فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدون عنوان ..  «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 31  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 30  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 29 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
متفرقات ..
لماذا أصبحت صناعة العداء والأعداء جزء من ثقافتنا ؟

عبدالرحمن بن عبدالله الفيفي











لماذا أصبحت صناعة العداء والأعداء جزء من ثقافتنا ؟
بقلم الأستاذ : عبدالرحمن بن عبدالله الفيفي





في خضم الحياة الصاخبة ، وفي ظل الأحداث المتسارعة ، ومع التطور الهائل في التنمية والاقتصاد وانتشار العلوم والمعرفة ، كان لزاماً أن يتطور المجال الفكري والأخلاقي مواكباً لهذه التطورات المختلفة على جميع المستويات ، بحيث يسود التقارب بين البشر ، ويسود السلام ، وتتقارب الأفهام ، وتذوب الفوارق العنصرية ، وتختفي الأحقاد ، وتنتفي التبعية ، ويتسع الأفق إلى نظرة جديدة إلى المستقبل بعيداً عن الإرث التاريخي المليء بالمآسي ، وثأر الماضي ، وعادات الجهل والتخلف .

لكن عندما ننظر إلى الواقع في البلاد العربية ، نجـده مغايراً تماماً لهذه النظرة المتفائلة التي تفترض المواكبة الفكرية للتطورات الحضارية على المستوى المادي مقارنة بالدول الغربية التي كان التطور الفكري يتسارع طردياً مع التطور الحضاري المادي .

فالتطور الفكري الذي كان يفترض أن يكون لدينا ، أصبح تطوراً فكرياً معاكساً لهذه الحضارة بحيث أصبح تطوراً في الجهل ، وتطوراً في العنصرية ، وتطوراً في الكراهية ، وتطوراً في النفاق بجميع صوره وأشكاله ، وتطوراً في ضعف الوازع الديني والأخلاقي ، وتطوراً في أفكار النصب والاحتيال ، وتطوراً في تباعد الأفهام ، وتطوراً في العداء الطائفي والمذهبي ، وتطوراً هائلاً في أدبيات ووسائل صناعة الأعداء وفرضيات المؤامرة .

الكل أصبح يعاني من هذه التطورات البغيضة ويحترق بنارها ويمقتها ، لكنها في المقابل أصبحت جزءً لا يتجزأ من عادات مجتمعنا وتعاملاته اليومية في صورة ( شيزوفرينية) تظهر من بعيد وكأنها أجمل صورة رسمها فنان ، لكننا نكتشف عند اقترابنا من هذه الصورة أنها أبشع منظر يمكن أن يتصوره إنسان .
ولعل الأسوأ من هذه الصورة تلك الصورة السوداء التي لا يظهر فيها لون سوى اللون الأسود ، وهي الصورة التي يزعم أصحابها أنهم يدافعون عن القيم والفضيلة وهم عكس ذلك يدفنون كل قيمة ويذبحون كل فضيلة بسيوف البغضاء والكراهية والعنصرية والإقصاء وجلافة الكلام وقواميس السباب والشتائم والاتهامات الجاهزة والتصنيفات المعلبة .

هذه التطورات الفكرية العكسية البغيضة والصور النمطية بدورها انعكست أيضاً على الواقع العربي بتطورات في زيادة الفقر والفقراء ، وزيادة في البطالة والعاطلين ، وانتشار الفساد الإداري والأخلاقي ، وشيوع المحسوبيات والواسطة ، وزيادة في معدلات الجريمة بجميع صورها وأشكالها ، وتأخر في التنمية ، وقيام الحروب إلى غير ذلك من الإشكالات التي أصبح يكتوي بنارها الجميع دون استثناء ، وكل ذلك بسبب ثقافة المؤامرة وصناعة الأعداء ، والسجالات الفكرية العدائية التي انشغل بها الناس عن حلول هذه المشاكل وبناء الأوطان والعقول والمساهمة في التنمية .

ثقافة العداء أو العدوانية تطبق على جميع المستويات بداية من المجتمع الصغير الذي ينتشر فيه الظلم والكذب والافتراء والحسد والنفاق والغيبة والنميمة والتهميش والإقصاء والاحتقار والهمز واللمز والعدوان المباشر دون سبب أو مبرر ، ثم إلى الشارع الذي تحمد الله أنك ولجت منه إلى منزلك دون خصام أو مضاربة أو حادث مروري ، ثم صعوداً إلى النخب وطلبة العلم من خلال التراشق بتهم العمالة والتخوين والتآمر إلى غير ذلك من التصنيفات والتهم المعلبة لمجرد أحياناً أن يطرح بعضهم رأياً لا يوافق رأي الآخرين .


الأسئلة الجوهرية التي يمكن إستحضارها مع هذا الواقع .
لماذا تميل مجتمعاتنا إلى العدوانية من خلال النيل بعضها البعض حديثاً وسلوكاً وتعاملاً ؟
هل للثقافة دور في صناعة هذه السلوكيات والأفكار العدوانية ؟
هل هناك حلولاً لصناعة الحب والإخاء وحسن الظن بدلاً من صناعة العداء والأعداء؟

نشر بتاريخ 08-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 7.00/10 (3 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA                                 [محمد بن مسعود الفيفي] [ 09/02/2010 الساعة 3:46 مساءً]
أهلا يا عبدالرحمن..
طرحك منصف ومعتدل
حاولتُ أن أعثر أولا على نقطة الخلاف والاختلاف، لعلى مستوى مجتمعاتنا العربية فوجدت بأن السبب يعود للتضاد في فهم النص، والانقسام الذي نشأ عنه أفرز الكراهية والعدائية.
فالفريق الأُخروي كأنه لم يتبين معنى الاستخلاف كما ينبغي، لما يحمله من ثقافة متصلة بالآخرة لا تعير الدنيا كبيراهتمام إلا بما له صلة نصية تربطه بالآخرة..فنظر للإبداع على أنه عمل شيطاني يهدف إلى إبعاد البشرية عن التفكير بمآلها، وتشتيت سعيها في العمل ليوم حسابها..فكان عداؤها لأي عنوان لا يتخذ من النص المقدس مرجعية له لا لبس فيها..
وفريق يقترب من فهم المعنى للتكليف والاستخلاف وهو الذي يرى بإن إعمار الأرض لا يتعزز دون حب وإبداع وابتكار وتفاعل ومبادرة.. وطرح الأسئلة الرامية لاستخلاص أسرار التسخير والتذليل والاستفادة منها قدر الإمكان في حل مشكلاته الأزلية.
ولتجاوز هذا الإشكال ليس أمامنا كحل سوى إعادة استقراء التراث وفق منهج معتدل يضع الإنسان والدنيا والآخرة نصب عينيه، وبما يعيد التوازن لمفهوم استخلاف الإنسان لإعمار الأرض وعبادة الله دون شريك وإقامة العدل..
نحن أمة أخروية لطغيان صوت الآخرة، على ما عداه من أصوات.
وفقك الله ولك فائق التقدير.

[عبدالرحمن عبدالله الفيفي] [ 10/02/2010 الساعة 11:09 صباحاً]
الأستاذ والأديب القدير محمد بن مسعود الفيفي

تشرفتُ بتواجدك ، وسررتُ بمداخلتك ، وبالتأكيد لو اختلفتَ معي فيما طرحتُ من رأي في هذا المقال المقتضب سأكون سعيداً أيضاً ، ولن أعتبر رأيك عداء كما هـو السائد في الساحة الثقافية العربية حالياً .. كل من قال برأي مخالف للنمطية المتبعة أصبح علماني أو لبرالي أو منافق بالضرورة .. والنهاية تصنيف يضع صاحب الرأي الحُر المستقل في خانة الأعداء .

في هذا المقال حاولت توصيف الواقع العام بإيجاز شديد مقارنة بالدول التي سادت العالم صناعياً وتكنولوجياً وفكرياً ، ولهذا قد يجد القارئ تعميماً لا مبرر له وخصوصاً على المستوى الاجتماعي ، لكن عندما نقارن واقعنا بواقع المجتمعات المتقدمة سنجد بوناً شاسعاً من حيث التعامل الأخلاقي وشيوع القيم والتسامح وحسن الظن ، ولعل الشيخ محمد عبده لم يبالغ عندما قال : ( ذهبت إلى بلاد الغرب فوجدت إسلاما بلا مسلمين .. وكنت في بلاد الإسلام فوجدت مسلمين بلا إسلام ) . وقد نقل لنا الأستاذ أحمد الشقيري عبر برنامج ( خواطر 5 ) صوراً رائعة وقيم عادلة عن ذلك الواقع المتقدم في تلك البلدان وخصوصاً اليابان .

ما ذكرته من حلول سيدي الفاضل فيما يخص ( العداء الثقافي ) من تجديد للخطاب الديني وفق منهج معتدل ، مطلب لا شك .. ولكنه في رأيي يعتبر نظرية يصعب تطبيقها مع وجود هذا التشنج والعنصرية وسوء الظن والإيمان التام بالمؤامرة ، فمصانع العداء والاستعداء والتبعية تعمل على قدم وساق ، وبالتالي كل مشروع تجديدي سيعتبر بالضرورة مؤامرة وانسلاخ وتغريب .

تقبل تحياتي وتقديري .. أبو ســامي المحاور

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442