<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 18 Mar 2010 11:23:45 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | من الظُلمات إلى النور ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-41.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 18 Mar 2010 11:23:45 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 28 Oct 2009 21:45:45 +0300</lastBuildDate>
    <category>من الظُلمات إلى النور</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ من ثمار الإستغفار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حسن محمد جابر الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/74.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من ثمار الإستغفار
بقلم : حسن محمد جابر الفيفي


 


 

 هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟ عليك بالاستغفار: &#123;اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3]. 

هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟ عليك بالاستغفار:&#123;اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟ عليكم بالاستغفار: &#123;وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33]. 

هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ عليكم بالاستغفار: &#123;اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12]. 

هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ عليكم بالاستغفار: &#123;وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].

الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة).

والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك. ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-763.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Oct 2009 21:45:45 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا من يريد المغفرة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران قاسم الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
يا من يريد المغفرة!
بقلم الأستاذ : محمد بن جبران قاسم الفيفي
 
الحمد لله الذي خص بعض مخلوقاته بما شاء من الفضائل ، و الصلاة و السلام على نبيه الأمين ، و بعد 
فيا أخي الحبيب: 
هاهو رمضان قد أتي . 
رمضان : الذي طالما حنت إليه قلوب المتقين . 
رمضان : الذي طالما اشتاقت إليه نفوس الصالحين. 
وكيف لا تحن القلوب إلى شهر الخير والبركة . 
كيف لا تشتاق القلوب إلى شهر المغفرة و الرحمة. 
أخي الحبيب: 
إن هذا الشهر قد خصه الله بخصائص عظيمة ، وميزه الله بفضائل جليلة . 
فهو شهر الصيام ؛ الذي هو ركن من أركان الإسلام . 
الصيام ؛ الذي كل عمل بن آدم له إلا الصوم ، فإنه لله وهو يجزي به . 
إنه شهر تتفتح فيه أبواب الجنان ، وتغلق أبواب النار. 
إنه شهر تصفد فيه مردة الشياطين . 
أخي الحبيب : 
إن من أعظم فضائل رمضان أنه موسم كبير للمغفرة . 
نعم ، المغفرة التي نحتاجها جميعا 
المغفرة : التي من كُتبت له ، فقد كُتب له الخير كله . 
وهل يُمنع العباد من دخول الجنان إلا بسبب عدم المغفرة ؟ 
وهل يَدخل العباد النار إلا بسبب الذنوب التي لم تُغفر؟ 
الذنوب : التي هي سبب لكل بلاء ، ومصيبة . 
الذنوب : التي تُورث في القلب ظلمة ، و وحشة . 
الذنوب : التي تحول بينك و بين ربك و مولاك . 
أخي الحبيب : 
يا من يُريد المغفرة : 
يا من أثقلت كواهلَه المعاصي: هاهو موسم من مواسم المغفرة قد أقبل . 
اسمع إلى هذه الأحاديث الصحيحة لتتعرف على أنهار من المغفرة في هذا الشهر الكريم . 
أولا: صيام رمضان 
1- عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من صام رمضان إيمانا و احتسابا ،غفرله ما تقدم من ذنبه )) (أخرجه البخاري في صحيحه ) . 
2- وعنه رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )) ( أخرجه مسلم ) . 
يالها من بشرى عظيمة ، بشرى بالمغفرة ؛ يا من ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-678.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Aug 2009 22:12:40 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ترى.. كم مرة صمنا رمضان؟!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
ترى.. كم مرة صمنا رمضان؟! 
بقلم الأستاذ : محمد بن جبران بن قاسم الفيفي




بعضنا صامه عشرين مرة، وبعضنا ثلاثين، وبعضنا لأول مرة! 
إنها سنين متفاوتة لا نتشابه في عددها.. لكننا نعيش فيها جميعاً البرنامج نفسه، فما مقابل ذلك من التغير في حياتنا.. من اكتساب جميل الخلال وعظيم الخصال ونحن نعيش هذا البرنامج منذ سنوات؟! 
رمضان.. وكالمعتاد، يهل علينا بجماله وألقه.. وكماله وأنواره، بالقراءات والصدقات، بالخفوت والدعاء والسكون، بالحلم والهدوء.. 
رمضان.. زمان شرفه الله بكرائم وعظائم، حيث تسلسل الشياطين وتفتح الجنات وتغلق أبواب النيران، وفيه الليلة الفريدة الوضيئة التي لا يشوبها الظلمة والغلس.. وأنفاس أهلها لا يحلق إليها هوى ولا نفس! 
هذا الصوم.. لماذا صار ثلاثين يوماً؟ ولم يصرعشرة أيام أو شهرين أو أكثر أو أقل؟! 
لماذا تتماثل العشرون الأول، بينما العشر الأخيرة تغاير الأول بطول القنوت.. وكثرة التعبد والخلوة؟! 
ولماذا يصام عن الأكل والشرب والنكاح رغم انها من ضرورات حفظ الإنسان ونوعه، فما بالها حرمت في نهاررمضان وقد كانت قبله حلالاً.. لماذا؟! 
ولماذا رغب كثيراً كثيراً بالقيام الليلي، والاستماع للقرآن متلواً، فيهل على القلوب كما القطرات العذبة يبللن الصدى؟ 
إنها تساؤلات ترد بخواطر المتأملين، لكننا سنعرف جوابها إذا علمنا أن رمضان يمثل برنامجاً فعالاً يستمر عشرون يوماً من العمل الرتيب، ثم يأتي في الأخيرة نشاط مكثف متمثل في العشر الأواخر، التي غايرت العشر الأول لكون النفوس قد تمرنت على الأعمال وتعودت عليها، فتناسب حينئذ مضاعفة العمل لاكسابه صفة الديمومة، كما أن فيها ليلة القدر العظيمة الشريفة، فحري بالعباد تكثيف النشاط لعلهم يوافقونها، وهذا من أسرار اخفائها عن الخلق! 

وأما تحريم الطعام والشراب والنكاح وقد كان حلالاً فلذلك فوائد عديدة، منها تحريك الإرادة لدى المرء، فلا يستعبده شيء من الدنيا إلا فإنه "تعيس" لحديث: تعس عبدالدرهم.. 
أيضاً ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-671.htm</link>
      <pubDate>Sat, 15 Aug 2009 15:41:25 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لنكمل المسير أخوتي .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
لنكمل المسير أخوتي وننهيه سويا"....قارئي الكريم...ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا"....
وكيف لايذوقه من رضي بالله...((قل أغير الله أتخذ وليا" فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولايطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولاتكونن من المشركين))
كيف لايذوقه من استعانته بالله رضا" به غوثا" ونصيرا"...هاهو لوط اشتد به البلاء حتى قال لقومه""لو أن لي بكم قوة" أو آوي الى ركن شديد..فأتاه جبريل وقال له...((إنا رسل ربك لن يصلوا إليك))..فنصرة الله..جل في علاه..
يؤذى محمد صلى الله عليه وسلم فيدفعه رضاه عن الله وبالله ربا" أن يناجي ربه..إن لم يكن بك غضب فلا أبــــــــــــــــالــــــــــــي...
*عجلت اليك ربي لترضى* صرخه دوي بها في دواخلك...وقل..
مالي وماللأغنياء وأنت يا....ربي الغني ولايحد غناك..
مالي وماللأقوياء وأنت يا...ربي ورب الناس ماأقواك..
مالي وأبواب الملوك وأنت من...خلق الملوك وقسم الأرزاق..
فليرض عني الناس أو فليسخطوا...أنا لم أعد أسعى لغير رضـــــــــــــــاك...
اسع الى رضى الله بكل جوارحك...اسع الى رضى الله في كل أعمالك...واعجل في ذلك...وانظر معي في هذه الآيه ((وعجلت اليك رب لترضى))ماعاتب الله عز وجل نبيه موسى عليه السلام في عجلته هذه لم؟؟ لأنها ما كانت الا ليرضى الله 
وربك يدعوك ويحثك...((سابقوا الى جنة...)) وتارة"..((سارعوا الى جنة...))...حتى قال ابن السعدي رحمه الله..
من سبق في الدنيا إلى الخيرات فهو السابق في الآخرة الى الجنات ..السابقون أعلى الخلق درجه...
عجل وبادر مابقي من عمرك وأجلك وليكن مرمى همك أن يرضى عنك ربك لتعيش سعادة قال عنها أحد الصالحين وهو يأكل كسرة من الخبز مع الماء لو يعلم الملوك وأبناء الملوك مانحن فيه من النعيم لجالدونا عليها بالسيوف....
ارض عنه في حلك وترحالك...في سرك وعلانيتك...في عسرك ورخائك..واسبق مع القوم فقد سبق المفردون...
هذا وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله الا أنت استغفرك وأتوب اليك..
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-513.htm</link>
      <pubDate>Wed, 22 Apr 2009 13:29:13 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ((وعجلت إليك ربي لترضى)) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
((وعجلت إليك ربي لترضى))



بسم الله الرحمن الرحيم...


الحمد لله رب العالمين...والصلاة والسلام على رسوله الأمين...ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين ونحن معهم برحمتك يارب العالمين...اللهم آمين..
ماأجمله من شعور وما أعمقه من إحساس يخالط شغاف قلبك حين يكون هدفك الأول والأسمى من عبادتك من صلاة وصيام وذكرهو أن يرضى عنك ربك ,,,والله إنه لنعيم أعظم من نعيم الجنة ومافيها...((وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم))..
قال ابن كثير رحمه الله..""ورضوان من الله أكبر"" أي رضا الله عنهم أكبر وأجل وأعظم مما هم فيه من النعيم..
فمن رضي الله عليه في الدنيا فرج همه وغمه ورفع شأنه بين الناس ولو كان وضيعا"..ومن عاداه خفضه الله وإن كان بين الناس رفيعا"..
فينبغي لذي اللب منا أن يدرك هذا الفضل ولعلنا نقف ونطيل الوقوف عند هذا الأمر...فشدوا الرحال معي لنلتقي في الوقفة القادمة...
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا" وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا"....
يتبع.....
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-479.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Apr 2009 01:36:52 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ((منهجك يامسلم في الكرب)) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
((منهجك يامسلم في الكرب))


ورد عن إبن عباس في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب[[لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لاإله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم]]

وهذا الدعاء فيه توحيد الربوبية والإلوهية لله العلي العظيم وإعتراف بالعبودية له وحده والإستعانة به وحده..
وفي الترمذي عن جابر عن انس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه امر قال[[ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث]]وفي هذا الدعاء منتهى الإلتجاء والإستعانة بالله وطلب الرحمة منه سبحانه فأين من يتدبر معنى مايقول ..
وورد انه قال صلى الله عليه وسلم [[ من لازم الإستغفار كان له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا]] 

فالندعوا ونستغفر ونحن نعي ونفهم ما نقول لنجني ما نريداسال الله لي ولكم تفريج الكربات والفقه في الدين وصلوات ربي وسلامه على خير أنبيائه .</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-437.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 Feb 2009 13:22:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثمرات الإخلاص ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
&#123;ثمرات الإخلاص }


إن للإخلاص ثمرات لا ينالها إلا الصادق الذي يجاهد نفسه الأمارة بالسوء ولعلي أجتهد في ذكر بعضها وقد اختصرت قدر ما استطيع ....

1ـ دخول جنات النعيم (وربي لو لم يكن هنالك ثمرة إلا هذه لكفت) .قال تعالى 
((إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (40) أُولَ&#1648;ئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ (41) فَوَاكِهُ &#1750; وَهُمْ مُكْرَمُونَ (42) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (43)))

2ـ الفوز بالشفاعة يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم [أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لاإله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه]
3ـ الحفظ من كيد الشيطان قال تعالى((قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40))) وقال تعالى  ((قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (83)))


4ـ تنقية القلب من الحقد ويدل عليه حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع] ثلاث لايغل عليهن قلب مؤمن إخلاص العمل والمناصحة لائمة المسلمين ولزوم الجماعة].
5ـ  سبب للنصر والتمكين بإذن الله ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم[إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم].

6ـ قبول العمل فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا اشرك فيه مع الله غيره تركه الله وشركه.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-400.htm</link>
      <pubDate>Sun, 01 Feb 2009 00:35:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صعوبة الإخلاص ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
((صعوبة الإخلاص))


أ. محمد بن جبران الفيفي .




الإخلاص مع وضوحه وجلائه إلا أنه من أشق الأمور على النفس.لانه يحول بينها وبين شهواتها وهو يتطلب مجاهدة النفس مجاهدة كبيرة وهذة المجاهدة لا تقتصر على العوام من الناس بل الكل محتاج اليها حتى العلماء والصالحين وكل العباد..
يقول سفيان الثوري[ماعالجت شيئا أشد على نفسي من نيتيي] ويقول يوسف بن اسباط [تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الإجتهاد]ووالله ياإخوان ان الإنسان يعمل العمل فيشق عليه الإخلاص فيه أكثر من العمل نفسه فالإنسان العالم العامل قد يكون هالك إذا لم يخلص ومتى ما صحت البداية سلمت العاقبة ومتى ماإختلت البداية لم تسلم العاقبة &#123;&#123;اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك}فالنصدق مع الله ليصدق الله معنا بورك في الجميع وأعدكم بإذن الله بموضوع لقصص عايشتها(خارج هذا الموضوع) لعلها تنفع الجميع وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-383.htm</link>
      <pubDate>Mon, 26 Jan 2009 16:29:52 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نقطة الإنطلاق ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن جبران الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/65.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

نقطة الإنطلاق

بقلم أ. محمد بن جبران الفيفي


هي لا بد أن تكون بداية كل قول أو فعل يطلب قبوله..
نقطة الإنطلاق هي الإخلاص ذلك الأمر العظيم المرتبط بديننا بل هو حقيقة الدين قال تعالى&#123;وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء}, &#123;فاعبد الله مخلصا له الدين*ألا لله الدين الخالص} .
وهو مفتاح دعوة المرسلين عليهم السلام، و أعظم الأصول التي جاؤوا بها،قال تعالى &#123; ولقد بعثنا في كل أمة رسولا ان أعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} , وهو رأس أعمال القلوب التي هي أجل أعمال العبد وأعظمها قدرا، يقول إبن القيم موضحا ذلك(فعمل القلوب هو روح العبودية ولبها، فإذا خلا عمل الجوارح منه كان كالجسد الميت بلا روح ، والنية هي عمل القلب) .
وهو أحد شرطي قبول الاعمال يقول النبي صلى الله عليه وسلم [إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصاوابتغي به وجهه] ولذلك فالإخلاص مطلوب في جميع العبادات الظاهرة والباطنة، وإن كتابتنا في هذه الصحيفة لابد ان يكون الإخلاص هو نقطة إنطلاقنا ليشهد لنا ماتخط أيدينا ونسعى جاهدين في ذلك اسأل الله الكريم المنان لنا جميعا نية صادقة وعملا خالصا ورزقا طيبا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-382.htm</link>
      <pubDate>Sun, 25 Jan 2009 20:20:23 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>