فديتك يا وطن - من أبناء فيفاء

الرئيسية | الأخبار | العين الثالثة | المقالات  | الصور | الكاركتير | صوت المواطن | اللقاءات و المقابلات | بحوث و دراسات | تقارير مصورة | إرسل خبر

 

 

 

 

دورات فيفاء الرياضية | من الظلمات إلى النور| إشراقات نبوية| دراسات قرآنية | نظرات في اللغة الفيفيةأخبار المكتب التعاوني | أخبار لجنة التنمية

بدر مفرح يحيى   «^»  فيصل مفرح يحيى   «^»  ليلى العبدلي .. طبيبة المستقبل بمشيئة الله .   «^»  أختيار / عيسى محمد المعمر  «^»  همة الرجال   «^»  الشكوى ضد فيفاء أون لاين   «^»  أنواء علي أحمد الفيفي | ماشاء الله تبارك الله   «^»  أزهار فيفاء (الزنبق الناري) ‫.  «^»  أزهار فيفاء (الجوري) .  «^»  صور من فيفاء بعدسة ماجد الفيفي 34 جديد الصور
أفراح الدفري بالرياض 1431هــ  «^»  ملتقى الخير بحفر الباطن 1431هــ  «^»  الجندي أول شعبان الفيفي في الميدان   «^»  الخاين الحوثي تعدى على وطنا | محمد جابر الفيفي  «^»  رحلات في فيفاء | خالد حسن الفيفي  «^»  إحتفالات الدفرة | عيدالفطر | فيفاء 1430هـ  «^»  الشاعر القحطاني في قبيلة الحربي بفيفاء  «^»  المستنقعات مصدر مياه متعهد سقيا فيفاء  «^»  أمطار فيفاء | شعبان 1430 هـ  «^»  من حفل زفاف | محمد حسين الفيفي جديد الفيديو
الصداقة | شعر :حسن فرحان المشنوي  «^»  ودي مع القوة | للشاعر ضيف الله الفيفي  «^»  حياك من شافاك | للشاعر عيسى الفيفي  «^»  لبيه يا جيزان وحدودها | بصوت الشاعر حسن الفيفي  «^»  رافعن راسي و لا ينزل عقالي | ضيف الله الفيفي  «^»  عيسى بن فرحان يا صقر الحدودي  «^»  كلمات في رثاء طلال الفيفي | الشاعر محمد جابر الفيفي  «^»  يا جبل دخان اضحك و تبسم | بصوت الشاعر ضيف الله صبحان الفيفي جديد الصوتيات


المقالات
زوايا الكُتاب
استراحة قلم
هل سنغير الحكمة القائلة العرب شعب لا يقرأ؟

أ. عيسى جبران الفيفي



هل سنغير الحكمة القائلة العرب شعب لا يقرأ؟

بقلم : الأستاذ/ عيسى جبران الفيفي


القليل والنادر منا يقرأ وخاصة في عصرنا الحالي مع دخول الفضائيات والإنترنت وتطور جهاز الجوال, فصدق من قال إننا العرب شعب لا يقرأ.
قد يخالفني الكثير ويقول ألم تشاهد المجلات المتخصصة في الأزياء والشعر والرياضة والفن كيف تنفذ من نقاط البيع فأقول نعم وتبقى المجلات العلمية والثقافية والصحف اليومية. ومن المشاهد المؤسفة التي تدل على جهل بعضنا بأهمية القراءة أن البعض قد يأخذ الصحيفة ليلف بها غرضا أو يفرشها للطعام متجاهلا ما بها من علم وثقافة.
تلك المكتبة العامة في المدينة وكأنها مصابة بمرض معد فلا يقترب منها أحد ولا تجد زائرا إلا ما قل, وذاك الكاتب الذي أجهد عقله في التأليف والطباعة ولا تجد من يقرأ له سطرا مع أنه وزع النسخ المجانية على البعض,نشاهد من يتفنن في تكبير مكتبته الخاصة ويفتخر بتلك المجلدات المرصوصة على الرفوف والتي لم يتقن حتى ترتيبها بل أخذ لنفسه الصور وهي خلفه ليظهر مدى ثقافته.. وذاك الشخص الذي يشري الصحيفة كي يحل الكلمات المتقاطعة متجاهلا قراءتها, هذه بعض أحوالنا مع القراءة.
القراءة رياضة العقل, ونور الفكر,فبها تتقدم وتعلو, وبدونها تدنو وتجهل. لماذا لم تفكر يوما أن تصحب معك كتيبا لتقرأه عند انتظارك في صالة المطار أو صالة الانتظار بالمستشفى أو في أي مكان يحتاج منك وقتا للانتظار, بدلا من فرقعة أصابعك أو مشاهدة المارة أو تصفح مقاطع جوالك.
قد يكون هناك أسباب ساهمت في هذا الخلل الذي نعاني منه وما أتوقعه من أسباب:
*عدم التعود على القراءة منذ الصغر فلم أشاهد أبا يشتري لأطفاله قصصا,
*عدم تفعيل المكتبة المدرسية في المرحلة الابتدائية بالشكل الصحيح,
*عدم التعود على دخول المكتبة العامة,
*إهمال قراءة الصحيفة أو المجلة العلمية بخلاف المتخصصة في الفن أو الرياضة أو الشعر وكأنه لا ينقصنا سوى معرفة حياة اللاعب وكيف ركل الكرة أو معرفة سيرة الممثل وكيف وصل للنجومية أو معرفة كيف كان وزن وبحر القصيدة مميزا,
*عدم إدراك أهمية الوقت وكيفية استغلاله بالمفيد,
*الملل من القراءة بسبب الروتين الممل في العملية التعليمية منذ المرحلة الابتدائية وقصر القراءة على المناهج,الممارسة الخاطئة للقراءة بقراءة مثلا عناوين الصحف والكتب بدون قراءة الموضوع كاملا مكتفين بما حصلنا عليه من معلومة بسيطة,
*تعدد قنوات التسلية والترفيه.
الكثير يستشهد بالمجتمع الغربي ويصفه بالمثقف ولكنه في الحقيقة ليس أفضل حالا منا فهم يقرؤون إما رواية أو كتيباً في السينما أوفي مشاهير هوليوود أو كتيباً سياحياً أو في الأزياء.
نحن لا نقرأ وهم يقرؤون غير المفيد فقد تجد أفضلهم يأخذ صحيفة نيويورك تايمز ليلف بها صحيفة هوليوود ريبورتر السينمائية خوفا عليها من المطر.
فلقد أظهرت الدراسات التي أجرتها إحدى مؤسسات النشر في أمريكا أن نسبة 42%من خريجي الجامعات لم يطلعوا على كتاب بعد تخرجهم و 70% من الكتب المنشورة لم تحقق ربحاً. فيتضح لنا أن من نشاهدهم هم قراء الترفيه فقط, فلا نبالغ في نظرتنا للقارئ الغربي فنحن وهم في فلك واحد.
فلماذا لا نغير من أنفسنا قليلا ونحاول أن نقرأ, جرب فلن تخسر شيئا.

كتب بجريدة الوطن يوم الخميس 20 ذو الحجة 1429هـ
http://www.alwatan.com.sa/news/ad2.asp?issueno=3002&id=3584

نشر بتاريخ 18-12-2008  


أضف تقييمك

التقييم: 9.44/10 (15 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[يحيى اسعد سلمان صبحان الابياتي ] [ 19/12/2008 الساعة 10:14 صباحاً]
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

لا فوض فوك

وأذن لي بهذه الاضافه
نحن كمجتمعات عربيه اجمالاً تجد المثقف فينا يأخذ من كل بحر قطره فتجده يدلو بدلوه في الدين كما الشعر كما السياسه كما الطب وهلمجرا

بينما الغربي تجده مثقفاً في مجال تخصصه فقط ويقرأ فيه بانتظام بينما المجالات الاخري صفر على الشمال وإن قرأ يقرأ في مجال القصه او اخبار النجوم

اضافة أُخرى
لا اعرف لذلك سبباً ,تجد مثقفينا وصحفيينا وكتابنافي الكتب والصحف على وجه العموم متشائمين وينقلون لنا صوره تشاؤميه عن انفسنا .بحثت وبحثت عن كاتب متفائل في صحفنا فلم اجد .اهذا لأننا شعب يحب جلد الذات
حتى الشعراء عندما يتحدثون عن الامه لا ارى منهم وخاصة المعاصرين منهم الا جلداً للامه,
وخير مثال على مقولتي الشاعر : احمد مطر ,ماعليك الا ان تضع اسمه في محرك البحث وتجد لا اقول صفحات بل مواقع عنه وله موضوعها الاول والاخير مروراً بالوسط الامه والسخريه منها .
والاخر الذي يقول
يا امةً سخرت من جهلها الأمم.

السؤال الذي يجب ان يطرح
لمذا نحن الامه الوحيده اللتي تسخر من نفسها وقد اعزنا الله؟


[عيسى جبران الفيفي ] [ 20/12/2008 الساعة 6:06 صباحاً]
الاخ يحي اسعد

شاكر لك مرورك وتعقيبك

وبالنسبة لما قلته بشأن النظرة التشائمية المثقفين والكتاب والشعراء وغيرهم من حالهم
اقول لك

هو حالهم الذي حاولو تغييره ولم يستطيعوا فلم يكن لهم سوى ذكره كنوع من التنفيس وعدم الكبت

اصلح اله حالنا وحالكم

[أبو سليمان ] [ 24/12/2008 الساعة 5:26 مساءً]
بقي أن يطرح الحل
وفي رأيي أن الحل يكمن في كنز بين أيدينا , نعود اليه فنقرؤه و نتأمله , نتدبره فننال به خيري الدنيا والآخرة .
فيه خبر من قبلكم وفصل ما بينك ونبأ من بعدكم . ( ما فرطنا في الكتاب من شيء)
حوى العلوم كلها من الذرة الى المجرة وطوى سر الغيب والشهادة . من تركه من جبار قصمه الله , ومن ابتغى العزة في غيره أذله الله . من قرأ حرفا منه كتبت له عشر حسنات , لو لم يفهم منه شيئا , فلم يضع وقته سدا . فكيف بمن تدبره ووعاه وعمل به .
يقال لقارئه يوم القيامة : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها .
أفننتظر حتى يأتي أعداءه فيحدثوننا عن عجائبه , وهو بين أيدينا . (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ).
إذا اردت الثقافة في أي علم ففيه فقرأ . فإن علمت فاعمل . والا كان حجة عليك .
ولا يسعك الا ذلك وإلا ( من أعرض عنه فإن له معيشة ضنكا , ونحشره يوم القيامة أعمى ).
وهو أكبر من أن يحيط به أحد سوى قائله - سبحاه - , ولكن تزود منه بما تستطيع .

بل إن أول كلمة طرق مسمعه - صلى الله عليه وآله وسلم - ونطق بها لسانه منه .
إقرأ ( ونبئ اقرأ تعالى الله قائلها لم تتصل قبل من قيلت له بفم )


ومن أكون حتى أوفيه حقه , ولكنها تخنقني عبرة حين أقرأ

( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )

( أنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا )

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

[عيسى جبران الفيفي ] [ 26/12/2008 الساعة 9:59 مساءً]
عزيزي ابو سليمان

انه من دواعي سروري أن اجد مثل هذا التعليق الراقي الذي فاق المقال معنى

وتفصيلا

اتمنى ان اجدك في مقالاتي القادمة

[معلم ] [ 28/12/2008 الساعة 3:26 مساءً]
إن فاق فبمضمونه وشواهذه . لا بكاتبه , أشكرك على هذا الترحيب . وتشرفت جدا بهذه الدعوة .

 

تنويه مهم : كل الردود و التعليقات على الأخبار و المقالات أو أي محتوى في فيفاء أون لاين لا تمثل بأي حال  رأي الموقع أو القائمين عليه

هيئة التحرير | مراسلة المشرف العام | إبحث في الموقع | الدعم الفني | جوال الموقع : 0557756333 | فاكس الموقع :012415442