العالم

المملكة العربية السعودية تكشف عن حملة استثمارية بقيمة 700 مليار ريال سعودي مع تحقيق قطاعات البيئة مكاسب قياسية

الرياض – حققت وزارة البيئة والمياه والزراعة إنجازات وطنية كبرى، من بينها زيادة تحويل النفايات إلى 18% من 134 مليون طن سنوياً، ارتفاعاً من 5% في عام 2018، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمؤشرات المحلية والعالمية، وتحسين نوعية الحياة، وتعزيز الأمن الغذائي والمائي، وتعزيز الاستدامة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتنويع الاقتصاد.

ولتعزيز الاستثمار وخلق بيئة أعمال جاذبة، تم إطلاق خطة وطنية شاملة تغطي جميع مناطق المملكة عبر 22 منطقة، تتماشى مع المشاريع الكبرى مثل مشروع نيوم والعلا والبحر الأحمر. وتتضمن الخطة 387 فرصة استثمارية بقيمة تزيد على 700 مليار ريال.

بالإضافة إلى ذلك، شمل النشاط الاستثماري 16 فرصة بقيمة 260 مليون ريال، و7 عقود بقيمة 35 مليون ريال، بالإضافة إلى مشاريع زراعية وبيئية أخرى.

وفي مجال الاستدامة البيئية، تشمل الإنجازات إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة، بما يتماشى مع هدف المبادرة الخضراء السعودية المتمثل في زراعة 10 مليارات شجرة (40 مليون هكتار).

وارتفعت دقة تنبؤات الأرصاد الجوية إلى 88.81% عام 2025، ارتفاعاً من 88.07% عام 2024، مدعومة بنظام التنبؤ بالفيضانات باستخدام خرائط مدتها 120 ساعة، مرتبطة بأكثر من 6000 منفذ صرف و545 سداً. ويجري أيضًا تطوير “منصة الأرصاد الجوية السعودية” الموحدة، والتي توفر تنبؤات لمدة 10 أيام في جميع أنحاء المملكة.

وشهدت برامج الحياة البرية إطلاق 1593 حيوانًا، ومن المقرر إطلاق 901 حيوانًا آخر بحلول نهاية عام 2025، إلى جانب تطوير مركز تربية ثادق الذي تبلغ مساحته 31 مليون متر مربع. تم تسجيل أكثر من 84.500 طائر بحري، مع 5 مواقع معترف بها دوليًا وتم تحديد 39 موقعًا للهجرة والتكاثر. يراقب

كما وثقت البرامج أيضًا 1,219 مشاهدة بحرية، مما يدعم الحفاظ على النظام البيئي.

وعلى المستوى الدولي، تقود المملكة مبادرات بما في ذلك أمانة الشرق الأوسط الأخضر، وشراكة الرياض للجفاف التي تم إطلاقها في مؤتمر الأطراف السادس عشر في عام 2024، ورئاستها لمؤتمر الأطراف السادس عشر للأعوام 2025-2026، ومبادرة الأعمال من أجل الأرض.

وفي قطاع المياه، تجاوز العرض 16 مليون متر مكعب يومياً، بزيادة أكثر من مليون متر مكعب يومياً، مما يعزز ريادة المملكة عالمياً في تحلية المياه.

ساهمت محطة محلية للتناضح العكسي بحوالي 1.5 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن رقمين قياسيين إضافيين في موسوعة غينيس العالمية رفعا المجموع إلى 11 رقماً قياسياً، بما في ذلك أكبر نظام لتحلية المياه بالتناضح العكسي وأقل استهلاك للطاقة.

وتوسعت خدمات المياه من خلال 57 مشروعاً بقيمة 4.62 مليار ريال، مما رفع نسبة تغطية الشبكة إلى 83.69%، فيما ارتفعت التغطية لـ 33 مشروعاً للصرف الصحي بقيمة 2.25 مليار ريال إلى 67.05%.

وارتفعت سعة النقل بمقدار 2.5 مليون م3 يومياً، وزادت سعة التخزين بمقدار 2 مليون م3، لتصل إلى 29 مليون م3، لتتجاوز السعة الإجمالية للنظام 18.5 مليون م3 يومياً.

ووصلت نسبة إعادة استخدام المياه إلى 30%، في حين وفرت جهود الترشيد 40 ألف متر مكعب يوميا، وخفضت النفايات بأكثر من 1.4 مليون متر مكعب، ودعمت أكثر من 2700 مستفيد. وتم تركيب 2189 متراً ليصل الإجمالي إلى 5000 متر، إلى جانب حفر 38 بئراً لتعزيز موارد المياه الجوفية.

وشمل التحول الرقمي في تراخيص المياه إطلاق منصة موحدة، الكود السعودي للموارد المائية، وإنشاء مركز أبحاث “واحة تحلية المياه”. بالإضافة إلى ذلك، تم تخصيص 10 مشاريع بقيمة 21.897 مليار ريال لتعزيز الاستثمار في القطاع.

وبلغ الإنتاج الزراعي 16 مليون طن، مما رفع الناتج المحلي الإجمالي للقطاع إلى 118 مليار ريال، مما يعكس معدل نمو قدره 5%، في حين انخفض العجز التجاري إلى 84 مليار ريال من 86 مليار ريال، على الرغم من زيادة السكان بنسبة 4.7%.

وبلغ تمويل الأمن الغذائي 6.45 مليار ريال، ليساهم بنسبة 9.6% من الناتج المحلي الإجمالي الزراعي، ويمثل 25% من إجمالي تمويل التقنيات الحديثة. وبلغ إجمالي مشتريات القمح 4.52 مليون طن، منها 900 ألف طن قمح محلي، و920 ألف طن استثمارات خارجية، و2.7 مليون طن واردات، مع استهداف 5.1 مليون طن العام المقبل.

وتم توريد أكثر من 1.3 مليون طن من السلع الاستراتيجية محلياً. وانخفض معدل هدر الطعام إلى 27.9%، مقارنة بـ 33.1% في عام 2019، أي بانخفاض قدره 16%، إلى جانب إطلاق منصة وطنية للحد من فقد الأغذية وهدرها.

وارتفعت صادرات التمور بنسبة 14.3% على أساس سنوي و59.5% منذ عام 2021، لتصل إلى 1.938 مليار ريال، بإنتاج تجاوز 1.9 مليون طن من أكثر من 37 مليون نخلة، تم تصديرها إلى أكثر من 125 دولة.

وشمل تطوير القطاع اعتماد 80 مركز تصدير، وتسجيل أكثر من 600 مزرعة، وتوسيع الشراكات العالمية.

كما قامت برامج الثروة الحيوانية بتطعيم 41,242,825 حيوانًا (73%)، مع استهداف 43,304,966 حيوانًا (78%)، بينما تمت السيطرة على 18 مرضًا حيوانيًا والقضاء على أمراض الخيول الرئيسية. كما تم إطلاق منصة المراقبة الذكية.

وفي الخدمات الرقمية، تم إطلاق 64 خدمة إلكترونية عبر منصة «نماء»، و41 عبر توكلنا، وأكثر من 40 خدمة داخلية، مع تكامل كامل عبر المنصات.

وتم إطلاق منصة “نبراس” لدعم البحث والابتكار، فيما حصلت المملكة على المركز السابع في مؤشر جاهزية التقنيات الناشئة وحققت امتثالاً بنسبة 100% لمعايير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية.

كما حصلت الوزارة على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS) 2025، وشهادة CMMI، وشهادة ISO 9001، وجائزة الحكومة الرقمية العربية 2025، مما يؤكد ريادتها في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى