لو أن كل منا يعيش حياته بدون أن تدخل فيها شوائب الدنيا لما احتجت إلى عنونة المقال بـ"عد صافيا" ولأبدلته بـ"استمر صافيا" ولكن سيناريو الحياة مقدر له بأن يكون متقلبا حتى نعرف طعم الصفاء من الكدر.
ولأن الصفاء سمة نبيلة يحلم بها كل من تكدرت حياته بعوالق الحياة كان الحلم هو الوصول إليه وإن صعب علينا ذلك.وحتى نصل لا بد لنا أن نواصل بكل جهد لنيل هذه الدرجة العظيمة من الرفعة.
وحتى لا أكون غامضا في ما أقوله علينا أن نتفكر في عنوان هذا المقال "عد صافيا" ونراجع أنفسنا هل فعلا تكدرت حيانا حتى أصبحت أبعد عن الصفاء!!
لماذا لا نبحث عن الأسباب والحلول....
لماذا لا نفكر ونحاسب أنفسنا عن ما جنته أيادينا....
لماذا أصبح الصفاء صفة نادرة الوجود في قاموس حياتنا....
لماذا لا نحاول أن ننزه أنفسنا عن ما يكدر صفو حياتنا...
لماذا أصبح الكل يزين حياته وهي أصلا ملطخة بكثير من الشوائب حتى يظهر أمام الجميع بأنه ذاك الشخص الصافي الذي لا يصل لصفائه أحد....وهو أشد الناس تراكما بالشوائب.
كفى إيهاما وتدليسا على نفوسنا....علينا العودة إلى الطريق الصحيح والبحث عن حل قد يعيد الصفاء إلى قلوبنا.....
لماذا أصبح الصفاء عملة نادرة...
لماذا لا نعود إلى أنفسنا قليلا ونعدها بالصفاء في سرها وعلنها ....ونحاول أن نجد منظفا مزيلا لتلك المكدرات التى تعتري حياتنا.
لماذا لا نعترف أمام أنفسنا بالتقصير والتسويف...
لماذا لا يكون همنا أن نبحث عن "عنوان المقال "في حياتنا...
لماذا حقا لا نعود لصفائنا..
[محمد علي الفيفي] [ 06/07/2009 الساعة 3:30 صباحاً]
أخي الحبيب: عيسى
شكراً على هذا المقال القليل في أسطره الكبير في معانيه....
أخوك المحب
[أبو قاسم الفيفي] [ 06/07/2009 الساعة 6:50 صباحاً]
أكيد لن نعود لصفائنا لأن سنة الله في الكون تقتضي أن تقوم الساعة على شرار الناس وليس خيار الناس وهذا يعني ان كل جيل يأتي أقل ديناً وأدباً من الذي قبله , وهذا ملاحظ محسوس الكل يشتكي من أجيال اليوم من الشباب والذين قبلنا اشتكوا منا و الأجيال القادمة ستشتكي من التي بعدها وهكذا دواليك إلى قيام الساعة .
أما بأسلوب التنظير وإرضاء بعض الناس فأقولا ( سنرجع لصفائنا ونكون إذا رجعنا للدين مثل أبي بكر وعمر أكثر صفاءاً , فهل يحصل ذلك !!!!!!!) لكن ما في داعي للضحك على النفس ومن أراد ان يضحك على نفسه فلا مانع يتفضل الميدان يتسع
[الصادق ] [ 06/07/2009 الساعة 11:28 مساءً]
لكن ما في داعي للضحك على النفس ومن أراد ان يضحك على نفسه فلا مانع يتفضل الميدان يتسع
مالمقصود من هذة العبارة يا أبو القاسم
[أبو قاسم الفيفي] [ 07/07/2009 الساعة 6:46 صباحاً]
المقصود تجده يا فهيم أقصد يا صادق في السطر الأول والثاني
شكراً
[يحيى بن جابر] [ 10/07/2009 الساعة 8:33 مساءً]
عيسى ,
هذا المقال يُعلق على كُل الأبواب ليقرأهُ الجميع و يعي معناه !
و هذا التساؤل القوي .. هو ما ينبغي أن نطرحهُ على أنفسنا .. الآن أكثر من اي وقت مضى !!
متى تصفى النفس ..
بارك الله في قلمك ..
[سياف الحق الفيفي] [ 10/07/2009 الساعة 8:34 مساءً]
جميل دعوني أقول أن هذا المقال على الأاقل يوجه لكل قراء الصحيفة على المستوى الصغير أعني أن بعض الردود فعلاً تنم عن حقد دفين و عنصرية مقيتة بيننا البين للأسف ..
موفق يا أ. عيسى
[حسن الحكمي] [ 11/07/2009 الساعة 12:17 صباحاً]
ما ادري وش قصد
ابو القاسم
[عيسى جبران الفيفي] [ 22/07/2009 الساعة 3:29 مساءً]