<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 16 Mar 2010 22:40:53 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://faifaonline.net/faifa/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ فيفاء أون لاين | شبابيك ]]></title>
    <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - faifaonline.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 16 Mar 2010 22:40:53 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 11 Mar 2010 19:55:07 +0300</lastBuildDate>
    <category>شبابيك</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ طبل لي .. و أطبل لك .. نعيش في أمن و أمان !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
طبل لي ..واطبل لك .. نعيش في أمن وأمان !!
بقلم الأستاذ : أحمد بن يحيى الفيفي


 


هذه جملة أعجبتني كثيراً لأنها تلامس واقعنا المريض وهي عبارة عن توقيع لأحد زملاء المنتديات  يذيل بها دائماً مواضيعه و ردوده فأردت أن  أفرد لها مقالاً مستقلاً في زاويتي تعبيراً عن إعجابي الشديد بها ولأنها جملة تصلح للاستشهاد بها على محاولة التسلق على سور صحيفة فيفاء أونلاين فإننا للأسف أصبحنا نعيش في زمن البؤس الذي يرفض المصداقية والوضوح ويستبدلها  بالتطبيل و "الفرش ودهن السير" زمن تبادل المنافع والمصالح 
اليوم في مفهوم الكثير إذا لم تلمعني وتمدحني وتبالغ في الثناء وتكتب في شخصي خاطرة أو بيت قصيد فأنت العدو اللدود والخصم العنيد وعليك أن تستعد وتهيئ نفسك لردود الأفعال فأنت قد اقترفت ذنباً عظيماً ,
ما أريد قوله أن صحيفة فيفاء أونلاين كان الهدف الأسمى منذ إنشاءها هو خدمة فيفاء وأهلها وإيصال أصواتهم ومعاناتهم للمسئولين للوقوف على أوضاعهم ورؤية الحقيقة بشكلها الطبيعي بعيداً عن تزييف الحقائق مستظلة باهتمام حكومتنا الرشيدة بحال المواطن واهتمام أمير المنطقة حفظه الله  بذلك 
فكانت من بشائر هذه الفكرة انضمام كوادر إعلامية بارزة على مستوى كبير من المهنية ومن المصداقية عُرف عنهم حبهم وولائهم لفيفاء عبر ما يكتبونه وينشرونه في صحفهم وفي منابرهم الإعلامية وتضافرت تلك الجهود بانضمام محبين لكيان فيفاء لتقديم كل ما يستطيعونه لخدمة فيفاء واكبر ترجمة لذلك الحب هو العمل التطوعي من الجميع دون مقابل مادي 
وكان بإمكان الصحيفة أن تخطب ود و إعجاب الغاضبين لتصل لذائقتهم ورضاهم فتهطل عليها المدائح فالأمر لا يحتاج للكثير من الجهد كلها بنر دعائي أعلى الصحيفة وشوية تلميع مع قليل من البهرجة وينتهي الأمر ولكن لأن سياسة الصحيفة تتعارض مع هذا الأمر فالمصداقية هي الركيزة الأساسية التي تستمد منها القوة والصمود ولذلك ثاروا وغضبوا مما جعلهم يعدون العدة لحجب هذا الصوت الإعلامي ال ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-959.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Mar 2010 19:55:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رفقا بالقوارير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
رفقا بالقوارير
بقلم الأستاذ : أحمد بن يحيى الفيفي



إن أكثر ما أعجب منه في هذا الزمن هو تعامل بعض الأزواج مع زوجاتهم بنوع من الازدراء والتنقيص والاحتقار على رغم انتشار العلم وتراجع الجهل وكثرة الوسائل المُعينة على وصول المفهوم الصحيح للتعامل مع الزوجات على ضوء الكتاب والسنة واندثار بعض العادات الجاهلية التي فيها هضم لحقوق المرآة إلا إن بعض الرجال مازال لا يرى المرآة إلا نكره ليس لها حقوق أو واجبات والأدهى والأمر انه يجردها حتى من أحاسيسها ومشاعرها التي جبلها عليها خالقها والتي نسيها أو تناسها ذلك الزوج ويطالبها أن تجمدها لتكون صخرا لاحياه فيها وذلك ضد فطرتها التي تفهمها رسول الله عليه الصلاة والسلام وصنفها كأروع ما يكون حيث قال(رفقا بالقوارير) ليوصل للرجال مدى رقة هذا الكائن كما ضرب صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في معاملته مع زوجاته رضوان الله عليهن وتفهمه لنفسية المرآة ومحاربة ودحر عادات الجاهلية المقيتة التي يحاول كثير من الرجال إعادتها ليُشبع حب السيطرة والتملك وعدم تقبل الزوجة كشريك وإنكار ذلك رغم ما جاء في السنة (النساء شقائق الرجال) وهنا أقول لو علم الزوج بتأثير الكلمة الطيبة والمعاملة الحسنه في نفسية الزوجة لما بخل بها لأنه بذلك يكوّن لنفسه وأبناءه حياة سعيدة بأقل مجهود يُذكر .



أحمد يحيى حسن 
hah3321@hotmail.com
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-803.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Nov 2009 20:51:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأندلس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى حسن الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
الأندلس
بقلم : أحمد بن يحيى حسن الفيفي






الأندلس كلمة جميلة ذات معنى كبير الأندلس حضارة و تاريخ عظيم لفتوحات المسلمين ولكن لا أدري لماذا حين يأتي ذكر ذلك الاسم على طرف اللسان أو أتذكر أمجادنا والفتوحات العظيمة للمسلمين أشعر بحرقة وألم وتنتابني حالة من الحسرة ورغبة جامحة في البكاء !
يبدوا أننا لا نملك إلا البكاء للتعبير عن مشاعرنا اتجاه تردي أحوالنا والبكاء على ذلك التاريخ العظيم وعلى تلك الهوية الحقيقية نحن للأسف نعيش في أوضاع متقلبة وأحوال سيئة ربما المؤشرات تقول أننا سنخسر الكثير في الأيام القادمة
الأندلس فُتحت على أيدي المسلمين في شهر رمضان المبارك من عام 92 هـ وبعد سقوط الدولة الأموية عام 399 هـ تجزأت الأندلس لعدة دول صغيرة وكانت هذه هي بداية النهاية للأندلس حيث بدأت الانقسامات والأحزاب والتنازع بين المسلمين وانشغلوا بأنفسهم عن أعدائهم فكانت الفرصة مواتية للمنافقين والأعداء للدخول بينهم لتوسعة رقعة الخلاف إضافة إلى إقبالهم الشديد على حب الدنيا والشهوات والمناصب فسقطت دولة الأندلس على أيدي الصليبين بعد ما يقارب 800 عام حكمها المسلمون 
أخشى ما أخشاه في ظل المعطيات الراهنة أننا سنلحق بالأندلس فكل البوادر توحي بأننا نهوي للهاوية فالأعداء المتربصين بنا قد استخدموا معنا أقوى سلاح وهو سلاح المنافقين من أبناء جلدتنا تغذوا بأفكارهم وتشربوها ليستخدموهم في مخططاتهم المدروسة بدقة للإطاحة بنا وقد دأبوا في العمل وإسقاط الكثير في شراكهم بل وأصبحوا هم من يمسك زمام الأمور في الغالب 
لا أريد أن يأتي غداً ونبكي على الأطلال فما زلنا في موقف قوة علينا أخذ الحيطة والحذر من منافقي هذا الزمن " العلمانيين والليبراليين " مدعي الإصلاح والحرية وحذاري من المد الشيعي القادم وبقوة فهم يسعون الآن لزرع أنفسهم وبقوة في المجتمع والدليل دخولهم سوق العقار وتملكهم للأراضي في شمال وجنوب وشرق وغرب هذا البلد لا بد من الحكومة تسليط الضوء عليهم وإلا سنك ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-772.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Nov 2009 00:05:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وكالة قالوا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى حسن الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
وكالة قالوا
بقلم الأستاذ : أحمد بن يحيى الفيفي


 


قال تعالى في محكم كتابه" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نـادمين "
بهذه الآية العظيمة أبدا حديثي لأننا للأسف أصبحنا مركزاً ونقطة تجمع لكل ما يقال عن الآخرين أصبحت علاقاتنا مع الناس مرتبطة بهذا الكلام كم من شخص حكم على آخر من خلال أن فلان قال عنه كذا وكذا وهو لم يلتقي به ولا مرة في حياته أليس من الظلم أن نحكم على الآخرين بما نسمع لماذا لا نحسن الظن بالآخر ولماذا لا نؤمن بأن هناك أناس مرضى فساق يعيشون بيننا لا هم لهم في هذه الحياة إلا الكذب والنفاق والقيل والقال والتدليس كم من علاقة هُدمت بسبب واشي وكم من اسر تقاطعت وتخاصمت من أجل كلام قيل قد يكون لا صحة له من الأساس .
 نعمة العقل نعمة عظيمة يجب أن نستغلها لأن تعطيلها سيؤدي بنا للمهالك قيل قديماً كذب كل ما تسمع وصَدق نصف ما ترى ولا تحكم على الآخرين من خلال ما يرونه هم بل اجعل لك قيمة حقيقة لتحكم أنت على الناس من خلال ما تراه
ما دعاني لكتابة هذا الموضوع أنني كنت أجلس مع بعض الأخوة في أحد المجالس فتطرقنا لموضوع ما ارتبط هذا الموضوع بشخص فقال لي بأنه قيل له بأن فلان من القبيلة الفلانيه متكبر ومغتر بنفسه طبعاً لاحظوا أولاً أنها نُقلت له تلك الصورة وثانياً أن ذلك الرجل لم يكن من تلك القبيلة التي ذُكرت فصححت له المعلومة واقسم بالله أنني أعرف ذلك الرجل كما اعرف نفسي والله إنه لأبعد ما يكون عن ما قيل عنه 
" ولكنها وكالة قالوا قاتلها الله "
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-748.htm</link>
      <pubDate>Thu, 22 Oct 2009 18:27:49 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فيفاء الأحلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى حسن الفيفي " src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
فيفاء الأحلام


بقلم. أ. أحمد بن يحيى حسن الفيفي . 
 


الأماني والأحلام كثيرة في هذه الحياة ومن أحلامي وأماني أن أرى جارة القمر ونجمة الجنوب فيفاء وقد تجملت بأجمل الحلل وكستها الخضرة تضلها سحب بيضاء تتساقط منها قطرات المطر في أجواء فاتنة ساحرة تسرق الألباب ومع جمال الأرض وجمال الطبيعة والأجواء هناك جمال آخر وهو جمال التنظيم في المدينة طرق جديدة واسعة بحواجز اسمنتيه تحد من سقوط السيارات لا قدر الله وإنارة تملاً الطرق والممرات ومباني جديدة متطورة أو مبنى موحد للإدارات الحكومية الشرطة والدفاع المدني والمحكمة وكتابة عدل ومكتب أحوال ومباني تعليمية متفرقة أو مجمعات تعليمية للبنين والبنات ابتدائي ,متوسط ,ثانوي وكلية للبنات على أحدث طراز معماري مؤثثة ومجهزة بأحدث الطرق والوسائل التعليمية الجديدة ومستشفى تضاهي مستشفيات المدن الكبيرة بطاقم طبي على أكفأ مستوى وجمعية هلال الأحمر ومباني جمعيات خيرية ودور لرعاية الأيتام وأسواق ومجمعات تجارية وفنادق وشقق مفروشة وبنوك وصرافات ونوادي صحية ورياضية ومحطات وقود ومعاهد للحاسب الآلي ومعهد تدريب للخياطة ومطاعم عائلية وألعاب ترفيهية للأطفال أحلام وأماني كثيرة في الواقع ولكن سأتوقف عند هذا الحد لأنني بدأت أحلم أن الأحلام والأماني ستتحقق يا فيفاء الأحلام 

 



مقال بمناسبة مرور عام على إنشاء هذه الصحيفة 

 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-554.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 May 2009 13:24:33 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى أين سيقودنا تقليد الآخرين؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

إلى أين سيقودنا تقليد الآخرين
بقلم الأستاذ : أحمد يحيى الفيفي

 
شيء جميل أن نقلد الآخرين في أشياء مفيدة تعود علينا وعلى أسرنا وعلى مجتمعنا بالخير والفائدة وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في الانضباطية سواء في مواعيد العمل أو في مواعيدنا خارج العمل وكم هو جميل أن نقلد الناجحين أياً كانوا والمتفوقين دراسياً وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في سلوكياتهم المحمودة وكم هو جميل أن نقلد الآخرين في فن تعاملهم مع الآخر .
باختصار كل ما فيه فائدة فتقليده شيء ايجابي لكن مشكلة البعض أنهم يقلدون الآخرين في أشياء لا تعود عليهم ولا على مجتمعاتهم بأي فائدة بل ربما قد يؤذون أنفسهم ومجتمعهم وما انتشار بعض القصات الغريبة والملابس الفاضحة بين أوساط الشباب " كطيحيني وسامحني يا باب " وبعض التصرفات المشينة " كالوشوم والسلاسل والخواتم الذهب إلا جزء من هذا التقليد الأعمى الغير منظبط إطلاقاً .
والشيء الذي دعاني لكتابة هذا المقال هو شيء أكبر من هذا كله وهو تقليد النصارى واليهود حتى في نجاساتهم أكرمكم الله معللين ذلك بالتطور والحضارة قاتلها الله من حضارة .
تخيلوا بعض مرافقنا من مستشفيات وإدارات وفنادق تخلو دورات المياه فيها من الماء الذي نزيل نجاستنا به والبديل عبارة عن مناديل أو ورق هذا إن وجدت ولا أدري ما الحكمة في هذا التقليد الأعمى علماً أننا في بلد مسلم تُقام فيه الصلاة خمس مرات في اليوم والطهارة شيء مهم في أداء الصلاة فكيف لشخص وقع في هذا الموقف ا أن يستنجي بدون ماء !
أعانه الله ربما يكون حينها قد وقع في المحظور والورق قد إنتهت وليس لديه قريب أو صديق للإستعانة به في هذا المأزق !!
فحذاري من الوقوع في هذا المأزق وتفحصوا دورات المياه أجلكم الله قبل أي شي فهذه الظاهرة بدات تجتاح مجتمعنا والسبب هو التقليد فقط ... 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-543.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 May 2009 00:35:35 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اتقوا الله ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد بن يحيى الفيفي ." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
اتقوا الله 


من فضل الله علينا أن خلقنا مسلمين موحدين نشهد أن لا إله إلا الله وان محمد رسول خلقنا لعبادته وحده فوجب علينا مخافة الله في السر والعلن وفي السراء والضراء وعلينا أن تقي الله في تصرفاتنا وفي حركاتنا وفي كلامنا وفي بيعنا وفي شرائنا وفي تعاملنا مع آبائنا وزوجاتنا وأبنائنا وفي كل تصرفاتنا وفي كل شؤون الحياة .
و مع معرفتنا بأننا لم نخلق إلا لعبادته متبعين أوامره مجتنبين نواهيه إلا أننا ومع الأسف الشديد فرطنا وضيعنا حق الله فضعنا وسرنا مع الركب في هذا الفلك الواسع فتلقفتنا شياطين الأنس والجن وغرتنا الحياة حتى غرقنا تتلاطم بنا الأمواج يمنة ويسرى وكأننا خُلقنا في هذه الحياة للعب والعبث وتضييع الأوقات في أشياء لا قيمة لها .
رحم الله السلف الصالح الذين كانوا يقومون الليل كله حتى يغشاهم التعب والنعاس وتتورم أرجلهم يبكون ويتضرعون لله الواحد القهار يطلبون ما عند الكريم المنان , رحمهم الله كانوا ينفقون في سبيل الله ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة يجتمعون على الخير ويفترقون عليه يجمعهم حب الله الذي تغلل في أنفسهم وجوارحهم لله درهم ما أكبر نفوسهم الطامحة لرضا الرحمن . 
نحن اليوم نعيش في غربة مع الله غلب علينا حب النوم والكسل وحب السهر والغش والكذب والغيبة والنميمة والحقد والحسد وأكل الربا وحب الشهوات من النساء والقناطير المقنطرة لاهثين خلف شهواتنا افتتنا في هذه الحياة أشد فتنة فأصبح آخر ما نفكر فيه هو الله وآخر ما نفكر فيه هو الحرام عجباً لنا والله ألا نستحي من الله وهو الذي منحنا الصحة والعافية ووهبنا نعمة العقل والقلب وأمدنا بالبصر والسمع والكلام وخلقنا بمظهر حسن وخلق لنا الأيدي والأرجل هي نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى فهل شكرنا الله على هذه النعم ومذا قدمنا لله ولأنفسنا أولاً اترك الإجابة لي ولكم ورحم الله حالنا مُسبقاً .

أحمد يحيى الفيفي 
لفيفاء أون لاين
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-523.htm</link>
      <pubDate>Mon, 27 Apr 2009 17:30:10 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صبراً أهل غَزة إن موعدكم الجنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد
أحوال إخواننا في غزة تُقطع القلوب وتبكي العيون وتمرض الأبدان ولكن ماذا بوسعنا أن نقدم لهم فنحن لا نملك إلا سلاح الدعاء الذي بإذن الله إذا أخلصنا فيه وحققنا موجباته كان العون والسند الحقيقي لأهلنا هُناك ورغم كل الظروف التي يعانون منها إلا أنني أقول لسنا بأرحم من الله على عباده والله سبحانه وتعالى قادر أن يُذل اليهود والنصارى وأعداء الله في كل مكان ولكنها حكمة الله في خلقه وعلنيا أن لا نيأس من رحمة الله التي وسعت كل شيء وربما هذه الحرب الطاحنة وهذا القتل والتدمير خير عظيم لأهل غزة فكما تعلمون أن هذه الدار دار شقاء ودار فناء وكلنا سيموت لا محالة فالأب سيموت والأم ستموت والأخ سيموت والأخت ستموت والابن سيموت والخال والخالة والعم والعمة والصديق والجار والحبيب وكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام الفرق بين الموت في الحالتين أن أهل غزة بإذن الله شهداء مرابطين في سبيل الله وعلى ثغر من ثغور الإسلام وقد استراحوا من هذه الحياة الفانية وذهبوا إلى حياة هانئة بإذن الله في جنات الخلد لا يموتون ولا يشقون ولا يمرضون مع آبائهم وزوجاتهم وأبنائهم الذين استشهدوا معهم وأما موتنا العادي على سرير أو في حادث أو مرض فالله أعلم بحاله وسبحان الله بينما أنا أشاهد أحوال أهل غَزة في هذه الحرب تذكرت مقولة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما مر بجوار آل ياسر وهم يعذبون في بطحاء مكة ويُضربون بالسياط ليرجعوا عن دينهم فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .
نسأل الله القادر المقتدر العالي المتعالي ذو الجلال والقدر الجلي أن يتقبل موتاهم من الشهداء وأن يظلهم في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-352.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Jan 2009 14:21:27 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بنات حقو فيفاء أمانة في عنقك يا معالي الوزير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
 بنات حقو فيفاء أمانة في عنقك يا معالي الوزير 



بقلم الأستاذ/ أحمد بن يحيى الفيفي .



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد 

نحمد الله نحن في وطن الخير الذي لم يعلو جهداً في توفير سبل الراحة للمواطن الذي هو الثروة الحقيقيه لهذا الوطن وهذا ما نلمسه من ولاة أمرنا حفظهم الله ومما لا شك فيه أن التعليم من أهم أولويات هذه الدولة المباركة والدليل ما نجده من إهتمام ملحوظ لولاة أمرنا بالتعليم وتخصيص ميزانية كبيرة جداً لتوافق طموحاتهم لتطوير سلك التعليم والرقي به لمصاف الدول المتقدمة ابتداء من المدارس وحتى الجامعات 
ومنطلقاً من هذا الأساس أنا اسأل سعادة الوزير لماذا هذا الظلم والإجحاف في حق بنات 
" حقو فيفاء " اللاتي ليس لديهن سوى مدرسة ابتدائية وغالب بنات تلك المنطقة يصلن للصف السادس ابتدائي ويتوقفن عن التعليم بسبب عدم وجود مدرسة متوسطة وثانوية وما زاد الأمر سوءا وتعقيداً هو ضعف الدخل المادي وسوء الظروف المعيشية لأبناء تلك الجهات مما يصعب عليهم توفير المواصلات لنقل بناتهم لإكمال المرحلة المتوسطة في المناطق مجاورة .
ولهذا السبب فأنا أناشد وزير التربية والتعليم بأن يسارع في إنشاء مجمع تعليمي يشمل مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية والحمد لله كما أسلفت سابقاً الدولة تبذل الغالي والرخيص في سبيل سد احتياجات أبناء هذا الوطن وأعتقد ليس بالأمر الصعب فذلك أسهل مما يكون خصوصاً إذا عرفنا أن المنطقة ليست جبلية وشبه منبسطة إضافتاً لرخص مواد البناء والأيدي العاملة هذه الأيام وبالنسبة للأرض فأهالي تلك المنطقة مستعدين بالتبرع بالموقع من اجل إنشاء هذا المجمع التعليمي الذي سيفتح لبناتهم أبواباً كانت قد أقفلت وأمل جديد لمستقبل مشرق بإذن الله ليكملوا مسيرة التعليم كباقي زميلاتهن الطالبات في المناطق المجاورة وفي المملكة بوجه عام .
ولنفرض لا سمح الله لم تستطع الوزارة بناء هذا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-329.htm</link>
      <pubDate>Sat, 03 Jan 2009 23:59:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا بعد انتقاد الشيحي؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
" ماذا بعد انتقاد الشيحي " 


بقلم : الأستاذ/ أحمد بن يحيى الفيفي .

لاشك أن الشيحي أخطأ في مقاله سواء اعترف بذلك أو لم يعترف تأسف أو لم يتأسف ومن حقه ككاتب أن يكتب ما يشاء ومن حق الآخرين أيضا الانتقاد وموضوعي حقيقتاً لا يهتم بالشيحي ولا غيره لأنني مؤمن بأن رحمة الله وسعت كل شي ولن يؤخر هذا المقال متهالك الأركان رحمة الله عز وجل على ذلك الضعيف الفقير إلى ربه وما أخشاه أن تنال الكاتب دعوات من ذلك الضعيف هو وأسرته فيبتليه الله لأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب وفي الحقيقة أن الكاتب ظلم تلك الأسرة !
أعود لموضوعي الأساسي وهو ماذا علينا فعله من أجل ذلك المتضرر هل نكتفي بتوجيه الانتقادات للشيحي فقط !
هل بهذا الكم الهائل من الانتقادات نكون قد أشبعنا رغباتنا ونكون قد رددنا على الكاتب ونكتفي بهذا !
أبداً والله
علينا أن نترجم هذه المشاعر الصادقة الحانقة لردة فعل ايجابية لمساعدة ومد يد العيون لهذاه الاسرة وأن تسارع صحيفتنا الخَيرة كما عودتنا بتبنيها حملة للتبرع لهذه العائلة ويكون الرد الحقيقي بما ستجود به أنفسنا على ذلك المقال المتهالك ونوصل رسالتنا بصوت يحمل أصداء رائعة وليس مجرد هراء .
لابد أن تكون ردة الفعل ملموسة وقوية فالكلام لا يسمن ولا يغني من جوع و الرجل يحتاج منا لوقفه صادقة من الجميع فلماذا لا نجتمع على هذا الخير العظيم ونوحد صفنا ويكون هذا المحتاج بداية لتوحيد كلمتنا بإذن الله .
علينا أن نتذكر نعمة الله علينا وأن نتخيل أنفسنا مكان ذلك الرجل وحينها سندرك فضل المساعدة وما أدراكم ربما يصرف الله عنا مصائب أشد ,اعظم بلاء .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 
ما من يوم طلعت شمسه إلا وملكان يناديان: اللهم أعط منفقاً خلفاً وممسكاً تلفاً
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-306.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Dec 2008 13:08:35 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رحم الله حالكم يا مشايخنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
" رحم الله حالكم يا مشايخنا " 


بقلم الأستاذ/ أحمد بن يحيى الفيفي .



هناك سؤال يتردد في ذهني كثيراً وهو ما الفرق بين مشايخ قبائلنا في فيفاء وفي منطقة جازان بوجه عام وبين مشايخ القبائل الأخرى في باقي مناطق المملكة من حيث المميزات ولنذكر على سبيل المثال " الرواتب " لماذا لا يُمنحون رواتب شهرية كباقي مشايخ القبائل في الدولة 
لن أتطرق للميزات الأخرى التي يتمتع بها مشايخ القبائل في المملكة وسأكتفي بالراتب الذي هو عصب الحياة والعمود الفقري الذي تبني عليه الأسرة احتياجاتها 
كيف لأحد منا أن يعمل بدون راتب وكيف لأحد أن يخلص ويؤدي عمله على الوجه المطلوب وهو لا يتقاضى هللة واحدة مقابل عمله صدقوني وبدون مثاليات لولا المادة " الراتب " لما رأينا وزيراً ولا رئيساً ولا موظفاً ولا عسكري ولا رجل أمن ولا رجل إطفاء ولا معلم ولا طبيب يعمل في هذا الوطن لأن الجميع يعمل من أجل الراتب !
وشيخ القبيلة قبل أن يكون شيخاً هو مواطن ابن الوطن له وعليه واجبات وهو يُعتبر شخص يعمل في الدولة بل إن عمله من أهم الأعمال فلماذا إذاً لا يتقاضى ما يتقاضاه العاملون والموظفون في الدولة لماذا هذا الظلم 
وبالأمانة ما الفائدة من الشيخة وأنا لا أجد قوت يومي ما الفائدة من الشيخة وأنا لا أجد ما أكرم به ضيوفي ما الفائدة من الشيخة وأنا لا أملك حتى مواصلات للتنقل وأشياء كثيرة حرموا منها مشايخنا حتى التأمين الصحي لا يملكونه ولا لديهم تسهيلات تميزهم عن غيرهم وبعض المشايخ أفقر من أحد أفراد قبيلته !
الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع أننا نطلب المستحيل من مشايخنا في ظل الإمكانيات المتوفرة لهم حالياً فإذا أردت أن تطاع فاطلب ما يستطاع يعني الله يجزاهم خير إذا تكرموا وختموا لنا أوراقنا بل يجب على المقتدر أن يدفع مقابل هذا الختم وعلى الجمعيات الخيرية تفقد أوضاع المشايخ فبعضهم يعيش تحت خط الفقر والسبب هضم حقوقهم التي هي من أبسط ما يطالبون به الرواتب يا عالم !
وهذه المأساة كانت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-295.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Dec 2008 17:25:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرجت وكنت أظنها لا تفرج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
فرجت وكنت أظنها لا تفرج


بقلم : الأستاذ/ أحمد بن يحيى الفيفي 


اللهم لك الحمــد حمــدا كثيرا طيبـا مباركــا فيه ملئ الأرض ومن فيهـا وأكثر وأعظم حمداً يليق بعظمتك وجلالك وعظيم سلطانك يا أرحم الرحمين .
يقول الإمام الشافعي
ولرب نازلة يضيق بها الفتى . . ذرعاً وعند الله مخرجا
ضاقت فلما استحكمت حلاقاتها . . فرجت وكنت أظنها لا تفرج

يعيش العالم باسره هذه الأيام أزمة اقتصادية خانقة مما جعل اقتصاد الدول يهوي للحضيض والأسعار بدات تنهار سلعة تلوى الأخرى وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وقد استجاب الله للموحدين والمصلين والقائمين وللضعفاء والمساكين ومن تقطعت بهم السبل بسبب الغلاء الفاحش الذي ساد البلاد وأضنه كان مبالغاً فيه .
فكم من طفل رضيع نام وهو يتضور جوعاً وكم من شيخ مات لم يجد ثمن لدوائه وكم من فتاة باعت شرفها من أجل أن تسد احتياجاتها واحتياجات أسرتها وكم من شخص تشرد هو وأسرته لأنه لا يستطيع أن يدفع إيجار بيته الذي زاده صاحبه ثلاثة أضعاف المبلغ السابق كم عدد أبنائنا الطلاب الذين لم يستطيعوا توفير متطلباتهم المدرسية بسبب الغلاء كم هم الشباب الذين حرموا من الزواج بأسباب الغلاء وضعف الدخل المادي ومآسي كثيرة حلت بنا بسبب جشع وطمع أصحاب الملايين الذين لم يرحموا فينا صغيراً ولا شيخاً كبيراً كان همهم زيادة أرصدتهم ولم ينظروا لمن حولهم من المساكين والضعفاء لم يشعروا بمآسي الآخرين بل كانوا يرقصون فرحاً على جماجم الطبقة الكادحة في المجتمع الكل ينهش فيه ولكن الله يمهل ولا يهمل فأتت رحمة الله لتصلح ما أفسده البشر نعم تلك النفوس الشريرة الطماعة الجشعة المريضة بحب المال 
اولحمد لله نحن لا نحلم بل هي حقيقة فالاسعار ها هي تهوي أمامنا وستعود المياه لمجاريها الطبيعية وهذا هو الأهم حالياً فعودة الأمور لوضعها الطبيعي يعطي الكثير منا شيء من التفاؤل والأمل لمستقبل مشرق بإذن الله بعدما كانت الأحلام قد قتلت 
أخيراً 
أتمنى أننا استوعبنا الدرس جيد ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-230.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Nov 2008 15:40:28 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ: أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
نحن قوم أعزنا الله بالإسلام


بقلم : الأستاذ/أحمد بن يحيى الفيفي 


الإسلام ليس مجرد كلمة نرددها أو صفة لازمتنا الإسلام رسالة ،الإسلام عقيدة ، الإسلام مبادئ وأخلاق ، الإسلام قيم إنسانية ،الإسلام رحمة وصدق ،الإسلام محبة وإخلاص ، الإسلام هو النور الذي ينير طريقنا. 
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .
ما يؤسف له حقيقتاً أننا ندعي الإسلام والإيمان والكثير منا يتكبر على المجتمعات الأخرى بهذا الأمر ولكن مع الأسف أننا على أرض الواقع نشاهد العجب العجاب نناقض أنفسنا بأنفسنا تجدنا نكذب تجدنا نقصر في أمور ديننا تجدنا نتعامل بالربا تجدنا نتجرد من القيم والأخلاق السامية تجدنا نخون الأمانة تجدنا ننتهك حرمات الله وغيرها أمور كثيرة الإسلام بريء منها ولكن لأننا بدأنا ننسلخ من جلودنا بدأت تظهر هذه الآفات وبدا يظهر الوجه القبيح لنا ، ولعلي أذكر قصة زميلي الصيني المتخرج من جامعة الإمام الذي قال لي والله يا أحمد أنني انصدمت عندما قدمت للسعودية فقد كنت أتوقع أنكم أكثر الناس تمسكاً بالدين وبمنهج النبي صلى الله عليه وسلم ولكنني مع معايشتي لكم اكتشفت أشياء لم أكن أتخيلها وصفات لا يتصف بها إلا المحرمون من الملل الأخرى حسبي الله ونعم الوكيل وهذه هي الحقيقة وأعلم أننا لسنا شعب ملائكي ولكن بالتأكيد أن لدينا الأفضل 
وعندما ننتمي للإسلام فلأننا نسير على النهج النبوي المستقيم ولأننا نتبع الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام في كل شيء ونحمد الله على هذه النعمة وعلى أن فضلنا على كثيراً من خلقه تفضيلا .

والحقيقة أن المسلم عندما يتجرد من إيمانه يصبح كالحيوان بل أضل والعياذ بالله والكل رأى المجتمع وتقلباته الساخنة والقصص المأساوية التي يتداولها الشارع وأعتقد الكل سمع ورأى قصص عقوق الوالدين التي فاحت روائحها الكريهة في أرجاء المعمورة والآباء الذين يضربون أبنائهم حتى الموت والرجال الذين يطلقون زوجاتهم ظ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-213.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Nov 2008 13:39:22 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ظلام العقول ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

ظلام العقول 


بقلم : الأستاذ/أحمد بن يحيى الفيفي


 
لم يكن يخطر في البال أننا سنصل لهذه الدرجة من الانحطاط والغباء والسذاجة والتفاهة وقلة العقل على الرغم أنني لست من المطبلين على أننا الأفضل كما يدّعي البعض ولكن على الأقل كان لدينا الكثير من القيم والمبادئ الإسلامية التي نشأنا عليها بالتربية والفطرة كانت كفيلة بالحفاظ على القليل من القيم والمبادئ في تعاملاتنا وتصرفاتنا 
من المؤلم والمؤسف حقيقتاً عندما نشاهد صحفنا المحلية ووسائل إعلامنا وكتابنا ومثقفينا والأسر السعودية يسهبون في الحديث عن مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع بشخصياته نور والشاذ مهند ولميس ويحيى وكأن هناك معجزة علمية تم اكتشافها ناهيك عن الكم الهائل من المديح والثناء والهيام وكأننا انتهينا من مشاكل الحياة ولم يبقى لنا إلا الركض خلف المنحلين أخلاقيا وعقائدياً 
لا أدري لماذا أُعطيت هذه المسلسلات اهتماماً إعلامياً أكبر من حجمها المستحق فهي مسلسلات عادية تافهه لا أخلاقية منحطة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى 
ولا أدري هل هذا التسليط الإعلامي امتداد للحملات السابقة ضد شباب وشابات المسلمين ومواصلة للهجمة التغريبية أم هي سذاجة إعلامنا المعتادة
للأسف نحن نعيش هذه الأيام أسوأ مراحل الانحطاط والتخلف الفكري والرجعية والبلادة ولا يسع الواحد منا إلا أن تصيبه نوبات ضحك وبكاء فقد ضحكت كثيراً وحزنت أكثر عندما شاهدت وقرأت ردود الأفعال حول شخصيتين قذرة رجل شاذ جنسياً وامرأة عاهرة وهاتين الشخصيتين هما أبطال مسلسلين مختلفين شاذ يُدعى مُهند وعاهرة تُدعى لميس 
المصادفة العجيبة أن بعض الرجال والشباب هاموا إعجاباً بالعاهرة لميس قابله إعجاب أشد من بعض النساء والفتيات لمهند الشاذ جنسياً " ليته على الأقل كان رجلاً "
الشيء المؤسف أن يصبح تفكير الرجال والنساء منصب حول هذه القضايا التي تعكس لنا مدى ضياع الناس والغفلة التي يعيشونها في ظل حملات التغريب التي نواجهها 
لا أدري كيف لهذا الر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-107.htm</link>
      <pubDate>Sat, 23 Aug 2008 14:24:43 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  . . مَن ينقذ شبابنا ! . . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أحمد يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
للأستاذ : أحمد يحيى الفيفي


الهمجية الواضحة وعدم احترام الآخر واللامبالاة وقلة الأدب وسوء التربية ساهمت في انتشار عينات من الشباب يجولون شوارعنا وأسواقنا وحتى داخل أحيائنا بسلوكيات خارجة عن الأخلاق والذوق العام وأخشى أن تكون هذه الأوضاع للشباب قد أصبحت ظاهرة خطيرة تقتحم مجتمعاتنا مشكلتنا في مجتمعنا أننا لا نعالج مثل هذه السلوكيات منذ بدايتها إنما نتركها حتى تستفحل و تصبح أكثر تشابكاً وتعقيداً وللأسف الشديد أن غياب الرقابة سواء من الأسرة أو المدرسة أو المؤسسات التي تعنى بأمور الشباب ساهمت في انتشار هذه الظواهر السلبية والتي أصبحت محل اشمئزاز وتقزز الكثير من الغيورين على ثروات المجتمع من الشباب الذين هم العمود الفقري للوطن وعِماد المستقبل والأمل القادم ولا أدري حقيقتاً لماذا هذا الإهمال واللامبالاة وعدم المبادرة في حل مشاكل الشباب الاجتماعية والنفسية ومناقشتهم في همومهم التي جعلتهم يسلكون طريقاً خاطئاً للعلاج لماذا لا تتحد الجهود وتُشكل مؤسسات ذات خبرة في مجال معالجة مشاكل الشباب ويتم تفعيل هذه المؤسسات الرقابية بأسرع وقت لإنقاذ الشباب من الانحراف الديني والأخلاقي نتيجة للهجمة الشرسة التي اكتسحت مجتمعنا ودمرت كل القيم والمبادئ التي كانت القاعدة الصلبة للإبداع والتميز وخدمة الدين والوطن أنا لا أريد تهويل الأمر ولكن الوضع خطير جداً وإن لم يكن هناك عمل دءوب من الجهات المعنية بهذا الأمر سندخل في مأزق حقيقي يدمر المجتمع و الوطن في المستقبل القريب شبابنا هذه الأيام بلا طموح محطمين نفسياً وفكرياً مسلوبي الهوية والإرادة وعندما أقول الشباب فأنا لا أعمم لأن هناك شباب استغلوا أوقاتهم في أشياء مفيدة تعود عليهم وعلى أسرهم ومجتمعاتهم بالفائدة والخير العظيم سواء استغلوا هذه الأوقات في حلقات التحفيظ أو المراكز الصيفية أو النوادي الرياضية أو استغلوا أوقاتهم في تطوير أنفسهم كحضور دورات تدريبية في علوم الحاسب أو تعلم اللغة الإنجليزية أو إشغال أنفس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-50.htm</link>
      <pubDate>Mon, 07 Jul 2008 22:25:31 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ داء العصـــر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. أحمد يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>قال الله تعالى " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)المتأمل لهذه الآية الكريمة يجد فيها الكثير من الدلائل الواضحة على القيمة الحقيقية البشرية والدروس التربوية العظيمة في فن التعامل مع الآخر وعندما تكون انطلاقتنا الحقيقية في هذه الحياة من المنطلق الديني نجد الكثير من قيمنا التي تناثرت تعود لتترابط من جديد لأن الدين دين تسامح ودين محبة ودين ترابط ديننا هو الدين الوحيد الذي نجد فيه الدواء للداء ونجد فيه الجواب الشافي لكل المشاكل التي تعتلينا والكلام حول الدين وعظمته يحتاج لمؤلفات كثيرة ولكنني أختصر بهذه العبارة " ديننا دين عظيم "ومع هذه الآية الكريمة ومع مفهومها الإنساني الراقي جداً نجد مع الأسف أن هناك عقول نائمة وفكر مُحنط لا يريد أن يتحرر من عبادة التخلف والرجعية والجاهلية حديثي اليوم عن بشر اعتلاهم المرض النفسي مصابين بداء الغرور والحسد مرضى عقليين ومعوقين حسياً وفكرياً هم بالمختصر من يتهكمون في الآخر ويستهزئون بهم ويرون أنهم أفضل منهم حسباً ونسباً ورجولتا وقدراً بينما هم في حقيقية الأمر أشخاص مساكين ضُعفاء حالهم يدعو للشفقة والرحمة لأن الانتقاص من الآخرين يعني وجود مشكلة عظيمة في تلك الشخصية التي ترى أنها هي الأفضل دائماً ومن حولها مجرد حشرات محاولاً بذلك إعطاء نفسه أكبر من حجمه الطبيعي من أجل سد ثغرات سلبية في حياته وتعويضاً لنقص اعتلاه هذه الفئة المريضة همها الشاغل إسقاط الآخرين مستخدمة عبارات بالية تدل على وضاعتهم وحقارتهم ولأن الأساس في الخلق التعارف والترابط والميزان الحقيقي للمفاضلة هو مدى العلاقة التي تربط الشخص بخالقه هذا هو الميزان الحقيقي وليس ما يدعونه بعض المغرورين المتخلفين بأنه من القبيلة الفلانية أو من العائلة الفلانية وأنهم الأفضل والأعرق وغيرهم لا شيء وأنا لس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-42.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Jun 2008 17:24:06 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ** مكر المُضيفين ** ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ/ أحمد بن يحيى الفيفي .." src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

تعمدت اختيار هذا العنوان تحديداً لإعجابي الشديد بالمذيع المتألق صلاح الغيدان وبحلقته الخاصة عن مكر الضيوف الذي تطرق فيها مع ضيوفه الكِرام لسلوكيات العمالة المشينة التي يمارسونها في هذا البلد لذلك أردت أن أشارك بهذا العنوان توضيحاً بان هُناك مكر آخر وهو مكر المضيفين الذين أُحملهم كامل المسئولية لما يجري ويحدث من ممارسات لهذه العمالة بل يجب معاقبتهم بأقصى العقوبات لأنهم يسعون للكسب المادي على حساب أنظمة الدولة وحساب المواطنين الذين عادتاً هم من يدفعون ثمن هذه الممارسات المحسوبة علينا كمسلمين من أشخاص باعوا الذمم والدين بالمال 
وفي خضم هذه الأحداث والحملات الماضية على العمالة لم نشاهد حملة ضد المتسببين الرئيسين في هذه الأحداث وهم من أتى بهذه العمالة لهذا البلد 
للأسف الشديد أن أصحاب المنشآت والمؤسسات والأفراد شركاء في كل جريمة تقوم بها هذه العمالة لسبب بسيط جداً وهو الظلم الذي يمارسونهم على الضعفاء أمثال البنقال بينما في الأساس هم أضحوكة عند غيرهم من الجنسيات الأخرى كالإخوة المصريين واللبنانيين والفلسطينيين وهذه حقيقة لا تخفى على عاقل ولكن غطرستهم وجبروتهم لا تظهر إلا على الضعفاء 
والعامل يأتي لهذا البلد بعد أن باع بيته وأرضه من أجل وعود وكلام على ورق تسمى عقود لا أساس لها من الصحة يوهمون العمال بأن الراتب لن يقل 1000عن الف ريال شهرياً ومميزات أخرى وعند وصولهم للمملكة يُفجعون بأن مرتباتهم لا تتجاوز ال 500 ريال طبعاً يُخصم منها بدل السكن الذي لا يصلح أصلاً لسكن الدواب حينها تُدرك العمالة بأنهم وقعوا ضحية لعبة قذرة ونصب وتحايل من السعوديين مع الأسف طبعاً هُناك أيضا من يُطلق هذه العمالة في الشوارع بدون وظائف ويطلب منهم مبالغ مالية شهرية
الشيء المؤلم أيضا أن هذه العمالة لا تجد من تلجأ إليه لأخذ حقها المسلوب من الكفيل الظالم وقد رُصدت حقائق تقول بأن بعض العمال يُضربون من كفلاهم إذا طالبوا بحقوقهم فأي ردة فعل ننتظرها من أشخاص يجدون أ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-33.htm</link>
      <pubDate>Sat, 21 Jun 2008 10:48:07 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (فيفاء ..) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ : أحمد بن يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/9.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من الأشياء البديهية في هذا الزمن والأزمان السابقة والقادمة أن يعشق الإنسان مسقط رأسه المكان الذي ولد فيه ومن المنطقي جداً أن يعشق الإنسان المكان الذي ينتمي إليه هو وأفراد أسرته طبعاً ليس من باب التفاخر إنما من باب الانتماء لأنني على يقين أن الجميع يفخرون بأوطانهم ومناطقهم وقراهم وهجرهم 
وكوني أنتمي لجبال فيفاء الشامخة رأيت أن أقدم لها هذه الاسطر المتواضعة للتعبير عن الحب والوفاء الذي يغمرني إتجهاها ورغم بعد المسافات إلا أن قصة الحب معها لا تنتهي وكيف تنتهي والقلب لا ينبض إلا بحبها وبجمالها وصورتها البهية التي لا تفارق مخيلتي 
لن أطيل المقدمة لأن كل حرف سأكتبه في ذلك الشموخ سيضل عاجزاً عن وصف شيئاً مما في داخلي لذلك الجمال الرباني
فيفاء أسم عُرف منذ مئات السنيين ارتبط اسمها بمعاني كثيرة من أهمها الجمال وأي جمال إنه جمال الطبيعة التي حباها الله بها  وميزها عن غيرها وجعل منها صورة جميلة للتأمل في خلق الله سبحانه وتعالى 
وفي اعتقادي أن جمال الطبيعة لا يضاهيه جمال لأن الطبيعة تُغرد وحيدة خارج منظومة الجمال لأن جمال الطبيعة يعني جمال المكان وجمال المكان يعني جمال من في المكان فإذا كان العنوان جميل كجمال فيفاء بالتأكيد المضمون لكن يكون أقل جمالاً من العنوان 
فيفاء الشامخة أسموها محبيها بنجمة الجنوب وأسموها أيضاً بجارة القمر فماذا بعد هذه الألقاب التي لم تأتي عبثاً بل لأنها ارتبطت معنوياً وحسياً بالقمر والنجوم والقادم المتأمل لتلك الجبال سيعرف حقيقة ربطها بالنجوم وبالقمر وسيعرف سبب تلك العلاقة وسر ذلك الجمال وسأترك لكم إكتشاف ذلك بأنفسكم 
فيفاء بالمختصر عشق لا ينتهي وحبها نهر جاري لا ينضب ولا ينقصها لتصبح الأجمل على الإطلاق سوى العناية وتسليط الضوء عليها من قبل المسئولين وإعطائها اهتمام يوازي جمالها وفي مقدمة تلك الاهتمامات 
الاهتمام بالطرق وتوفير بعض الخدمات المتوفرة في باقي المدن كتوفير الماء وإنشاء مستشفى كبير متكامل ومجهز بأحدث ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jun 2008 03:11:25 +0400</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحِصار الإقتصادي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ : أحمد يحيى الفيفي" src="http://www.faifaonline.net/faifa/authpic/8.gif" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>عجلة الحياة تدور والأحداث من حولنا تتوالى وحديث ساعتنا يدور حول الحدث الأبرز على الساحة الذي أشغل و أرق الكثير وأثر سلباً على النفسيات وعلى وضع المجتمع بأسره ووضع الأسرة على وجه الخصوص حديثنا هو حديث وسائل الإعلام والصحف المحلية والعالمية والمحليين الاقتصادين وخبراء العالم وعامة الشعب وهو تحديداً موجة الغلاء التي اجتاحت العالم بأسره والتي لم يسبق لها مثيل وأثرت على ارتفاع الأسعار في جميع الدول ومنها المملكة العربية السعودية وهذا أمر نتفق عليه جميعاً لأننا جزء من عالم يعيش نفس المأساة لكن ليس كل ما يُقال عن هذه الموجة صحيح فقد بالغ الناس كثيراً لدرجة أن اليأس تغلغل في نفوسنا وسلمنا أرواحنا بدون أدنى مقاومةوالمتأمل لواقعنا الحالي هذه الأيام يجد أن الأسعار أصبح مبالغ فيها جداً وهذا الأمر له سببين رئيسين من وجهة نظري السبب الأول يعود لارتفاع الأسعار في العالم بأكمله والسبب الآخر الذي زاد الطين بله هو جشع وطمع التجار الذين استفادوا كثيراً من هذا العذر الذي وظفوه لصالح مصالحهم الشخصية على حساب المواطنوهذا التلاعب الواضح بالأسعار شاركت فيه المؤسسات الرقابية وحماية المستهلك بطريقة مباشرة أو غير مباشرة والمواطنين المترفين الذين لا يهمهم ارتفعت الأسعار أو نزلت وليتنا سلمنا من تحليلاتهم وفلسفتهم الغير منطقية والضحية كالعادة الضعيف الفقير صاحب الحاجة ذو الدخل المحدودللأسف الشديد أن مجتمعاتنا العربية أصبحت مثال سيء في تفكك الروابط فكم من عائلة مترفة باتت وهي متخمة من كثر الأكل بينما أقارب لهم يتقاسمون رغيف خبز على الناشف وكم من أسرة ميسورة الحال أنعم الله عليها بالمال والصحة والأكل والشرب بينما جيرانهم يتضورون جوعاً ومرضاً وألماً وحسرةالمواطن يمر بأزمة خانقة يمر بكارثة حقيقية أسبابها الرئيسية الجشع والطمع وحب الذات الذي تغلل في النفوس الضعيفة البعيدة عن اللهالمواطن في أمس الحاجة لتدخل المسئولين المواطن يحتاج لوقفة صادقة من الجميع المواطن يحتاج ل ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.faifaonline.net/faifa/articles-action-show-id-21.htm</link>
      <pubDate>Thu, 12 Jun 2008 02:51:27 +0400</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>