قال تعالى في محكم كتابه" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نـادمين "
بهذه الآية العظيمة أبدا حديثي لأننا للأسف أصبحنا مركزاً ونقطة تجمع لكل ما يقال عن الآخرين أصبحت علاقاتنا مع الناس مرتبطة بهذا الكلام كم من شخص حكم على آخر من خلال أن فلان قال عنه كذا وكذا وهو لم يلتقي به ولا مرة في حياته أليس من الظلم أن نحكم على الآخرين بما نسمع لماذا لا نحسن الظن بالآخر ولماذا لا نؤمن بأن هناك أناس مرضى فساق يعيشون بيننا لا هم لهم في هذه الحياة إلا الكذب والنفاق والقيل والقال والتدليس كم من علاقة هُدمت بسبب واشي وكم من اسر تقاطعت وتخاصمت من أجل كلام قيل قد يكون لا صحة له من الأساس .
نعمة العقل نعمة عظيمة يجب أن نستغلها لأن تعطيلها سيؤدي بنا للمهالك قيل قديماً كذب كل ما تسمع وصَدق نصف ما ترى ولا تحكم على الآخرين من خلال ما يرونه هم بل اجعل لك قيمة حقيقة لتحكم أنت على الناس من خلال ما تراه
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع أنني كنت أجلس مع بعض الأخوة في أحد المجالس فتطرقنا لموضوع ما ارتبط هذا الموضوع بشخص فقال لي بأنه قيل له بأن فلان من القبيلة الفلانيه متكبر ومغتر بنفسه طبعاً لاحظوا أولاً أنها نُقلت له تلك الصورة وثانياً أن ذلك الرجل لم يكن من تلك القبيلة التي ذُكرت فصححت له المعلومة واقسم بالله أنني أعرف ذلك الرجل كما اعرف نفسي والله إنه لأبعد ما يكون عن ما قيل عنه
" ولكنها وكالة قالوا قاتلها الله "
[أبو إبراهيم حسن يحيى ] [ 22/10/2009 الساعة 8:27 مساءً]
لدينا خلل عظيم يا أستاذ أحمد يكمن في أننا نعتبر انفسنا معيار لصلاح أو فساد الآخر وربما أننا نحن الخطأ والآخر هو من يمثل " الصح "
المنهج الرباني في تلقي الأخبار واضح ديننا دين البينة ودين الحقيقة ومع المران وقبل ذلك تقوى الله سنصل إن شاء الله إلى المثالية في التعامل مع الأخبار ومع الأشخاص .
وفقك الله
[الراقي] [ 22/10/2009 الساعة 9:52 مساءً]
اولا / احييك يا اخوي احمد على هذا المقال الهادف
ثانيا / اتعلم من هو الفاشل ؟
الفاشل هو من لاهم له الا اعراض الناس وتشخيص من يتقابل بهم ومحاوله ايجاد عيب او ثغرة بسيطه ليبني عليها قصصه ورواياته .
اخي احمد والله اننا في زمن قل من تجده بنيه صافيه بعيده عن كل دنائه .
الاشخاص الناجحين في حياتهم مغرورين !! والناس الذين لا يعرفون دروب الغواء والمكر متخلفين
في نظر ذلك الفاشل في حياته .
لاننكر بأن الخير موجود ولكن غلب عليه سوء الظن . ومحاوله التقليل من شأن الاخر لكي يعتقد اننا نحن الدهاة الذين لن تجد مثلنا .
[ابو معاذ] [ 23/10/2009 الساعة 11:32 مساءً]
لا فض فوك اخي ابو عبدالرحمن ....
ما يعجبني في وكالة قالوا ... انها تكسب حسنات لذلك الشخص المذموم وتسحب من رصيد المتحدث دون أن يعلم ....
فهي سيئة لشخص .... وفرصة لشخص آخر أن يحصل على حسنات كثيره دون حراك منه ...(دا رزء قاي من عند ربنا ) بالمصري
ما يحزن اخي الكريم أن تجد جيلاً متعلماً ...يحدث منه هذا !!!
اتمنى أن يحصل كل شخص على دورة بسيطة عن مهارات الاتصال .... ليرى ان ما ينقله مهما كان حريصاً سوف يزيد او ينقص ؟
تحياتي لك ابو عبدالرحمن
[ابواسامة ] [ 25/10/2009 الساعة 11:04 مساءً]
السلام عليكم وحمة الله وبركاته وبعد :
مقال رائع ولكن هل هناك من يحاول ان يفهم ممن هم مثل ما قلت يسمعون فيحكمون دون ان يرون ولنا في الماضي القصص التي تدل على ذلك ومنها أن احد الأشخاص جاء يشتكي عند عمر بأن احدهم فقأ عينه فكان من رده رضي الله عنه مايدل على التثبت حيث طلب حضو ر الخصم الثاني حتى يتأكد بإنه لم تفقأعينيه. اما نحن فنصدت الأحكام جزافاً وسنردد كثيراً(( ياليل ما اطولك)) حتى تتغير هذه الصفة الذميمة
والسلام عليكم
[ابو رياض] [ 30/10/2009 الساعة 3:39 مساءً]
دائما كبير يا ابو عبدالرحمن
مقال يكتب بماء الذهب
وان كان هناك من اضافة فهي ان الغيبه كبيره من كبائر الذنوب وهي من حقوق الادميين والتوبة منها تستوجب الاستسماح من من اغتبته وهذا ما يجب ان نحتاط منه
"من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ الله عن وجهه النار يوم القيامة"
"ما من امرئ يخذل مسلماً في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصره".
اسأل الله ان يرد عن وجهك النار يا ابو عبدالرحمن وأسأله ان لا يخذلك في موضع تحب فيه نصره .
بارك الله فيك وفي قلمك الرائع
تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على
الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال
رأي الموقع أو القائمين عليه