العالم

ماذا تعني المرحلة الثالثة من الرؤية السعودية 2030 للنمو والوظائف والمستقبل؟

الرياض – دخلت رؤية السعودية 2030 مرحلتها الثالثة والأخيرة في عام 2026، مما يمثل آخر خمس سنوات من استراتيجية التحول الرائدة في المملكة قبل عام 2030.

وبعد أن ركزت المرحلة الأولى على بناء الأسس والإصلاحات، وركزت المرحلة الثانية على تسريع التنفيذ، من المتوقع أن تكون المرحلة الثالثة هي مرحلة الذروة في التنفيذ، حيث تحول سنوات من التخطيط والاستثمار وبناء المؤسسات إلى نتائج اقتصادية واجتماعية أوسع.

إليك ما سيتم التركيز عليه في المرحلة الثالثة:

1. تنفيذ أسرع للبرامج الوطنية

ويقول المسؤولون السعوديون إن أدوات التحول وصلت إلى أعلى مستويات الاستعداد، مما يعني أن الوزارات والوكالات وأنظمة التنفيذ أصبحت الآن في وضع يمكنها من التحرك بشكل أسرع واستكمال البرامج الوطنية الرئيسية بشكل أكثر كفاءة.

2. نمو اقتصادي أقوى بعد النفط

ومن المتوقع أن تؤدي المرحلة الثالثة إلى تعميق التنويع من خلال توسيع القطاعات غير النفطية، التي تمثل بالفعل 55% من الناتج المحلي الإجمالي. ومن المرجح أن تشمل مجالات النمو السياحة والخدمات اللوجستية والتعدين والتصنيع والتكنولوجيا والترفيه والخدمات المالية.

3. دور أكبر للقطاع الخاص

وتهدف المرحلة النهائية إلى زيادة توسيع مشاركة القطاع الخاص في النمو والاستثمار. وتقول المملكة العربية السعودية إن مساهمة القطاع الخاص وصلت بالفعل إلى 51% من الناتج المحلي الإجمالي، ومن المتوقع أن تعتمد المرحلة التالية على هذا الزخم.

4. استمرار الدعم من صندوق الاستثمار العام وصناديق التنمية

ومن المتوقع أن يظل صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطنية المحركين الرئيسيين للاستثمار المحلي، حيث يساعدان في تمويل المشاريع وفتح القطاعات وخلق فرص العمل.

5. البنية التحتية والخدمات الأفضل

وستواصل المرحلة الثالثة خطط البنية التحتية الرئيسية مع تحسين جودة الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين والزوار، بما في ذلك النقل والإسكان والخدمات الرقمية والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية.

6. الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية الجديدة

تقول المملكة العربية السعودية أنه سيتم إطلاق المزيد من الاستراتيجيات القطاعية والإقليمية في المرحلة الثالثة. وقد تم تصميم خطط التنفيذ طويلة المدى هذه لتكملة برامج الرؤية والحفاظ على التأثير بعد عام 2030.

7. الاستثمار في المواهب السعودية

ويقول المسؤولون إن أهم استثمار في الرؤية يظل الشعب السعودي. ومن المتوقع أن تستمر المرحلة النهائية في التركيز على التعليم والتدريب والوظائف والمهارات والقدرة التنافسية للشباب والشابات.

8. التوسع السياحي

وبعد تجاوز 123 مليون زائر في عام 2025، من المتوقع أن تتجه المملكة العربية السعودية نحو هدفها الذي تم ترقيته وهو 150 مليون سائح بحلول عام 2030 من خلال المشاريع الضخمة والفعاليات والمواقع التراثية ونمو الطيران.

9. النمو بعد عام 2030

ويؤكد المسؤولون السعوديون أن عام 2030 ليس نقطة النهاية. وبدلاً من ذلك، من المتوقع أن يؤدي استكمال رؤية 2030 إلى إنشاء أساس لعقود مستقبلية من التنمية.

الصورة الأكبر

وتدور المرحلة الثالثة حول توسيع نطاق ما تم بناؤه بالفعل على مدى العقد الماضي، والتسليم بشكل أسرع، وقدرة تنافسية أقوى، وتحسين نوعية الحياة، واقتصاد أكثر تنوعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى