فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
المحب المُشفق
{{ وفي الألمِ أمل }}

أ: محمد بن علي الفيفي



{{ وفي الألمِ أمل }}

بقلم: الأستاذ/ محمد بن علي حسن الفيفي .



وإذا ابتليت بمحنةٍ فالبس لها = ثوب السكوتِ فإن ذلـك أســلــمُ
لا تشكونّ إلى العبادِ فإنمــــــا = تشكو الرحيمُ إلى الذي لا يرحمُ
إن العاقل البصير من يعمل على تحويل المصائب إلى منح وهدايا ، والخسائر إلى أرباح وعطايا وهناك للأسف من يجعل من المصيبة مصائب ، ومن الخسارة خسائر..
لأن الأول : لجأ إلى السميع البصير سبحانه فأنار له بصيرته {{إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}} وقوى فراسته وأنزل السكينة على فؤاده وربط على قلبه فرأى فالمصيبة من الخير مالا يراه الناظرون،،،{{ومن يتوكل على الله فهو حسبه}}...

قلوب العارفين لها عيون = ترى مالا يراه الناظرين

وأما الثاني : فلجأ إلى الشيطان فضخم له الخطب وحجب عنه نور الرب فهام على وجهه وانكب واستبدل الصبر بالشكوى والسب،،،
وربما يكونُ الخيرُ كلّهُ كامناً في الشر قال تعالى[[وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ]] فانظر أخي الحبيب ببصيرتك قبل بصرك وتأمل بفؤادك قبل أن تسمع بأذنك ، عندها سترى في ظلام الفاجعة ضوء الأمل وفي حلكة النازلة منادي التفاؤل والنشاط والعمل واعلم أن ما أصابك رغماً عنك هو في الحقيقةِ خيرٌ لك وإن رأى الناس غير ذلك،(فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراًكَثِيراً)

لا تكره المكروه عند نزوله = إن العواقب لم تزل متباينة
كم نعمةٍ لا يستهانُ بشكرها=للهِ في طي الـمكـاره كامنة

وفي قصة موسى عليه السلام مع الخضر أعظم الدروس في أنه ربما يكون الخير كلّهُ كامناً فالشر فعندما خرق السفينة كان في نظر موسى عليه السلام وفي نظرنا أنه أفسد السفينة وأساء في حق أصحابها فلما كشف الله عن هذه القصة اللثام أيقنّا جميعاً أن خرق السفينة كان في مصلحة أصحابها وكذلك الغلام لمّا قتله اتهمه موسى بأنه قتل نفس من غير ذنب وأنه أخطأ ولكن الله يميط اللثام أيضا عن هذه القصة لنتيقن أن قتله كان في خير لوالديه
ولما بنى الجدار بعد أن طردوهم أهل تلك القرية عاب عليه موسى فعله وعنفه فقال له الخضر:{ وأمّا الجدارُ فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمةً من ربك } فانظر كيف كانت نظرتنا وماذا أراد الله بذلك مثلا...{وما يدريك لعل الله يحدثُ بعد ذلك أمرا}
فيا أخي ارض بقضائك واسأل ربك فإنك إن فعلت ذلك سيريك الله الظلام نوراً والأشواك ورداً وزهوراً وسيجعل الله المصيبة لك طهوراً وستكتب عند ربك حامداً مشكوراً...

ارفع يديك إلى السماء = لله في كل الأمور لتغنما

اللهم إنّا نسألك أن تجعلنا من الصابرين الغير أيسين المطمئنين الحامدين الشاكرين الراضين بقضائك المستقيمين على شرعك ومنهاجك والتابعين لسنة حبيبنا وحبيبك صلّى الله عليه وسلّم

نشر بتاريخ 15-11-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 5.18/10 (72 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابوعبدالرحمن ] [ 16/11/2008 الساعة 7:45 مساءً]
شكرا لك يا اخي العزيز وجعلني واياك من الصابرين المحتسبين

[أحمد يحيى الفيفي ] [ 18/11/2008 الساعة 9:53 صباحاً]
اللهم إنّا نسألك أن تجعلنا من الصابرين الغير أيسين المطمئنين الحامدين الشاكرين الراضين بقضائك المستقيمين على شرعك ومنهاجك والتابعين لسنة حبيبنا وحبيبك صلّى الله عليه وسلّم

دائماً مبدع أخي الحبيب
واسأل الله العلي العظيم الكريم الذي إذا سُأل أعطى أن يشافي والدك وأن يمتعه بالصحة والعافية

[احمد ] [ 18/11/2008 الساعة 1:39 مساءً]
الاخ محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أرجو ان تكتب عن اعمال الدعوة الى الله في فيفاء ومجالاتها في النصح والامر بالمعروف وتوزيع المطويات والاشرطة المفيدة فقد اصبح غالب ابناء فيفاء لا يعرفون الصلاة وكذالك الاساتذة والمشايخ لا يعرفون لبيت الله طريقا فأين الدعاة في فيفاء والمصلحين من هذا ومع العلم بأن المثقفين وواجهة فيفاء وقدوة ابنائها لا يدخل احدهم المسجد الا يوم الجمة الا من رحم الله منهم فأرجو ايجاد حل لما آل اليه بعض شبابنا من ترك الدين بالكلية والمشايخ ما همهم الدين ما يريدون الا الا الوجاهة الدنيوية

[الجــــــــــــــازي ] [ 18/11/2008 الساعة 3:12 مساءً]
اضم صوتي مع الأخ { أحمــــــــــــد }
فعلاً الناس أصبحوا متهاونين في عبادة الرحمن -و تركوا المساجد
اللي هي بيوت الله
الله يهديهم

[المحتسب ] [ 18/11/2008 الساعة 8:29 مساءً]
المتأمل فى واقع حالنا هذه الأيام يفيق على شبه صدمه مما يراه من سلبية الناس و رضاهم بحالهم و عدم رغبتهم بتغيير واقعهم السيئ لربما يكون حالهم الشخصى أو حال من حولهم من الناس. فواقعنا بسطة ، الى متى يا أخواني .
و لعل هذا المتأمل يندهش اكثر عندما يستنير عقله بقول المولى سبحانه و تعالى:
{ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ } [آل عمران:113، 114].

الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر
وصف الله سبحانه المؤمنين بأنهم: يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، فقال:
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) التوبة:71

كما أمر الله تعالى المؤمنين بقوله: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران:104)

وقد روى الإمام أحمد من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم" .

و لكن هل الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر فرض عين على كل مسلم؟
تفرغ طائفة من المسلمين للدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية على الأمة،و لكن قيام كل فرد بالدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب قدرته فرض عين


قال الله تعالى: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [التوبة:122].


قال الحافظ ابن كثير في تفسير الآية السابقة من سورة آل عمران :
والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ رأى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَم يَسْتَطِعْ فَبِلِسانِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذلكَ أضْعَفُ الإِيمَانِ
.
ماذا يحدث إذا غفل كل منا عن الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر؟
دعنا نتخيل فتنة ما عمت و شملت مجتمع ما بغض النظر عن مكانه , و لتكن أغلبية هذا المجتمع قوم مؤمنون صالحون
أصابت هذه الفتنة فئة من ضعاف الإيمان فى هذا المجتمع , أما الصالحون فلم تصيبهم الفتنة و لكنهم لم ينكروها أو يواجهوها و فضلوا مجرد عدم فعلها أو الحديث عنها

الصالحون هنا لم يؤمروا بالمعروف و لم ينهوا عن المنكر ... لم يؤمروا من أصابتهم الفتنه بالعودة إلى الله و لم ينهوهم على ما أصابهم من منكر

فكأن جزائهم شيئيين:
الجزاء الأول هو غضب من الله عليهم فى الدنيا و الآخرة
و الجزاء الثانى هو شمولهم فى الفتنة و إصابتهم بها عندما يصيبهم أذى ضعاف الإيمان

و الدليل على الجزاء الأول (غضب من الله عليهم فى الدنيا و الآخرة)

قد روى الإمام أحمد من حديث حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم" .

عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أنها قالت : (استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من النوم محمرا وجهه يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد سفيان تسعين أو مائة قيل أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث). رواه البخاري
عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
(أوحي الله عز و جل إلى جبريل عليه السلام أن أقلب مدينة كذا و كذا بأهلها)
قال : فقال (يا رب إن فيهم عبدك فلاناً لم يعصك طرفة عين )
قال : فقال : (اقلبها عليهم فإن وجهه لم يتمعر في ساعة قط )

الله سبحانه و تعالى أمر سيدنا جبريل أن يهدم قرية على من فيها. فقال : يارب إن فيهم عبدك فلان العابد الساجد الذي لا يزال يذكرك ويعبدك . فقال يا جبريل به فابدأ . قال: يا رب كيف ؟
قال انه لم يتمعر وجهه في قط أي أن وجهه لم يحمر أبدا لما يحدث في هذه القرية من المعاصي و أن لم يفعلها بل كان سلبى نحوها و كأنها أصبحت أمرا معتادا عليه و مسلما به في المجتمع .
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الناس إذا رأو الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب"


و الدليل على الجزاء الثانى (هو شمولهم فى الفتنة و إصابتهم بها عندما يصيبهم أذى ضعاف الإيمان)

قال المولى سبحانه و تعالى فى سوره الأنفال آيه 25
{وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }


آي حذروا -أيها المؤمنون- اختبارًا ومحنة يُعَمُّ بها المسيء وغيره لا يُخَص بها أهل المعاصي ولا مَن باشر الذنب, بل تصيب الصالحين معهم إذا قدروا على إنكار الظلم ولم ينكروه

كيف نأمر بالمعروف و ننهى عن المنكر؟
قال الله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) [النحل: 125].
متى رأيت معروفاً متروكاً أو منكراً مرتكباً، سواء كان المتلبس بذلك ممن تعرفهم أو ممن لا تعرفهم وجب عليك ان تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر، إلا أنه لابد أن يكون ذلك موجهاً بالحكمة والموعظة الحسنة ليكون مؤثراً نافعاً لا يدعو إلى النفور والعناد.
.
جارك وصاجبك في العمل يزني ويسكر ،ويسهر الليل على المعصية وينام عن الصلاة وقد لا يصلي، فلا تتصدى أو تحاول هدايته .. ما هذا البرود في قلوب والمشاعر ؟
ولكننا مشغولون بدنيانا وأموالنا وبطوننا وفروجنا ، ولسان حالنا يقول اذا تركني وترك عرضي فلا أبالي ، والكلام طويل في شغلتنا لا أسأل الله ان يهدينا ويهدي شبابنا ويبقم هيجتنا ان كان لها يد في فسادنا وفساد ابنائنا ومشايخنا (مشايخ الفلس).

[أبو إبراهيم ] [ 22/11/2008 الساعة 1:28 مساءً]
اللهم ارزقنا الصبر والاحتساب على الله

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يمن بالشفاء العاجل لوالدنا الكريم علي بن حسن اللهم وأن تجعل ما أصابه رفعة له في الدنيا والآخرة مكفراً له اللهم آآآآآآآآمين

جزاك الله خير الجزاء أخي محمد

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442