<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 18 Mar 2010 00:56:38 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | إشراقات نبوية ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-42.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 18 Mar 2010 00:56:38 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 21 Feb 2010 15:51:19 +0300</lastBuildDate>
    <category>إشراقات نبوية</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابتسم مع البشر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
ابتسم مع البشر


بقلم المشرف التربوي/ يحي يزيد سلمان الحكمي


يظن بعض الناس أن من علامات التقوى والتعلق بالآخرة والاهتمام بشؤون الأمة والتدين دوام العبوس وعدم التبسم أو الضحك والالتزام بالنغمة الحزينة ذات الألوان القاتمة , وكأن السماء قائمة على رأسه أو أن الأرض ستخسف من تحته, فإذا مر بجوار شيخ كبير قطب جبينه في وجهه , وإذا مر بشاب مراهق ويحتاج إلى توجيه تجهم في وجهه , وإذا حضر وليمة أو مأدبة كان منتفخ الأوداج متمعر الوجه وليت ذلك لله ولكنه لأجل أن لا يفقد هيبته ويعير بأنه ابتسم في يوم ما . ,والحق غير ما ذهبوا إليه فحكماؤنا قالوا :" بابتسامتك يعلو مقامك " , وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة صاحب المهام الجسيمة يبتسم ويبش ويهش وينطلق وجهه عليه أفضل الصلاة والسلام ويقول :" وتبسمك في وجه أخيك لك صدقة " رواه الترمذي ويقول :" لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طلق " رواه مسلم . وعن عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم 
وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم , فقد " قيل لعمر رضي الله عنه : هل كان أصحاب رسول الله يضحكون ؟ قال : نعم والإيمان والله أثبت في قلبهم من الجبال الرواسي " فهل إيمانك يا مقطب الجبين في وجوه الناس مثل الجبال الرواسي ؟؟ إذا كان كذلك فبتسم , وإذا كان أقل من ذلك فتبسم !
قال ابن حزم الأندلسي :" أقل مراتب العجب أن تراه يتوقر عن الضحك في مواضع الضحك , ولو فعل هذا على سبيل الاقتصار على الواجبات وترك الفضول لكان ذلك فضلاً وموجباً لحمدهم , ولكنهم إنما يفعلون ذلك احتقاراً للناس وإعجاباً بأنفسهم , فحصل لهم بذلك استحقاق الذم " 
لقد كان الأجدر بمن هذا طبعه أن يعلم أن الإنسان عندما يبتسم يستخدم (13) عضلة من عضلات وجهه , في حين أنه يستخدم ( 74) عضلة إذا عبس وتجهم! وهذا مما يعجل بتشققات الوجه , ومن ثم الشيخوخة المبكرة ! 
أخي إذا كنت تفرح باجتماع كلمة المسلمين , واتفاق ك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-604.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Jun 2009 02:25:28 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المشي إلى المساجد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المشي إلى المساجد



بقلم : المشرف التربوي الأستاذ/ يحيى بن يزيد سلمان الفيفي .



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة " رواه ابن ماجة في صحيحه
وقال عليه السلام :" إن أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم إليها مشى , فأبعدهم " أخرجه مسلم
وقال عليه الصلاة والسلام :" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا , ويرفع به الدرجات ...... " وذكر كثرة الخطا إلى المساجد " أخرجه مسلم
وقال عليه الصلاة والسلام :" من تطهر في بيته , ثم مشى إلى بيت من بيوت الله , ليقضي فريضة من فرائض الله , كانت خطوتاه , إحداهما تحط خطيئة , والأخرى ترفع درجة " أخرجه مسلم
إن الله تعالى يمحو بالمشي إلى المساجد الخطايا ... ويرفع الدرجات .. ويجزي عليه الأجر العظيم .. والنور التام يوم القيامة .. ومن فضله وكرمه وإحسانه , أنه قد جعل للبدن أيضاً فوائد أخرى عظيمة ... شأن البدن في ذلك شأنه في الصلاة وغيرها من العبادات .
فوائد المشي إلى لمساجد:
إن المشي هو رياضة بحد ذاته , والأطباء عامة ينصحون مرضاهم – وخاصة كبار السن منهم أو الذين لديهم أمراض قلب – برياضة المشي لمسافات معينة . فالمشي رياضة مأمونة لجميع الناس , وفوائده لا تحصى , لأن الجسم كله يتحرك ويعمل في المشي .
فمن فوائد المشي إلى المساجد أنه ينمي التحمل والكفاءة البدنية , ويقوي عضلات الجسم , ويزيد في مرونة المفاصل , وينشط لدورة الدموية , ويوسع الشرايين والأوردة وينعش الخلايا , ويحسن عمل القلب وجميع أجهزة الجسم , وينشط الدماغ والذاكرة . كما أنه يعمل على إذابة الشحوم والدهون , وإزالة التوتر والتيبس , وتحرير الجسم من الرخاوة .
شروط الحصول على الفوائد :
هناك شروط للحصول على فوائد المشي إلى المساجد , فالفوائد التي تحصل عليها من المشي ليست ثابتة ونهائية . لما كنا نحصل على فوائد المشي بالتدرج , فكذلك يمكن أن نفقد هذه المزايا – أيضاً- بالتدرج , وذلك عندما نبد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-563.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 May 2009 12:56:13 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنا كفيناك المستهزئين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
إنا كفيناك المستهزئين


بقلم. المشرف التربوي الأستاذ/ يحيى يزيد سلمان الفيفي .


هذا كلام الله ولا مبدل له , أي يا محمد إنا كفيناك الذين يستهزئون بك ويسخرون منك , بإهلاكنا كلاً منهم بآفة , وهم خمسة نفر من قومه , وكانوا ذوي أسنان وشرف في قومهم , من بني أسد بن عبد العزى بن قصي : الأسود بن المطلب أبو زمعة , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعا عليه لما كان يبلغه من أذاه واستهزائه , فقال : اللهم أعم بصره , واثكله ولده , ومن بني زهرة : الأسود بن عبد يغوث بن وهب .
عن عروت بن الزبير أو غيره من العلماء أن جبريل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يطوفون بالبيت فقام , وقام رسول الله إلى جنبه , فمر به الأسود بن المطلب , فرمى في وجهه ورقة خضراء فعمي , ومر به الأسود بن عبد يغوث فأشار إلى بطنه فاستسقى بطنه فمات من حينه , ومر به الوليد بن المغيرة فأشار إلى جرح بأسفل رجله كان أصابه قبل ذلك بسنين , وهو يجر سبله , يعني إزاره , وذلك أنه مر برجل من خزاعة يريش نبلاً له , فتعلق سهم من نبله بإذاره فخدش رجله ذلك الخدش وليس بشيء فانتفض به فقتله , ومر به العاص بن وائل السهمي , فأشار إلى أخمص رجله , فخرج على حمار له يريد الطائف , فوقص على شيرقة , فدخل في أخمص رجله منها شوكة فقتلته , ومر به الحارث بن الطلاطلة , فأشار إلى رأسه فمتخط قيحاً فقتله .
ومن هؤلاء المستهزئين بالرسول صلى الله عليه وسلم أبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي استحق الغضب والمقت من الله تعالى إلى يوم القيامة .. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما نزل قوله تعالى :" وأنذر عشيرتك الأقربين "[ الشعراء : 214] صعد النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا , فجعل ينادي : " يا بني فهر , يا بني عدي , يا بني عبد مناف , يا بني فلان "- لبطون قريش – حتى اجتمعوا , فجعل الذي لم يستطع أن يخرج يرسل رسولاً لينظر , ما هو , فجاء أبو لهب , وجاء القوم , فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم :" أرأيتم ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-505.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 Apr 2009 14:54:26 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سبيل الشيطان في إغواء الإنسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
سبيل الشيطان في إغواء الإنسان


بقلم المشرف التربوي / يحي يزيد سلمان الحكمي الفيفي 




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الشيطان قعد لابن آدم بطرقه , فقعد له بطريق الإسلام فقال أتسلم وتذر دينك ودين آبائك , فعصاه وأسلم , ثم قعد له بطريق الهجرة , فقال : أتهاجر , وتدع أرضك وسماءك , فعصاه وهاجر , ثم قعد له بطريق الجهاد – فقال له : تقاتل , فتقتل , وتنكح المرأة ويقسم المال , فعصاه وجاهد ...." ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" فمن فعل ذلك فمات كان حقاً على الله أن يدخله الجنة ... ومن قتل , كان حقاً على الله أن يدخله الجنة , أو وقصته دابته , كان حقاً على الله أن يدخله الجنة " صحيح رواه أحمد وابن حبان والبيهقي
وقد أقسم أن يغوينا , وأن يضلنا , فقال لربه ومولاه : " فبعزتك لأغوينهم أجمعين * إلا عبادك منهم المخلصين "[ ص82-38] فما من طريق من طرق البر والطاعة إلا والشيطان قاعد عليه لنا بالمرصاد , يزهدنا فيه , وينفرنا عنه .وما من سبيل من سبل الشر والضلال , إلا وهو منتصب عليه , يحببنا فيه ويزينه لنا , ويجمله في أعيننا , فهو مصدر كل فتنة وبلاء , ومنبع كل شر وشقاء , وقد أخذ على نفسه العهد والميثاق أن يضل بني آدم , وأن يطرق لذلك كل باب , وأن يسلك كل سبيل , قال تعالى حكاية عنه :" قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم * ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين " [ الأعراف : 16,17] 
لقد تعهد أن يأتي من أربع جهات وترك جهتين : الفوق , التحت , لم يقل : ومن فوقهم ومن تحتهم , أتدري لماذا ؟ 
قال العلماء : لأن جهة الفوقية ينزل منها الرحمة .. رحمة الله بعباده .....
قال ابن عباس رضي الله عنه : ولا يستطيع أن يأتي من فوقهم , لئلا يحول بين العبد وبين رحمة الله تعالى , ومن تحت لأنك تسجد لربك وقد أمر بالسجود فعصى ..... 
جلس التابعي الجليل " ثابت البناني " رحمه الله – في مجلس علمه يحذر أتباعه وطلابه  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-463.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Mar 2009 22:41:57 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحكمة من النوم على الجانب الأيمن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الحكمة من النوم على الجانب الأيمن





بقلم المشرف التربوي / يحي يزيد سلمان الحكمي


النوم هو آخر محطة ينزلها الراكب بعد أن يقطع رحلة يومه , وعناء نهاره , فيأوي في بيته إلى مكان هادىء ومريح ومظلم , ويسلم نفسه لخالقها الذي يتولى حفظها ورعايتها , وتصريف أمورها وعمل أجهزتها قال تعالى :" ومن رحمته جعل لكم اليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون "[ القصص : 73] , وقال :" ومن آياته منامكم با ليل والنهار " [ الروم :23] 
والنوم آية تدل على عظمة الله وقهره , وعلى ضعف الإنسان وفقره , فلولاه لكلت عضلاته , وشلت أعصابه , وانفجرت شرايينه فهو راحة له لاستعادة نشاطه وشحن قوته , رحمة من الله وفضلاً ونعمة وكرماً . قال تعالى :" وجعلنا نومكم سباتاً وجعلنا اليل لباساً وجعلنا النهار معاشاً " [ النبأ : 9-11]
والنوم صنو الموت , يعطل الحواس , ويفقد الوعي , ويلقي بالإنسان جثة هامدة , ليس فيها إلا قلب ينبض , ونفس يتردد , ودماء تجري بقدرة الله الواحد القهار .
وفي كل شيء له آية ************************* تدل على أنه واحد وليس هناك إنسان لا ينام , والنوم لا بد منه للإنسان . بل إن جزءاً كبير من عمر الإنسان ينقضي في النوم , من يوم يولد حتى يموت ,هذا وللنوم كيفية أرشدنا إليها الرسول صلى الله عليه وسلم , فعن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن .............الحديث " رواه البخاري , وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ........الحديث " رواه مسلم.
إن السنة النبوية التي أمرنا الله تعالى بالإقتداء بها في قوله تعالى :" لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ...."[ الأحزاب : 21] تشمل فعله وقوله الذي يقوله آمراً وناهياً إلى جانب ما تشتمل عليه من الآداب , ومن ذلك طريقة النوم على الفراش ,فالنوم وإن كا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-451.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Mar 2009 22:33:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أحسنوا الظن بربكم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
أحسنوا الظن بربكم



بقلم المشرف التربوي / يحي يزيد سلمان الحكمي 



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني . فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي , وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم وإن تقرب إلى شبر تقربت إليه ذراعاً , وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً وإن أتاني يمشي أتيته هرولة " رواه البخاري
أخي في الله لنكرر هذا الحديث مرات لنرى الرحمة والرأفة والبشارة التي تقودنا بإذن الله إلى رضوان الله تعالى
إن حسن الظن بالله تعالى وكمال الثقة به وقوة الرجاء فيه يحقق رغائب ومآرب الإنسان بموجب هذا الوعد الإلهي الكريم :" أنا عند ظن عبدي بي " أي اعتقاده في فإن اعتقد أن مغفرتي أوسع من ذنبه فأناب إلي قبلت توبته , وإن اعتقد أني قدير على إجابة دعائه وأنه لا يعجزني شيء في الأرض ولا في السماء أجبت دعوته .
قال عبد الله بن مسعود :" والله الذي لا إله غيره لا يحسن أحد الظن بالله إلا أعطاه الله ظنه وذلك أن الخير بيده "
إن حسن الظن بالله , ينبغي أن يكون أغلب على العبد عند الموت منه في حال الصحة , وأن الله تعالى يرحمه ويتجاوز عنه ويغفر له ليدخل في قول الله في الحديث القدسي :" أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء "
أما من أساء الظن بالله تعالى في حالة صحته فإن الله يجازيه عند موته جزاء وفاقا والجزاء من جنس العمل ولا يظلم ربك أحد . فإن قوماً قد أرداهم سوء ظنهم بالله فقال لهم تبارك وتعالى :" وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين "
ولكن يجب على الإنسان عندما يحسن الظن بالله أن يقرن ذلك بالعمل الصالح والعزيمة الصادقة في طاعة الله عز وجل والابتعاد عن معاصيه لأن حسن الظن بالله إنما يكون عند حسن العمل .
والمسلم إذا ذكر ربه كان الله معه بالنصر والتأييد والرعاية والتوفيق . فعندما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهما في الغار  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-436.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Feb 2009 22:48:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرحلة الرابعة من مراحل خلق الإنسان: نفخ الروح ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المرحلة الرابعة من مراحل خلق الإنسان: نفخ الروح



بقلم المشرف التربوي / يحي يزيد سلمان الحكمي



في المقالة السابقة ضمن مراحل خلق الإنسان كان الحديث عن المرحلتين الثانية والثالثة ( العلقة – المضغة ) وقبلها كان الحديث عن المرحلة الأولى ( النطفة ) والآن يسرني أن أقدم المرحلة الأخيرة وهي ( نفخ الروح)
فإذا مضى عليها أربعون يوماً وهي مضغة , أرسل الله إليها الملك الموكل بالأرحام , لأن الله عز وجل يقول :" وما يعلم جنود ربك إلا هو "[ المدثر : 31 ] , فالملائكة جنود الله عز وجل , وكل منهم موكل بشيء ,منهم الموكل بالأرحام , ومنهم الموكل بالنفوس يقبضها , ومنهم الموكل بالأعمال يكتبها , ومنهم الموكل بالأبدان يحفظها ,وظائف عظيمة للملائكة , أمرهم الله عز وجل بها.
فيأتي ملك الأرحام إلى كل رحم , فينفخ فيه الروح بإذن الله عز وجل , وهذه الروح أمر لا يعلمه إلا رب العالمين , قال الله تعالى :" ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر بي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "[ الإسراء : 85] وينفخها في هذا البدن , الذي هو قطعة لحم في الرحم , ليس فيها حراك ولا إحساس ولا شيء , فإذا نفخ هذه الروح دخلت في البدن , فتسري فيه بإذن الله تعالى , فتدب في هذا الجسد حتى تدخل في الجسد كله , فيكون إنساناً , ويتحرك , وتحس الأم بتحركه بعد مائة وعشرين يوماً , وحينئذ يكون إنساناً , أما قبل ليس شيء .قال تعالى :" ولقد خلقناكم ثم صورناكم " , وقال تعالى :" وصوركم فأحسن صوركم "
نقل عن علي رضي الله عنه أنه قال :" لا يضمن حتى تأتي عليه الأطوار السبعة يعني المذكورة في أول سورة المؤمنون .
من هنا نجد أن الأطوار الثلاثة في الحديث متضمنة الأطوار السبعة التي في الآية ..
قال الحافظ بن حجر :
وعند تمام الأربعين الثالثة والبداية في الأربعين الرابعة ينفخ فيه الروح كما وقع في هذا الحديث وهو ما لا سبيل إلى معرفته إلا بالوحي .
وفي صحيح البخاري ومسلم :" إن الله تعالى قد وكل بالرحم ملكاً فيقول ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-417.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Feb 2009 17:13:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المرحلة ( 2 -3 ) من مراحل خلق الإنسان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
المرحلة ( 2 -3 ) من مراحل خلق الإنسان



بقلم : المشرف التربوي / يحي يزيد سلمان الحكمي


كان الكلام في المقال السابق من مراحل خلق الإنسان عن المرحلة الأولى وهي النطفة والآن سيكون الكلام بإذن الله تعالى عن المرحلتين العلقة – المضغة 

المرحلة الثانية : العلقة 

قال تعالى :" يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة .... " [ الحج : 5] , وقال تعالى :" ثم خلقنا النطفة علقة .....الآية " [ المؤمنون : 14] , وقال تعالى :" هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً ....... الآية " [ غافر : 67] , وقال تعالى :" ثم كان علقة فخلق فسوى ... الآية " [ القيامة : 28]
لفظ "علقة " مشتق من علق وهو الالتصاق والتعلق بشيء .
وليس هناك لفظ أنسب من لفظ العلقة لوصف هذه المرحلة وهذا يعد إعجازاً من إعجازات القرآن الكريم .وقد لاحظ علماء الأجنة أن عملية التحول من النطفة إلى العلقة تستغرق بعض الوقت وتتم ببطيء وهو ما عبر عنه القرآن الكريم بحرف العطف ( ثم ) في قوله تعالى :" ثم خلقنا النطفة علقة " وتتجلى أهمية طور العلقة من وروده ضمن الآيات الأولى التي طرقت سمع النبي صلى الله عليه وسلم وإن شئت فاقرأ قوله تعالى :" اقرأ باسم ربك الذي خلق . خلق الإنسان من علق "[ العلق 1-2]

المرحلة الثالثة : المضغة

قال تعالى :" فخلقنا العلقة مضغة " [ المؤمنون : 14] , وقال تعالى :" يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ..... " [ الحج : 5]
جاء في تفسير زاد المسير :" والمضغة : لحمة صغيرة . قال ابن قتيبة : وسميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ .
وفي هذه المرحلة تشهد ظهور أعضاء جديدة لم تكن موجودة من قبل , والآية " فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ........ " [ الحج : 5] تصف تلك الأعضاء . ففي هذه الآية صفتان  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-414.htm</link>
      <pubDate>Sun, 08 Feb 2009 07:52:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مراحل تكوين الإنسان (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="يحيى يزيد سلمان الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/46.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
إشراقات نبوية


 [ مراحل تكوين الإنسان (1) ]



إعداد المشرف التربوي: يحي يزيد سلمان الفيفي 



عن أبي عبد الرحمن , عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله &#61541;وهو الصادق المصدوق :" إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ....... الحديث" رواه البخاري ومسلم
قوله الصادق المصدوق : أي الصادق في قوله , المصدوق فيما يأتيه من الوحي الكريم.و جملة " أحدكم " المؤكدة بأداة التوكيد " أن " تقرر مبدأ المساواة الذي ينادي به الإسلام حيث أن الأصل واحد , فلم يميز أحداً على أحد في خلقته مطلقاً كما بين ذلك قوله تعالى " فلينظر الإنسان مما خلق . خلق من ماء دافق "[ الطارق :6,5] , وقوله عليه السلام :" كلكم لآدم وآدم من تراب " , فليس هناك نطفة أشرف من نطفة , ولا مني أشرف من مني فلم يسمع بذلك لا في الكتاب و لا في السنة الشريفة.
يجمع في بطن أمه : قال بعض العلماء : إن المني يقع في الرحم متفرقاً فيجمعه الله تعالى في محل الولادة من الرحم في هذه المدة المذكورة , وقد جاء عن ابن مسعود في تفسيره لذلك " أن النطفة إذا وقعت في الرحم فأراد الله تعالى أن يخلق منها بشراً طارت في بشر المرأة تحت كل ظفر وشعر ثم تمكث أربعين ليلة ثم تصير دماً في الرحم فذلك جمعها وهو وقت كونها علقة ", وجاء تفسير الجمع بمعنى آخر عند الطبراني وابن مندة بسنده على شرط الترمذي والنسائي : أنه عليه السلام قال : " إن الله تعالى إذا أراد خلق عبد فجامع الرجل المرأة .. طار ماؤه في كل عرق وعضو منها , فإذا كان يوم السابع .. جمعه الله تعالى , ثم أحضره كل عرق له دون آدم , ثم قرأ :" في أي صورة ما شاء ركبك ", ويشهد لهذا المعنى قوله عليه السلام لمن قال له : ولدت امرأتي غلاماً أسود قال :" لعله نزعة عرق " أخرجه البخاري ومسلم
وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النطفة إذا استقرت في الرحم أخذها الملك بكفه فقال : أي رب مخلقة أو غير مخلقة ؟ فإن قال : غير مخلقة قذفها في الرحم دماً ولم تكن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-394.htm</link>
      <pubDate>Fri, 30 Jan 2009 05:35:28 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>