فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 33  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 32 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
استراحة قلم
جهات لها تأثير في ترسيخ فكرة الإنتاجية لدى الشباب

أ:عيسى جبران الفيفي



جهات لها تأثير في ترسيخ فكرة الإنتاجية لدى الشباب

بقلم: الأستاذ/ عيسى بن جبران الفيفي


جهات عدة مسؤولة عن إنتاجية شبابنا. الشباب هم عماد الوطن فعليهم ينهض وبهم يرتقي وأي وطن يفخر بشبابه. فهم جيل المستقبل، وعندما نصنفهم نجد هناك نوعين من الشباب (شباب طموح ومفكر واقتصادي)... وآخر (استهلاكي غير طموح). ونعرف أن الوطن بحاجة ماسة للنوع الأول والذي نحتاجه كثيرا اليوم لأنه قد أخذ مهمة القيام باقتصاد وطننا للعمالة الأجنبية والتي لم تعمل حبا في سواد عيوننا بل لجمع المال بأي شكل كان.
أتوقف هنا، وأسال نفسي هل هو عامل التربية أم عوامل العولمة هي السبب؟ أم طبيعة المجتمع السعودي؟. عندما أسمع قصص تجارنا القدامى والذين هم عماد اقتصادنا الوطني. أعرف مدى الفرق الشاسع بيننا وبينهم، فهم تحلوا بصفات لم نعد نعرفها اليوم أبدا وهي الطموح والصبر وعدم اليأس، وأرجع أسباب ذلك لعدة عوامل منها طبيعة المجتمع آنذاك، وحرص آبائهم وحثهم على الاعتماد على النفس وحبهم للحصول على الأفضل. فكانت هذه أسبابا في أن أصبحوا أعضاء فاعلين في الوطن.
نتحدث كثيرا عن البطالة وأنها في تزايد مستمر ويظهر لنا من الأسباب إعطاء دورنا لهذه العمالة الأجنبية التي تنهش في جسد وطننا بدون رحمة ونحن نشاهد ونسمع ولا نحرك ساكنا.... إن هذه العمالة قامت بأعمال كان على الشاب السعودي القيام بها. لقد كونوا تكتلات أو (جروبات) تعمل ليل نهار في جمع المال فتجدهم يأتون وليس معهم إلا القليل من المال فتجتمع كلمتهم هنا في وطننا ويبدؤون في عمل مشروع تجاري ويتحكمون في سوقنا ونحن نشاهد. وشبابنا حينها يفكرون في كيفية السفر لمشاهدة فيلم سينمائي في بلد مجاور أو رحلة برية متجاهلين التفكير في كيفية التعلم من هذه العمالة في السوق أو كيفية الحلول مكانها. بل يتناقشون في أمور لا تنفع أنفسهم ولا بلدهم في شيء. وأنا هنا أحمل كثيرا من الجهات مسؤولية استهلاكية الشباب وعزوفهم عن الإنتاج، وأول جهة مسؤولة هي الوالدان. فالآباء والأمهات هم سبب تعويد الشباب منذ الصغر على عدم الإنتاجية فكل ما يتمناه الطفل أو الشاب موجود وكأن الوالدين عبارة عن (فانوس سحري) فهل أنتم أيها الآباء ربيتم أولادكم على التفكير الإبداعي؟ هل تناقشون أولادكم عن الاقتصاد؟ وكيف نكون فاعلين اقتصاديا؟ هل حكيتم لهم قصصا تشجع على حب العمل؟ وكيف تكون منتجا؟ لماذا لا تجعلونهم يقيمون أعمالا إنتاجية في المنزل؟ وأنت تتابع وتصحح وتكافئ ابنك المراهق. لماذا لا تجعله سكرتيرا لك أو مدير أعمالك فقد تفيده أكثر من أن توفر له؟ فكن حكمتك لابنك هي (لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد).
الجهة الثانية هي المدرسة، ولها دور فعال في تغيير فكر الشباب إلى الأفضل وإلى الإنتاجية فهي مربية قبل أن تكون معلمة. هناك حصص نشاط يمكن استغلالها في تحديد ميول الشباب وتوجيههم التوجيه الصحيح. نادرا ما تجد مدرسة حريصة على مثل هذا الهدف. أقول لكل معلم نشاط إنه بإمكان الشباب صنع المستحيل. لا بد أن يكون المدير والمرشد والمعلم يدا واحدة ومشجعة للأخذ بيد الشباب... لماذا لا تكون هناك محاضرات عن الاقتصاد وأهميته وكيف يمكننا التعايش مع متغيرات العصر الحديث.
الجهة الأخرى هي التجار، لماذا لا تكون لكم بصمة ورد جميل لوطنكم بتعليم وتثقيف الشباب ومساعدتهم على النهوض. شاهدنا القليل منهم من فعل هذا بإقامة مشروع لدعم الشباب مثل صندوق عبداللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة هذا المشروع أعتبره شمعة مضيئة لكل شاب، فهو يدعم كثيرا من المشاريع سواء للشاب أو الشابة. لو عمل تجارنا مثل هذه المشاريع التي تقضي على البطالة أجزم أنه في النهاية يستفيد ويفيد.
جهة أخرى هي وسائل الإعلام... لم أسمع بندوة أو برنامج يحاكي الشباب في تثقيفهم اقتصاديا إلا ما قل. فهذه الوسائل لها تأثير كبير في ترسيخ فكرة الإنتاجية لدى الشباب. هذه بعض الجهات الأساسية وهناك الكثير من الجهات الفرعية...
وليس معنى هذا أن شبابنا ليس مسؤولا، بل يتحمل الكثير فليس هناك شخص قد يهتم لأمرك أكثر من نفسك. انظر إلى من هو أفضل منك وتعلم منه. لا تكن شخصا استهلاكيا. فكر مرة أن تكون منتجا، لا تجعل مصيرك بيد شخص آخر. ليس هناك شيء اسمه (لا يوجد عمل).. فكر وستجد الحل، نريد أن نكون يدا واحدة لنرفع اقتصاد وطننا ونقضي على البطالة.

نشر اليوم بجريدة الوطن 29/10/1429هـ

نشر بتاريخ 29-10-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.43/10 (22 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[محمد بن علي الفيفي ] [ 30/10/2008 الساعة 2:42 مساءً]
لقد اعجبني كثيراً هذا المقال واستثار همتي في النهوض بنفسي أولاً ثم بعد ذلك نفع الغير وتذكرت قصة ذلك التاجر الذي ذهب إلى أحد الأئمة في عصره وطلب منه أن يدعوا له فهو متوجه لطلب الرزق وفعلاً سافر ذلك الرجل وفي الطريق أراد أن يرتاح فوجد شجرة فستظل بظلها ورأى فوق الشجرة طائر في عشه وهذا الطائر يكاد أن يسقط فتسلق الرجل وأعاد الطائر إلى عشه وفوجئ بأنه أعمى ولا يستطيع الطيران فقال في نفسه سبحان الله من أين يأتي هذا الطائر برزقه وإذا بطائر آخر يأتي وفي فمه قطعة لحم ويبدأ يعطي هذا الطائر قليلاً قليلاً حتى شبع فقال هذا التاجر في نفسه الذي رزق هذا الطائر الأعمى سيرزقني وعاد إلى بيته فعلم بذلك الشيخ الذي دعا له في بداية رحلته فذهب إليه وسأله عن سبب عودته بهذه السرعة فأخبره الخبر وقال له الذي رزق ذلك الطائر الأعمى وهوفي بيته سيرزقني وأنا في بيتي فقال ذلك الشيخ تلك الكلمات التي تكتب بماء الذهب قال : أرضيت بأن تكون ذلك الطائر الذي ينتظر من يأتي له بالرزق ولم تفكر بأن تكون ذلك الطائر الذي يجوب الآفاق ليأتي له بالرزق ما أدنى همتك وما أقصر نظرتك قال تعالى: {وهو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور} أنت مطالب بالسعي والبحث عن الرزق وقال عليه الصلاة والسلام:[اطلبوا الرزق في خبايا الأرض]وقال تعالى :{فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله} وأنا أضم صوتي إلى صوتك أخي :عيسى وأقول لك ((لافظ فوك))

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442