<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 15 Mar 2010 12:39:27 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | أضـــــــواء ..  ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-47.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Mon, 15 Mar 2010 12:39:27 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 14 Jun 2009 08:35:22 +0400</lastBuildDate>
    <category>أضـــــــواء .. </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء (الحلقة الأخيرة ) . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> 

الحلقة الأخيرة من أضواء على شخصية فضيلة الشيخ القاضي  علي بن قاسم الفيفي . 



حياته الاجتماعية :



تزوج عدة نساء، وجمع بين كامل النصاب، واستبدل زوج بزوج، ينشد في معظم ذلك الذرية الصالحة، وقد منحه الله الكثير من ذلك، حتى بلغ أبناؤه الموجودين على قيد الحياة حتى تاريخه (48) ابناً ما بين ذكر وأنثى، والكثير من الأحفاد والأسباط .
    وزوجاته على النحو التالي :
1.	عافية بنت سالم الظلمي رحمها الله أول زوجاته لم تستمر حياتهما الزوجية طويلاً ولم يرزقا بأولاد.
2.	مريم بنت يحي الثويعي استمر زواجهما ما يقارب خمسين عاما ورزقا من الأولاد (13) الأحياء منهم (6) أولاد و(5) بنات .
3.	فاطمة بنت سليمان الخسافي استمر زواجهما أكثر من خمسة عشر عاماً ورزقا (5) أبناء الأحياء ولد و(3) بنات .
4.	مريم بنت حسن الأبياتي رحمها الله استمر زواجهما ما يقارب أربعين سنة ورزقا (15) ابناً الأحياء منهم ((4) أولاد و(6) بنات .
5.	مريم بنت حسن المثيبي رزقا (13) ابناً الأحياء منهم (6) أولاد و(6) بنات .
6.	آمنة بنت عبد الله اليماني لم يستمر زواجهما إلا أياما معدودة .
7.	مريم بنت محمد الثويعي رزقا (6) أبناء ولدين و(4) بنات .
8.	خيرة بنت حسن العبدلي رزقا (5) أبناء (3) أولاد (2) بنت .   



تعريفاً ببعض أبنائه:


أـ من الأبناء:

1.	عبد الله :  



ولد في فيفاء ببيت الرثيد عام 1376هـ درس بفيفاء الابتدائية ثم درس فترة محدودة في المعهد العلمي بصامطة ثم انتقل إلى المعهد العلمي بالطائف ثم انتقل إلى معهد إمام الدعوة بالرياض واخذ منه الشهادة الثانوية والتحق بكلية العلوم الشرعية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية  وتخرج منها عام 1401هـ ،وعين حينها رئيسا لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بفيفاء وبقي به لمدة أربع سنوات ثم انتقل للعمل بتعليم البنات مندوبا لتعليم البنات بفيفاء ومشرفا على مدارس قطاع بني مالك وبلغازي لمدة سبع سنوات ،ثم كلف بالعمل  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-598.htm</link>
      <pubDate>Sun, 14 Jun 2009 08:35:22 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء ( الحلقة الثانية عشرة ).  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
أضواء ( الحلقة الثانية عشر ) ..


الخطابة :




الخطابة كانت ومازالت وسيلة عظيمة من وسائل التعليم والتبصير، وقد كانت من الوسائل المهمة التي ركز عليها الوالد في تعليم الناس وتوعيتهم وتبصيرهم وتصحيح  أوضاعهم، ومعالجة الكثير من السلبيات،وتوجيههم إلى الصالح لدنياهم وأخراهم ،وقد مارس ذلك على فترات طويلة تقارب الستين عاما،مارسها صغيرا لحاجة المجتمع إليه في ذلك الوقت ،لقلة المتعلمين وندرتهم وعدم توفر من يستطيع القيام بواجب الخطابة في يوم الجمعة وفي الأعياد، ولو وجد من يقرأ ويكتب فلاتكن لديه القدرة على ارتقاء المنبر، وذلك أمر عام في معظم المجتمعات في ذلك الوقت لقلة المتعلمين، حتى إن جامع النفيعة وهو في قلب المركز، واكبر جوامع فيفاء، لا يجدون في بعض الجمع من يلقي الخطبة، فيبحثون بين الحضور عن الذي يستطيع أن يقرأها لهم ، وقد يضطرون إلى صلاتها ظهراً، فكان الوالد لديه القدرة منذ صغره للقيام بذلك،لإتقانه للقرأة الجيدة والجرأة على مواجهة الناس، فكانوا يفرحون به إذا حضر معهم لأجل ذلك ،وكانت الخطب في ذلك الوقت عبارة عن الخطب المطبوعة، المتوارثة من العهد المملوكي والعثماني ،المحتوية على الكثير من السجع والمحسنات البديعية ، يتغنى به معظم الخطباء  ولا يخرج منها المتلقي بكثير فائدة ، فكان الوالد مع صغر سنه يحسن القراءة،فإذا ما حضر للصلاة في هذا المسجد، مع أن سكنه في الجهة الشرقية من الجبل، فهو يكفيهم مئونة البحث والترقب عمن سيلقي الخطبة، لأنه سيقوم بذلك ، ويذكر أنه في أحد الأعياد، حضر لصلاة العيد في نيد الدارة ،وكان القاضي غائبا ولم يجدوا من يصلي بهم العيد ،فرآه أمير البلدة مبارك بن عبد الله الدوسري فأمره أن يصلي بهم فصلى بهم، وألقى الخطبة دون تردد أو تلعثم ،فأعجب به الكثير من الناس وبالذات كبار السن،وأثنوا عليه ومنهم كما يذكر محمد بن حسن آل القاضي رحمه الله ،الذي قال مخاطبا الناس: انظروا لولا هذا الصغير لما وجدنا من يصلي بنا اليوم، وأردف معل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-583.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Jun 2009 10:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء  الحلقة الثانية عشر ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
التفتيش والمحاماة:



أثناء عمله قاضياً في فيفاء عام 1405هـ كلف من قبل وزارة العدل القيام بجولة تفتيشية شملت جميع محاكم منطقة الطائف ومنطقة الباحة ومنطقة عسير ومنطقة نجران وتكللت بحمد الله بالنجاح وأوضحت مدى المكانة التي بلغها والثقة الكبيرة من قبل المسؤولين في قدراته وخبراته التي كانت من اكبر المبررات لتكليفه بهذه الجولة .
وأما المحاماة فبعد أن أحيل إلى التقاعد في عام 1414هـ افتتح مكتبا للمحاماة في مكة المكرمة..



وقد نال هذا المكتب شهرة كبيرة لدى الناس في معظم مناطق المملكة لنجاحاته المتواصلة في اللوائح التي يقدمها والاستشارات أو المرافعات التي يحضرها والتي تصدر عن خبرة عريقة تتجاوز الأربعين عاماً .

وقد كانت بداية هذا المكتب مكتباً صغيراً افتتحه في جزء من بيته في مكة المكرمة بعد أن حصل على رخصة ممارسة المحاماة، وقد سعى إلى تنظيم أعماله من البداية بتحديد دوام ثابت صباحا ومساء وأرشفة المعاملات ليسهل الرجوع إليها في أي وقت وأحسن استغلال التقنية الحديثة من حاسب آلي وخلافه فلم تمضي فترة إلا واشتهر هذا المكتب واتسعت أعماله وتشعبت وكثرت حتى لم يعد المكتب يفي بمتطلباته مما اضطره إلى استئجار مكتب خارج البيت فاستأجر مكتباً كبيراً على شارع العزيزية العام في مكة المكرمة في مكان بارز واستعان ببعض الموظفين وتوالت نجاحاته في مكة المكرمة وفي جدة والطائف والرياض وجازان وعسير ونجران والشرقية ومعظم مناطق المملكة ، إلى أن تأخرت صحته وقل نشاطه مما اضطره إلى تقليص الأعمال وقصرها على اللوائح والاستشارات فقط وأعاد المكتب إلى البيت .


المكاتبات والرسائل:
  

يتميز في رسائله بالدقة مع الاختصار الشديد والتركيز القوي (خير الكلام ما قل ودل) فبعد الاستفتاح والسلام يورد الموضوع الموجب لإرسال الرسالة دون زيادة أو نقصان، فبحكم عمله الرسمي كقاض والمكاتبات الحكومية الرسمية أصبح ذلك  عادة لدية , فلا يتوسع خارج موضوع الرسالة الرئيسي ومع ذلك فهي  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-572.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 01:08:39 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء ( الحلقة  الحادية عشرة ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


ومن خلال منصبه كقاض كانت له الأدوار المتعددة والمؤثرة في كل أمور البلدة، وصحح الكثير من السلبيات، ووقف سداً منيعاً أمام كل مخالفة فيها إضرار بالمواطن ومن ذلك كأمثلة:
1ـ مع جباية الزكاة:                                          
دوره في تصحيح وضع جباية الزكاة ،حيث كان بعض موظفي المالية وبعض مشايخ القبايل قد اتخذوا الزكاة غنيمة لهم،بل توسعوا في هذا المجال فكان يظلم المواطن بإلزامه ما لا يلزم ، فيرهقونه ،بل ويفرضون الزكاة  في أشياء ليست واجبة فيها ، أو على أناس لا تجب عليهم، فإذا استحصلوها وصارت بين أيديهم أكلوها بينهم بالباطل، ولا يصل منها إلى بيت المال أو إلى مصارفها الحقيقة إلا النزر البسيط ،في حيل شيطانية قد استمرأ وها وحبكوها وأحكموا توزيع الأدوار فيما بينهم فيها ،فكان دور الوالد بصفته قاضي البلدة أن تمسك بدور المحكمة الرئيسي كجهة اختصاص تشارك في أعمال الجباية ،فالنظام ينص على  وجود عضو من المحكمة يشارك في جميع أعمال لجان الجباية ،من تقدير الزكاة  وتحديد مقدارها وعلى من تلزم، ثم في جبايتها وجمعها وإدخالها في مستودعات المالية، وبعد ذلك صرفها على مستحقيها، فكانوا فيما مضى يستبعدون هذا المندوب ويرون توقيعه أمراً شكلياً  على الأوراق والمستندات فقط ،دون أن يكون له دور أو علم  بما يجري ،فلما اطلع الوالد على هذا وسمع بعض ما يقومون به من مخالفات ،وإجحاف بحق المواطن  وحق الدولة، وما يمارسونه من أكل أموال الناس بالباطل، وعلى مخالفتهم الكثير من التعليمات ومنها مشاركة المحكمة في أعمال هذه اللجان كجهة شرعية رقابية،فتدخل وكان تدخله من الأسباب الرئيسية في تصحيح الوضع، فكلف احد موظفي المحكمة مندوبا عنها يشارك مع هذه اللجان،وأوصاه أن يكون له دور رقابي إشرافي مباشر في جميع المراحل، وان يكون له تأثير في الالتزام بالتعليمات ومطابقة أعمالهم لمقتضى الشريعة الإسلامية ،ومقتضى الأنظمة، وان لا يوقع على أي أوراق تخص هذه العمليات إلا بعد إطلاعه التام ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-567.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 00:24:48 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء الحلقة العاشرة ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
توليه القضاء:
 


تأهل علمياً إلى درجة كبيرة في العلوم الشرعية واللغة العربية ،وذلك في مدارس فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي رحمه الله، حيث لازمه ولازم الشيخ حافظ الحكمي (رحمهما الله) ،ولما راى فيه شيخه القرعاوي الاهلية لتولي القضاء رشحه ضمن الذين رشحهم للقضاء،عندما طلب منه ذلك صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله ،حيث اختار المتفوقين منهم وكان هو من ضمنهم ، فصدرت موافقة الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله على تعيينهم قضاة ، وصدر قرار تعيين الوالد وكيلاً للمحكمة الشرعية بفيفاء عام 1372هـ، ثم صدر أمر ملكي فيما بعد بتعيينه قاضياً في نفس المحكمة، وكانت المحاكم أيامها في بداياتها وهي بدايات بسيطة، فلا يوجد لمعظمها مقار رسمية ولا سجلات وقيود، إنما تخضع في معظمها لاجتهادات القاضي وخبرته ،فان كان قاضياً منظماً مجتهداً سرى ذلك على إجراءات محكمته ،والعكس بالعكس ،فعندما استلم الوالد القضاء وكان من النوع المنظم المؤثر، فقد فرض احترامه بحسن ادائه في عمله ، وكان في حاجة لذلك لكونه قاضياً في بلده الذين يعرفونه من صغره،وقد قيل (من عرفك صغيرا احتقرك كبيراً) ،وبفضل ما بذل من جهد لإثبات الذات وتنظيم العمل ،فقد استطاع تغيير كثير من المفاهيم عن دور المحكمة ،أمام المسئولين في البلدة وأمام المشايخ والأفراد،فسعى إلى توفير المقر المستقل للمحكمة، حيث لم يكن لها مقر مستقل، بل القاضي  يجلس للخصوم حيثما توفر، في بيته أو في المسجد أو الشارع أو مركز الإمارة،واستحدث السجلات والقيود والضبوطات التي لا توجد في المحكمة من قبل،فابتدأ يبرز دور القاضي والمحكمة شيئا فشيئا، حتى أصبح لها الدور الكبير المؤثر الذي يحسب له ألف حساب، فكانت ملاذاً قوياً للمظلومين يجدون فيها الحماية والإنصاف والقوة ،وذلك بخلاف ما كان سائداً قبل توليه القضاء فقد كان لا يحوّل للمحكمة إلا النادر من الأمور التي لا تأثير لها، وقد يكون ذلك لعدة أسباب أهمها عدم تواجد القاضي في أكث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-547.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 May 2009 00:09:32 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء الحلقة التاسعة .  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


 




ثقته بنفسه :


كان ذو شخصية قوية وواثق بنفسه إلى ابعد الحدود ،لما وهبه الله سبحانه وتعالى إياه، ولما اكتسبه ونماه، وبما هيئاه له والداه رحمهما الله، فقد أحسنا تربيته وأولياه ثقة كبيرة لما وجدا فيه من أمارة النجابة والذكاء  وحسن التصرف،حيث استشعرا فيه مميزات النبوغ والفطنة من صغره،فنميا فيه ذلك ، وكان عند حسن ظنهما ولم يخيب أمالهما،بل كانت هذه الثقة في محلها ،فمنذ صغره وهو ينعم بتلك الثقة منهما فيما رأياه أهلاً له، بل كان سندا لهما ومعينا لهما طوال حياتهما، ، فما من شيء يريده ويطمح اليه إلا وأعطياه فيه مطلق الحرية يختار لنفسه  ما يراه مناسباً،دون تدخل منهما، ثم يؤيدانه فيما يختار ويشجعانه عليه ،ويظهران له اعتزازهما بما اختاره،بل ويشعرانه بان اختياره هو عين الصواب ،فلا يظهرا له أي معارضة أو تردد فيما ارتأه، فزاده ذلك ثقة بنفسه وأعطاه قوة إرادة لتنفيذ ما اختاره ،مما جعله  يصل إلى درجة عالية من الثقة بالنفس والاعتداد بالرأي وقوة في الشخصية .
  لنستعرض بعض الأمثلة على ما ذكرنا ،فانه عندما اخبرهما بما عرض عليه من السفر إلى صامطة لمواصلة دراسته فيها،لكونه من الطلاب المتميزين في مدرسة فيفاء التي أنشأها الشيخ القرعاوي، حيث وجه الشيخ القرعاوي معلمه بهذه المدرسة الشيخ محمد بن يحي القرني إلى اختيار النابهين من طلابه واصطحابهم معه لمواصلة تحصيلهم العلمي بصامطة،فكان الوالد من ضمنهم ،فلما استأذن والديه، تركا له مطلق الحرية في اختيار ما يراه مناسبا لنفسه، وقالا له (دلك الله على الخير فيما تختار لنفسك)، فلما اختار السفر شجعاها ولم يظهرا له جزعهما لفراقه أو تخوفهما من اغترابه، بل تصبرا وتحملا الم الفراق، مما زاده ثقة فيما اختار، وإصراراً منه وسعياً جاداً إلى النجاح والتفوق،فهما زرعا فيه الثقة بنفسه، فأثمرت تفوقاً ونجاحاً وقوة شخصية وعزيمة، ونفس قيادية وثابة، وثقة بنفسه وبتفكيره, بل بلغا في زرع تلك الثقة في نفسه أنهما كان يوكلان ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-539.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 May 2009 02:42:56 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أضواء الحلقة الثامنة .  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة الثامنة .. 



استطراداً لما ذكرناه عن شجاعته فنقول: 
وتتجلى شجاعته أيضاً في الدفاع عن حقوقه عندما يتطلب الامر ذلك حيث لا يصبر على الضيم ولا يتوانى في اتخاذ  كل الوسائل والسبل التي يرى أنها تؤدي الى انصافه،و نورد من ذلك نموذجا لرسالة رفعها لولي الأمر (الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله ) تتعلق بتظلمه من احالته على التقاعد قبل بلوغ سن التقاعد وذلك بدون سبب يعلمه،أحس بان ذلك إجحافا وحيفا لحق به ،وشعر أن فيه قدحاً وباباً للقالة فتح عليه ،فقد وجد أن ما صدر ضده ليس له مبرر من نظام، وإنما هو نتيجة استماع القيل والقال من المغرضين والحاقدين والاجتهاد الشخصي الذي لا يستند على شرع ولا نظام وهذا نصه :

بسم الله الرحمن الرحيم



إمامنا العادل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود              
                                                           أيده الله بنصره وتوفيقه أمين 

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته   وبعد ...
    لقد نعم شعب المملكة العربية السعودية بحكم أسرتكم القائم على العدل الذي قامت به السموات  والأرض، والذي من ابرز سماته إكرام العلماء وصون كرامتهم وحماية حقوقهم منذ أن تأسست دولتكم الغراء في عهد الإمامين العظيمين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب رحمهما الله فكتب لهما العز والنصر والتمكين ، تحقيقاً لوعد الله الصادق (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ).
  وأي نصر لله أعظم وأنبل وأبر وأتقى من نصر وعاة شرع الله وورثة أنبيائه ورسله، وحملة منهجه الذي اختاره لعباده شرعة ومنهاجاً واختارته حكومتنا الرشيدة دستوراً ونظام حياة.
 وقد برزت هذه السمة العظيمة في ابهى معانيها في عهدكم الميمون، وحق لكم أن ترفعوا قدر من رفع الله قدره وأعلى مكانته بقوله عز شانه: (يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ) .
  وحق لنا معشر طلبة العلم أن نثق وتطمئن نفوسنا بأننا نأوي إلى ركن شديد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-531.htm</link>
      <pubDate>Sun, 03 May 2009 01:29:04 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء الحلقة السابعة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
افقه الواسع


لم يكن من أصحاب النظرة القاصرة المحدودة  ولم يكن في سعيه طلب الإصلاح مقتصراً على أهله وبلدته مع اهتمامه ببلدته وعشيرته الاقربين ، بل كان يعين ويوجه ويساعد كل من يسعى لفعل الخير في أي مكان ومن أي إنسان، وكان يبذل نفسه وماله لوصول الآخرين إلى الخير، وقد كان لسان كل المناطق الجبلية في منطقة جازان ،تجد ذلك جلياً في قصائده التي كان يلقيها أمام المسؤلين في المناسبات وفي كتاباته ومطالباته التطويرية وكان بالفعل يمثل هذا القطاع خير تمثيل بل قد مثله رسميا عندما اختير هو والشيخ محمد بن احمد السلمي الريثي.



عضوين في مجلس المنطقة فكانا لسان القطاع الجبيلي بكامله.
 بل لا يكاد ذكر ساق الغراب يفارق عباراته ومطالباته وكلماته وأشعاره،  وساق الغراب هذا هو كامل القطاع الجبلي في منطقة جازان ، والذي ينقصه الكثير من الخدمات أسوة ببقية المنطقة بسبب بعده ولصعوبة تضاريسه، لذلك كان يسعى دوما إلى أن يلحق ببقية الركب،وينعم اهله بما ينعم به الآخرون مما وفرته لهم الدولة حفظها الله ، وقد تحقق بحمد الله الكثير مما كان يرجوه.
 ولإيضاح النزر البسيط من مجهوداته في ما ذكرناه ، انه في بداية عمله الوظيفي كقاض لفيفاء ،كلفه شيخه فضيلة الشيخ عبد الله القرعاوي (رحمه الله) بالإشراف على مدارس القطاع الجبلي فيفا وبني مالك فقام بعمله على خير وجه، ورعى هذه المدارس رعاية تامة دون تفريق بين جهة وأخرى فكان يفتتح هذه المدارس في الأماكن المحتاجة، وكان يزورها ويشرف على الدراسة فيها، ومتابعة معلميها وتوزيع مخصصاتهم ومكافآت الطلاب فيها ،فيوصلها بنفسه ليتخذ من ذلك سببا للتوجيه والإرشاد ،أو يكلف من يقوم بذلك نيابة عنه، وكان يقوم بالرقابة على الدراسة والاختبارات للطلاب ، واستمر في تقديم الخدمات لكامل القطاع في كل المجالات، حتى اتخذه مشايخ القبائل في هذه المناطق مستشارا لهم لما وجدوا فيه من النظرة الصائبة وغير المتحيزة، التي تحب الخير للجميع وتعين عليه ،فهو المتحدث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-521.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 06:17:42 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء الحلقة السادسة .  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
مع المساجد:




للمسجد دور عظيم وموثر في حياة المسلم وكان اول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم عند وصوله للمدينة مهاجرا أن بنى المسجد في المكان الذي بركت فيه ناقته القصوى، فعند وصوله صلى الله عليه وسلم الى المدينة كان كل من الانصار يريده ان ينزل لديه فكان كل ياخذ بزمام الناقه فكان يقول لهم صلى الله عليه وسلم معتذرا دعوها فانها مامورة،فسارت حتى بركت في هذا المكان مكان مسجده صلى الله عليه وسلم فسال عن اصحاب الارض ثم ساومهم على شرائها وابتدر ببناء مسجده صلى الله عليه وسلم الذي كان هو المصلى والسكن والمدرسة والقيادة ومجلس الحكم والشورى ،فالمسجد من هذا المنطلق هو عنوان المسلم حوله تدور حياته ولا يفارقه إذا ما أراد الصلاح والنجاح والفلاح في الدنيا والاخرة .
الوالد أولى المسجد الكثير من عنايته وجهده فهو اولاً تعلم فيه ثم علّم فيه ،ولقد عمّر المسجد حسياً ومعنوياً ،ومنحه اهتماما خاصا وكبيرا يليق به وبمكانته ، فلو استعرضنا بعض جهوده في هذا الجانب من حيث بنائه وتوسعته نلخصه فيما يلي :
1.مسجد الرثيد : الرثيد هو منزل جدي وجدتي رحمهما الله، فلما تولى والدي القضاء سكن معهما في ذلك المنزل وبادر الى بناء مسجد بجواره ليقيم فيه الصلاة ويحيي فيه حلقات التعليم والمذاكرة لبعض طلبة العلم الذين يجتمعون حوله من جيرانه ومن طلبة العلم من معلمي مدارس القرعاوي الذين رغبوا في الاستزادة من بعض العلوم في التوحيد والتفسير والحديث والفقه وفي النحو،فكان يرتب لهم دروسا خاصة فيه،وان كانت هذه الحلقات غير منتظمة لانشغاله في معظم الاوقات بعمله الوظيفي ولكنها دامت فترة طويلة الى ان انتقل الى سكنه الجديد بالنفيعة في عام 1379هـ تقريباً ، وهذا المسجد ما زال قائما الى تاريخه.
2.جامع نيد اللمة : (جامع سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله حالياً ) انشأه الوالد في أوئل الثمانينات الهجرية على نفقته الخاصة لخلو هذا الجهة من وجود مسجد مع الكثافة السكانية فيها وقد  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-504.htm</link>
      <pubDate>Sun, 19 Apr 2009 14:49:08 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضــــــــــــــواء الحلقة الخامسة .  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




بعض شيوخه:


نورد سيرة ذاتية وترجمات مختصرة لبعض مشايخه وكان بعضهم قد ترجم لهم في كتابه (الإرشاد إلى طريق الرواية والإسناد) بقوله : (يسعدني ويشرفني في هذا الثبت أن اعرّف ببعض مشايخي الذين تلقيت العلم على أيديهم ورويت عنهم مباشرة ونهلت من علمهم واستفدت من كل واحد منهم في جانب من جوانب المعرفة اذكر ذلك اعترافاً بفضلهم وتنويهاً بمكانتهم العلمية مع أن شهرتهم تغني عن بعض ذلك ولكنه من تحصيل الحاصل) :


1ـ الشيخ العلامة عبد الله بن محمد القرعاوي 





ولد بعنيزة في 11/12/1315هـ ونشأ يتيم الأب في حجر أمه التي عنيت بتربيته وتعليمه ، وتلقى العلم على كثير من الشيوخ من أبرزهم الشيخ العلامة عبد الله بن مانع والشيخ العلامة عبد الله السليم والشيخ العلامة عمر السليم والشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ العلامة صالح بن عبد العزيز آل الشيخ والشيخ العلامة عبد العزيز بن بشر والشيخ العلامة محمد بن مانع والشيخ العلامة عبد الله العنقري، وتلقى التعليم في المدرسة الرحمانية في بمبي بالهند وحصل على إجازته العلمية من كبير مشايخها احمد الله أمير القرشي الدهلوي، وبعد رجوعه إلى بلده قام برحلات علمية ثم قام بتأسيس مدارس الجنوب بالمملكة العربية السعودية وقد تخرج على يديه عدد كبير من طلبة العلم ، توفي رحمه الله بالرياض عام 1389هـ عن عمر يناهز 74سنة وقد رثاه الوالد بقصيدة منشورة في ديوانه الطيف العابر مطلعها :

        مصابك أدمى فؤادي الحزين   ***            وفاضت له من عيوني عيون
2ــ الشيخ العلامة حافظ بن احمد علي الحكمي 



 
من قبيلة الحكامية الشهيرة بالمخلاف السليماني ولد في شهر رمضان 1342هـ بقرية السلام من ضواحي المضايا وتلقى تعليمه الأول على يد والده في مسقط رأسه ثم تفرغ لطلب العلم على يد العلامة الشيخ عبد الله القرعاوي مؤسس مدارس الجنوب حتى أصبح له شان في العلم والمعرفة حتى أصبح ساعد شيخه الأيمن في التدريس والإشراف على  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-490.htm</link>
      <pubDate>Sun, 12 Apr 2009 18:22:46 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء الحلقة الرابعة .. ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
 


تعليمه :

اتجه للتعليم المتوفر في ذلك الوقت مبكراً حيث ألحقه والده بالمدرسة (المعلامة) صغيراً في بيت الوادي عند المعلم (علي بن حسين آل مدهش الخسافي ـ رحمه الله ـ) لكنه ما لبث أن انقطع عن هذه المدرسة نظراً لصغر سنه وبعدها عن بيته، فعهد به الى المعلم (أحمد بن فرح الابياتي )في بيت السقف المجاور لبيته ، ثم لما كان سجيناً (رهينة) في النفيعة التحق بمدرسة المعلم (حسن بن أحمد آل خفشه الأبياتي ـ رحمه الله ـ في بيت شيحه ببقعة العذر، وفي هذه الأثناء صعد إلى فيفاء الداعية المصلح الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي (رحمه الله ) وافتتح مدرسة النفيعة وبعد تأسيسها عهد بالتعليم فيها إلى المعلم الشيخ القاضي (محمد بن يحي القرني) يعاونه بعض طلبة العلم وهي أول مدرسة يفتتحها فضيلة الشيخ عبد الله القرعاوي (رحمه الله ) في فيفاء، ثم هاجر منها إلى صامطة ولازم التعلم فيها على عدة مشايخ منهم فضيلة الشيخ (عبد الله بن محمد القرعاوي ـ رحمه الله ـ ) وفضيلة الشيخ (حافظ بن أحمد الحكمي ـ رحمه الله ـ) ،والكثير من المشايخ في هذه المدرسة،ومنهم (الشيخ محمد بن أحمد الحكمي ،والشيخ محمد بن إبراهيم جردي ، والشيخ شيبان بن علي عريشي، والشيخ حسين بن عبد الله الحكمي،والشيخ ناصر بن خلوفة طياش،والشيخ حسن بن زيد النجمي،والشيخ القاضي حسين بن محمد النجمي،والشيخ القاضي منصور بهلول مدخلي ،والشيخ عثمان حملي ،والشيخ أحمد المنصوري اليماني،والشيخ إسحاق بن بشري الهرري ـ رحمهم الله جميعاً ــ ) ولازم كثيراً الشيخ حافظ بن احمد الحكمي، وانتقل معه إلى مدينة بيش عندما استقر مدرساً بها ، وتعلم وثابر وجد واجتهد وتغرب وسافر وصبر حتى نال حظاً كبيراً من العلم، في علوم القرآن الكريم والحديث والفقه والأصول واللغة والأدب ،ولما أحس منه شيخه الشيخ عبد الله بن محمد القرعاوي بأنه قد بلغ درجة من العلم يستحق معها إجازته فيما تلقاه من الحديث وغيره من العلوم بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-481.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Apr 2009 04:10:57 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء | الحلقة الثالثة .  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>







قوة الشخصية وعلو الهمة :

وهبه الله قوة الشخصية، والهمة العالية،والصبر والتحمل في سبيل الوصول إلى ما يريد وتحقيق ما يسعى إليه، يتضح ذلك فيما بلغه بعد توفيق الله من مكانة علمية واجتماعية، وما أنجزه من نتاج علمي ومادي على مستوى مجتمعه وعلى المستوى الخارجي،وقد يقسو في كثيرٍ من الحالات على نفسه في سبيل تحقيق أهدافه ،ولا يجد لها عذراً إذا ما تقاعست أو فرطت، بل ويريد من الآخرين أن يسيروا على منواله ،في التحصيل العلمي، واستغلال الفرص المتاحة أمامهم ،لذلك تجده يعاتب من يضيع الفرص المتاحة وقد يقسوا عليه في معظم الأحيان  وما ذلك إلا من شدة حرصه، فلا يعفي أحداً عن أي قصور أو تقصير  في هذا الجانب ،ولا يعتبره إلا تقصير منهم وقلة اهتمام ،وقد يغفل أحياناً عن الفوارق التكوينية بين الأفراد ، من حيث الذكاء والاستيعاب وخلافه ،و يرجع كل إخفاق إلى قصور في الهمة.
  نلاحظ قسوته في هذا الجانب واضحة، و إلا فهو في تعامله مع أسرته وعموم الناس رحيماً مرحاً متفتحاً، ولكنه يريد ممن يسعى لتحقيق غاية أن يستفرغ الهمة في الوصول إلى مراده وغايته باستعمال كل ما هو متاح أمامه من فرص علمية وعملية ولا يقبل عذراً لمعتذر، وقد خفّت هذه النزعة لديه فيما بعد،ولعل مرد ذلك اصطدامه في الواقع بكثير من العقليات التي لا يجدي معها هذا الأسلوب، لعدم توفر الإمكانيات الشخصية في هذا الجانب لديهم.
هذه الميزة كانت بارزة لديه في بداية حياته، حتى لقد  كان يقسو في سبيلها  على نفسه، ثم كان يقسو على إخوانه وأبنائه وبالذات الكبار منهم، ثم بدأ فيما بعد يتفهم الفروق الفردية، ويراعي الجوانب الأخرى لدى الآخرين ،و إذا استحضرنا بعض الأمثلة كشواهد فلا بد أن نعود إلى سنينه الأولى مع إخوانه الذين تولى الإشراف على تربيتهم، وتحصيلهم العلمي بتشجيع من والده رحمه الله، فمن كان منهم سلس القياد ولديه قدرات عقلية وصبر وتحمل نجح ووصل إلى أعلى المراتب، ومن ذلك العم الدكتور سليمان حفظه الله 
 ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-476.htm</link>
      <pubDate>Sun, 29 Mar 2009 18:23:54 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء | الحلقة الثانية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة الثانية : أضواء على شخصية الشيخ القاضي : علي بن قاسم آل طارش الفيفي
بقلم أ. عبدالله بن علي قاسم الفيفي

 


||عرض كل الحلقات ||






 

ميزاته الشخصية:

كان ذا شخصية متميزة ،فهو حاد الذكاء ،قوي الشخصية والإرادة، إذا عزم على شيء لا يتركه حتى ينجزه فهو لا يشغل نفسه بكثرة التفكير في العواقب بل يسرع في عمل ما أنقدح في ذهنه بدون تقاعس أو تخاذل وإذا بدت صعوبة فلا يستسلم ، بل يحاول ويحاول حتى يصل إلى ما عزم عليه،بل ويفرض شخصيته القوية على من حوله فهو مؤثر،وقائد قوي يتوقع ممن حوله أن يسايروه في بلوغ ما وصل إليه هو، مادامت الفرص التي اتيحت له متاحة لهم، دون أن يأخذ في الاعتبار الفوارق الفردية.
  كان يتعلم الشيء بسرعة ويتقنه ويطبقه دون خوف أو تردد أو تفكير في العواقب ،ولو كانت فيه خطورة ،وقد يكون لحماس الشباب الخالي من النظرة المتعقلة دور في كثير من ذلك،إلا أن رغبته الأكيدة في تغيير الواقع إلى الأفضل كان يبرر له المجازفة خصوصاً إذا كانت الحاجة قائمة وملحة ، وقد نال الكثير من النجاح في مقابل بعض الإخفاق ،ولكن كان قصده والمحرك له كما يتضح هو حسن القصد ونبل الهدف،مما جعله يغفل عن كثير من العواقب في بعض الحالات، ولتوضيح بعض مما ذكرنا نورد مثالين هما:
 الأول : انه في تلك الأيام لا تتوفر علاجات طبية، إلا ما توارثه الناس من بعض الوصفات العشبية البسيطة، أو الكي أو الحجامة وتجبير الكسور، وبعض المعالجات البدائية التي قد يكون ضررها اكبر من نفعها، ولكن لا حيلة أمامهم غيرها 
          
إذا لم تكن إلا الأسنة مركب          فما حيلة المضطر إلا ركوبها

 فالبيئة بدائية يكتنفها الثالوث المدمر (الفقر والمرض والجهل)، فلا يخلو بيت من مريض أو أكثر، لا حيلة لأهله إلا تمريضه وانتظار احد أمرين: شفائه من ذات نفسه وتغلبه على علته دون تدخل خارجي إلا من الله سبحانه وتعالى ،وإما الموت ، وقد كانت جدتي رحمها الله تمارس بعض هذه التطبيبات البسي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-465.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 Mar 2009 19:26:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أضواء | الحلقة الأولى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
الحلقة الأولى : أضواء على شخصية الشيخ القاضي : علي بن قاسم آل طارش الفيفي
بقلم أ. عبدالله بن علي قاسم الفيفي

 



||عرض كل الحلقات ||





تمهيد

 الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم  أما بعد :
  هذه ليست سيرة وإنما هي أضواء باهته أسلطها على بعض جوانب حياة والدي فضيلة الشيخ القاضي /علي بن قاسم الفيفي حفظه الله،





 مما سمعته وعايشته، فمن الصعب إن لم يكن من المستحيل الإلمام بجميع جوانب سيرته، فذلك شيء أقصر وأعجز عن بلوغه، ولكن وكما قيل (مالا يدرك كله لا يترك جله ) أحببت أن أدلي ببعض ما علق بذاكرتي من أحداث ومعلومات، توضح بعض جوانب هذه الشخصية، التي كان لها دور عظيم وموثر في مجتمعها وعصرها، اجزل الله له الأجر والمثوبة على ما قدم وجعل ذلك في ميزان حسناته .





 نسبه كما أورده بنفسه:

علي بن قاسم بن سلمان بن جابر بن جبران بن ساتر بن احمد بن طارش ـ وهو جد العائلة ـ بن احمد بن شريف ـ وهو جد أهل ذراع منفة ـ بن احمد بن حسن بن احمد بن شريف بن خساف ـ وهو جد قبيلة آل خساف ـ بن المودحي ـ وهو جد قبيلتي آل خساف وآل داثر ـ بن مغامر ـ وهو جد قبائل آل مغامرـ الست ـ بن عبيد ـ وهو الجد الجامع لقبائل آل عبيد التسع، ويلاحظ وجود سقط في سلسلة النسب حوالي عشرين جداً تتخلل ما بين المودحي ومغامر ، وما بين مغامر وعبيد لان عبيداً هذا عاصر الرسول صلى الله عليه وسلم ،وإذا أعطينا كل قرن ثلاثة أجداد أتضح السقط ، وعبيد هو ابن سعد الجامع لقبائل فيفاء وبني مالك وبني حريص وقيس ، وربما غيرها وهو ابن الليث بن عبيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن ارطأة بن شرحبيل بن حجر بن الربيعة بن سعد بن خولان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة ، ومخلاف خولان يمتد من أطراف صعدة شرقاً إلى البحر الأحمر غرباً ، ومن مخلاف همدان جنوباً إلى مخلاف جنب شمالاً ، ولم تزل محتفظة بحدودها هذه من العصر الجاهلي إلى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-455.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 21:54:24 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>