا أن نكون في اتجاهٍ واحد جميعًا، أو فنحن بالضرورة في اتجاهات متعاكسة متدابرة متنابحة!] ثم تقول
[وهذه التكتّلات النفسية والجماعيّة ما تنفكّ تَبذر في الأوساط العامّة والخاصّة الكراهيّة، والتنافر، والتنابذ، والتنابز، والتناحر، فتُمزّق الأُسَر، وتُهدر الصداقات، وتُفرّق الجماعات، وتُفسد المواطنة، ]
فالاندماغية الوطنية هي من تلك التكتلات التي تبذر في الأوساط العامة والخاصة الكراهية ..... ,وتفسد المواطنة . ! .
فما المقصود بالوطنية هناك والمواطنة هنا ؟
وأي عقلية خبيصة تريد تفكيكها في المساق المقبل ؟
حول . هل تسمعني ؟
أرجو أن لا يكون قد فُـقـِد في ( فلك الخيال الأبعد )(1)

تقبل فائق التقدير والإحترام abdosos303@gmail.com
============ ====== ====
(1) من قصيدة رائعة للدكتور يقول في مطلعها :
فيفاء يا فلك الخيال الأبعد **** و رؤاً يسافر في خياليه المدى
SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 16/06/2009 الساعة 12:15 صباحاً]
عفوا على الخطأ في البيت
فيفاء يا فلك الخيال الابعدا ورؤا يسافر في جناحيه المدى

SAUDI ARABIA                                 [عبدالرحمن عبدالله الفيفي] [ 17/06/2009 الساعة 5:45 مساءً]

بالتأكيد ننتظر القادم منك حول هذه القضية وحول الإيديلوجيا والأفكار المعلبة والتحرر من القيم ورفض التطور والتحديث باسم هذه العادات والأفكار المعلبة .


المشكلة سيدي الكريم أننا الآن أصبحنا في الحضيض ومن الصعب تغيير أي شيء في هذه الثقافة التي أدلجت عقول الناس وحبستهم في الرأي الأوحد والرأي المتعصب

نحن لا نزال الآن في الإنحدار برغم تكنولوجيا العولمة التي أتاحت الانفتاح على الثقافات الأخرى ووصول وجهات النظر المختلفة ونداءات التسامح .


مجتمعتنا اليوم برغم الفساد الأخلاقي والخلقي والتربوي في الحياة العامة إلا أن المثاليات والنظريات التي تردد أصبحت غطاء واهن لا يغطي هذه الفضائح وهذه الجرائم ومع ذلك فإنهم لا زالوا يعتقدون أنهم ( خير أمة أخرجت للناس ) دون وعي بواقعهم أو بالبون الشاسع بين ترديد هذه النظريات وبين واقعهم الحقيقي ، وبالتالي فمن المستحيل الإعتراف بهذا الواقع فضلاً عن تغييره .


والمؤكد أن مستشرفوا المستقبل سيقولون أنه مظلماً مع هذا الواقع .


te.f25@hotmail.com

SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 18/06/2009 الساعة 11:24 مساءً]
تحية تقدير صادقة ,معلبة على شيء من القلق نحو هذه الدبلماسية وذلك الصمت الموقر .
أخي عبدالرحمن إلى أين ننحدر وقد أصبحنا في الحضيض وهل بعد الحضيض إلا سِجِّين , وهذا دون ما قالت الإخت رنا : التزام الصمت حتى نزور – بل مادون- القبور , وهذا التحليل للواقع - مع أنه والواقع ومع أنه مدرسة راقية في اللغة وفي غاية الإحكام والتعميم والإبهام – فيه من التشاؤم ما لم يترك ولو كسَمِّ الخياط فسحة للأمل والتفاؤل . فقد رفض الواقع بكل ما فيه ودون استثناء , والماضي بكل ما فيه هباء , وعلى هذا فباطن الأرض – فعلا - خير من البقاء .
ومع ذلك سأتشبث بما في الماضي من موروث مقدس , فأنا وما أتواصل به معكم من هذه الأحرف من نتاج ذلك الماضي وعالة عليه , ففيه حلٌ لكل ما نحن فيه .
فثقافتنا الموروثة إذا استغنيتُ عنها ’ فهي أغنى ما تكون عن أمثالي , ولو استبدلتها لجاءت بأبدال . ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ) , قائمة بذاتها تستدعي الصادقين , ترفع شأنهم وتعلي ذكرهم (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) , ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ ) .
لا تخذل أتباعها ما نصروها ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) تتعايش مع الثقافات الأخرى شامخة لا تذوب في غيرها ولا تُذِيْبُ الآخر فيها قهرا بل تحمي حتى الآخَرَ من أتباعها ( أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فاقتتلنا , فضرب أحدى يدي بالسيف فقطعها , ثم لاذ بشجرة فقال : أسلمت لله , أأقتله يا رسول الله ؟ فقال لا تقتله . فقلت يا رسول الله , قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها ؟! فقال : لا تقتله , فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله , وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال ) الله أكبر . أي سماوة هذه ,!وأي ثبات وصفاء ونقاوة ! بالله أهكذا هي الديمقراطية التي انقلبت قيمها رأسا على عقب وعَلَناً بعد التاسع . وما هذه الطوائف التي تعيث في الأرض فسادا إلا صورة من تلك , متمنطقة في حرياتها داخل الوثن . بداخلها وثن يدعى الهوى , أما ثقافتنا فتجرد الإنسان حتى من عبودية الهوى بداخله , (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا )
ولا تزال تلك الطوائف في ما هي فيه حتى(يأتي على الأمة زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ,ومن القرآن إلا رسمه , علماؤها هم شر من على أديم الأرض, منهم ظهرت الفتنة وفيهم تعود ) .
ولا أخالف الدكتور أن تلك الثقافات ثقافات رعديدة تخشى الصوت وتنهار بالصيحة , قد تقطعت أمرها بينا شيعاً ( كل حزب بما لديهم فرحون ) وكلها تقول : أنِّي الناجية . فكانت تلك هي أول مخالفة فاضحة ( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ),
( ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ) , وأما الناجية فأفراد هنا وهناك قد رُزِمَ عليهم ( بالوثن )الثقيل , فهم ( مَنْ كَانَ ) , لا مَنْ كَانَت .رأسهم هنالك يصارع رأس الشر في بسالة لا تُقهر , وإقدام لا يُدحر , رغم هذا الإعصار العاتي من الضوضاء والفوضى , وما دون ذلك على وجه الأرض , فإما تبع لهذا , وإما تبع لذاك , علم أو لم يعلم . أو مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء . (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ).
ومن كان يظن أنه سيعبر من هنا ودونما صراع فقد أخطأ .( أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
ثقافتنا هي رسالة زمانية , لا مكانية . بل لم يقم لها كيان إلا يوم غادرة الوطن , فاخشى أن تنتزع من بين أيدينا ونحن في غمرة ساهون , نلهث خلف سراب ( بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) .
ثقافتنا أرقى من أي فكر ’ ولا ينقصها إلا أن تؤخذ بقوة ,وتجرد - من أي تبعية ولا حتى الذات - لا لتفرض , ولكن لحماية حرية الاختيار . فلْيَتَّبع كل ما شاء , ولكن لا تـَفْرِض على أحد ما تريد . حريتنا تحترم الإنسان والعقل والعلم , ولا تجعل منهم ( قطعان خراف آدمية ) , (ولقد كرمنا بني آدم )
هذا هو موروثنا المقدس ولا يزال بنيانه شامخٌ يصدق عليه القول:
عَزِيْزُ الرُّوْح لِي مَاضٍ مجيد .... ولِي فَجْرٌ مِنَ الأمْجَـــــــــــادِ آتِي
ويَحْدُثُ أنْ تَاكُوْن الرِّيْحُ ضِدِّي .... فَأرْكَبُهَا وأقْصِدُ أمْنِيـــــــــــــَاتِ
وأَبْقَى يَانِعاً فِي كُلِّ نـَــــــــارٍ .... وحُـــرًّا رَغَمَ كَيْدِ الكَائـــــــــــِداتِ
إذا مَا البَحْرُ طَوَّقَنِي بِمَوْجٍ .... صَنَعْتُ بِمَوْجِهِ طَوْقَ النَّجـــــــــاةِ
وإنْ طَرَفَتْ عُيُونُ الصَّخرِ قُرْبِي .... بَكَتْ عَيْنِي وَسَال رَحِيــــــْقُ ذَاتِ
دَمِي هَذي السَّماءُ وكُّل أَرْضٍ .... متَى رَقَصَتْ حَرائِقُهَا جِهَـــــــــاتِ
وَصَمْتُ الكَوْن بَعْضُ فُتَاتِ صَوْتِي .... وأَحْــــــــــــــلَامُ الخَلِيْقَةِ ذِكْرَياتِ
كَمَا لَو أنَّنِي قَلَمٌ يَجـِــــــفُّ .... وأدْعُو الأَرْض تَشْرَبُ مِن دَوَاتِي
فَقُولُوا كَيْفَ ما شِئْتُم مُغَنٍ .... ويَحْـــلُم لَـــنْ أَشُــــحَّ بِأغْنِيــــاتِ
أنا العربي آخر من سيبقـى .... ليسهد في الحياة على الحياة(1)

فهذا ما في الماضي من قداسة , والباب المشرق الذي يجب أن لا يغلق بأي حال >

فكن أخي الكريم متفائلا , ولا تزدنا بالتشاؤم بؤسا على هذا الواقع : يسروا ولا تعسروا , بشروا ولا تنفروا .

وفي الختام أعتذر من الدكتور على استعجالي -في قراءة تلك الكلمة ( الإندغامية )- مع أنني قرأت النص مرارا ومع ذلك فقد كان صعبا -فهي تصحيف من الإدغام , وهنا يتضح لي المعنى , من أن تُدْغِمَ نفسها تلك الطوائف في وطن ما , فتفسد المواطنة . وعلى هذا فلا مبرر لسؤالي في التعليق السابق , وإنما التبس علي الفهم حينما قرأتها (الإندماغية )! من الدمغ ( كذلك نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) . وأشكره أيضا على طول البال , وسعة الصدر ’ فهو بالفعل عملة نادرة تسمع وتتقبل من الآخر , فقد أتاح لي بطول الصمت أن أراجع خطئي , كما أرجو أن لا أكون قد استعجلت بما كان سيسوقه لنا في المساق القابل . والله الموفق .
============== ====
(1)من قصيدة لآدم فتحي . على ما أذكر .

SAUDI ARABIA                                 [أبو فاضح ] [ 19/06/2009 الساعة 10:14 مساءً]
وأخيرا فكت عقدة السان وتحرر الفكر أخيرا

كنت أطلع من يوم لأخر متا أجد من يخترق حاجز الصمت والإيماء إن صح التعبير

وقد شدني أبو سليمان في إبداعاته وروعة طرحة وتصنيف المعلبات

نعم نريد تحريك السواكن نريد الرقي طرحا ومضمونا نريد أن نخرج عن نطاق المجاملة والعنصرية المشكلة والمعلبة المشبعة بالغازات التي جعلتها مقيتة في كل الحلالات

لي عودة وأتمنا الإستمرار

تقديري للجميع


SAUDI ARABIA                                 [عبدالرحمن عبدالله الفيفي] [ 21/06/2009 الساعة 9:52 صباحاً]

أخي الكريم أبو سليمان ، رائع ما تفضلت به من كلام جميل حول المروث الثقافي وقد لا أبالغ إذا قلت أن الغالبية يوافقون ما تفضلت به عن القيم الرائعة التي ينظر لها عندما يكون الحديث عن الثقافة العربية والإسلامية .. ولكن لدي أسئلة :

1- هل الواقع يطبق تلك المثاليات وتلك القيم التي تفضلت بها ؟

2- ما فائدة ثقافة لا تطبق على الأرض الواقع ؟

3- ما هي الإشكالية في عدم تطبيق قيم هذه الثقافة مع أن الشعوب الآخرى تطبق قوانين وضعيه تكفل كرامة الإنسان وحريته وحقوقه ؟
أليس دليلاً على ما تفضل به الدكتور حول واقع التعلم والتعليم وأنه يكرس الموروثات ويتبناها بناء عى الهوى والمصالح بدلاً من تبني العقل والمنطق والموضوعية والحكم من خلال الواقع ؟

4- أليست الثقافة هي من يزرع القيم والمباديء الأخلاق ومن ثم ينعكس ذلك كله على الواقع من حيث التطبيق ، فلماذا عجزت هذه الثقافة المثالية عن زرع تلك السلوكيات في الواقع التطبيقي ؟

5- لماذا يتم العودة دائماً إلى المثاليات التي لا تنكر في هذه الثقافة عندما نتحدث عن الواقع ...
أليس الأولى الإعتراف بالخلل والمرض والعلل بدلاً من الدفاع عنها ؟

مجرد أسئلة ... تحياتي الخالصة


SAUDI ARABIA                                 [أبو سليمان] [ 23/06/2009 الساعة 10:20 مساءً]

أخي الكريم , حتى لا نخالف المفهوم العام للعنوان , كان ينبغي أن يكون السؤال : من المسئول .....؟ فأنا لم أنكر الواقع المؤلم بتاتا وليس فيما أسلفت ما يشير إلى ذلك , ولو أنكرته لكذبني الواقع نفسه .

إلا أن الصمت حكمٌ , وقليلٌ فاعله , وحتى أكون منصفا, فذلك النص قنبلة عنقودية فكرية , بكل ما تعنيه الكلمة . فلا تكاد تصل شظية منها إلى زاوية ما مغلقة فتنفجر –بألفاظها المثيرة وأسلوبها الاستفزازي- حتى تتصدع تلك الحواجز فترى ما لم تكن تراه من قبل . فتجد أنه قد سد تلك الثغرة التي كنت تظن أنه قد فتح بابها على مصراعيه . أقول هذا وأنا على ثقة بأن من قرأ مرارا سيجد أنني قلت الحق دون مبالغة .
كما أنني لو بقيت أقذف بمشاركاتي العاجلة هكذا , سأضطر في كل مرة , إلى التراجع عما سبق – مع أنني لم أندم عليه , فلن يذهب سدى - , ولكن في النص ما هو أسبق وأوجز, لذلك سألتزم الصمت , متشوقا لما بقي من هذا المساق .

تقبلوا عذري مع خالص التقدير . والسلام عليكم .




 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442