العالم

المها العربي يتعافى بعد عقود من جهود الحفظ السعودية

الطائف – تعافت أعداد المها العربي تدريجيًا بعد عقود من جهود الحفاظ على البيئة التي بدأت منذ ما يقرب من 40 عامًا.

انخفض عدد المها العربي بشكل ملحوظ خلال القرن الماضي بسبب الصيد الجائر والتطور السريع وتدهور بيئته الطبيعية.

واستجابة لذلك، أطلقت السعودية عام 1986 برنامجاً وطنياً للحفاظ على المها العربي من خلال مراكز الإكثار التابعة للمركز الوطني للحياة الفطرية، مع مجموعة مؤسسية يبلغ عددها نحو 57 حيواناً، دعمتها فيما بعد مجموعات من مصادر إقليمية ودولية.

تم اتخاذ الخطوات الأولى نحو إعادة توطين المها العربي في محمية الإمام سعود بن عبد العزيز الملكية في عام 1989. ومنذ ذلك الحين، تم إعادة توطين المها العربي في معظم نطاق التوزيع الجغرافي التاريخي في المحميات والمتنزهات الوطنية.

اعتمدت المملكة مناهج متكاملة في جهودها، بما في ذلك التربية المنظمة، وإعادة الإدخال، ومراقبة البحوث. كما كان هناك تعاون مع الجهات الدولية المعنية بالحفاظ على الحياة البرية مما ساهم في التعافي التدريجي للمها.

وعلى الرغم من قدرته العالية على التكيف مع الظروف الصحراوية وشبه القاحلة القاسية، إلا أن هذا الحيوان الصحراوي كاد أن يختفي من بيئته الطبيعية.

يعد المها العربي أحد أبرز النماذج الوطنية في مجال حماية الحياة البرية ويمثل نموذجاً وطنياً ناجحاً في الحفاظ على التنوع البيولوجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى